- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 175
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 209
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 172
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 188
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 187
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 194
أدانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر بيان صحفي لها، مشروع القانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي قبل قليل، حيث أقره بالقراءة الأولى التمهيدية، والذي نص على سحب الجنسية أو الإقامة من أسرى القدس والداخل المحتل ممن يتلقون مخصصات من السلطة الوطنية الفلسطينية.
وأوضحت الهيئة أن الاحتلال بكافة مكوناته وأجهزته العسكرية والسياسة لا يتوقف عن شن هجمة شرسة بحق الأسرى، فهو لا يكتف باستخدام أساليب القمع والتعذيب والانقضاض على حقوقهم ، وإنما يسعى أيضاً إلى نزع البعد السياسي والقانوني عن الأسرى كقضية تحرر وطني، ومحاولة تجريدهم من صفة النضال، وذلك عبر سن قوانين تعسفية يشرعها الكنيست الإسرائيلي "البرلمان" والتي تستهدف الأسرى من مختلف الشرائح.
وأضافت أن مشروع القانون هذا يأتي كجزء من التصعيد والإجراءات الصارمة التي شرع بها ما يسمى بوزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير" ضد الأسرى، والتي بدأ بتطبيقها خلال الأيام الماضية عقب زيارته لمعتقل "هداريم"، حيث خلال الزيارة هدد المتطرف "بن غفير" بتطبيق إجراءات جديدة تهدف إلى تضييق الخناق على الأسرى وجعل حياتهم لا تُطاق داخل المعتقلات.
وأكدت الهيئة أن أبناء الحركة الاسيرة على أتم الاستعداد لمواجهة اي تصعيد ضدهم، فقد بدأوا بالتعبئة العامة عبر تشكيل لجان وطنية من مختلف فصائل العمل الوطني لمواجهة أية إجراءات تنكيلية قد تُقدم إدارة السجون على تنفيذها بحقهم، والتي قد تستهدف حياتهم اليومية واستقرارهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 195
أوردت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، إفادات لعدة أسرى نُكل بهم وتعرضوا للاعتداء بالضرب الشديد والمعاملة المهينة أثناء اعتقالهم واستجوابهم.
ووفقاً لما نقله تقرير الهيئة فقد نكلت قوات الاحتلال بالشابين عبد العزيز غيظان من قرية القبيبة وصالح عطا من قرية دير أبو مشعل/ رام الله، أثناء احتجازهما بمعسكر جيش بالقرب من قرية رنتيس، حيث تعمد جنود الاحتلال احتجاز كلا الشابين بساحة المعسكر لأكثر من 12 ساعة متتالية في البرد والعراء، ولم يسلما من الضرب والاعتداء عليهما بهمجية طوال احتجازهما، ونقلا بعد ذلك إلى مركز تحقيق "عوفر" لاستجوابهما وبعدها إلى مركز توقيف "عتصيون"، وجرى تمديد توقيفهما ومن المتوقع أن تصدر أوامر اعتقال إدارية بحقهما.
أما عن الأسير القاصر محمود غوادرة (16 عاماً) من مخيم جنين، فقد خضع لاستجواب قاس داخل زنازين مركز تحقيق "الجلمة"، حيث احتجز فيها لمدة 30 يوماً حُقق معه خلالها لساعات طويلة وهو مقيد اليدين والقدمين وبعدها نُقل إلى قسم الأسرى الأشبال في "الدامون"، علماً بأن القاصر غوادرة هو شقيق الشهيد محمد غوادرة التي ارتقى في مشفى "تل هشومير" الإسرائيلي متاثراً بجروحه الخطيرة التي تعرض لها أثناء اعتقاله وأدت إلى إصابته بحروق شديدة.
في حين داهم جيش الاحتلال منزل الشاب محمد غطاشة (31 عاماً) من بلدة يطا/ الخليل وعاث به خراباً، واعتدوا عليه بالضرب المبرح كما تعمدوا إفلات كلب بوليسي ليهاجمه، وجرى اقتياده بعدها إلى مركز تحقيق "عوفر" لاستجوابه ومن ثم إلى "عتصيون" حيث يقبع الآن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 238
تُمضي الأسيرة المقدسية أماني الحشيم عامها السابع على التوالي داخل سجون الاحتلال، حيث حرمت خلال تلك السنوات من احتضان أولادها كحال غيرها من الأسيرات الأمهات والبالغ عددهم 7 أسيرات، حيث يحرمهم الاحتلال من عائلاتهن عبر احتجازهن بظروف قاسية بمعتقل "الدامون".
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في هذا الصدد، إلى أن الأسيرة الحشيم هي أم لطفلين، واعتقلها جيش الاحتلال في تاريخ 13 كانون الأول / ديسمبر 2016، أثناء قيادتها لسيارتها عند حاجز "قلنديا" العسكري، وذلك بعد إطلاق النار على سيارتها. وتعرضت لتحقيقٍ ميداني في حينه، وذلك قبل نقلها إلى مركز تحقيق "المسكوبية".
ولاحقاً صدر بحقها حُكماً جائراً ومدته (10) سنوات و5000 شيكل كتعويض لأحد الجنود وذلك بعد إدانتها بدهسه على حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة، وذلك بعد أكثر من 20 جلسة محكمة عقدت لها.
وقالت الهيئة بالرغم من ظروف المعتقل الصعبة إلا أن الأسيرة الحشيم استطاعت تحدي السجان وخوض تجربة أدب السجون كأول أسيرة تنتج عملاً ادبياً عبر إصدارها كتاب "العزيمة تربي الأمل" والذي يحتوي على 25 نصاً وجدانياً تتحدث من خلالهم عن الهموم الشخصية والعامة، وعن بعض مشاهد من المعتقل، مع سيطرة لافتة للنظر لموضوع الأمل.
الجدير ذكره أن الحشيم تقبع في سجن الدامون الى جانب 28 أسيرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 203
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، آخر المستجدات على الوضع الصحي للأسير رياض العمور(54 عاما) من مدينة بيت لحم، بعد زيارة محامي الهيئة كريم عجوة له في سجن عسقلان.
حيث يواجه الأسير وضعا صحيا خطيرا منذ اعتقاله، إذ يعاني من مشاكل حادة في القلب، وهو بحاجة منذ سنوات إلى إجراء عملية لتغيير الجهاز الخاص بتنظيم دقات القلب، الذي تم تركيبه له بالماضي تم بشكل غير صحيح، فهو بارز من خلف الجلد ويستطيع الأسير ان يلمسه، كما يشتكي من وجود مياه على الرئة، ويتعرض لإغماءات متكررة في الآونة الأخيرة.
وهو بانتظار إجراء فحص جهد للقلب وفحوصات أخرى منذ أكثر من 4 أشهر، إلا ان إدارة سجون الاحتلال تواصل مماطلتها المتعمدة في توفير العلاج اللازم له وإجراء الفحوصات المطلوبة.
علما أن العمور تعرض قبل اعتقاله عام 2002، للاعتقال عدة مرات، وواجه تحقيقا قاسيا وطويلا، تخلله التعذيب الشديد حتّى أنه فقد السمع في إحدى أذنيه، ولاحقًا حكم عليه الاحتلال بالسّجن 11 مؤبدًا. وحينما اعتُقل كانت ابنته الكبرى آية تبلغ من العمر 8 سنوات، وطفله الأصغر محمد عاما، واليوم هو جد لتسعة أحفاد.
وفي هذا السياق، تحمل الهيئة سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة الأسرى المرضى، كما تطالب كافة المؤسسات والمنظمات الدولية والانسانية والصليب الأحمر، بالتدخل الفوري والعاجل لانقاذ حياتهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 175
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 186
أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن قلقها من استمرار الهجمة الشرسة التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأدواتها بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والذي يعكس حقيقة التطرف الصهيوني القادم، والذي يرافق تشكيل الحكومة اليمينية المتطرفة، الداعية علنا للانتقام من الشعب الفلسطيني ومناضلية وأسراه.
وأوضحت الهيئة في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات واسعة كانت حصيلتها عشرات المواطنين في مختلف المناطق، حيث لم يسلم المعتقلين من الاعتداء المباشر عليهم سواء بالضرب أو باستخدام الهراوات وأعقاب البنادق وإطلاق قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي والمطاط، بالإضافة إلى التنكيل من اللحظات الاولى لاعتقالهم.
وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الانسان بالتدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الاعتداءات الهمجية الإجرامية المتكررة التي يتعرض لها الفلسطينيين خلال عمليات اعتقالهم واقتيادهم والتنكيل بهم من قبل جيش الاحتلال، وتوفير الحماية لهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 377
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صحفي لها، أن هناك 26 معتقلاً وأسيراً يقاسون أوضاعاً حياتية واعتقالية مريرة داخل مركز توقيف "حوارة".
وبينت الهيئة أن المعتقلين المحتجزين حالياً بمعسكر "حوارة" يعانون من واقع مزري، فهم يشتكون من انعدام النظافة، فالغرف التي يقبعون بها قذرة رطبة مليئة بالعفن باردة للغاية، كما تعمد إدارة المعتقل حرمانهم من الملابس والأغطية ، عدا عن سياسة التجويع التي تنفذها بحقهم فالطعام المقدم لهم سيء النوع والكمية، ويعاني المعتقلون أيضاً من انعدام الرعاية الصحية فإدارة "حوارة" لا تكترث إلى أوضاعهم الصحية الصعبة مما أدى إلى تفاقم العديد من حالاتهم.
وتابعت نتاجاً لما يكابده هؤلاء المعتقلين من ظروف لا تُحتمل، شرع أحدهم وهو المعتقل سامر أبو عياش من مخيم بلاطة / شرقي نابلس بإضراب مفتوح عن الطعام منذ خمسة أيام احتجاجاً على تلك الظروف المعيشية القاسية.
ونقلت الهيئة مجدداً عبر محاميها مناشدات أسرى "حوارة" والتي يطالبون فيها ، المؤسسات الحقوقية والإنسانية لا سيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بضرورة التدخل السريع والضغط على سلطات الاحتلال لتحسين أوضاعهم الاعتقالية المزرية، وضرورة إرسال لجان دولية محايدة لتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلين والموقوفين داخل "حوارة"، ولجان أخرى للرقابة على الشروط الحياتية التي يحياها هؤلاء الأسرى داخل تلك الأقسام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 160
- سلطات الاحتلال لم تبلغ أسرته بشكل رسمي حول استشهاده وهذا مخالفا للقوانين والأعراف الدولية.
- المحامي المتابع لقضيته أعطى القضاء الاسرائيلي مهلة 72 ساعة للموافقة على طلب أسرته التعرف على جثمان نجلها.
- لم يتم تسليم ذويه شهادة وفاة رسمية بعد استشهاده .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 157
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن ما يسمى بالمحكمة المركزية في الناصرة، أجلت قبل قليل النظر في الاستئناف على الحكم بحق أسرى نفق الحرية، للرابع عشر من شباط/فبراير القادم.
وأوضحت الهيئة أن الجلسة التي عقدت اليوم بحضور محاميي الهيئة خالد محاجنة ومنذر أبو أحمد، شهدت مرافعات ونقاشات مطولة، تم على إثرها التأكيد على أن القرار سيكون خلال الجلسة القادمة.
وأدانت الهيئة التحول الكامل للجهاز القضائي الإسرائيلي لأداة بيد الأجهزة العسكرية الاحتلالية الاسرائيلية، مؤكدة بأن غالبية قرارات هذه المحاكم فيها مخالفات واضحة وصريحة للقوانين الدولية والإنسانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 180
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 166
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 167
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 204
دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أبناء الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة والشتات، وكل أحرار العالم، التغريد على كافة مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخامس من كانون أول/ يناير الجاري، ابتهاجا وترحيباً بحرية الأسطورة كريم يونس، بعد أربعين عاماً في سجون ومعتقلات الاحتلال.
وقالت الهيئة " بعد غدٍ الخميس، على كل شرفاء الأرض أن يرفعوا القبعة لكريم، الذي احترقت سنوات عمره في سبيل الحرية والعدالة ورفض الظلم والقهر والاحتلال، ولم يبخل على الوطن المقدس وشعبه، فقاوم وطورد واعتقل وعاد الينا بعد أربعة عقود حراً شامخاً صلباً ".
وأضافت الهيئة " ونحن في عصر الانفجار الالكتروني وسطوة مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أقل الواجب أن نغرد من أجل كريم في يوم حريته، ليكون هذا اليوم العظيم، يوم الاستفتاء على قضية فلسطين وأسراها ومعتقليها، نفرح لكريم وننشد له ولأسرانا وماجداتنا في معتقلات الظلم والقهر".
وأكدت الهيئة أنها ستقود حملة مليون تغريدة، في يوم استقبال عميد الأسرى وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد العظيم كريم يونس، وسيبدأ التغريد مع الدقيقة الأولى من فجر يوم الخامس من يناير يوم حرية الاسير البطل كريم يونس.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 223
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، بعد زيارة محاميتها جاكلين الفرارجة لمركز توقيف عصيون، أن المركز يعاني من اكتظاظ شديد، حيث يتواجد فيه أكثر من 40 أسيرا من مختلف مناطق الضفة الغربية ، بسبب عدم وجود متسع في سجن عوفر.
وأضافت المحامية أن الأسرى يعانون أشد معاناة في مركز توقيف عصيون، بسبب سوء الأوضاع المعيشة والبرد القارص وعدم توفر اي وسائل تدفئة، و الغرف عبارة عن بركسات حديدية على كل جانب منه ٨ غرف تتوسطها ساحة مكشوفة مسقوفة بسياج حديدي لا تقي من الشتاء والبرد القارص، وكل غرفه فيها ما يقارب ٦ اسرة فوق بعضها، وكذلك الطعام سيء للغاية وبارد، وبناء على ما سبق قام الأسرى بإرجاع وجبة الغداء يوم السبت ورفضوا الخروج للفورة، حيث ذكر الأسير أمين جرابعة / رام الله أنه لا يتناول الطعام منذ 3 أيام، ففي أول يوم قدمت لهم وجبة فيها دجاج غير ناضج وإصابة استفراغ منذ ذلك الوقت، حتى الدواء الذي قدم له لعلاج الاستفراغ استفرغه .
علما ان مركز توقيف عتصيون يقع بين مدينتي بيت لحم والخليل على أعلى منطقة لمستوطنة غوش عتصيون،
يمتد على ما مساحته ٣ دونمات في منطقة خالية وواسعة النطاق.
وفي هذا السياق فقد تعرض 3 أسرى من بلدة سلواد شرق رام الله، وهم : محمد عبد الكريم حماد ( 22عاما)، و أنس محمد طه ذيب (23 عاما)، وعمر باسم حامد (20 عاما)، للتعذيب والضرب الشديد أثناء اعتقال جنود الاحتلال الاسرائيلي لهم، حيث هاجمتهم الكلاب البوليسية، وتم ضربهم بالسلاح على كافة أنحاء جسدهم، كما قام الجنود بتفتيش بيوتهم و تكسير محتوياتها، ثم تكبيل ايديهم وتعصيب أعينهم، واقتادوهم مشيا في البرد الشديد لقرابة الساعتين لحين الوصول الى معتقل عوفر، وبدأ التحقيق معهم.
في حين داهمت قوات الاحتلال منزل محمد موسى فروخ (20 عاما)/ الخليل، بعد منتصف الليل، وقامت بتفتيش البيت و تكسير محتوياته وقلبه راسا على عقب، كما قام الجنود بطرح الأسير ارضا وقاموا بالدوس عليه بأقدامهم وضربوه بالأيدي على راسه، كما قاموا بضرب والده.
أما الأسير مجاهد رمضان جاد الحق ( 20 عاما) من مخيم الامعري / رام الله، فقد اقتحم جنود الاحتلال بيته، و قاموا بضربه بواسطة البنادق و الخوذ على ظهره وراسه، وعندما حاول ان يشرح لهم انه اجرى عملية في يده اليمنى قبل شهر ونصف تقريبا وإن يده بها ما قرابة الثلاثين غرزة، قام أحد الجنود بمسك يده ولويها الى الخلف، ثم اقتادوه إلى عتصيون مباشرة.
كما اعتقل الأسير نديم عبد الرحمن فقوسة (32 عاما) /الخليل، من بيته في ساعات الفجر، حيث قام الجنود باستخدام الأيدي والأرجل وصاعق كهرباء وتركز الضرب على وجهه وصدره، ولا تزال آثار الضرب واضحة على صدره، حيث يعاني الأسير من ألم في صدره نتيجة الضرب الذي تعرض له، و يعتبر هذا الاعتقال هو الثاني للأسير، إذ أمضى 6 أشهر إداري في اعتقاله الأول.
وتنتهج دولة الاحتلال سياسة الاعتقالات المستمرة، والاقتحامات اليومية ضد شعبنا، كما تتعمد تعذيبهم الجسدي والنفسي أثناء الاعتقال والتحقيق، للنيل من ارادتهم و ثنيهم عن حقهم المشروع في النضال من أجل الحرية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 388
كان أكثر الأعوام دموية وكثافة في الجرائم وعمليات التنكيل مقارنة مع العشر سنوات الأخيرة
قالت مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطينيّ، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز وادي حلوة – القدس)، اليوم الأحد، في تقريرها السّنوي (حصاد عام 2022)، إنّ عام 2022، كان أكثر الأعوام دموية، وكثافة في الجرائم، وعمليات التّنكيل، مقارنة مع العشر سنوات الأخيرة.
وأوضحت المؤسسات في تقريرها الذي يتضمن قسمين -(أحدهما يتعلق بقراءة واقع عمليات الاعتقال وما رافقها، والقسم الثاني يشمل قراءة في التّحولات التي شهدها الأسرى داخل السّجون)-، بأنّ عام 2022، شهد العديد من التّحولات على صعيد عمليات الاعتقال التي نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيليّ، والتي ارتبطت بشكلٍ أساسي بتصاعد الحالة النّضالية، والكفاحية ضد الاحتلال.
ووفقًا لمتابعة المؤسسات، فإن قوات الاحتلال اعتقلت (7000) فلسطينيّ بما فيها القدس وغزة، وهذه النّسبة أعلى مقارنة مع العام الماضي، تحديدًا في محافظات الضّفة بما فيها القدس، ففي العام الماضي، وصلت عدد الحالات الاعتقال في الضّفة بما فيها القدس إلى (6000) حالة، فيما سُجلت في حينه (2000) حالة اعتقال للفلسطينيين، في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال هذا العام، (882) حالة اعتقال، ومن بين النساء (172) حالة اعتقال، فيما بلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ التي صدرت ما بين أوامر جديدة وتجديد، أكثر من (2409) أمر اعتقال إداريّ بما فيهم أوامر صدرت بحق مقدسيين وفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948، حيث شكّلت قضية الاعتقال الإداريّ المحطة الأبرز في التحوّلات التي شهدها هذا العام، وذلك مع توسيع الاحتلال لدائرة الاعتقال الإداريّ، وبلغ عدد الجرحى الذين تعرضوا للاعتقال أكثر من (40) جريحًا، وكان جزءًا منهم من الأطفال.
وكانت أعلى الأشهر التي تركزت فيها عمليات الاعتقال شهر نيسان/ أبريل وبلغت 1228، يليه شهري أيار / مايو، وأكتوبر/ تشرين الأول بـ690 حالة اعتقال.
وعلى صعيد أعداد حالات الاعتقال في المحافظات الفلسطينية، بقيت القدس الأعلى ما بين المحافظات، وبلغت حالات الاعتقال قرابة (3 آلاف) حالة، فيما سجل (106) حالات اعتقال من قطاع غزة، منهم (64) حالة كانت من نصيب الصيادين، حيث لوحظ تصاعدا لافتًا في استهداف الصيادين.
فيما فرضت سلطات الاحتلال الحبس المنزلي بحق (600) مواطن، شملت كافة فئات المجتمع، وتركزت بشكل خاص في القدس.
أما على صعيد واقع الحركة الأسيرة في السّجون، فلقد واجهت الحركة الأسيرة تحوّلات كبيرة على صعيد مستوى السّياسات التّنكيلية، ومحاولات إدارة السّجون المستمرة لسلبهم ما تبقى لهم من حقوق، وشكّلت هذه التّحولات امتدادًا للإجراءات التّنكيلية الممنهجة التي حاولت فرضها بعد عملية (نفق الحرّيّة) في شهر أيلول / سبتمبر من العام الماضي، وامتدت معارك الأسرى مع نهاية العام الماضي، وبداية عام 2022، والتي فرضت فعليًا واقعًا جديدًا ومرحلة جديدة، على صعيد قدرة الأسرى على العمل، والتنظيم على قاعدة الوحدة، خاصّة في ظل التّحديات الكبيرة التي واجهتهم مع تصاعد عمليات التحريض الإسرائيليّ على الأسرى، ووصول حكومة اليمين الأكثر تطرفًا على مدار هذه العقود.
وبلغ إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال (4700) أسير/ة يقبعون في (23) سجن ومركز توقيف وتحقيق، من بينهم (29) أسيرة يقبعنّ في سجن "الدامون"، و(150) طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، وبلغ عدد المعتقلين الإداريين قرابة (850) معتقًلا إداريًا، بينهم (7) أطفال، وأسيرتان.
فيما بلغ عدد الأسرى الذين تجاوزت مدة اعتقالهم أكثر من 20 عامًا: (330) أسيرًا، من بينهم (25) أسيراً وهم القدامى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية (أوسلو)، أقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان بشكلٍ متواصل منذ عام 1983، وتنتهي محكوميتهما الشهر الجاري، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك عدد من الأسرى المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من قدامى الأسرى، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، والذي دخل عامه (43) في سجون الاحتلال، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل، إضافة إلى مجموعة من رفاقه نذكر منهم علاء البازيان، ونضال زلوم، وسامر المحروم.
وبلغ عدد الأسرى الذين صدرت بحقّهم أحكامًا بالسّجن المؤبد (552) أسيراً، أعلاها حُكمًا من بينهم صدرت بحقّ الأسير عبد الله البرغوثي، ومدته (67) مؤبداً.
وارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة خلال عام 2022 إلى (233) شهيدًا منذ عام 1967، وذلك باستشهاد ستة أسرى ومعتقلين، أربعة منهم اعتقلهم الاحتلال بعد إطلاق النار عليهم وإصابتهم أو إعدامهم بعد الاعتقال وهم: الشهيد داود الزبيدي الذي استشهد في مستشفيات الاحتلال، والشهيدة الأسيرة سعدية فرج الله، والمعتقل محمد حامد (16 عامًا)، والشهيد رفيق غنام الذي أعدم بعد اعتقاله فورًا، ومحمد ماهر تركمان (17 عامًا)، الذي اُستشهد في مستشفيات الاحتلال، والشهيد الأسير القائد ناصر ابو حميد.
كما وارتفع عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم إلى (11) وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال عام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر خلال العام 2020، والأسير سامي العمور الذي اُستشهد عام 2021، والأسير داود الزبيدي الذي اُستشهد عام 2022، إضافة إلى الشهيد محمد ماهر تركمان الذي ارتقى في مستشفيات الاحتلال، إضافة إلى الأسير ناصر أبو حميد.
وبلغ عدد الأسرى المرضى، أكثر من (600) أسيرًا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، منهم (24) أسيرًا ومعتقلًا على الأقل مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة.
كما وارتفع عدد الأسرى المعزولين إنفراديًا، حيث تعرض (70) أسيرًا للعزل، وما يزال حتى نهاية هذا العام يقبع في العزل الإنفراديّ أكثر من (40) أسيرًا، وهذه النسبة هي الأعلى منذ ما قبل عام 2012.
وبلغ عدد النواب المعتقلين خمسة نواب وهم: مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وحسن يوسف، الذي ما يزال موقوفًا، واثنين رهنّ الاعتقال الإداريّ، وهما: محمد ابو طير، وناصر عبد الجواد.
أما الصحفيون المعتقلون بلغ عددهم، 15 صحفيًا/ ة، من بينهم خمسة رهنّ الاعتقال الإداريّ.
مرفق تقرير المؤسسات الذي يتضمن قسمين في (33) صفحة، أحدهما قراءة شاملة في عمليات الاعتقال وما رافقها، والقسم الثاني يتعلق بواقع الحركة الأسيرة داخل السجون، والإجراءات التي واجهتها خلال عام 2022، والخطوات النضالية التي فرضتها الحركة الأسيرة في مواجهة منظومة السّجن.
(انتهى)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 192
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 220
أوضحت هيئة شؤون الأسرى و المحررين، في تقريرها الصادر اليوم الاربعاء، الظروف الصعبة والمعاناة الكبيرة التي يواجهها الأسرى المعزولين في سجن مجدو، والتي ازدادت حدتها بعد عملية نفق الحرية التي وقعت في 6/أيلول/2021، حين تمكن ستة أسرى من انتزاع حريتهم لعدة أيام من سجن جلبوع، وهم (زكريا الزبيدي، محمود العارضة، محمد العارضة، أيهم كممجي، يعقوب قادري، ومناضل انفيعات)، لتقوم قوات الاحتلال الاسرائيلي باعادة اعتقالهم بعد بضع أيام.
وقالت محامية الهيئة حنان الخطيب عقب زيارتها لعزل مجيدو، أن سلطات الاحتلال وجهت تهمة مساعدة أسرى النفق لـ 5 شبان من مدينة جنين، وأصدرت المحكمة الإسرائيلية حكمًا بالسجن لمدة 4 سنوات على 4 منهم، إلى جانب غرامات مالية، وذلك بعد أن حكمت على أسرى نفق الحرية الستة، بالسجن لمدة 5 سنوات إضافية وغرامات مالية.
و من بين هؤلاء الأسرى، الاسير علي أبو بكر/ جنين، محكوم لمدة 18 شهرا، و كان يفصله عن الحرية 20 يوماً فقط قبل ان تتم عملية النفق، وعلى ضوء العملية صدر بحقه حكما أضافيا، و يتواجد بالعزل منذ أكثر من 15 شهرا.
أما الأسير قصي ربيع مرعي/ مخيم جنين، فقد كان محكوم سنة ونصف وتبقى له 56 يوماً للافراج ، ليتم حكمه بقضية مساعد مشارك بعملية نفق الحرية مدة 4 سنوات.
و يشتكي كافة الأسرى المعزولين، من الظروف القاسية جدا التي يعانون منها، حيث يقبعون في زنازين ضيقة جدرانها خشنة، تفتقر للتهوية والإضاءة، وبداخلها مراحيض ذات رائحة كريهة، ومغيبين عن العالم الخارجي بصورة تامة، تمارس بحقهم أبشع صور الحرمان و الضغط النفسي الكبير.
و يتواجد حاليا 12 أسيرا في عزل مجدو، وهم :
- محمد صفران.
- يوسف المبحوح .
- محمد أبو بكر.
- علي أبو بكر.
- قصي مرعي.
- اياد جرادات.
- صبحي شقيرات.
- اسعد الرفاعي.
- ربيع أبو النواس .
- محمد الشناوي .
- عدي عياش .
- إسلام عبد الله .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 165
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها ونقلاً عن محاميتها جاكلين الفرارجة، اليوم الثلاثاء ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين أثناء اعتقالهم من انتهاكات وضرب همجي وشتائم مؤذية لهم ولعائلاتهم، ومن بين هؤلاء الأسرى :
الأسير نديم فقوسة (31عاماً)، من قرية بيت عوا/الخليل، تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، واقتحموا منزله الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وتم تفتيش منزله بشكل عنيف، وتكسير محتوياته وقلبها راساً على عقب ليتعرض بعد ذلك للضرب المبرح باستخدام الايدي والارجل وصاعق الكهرباء، وتركز الضرب على منطقة الوجه والصدر، وقاموا بتعصيب عينيه وتكبيل يديه وأخذه بعد ذلك الى معسكر قريب في "كريات اربع"، ومن ثم تم نقله الى مركز توقيف وتحقيق "عصيون" بالرغم من أنه يعاني من وجع شديد في صدره نتيجة الضرب الذي تعرض له.
فيما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلية كل من المواطنين، يوسف علي شريتح(44عاماً)، وموسى أبو ربيع(28عاماً)، ويوسف كنعان شريتح( 38عاماً)، وعماد حنون(53عاماً)، وجميعهم من المزرعة القبلية/ رام الله، حيث كانوا يتواجدون على جبل نعلان وهو عبارة عن متنزه في المنطقة، وكان هناك مجموعة من أطفال القرية يقومون بجمع نبات الفقع تصادف وجودهم مع مرور مجموعة من المستوطنين، وحينها قام أحد المستوطنين بضرب طفلين دون سن (14 عاماً)، وعندها تدخل أحد المواطنين المذكورة أسماؤهم من الشباب الذين تواجدوا في المنطقة من أجل مساعدة الأطفال وإبعاد المستوطنين عنهم وبعدها حضر جنود الاحتلال ، وقاموا باعتقالهم ومن ثم تم نقلهم الى مركز توقيف وتحقيق عصيون.
أما الأسير عدي بدوان( 20عاماً)، من قرية بدو/ رام الله، فقد تعرض للضرب القاسي من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية بعد مداهمة منزله الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل، وتم تفتيش البيت وتكسير محتوياته والعبث بها، ومن ثم تم اقتياده الى معسكر قريب للجيش، ومن ثم نقل الى مركز توقيف وتحقيق"عصيون".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 177
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم، أن أسرى سجن عوفر شرعوا بتنفيذ خطوات تصعيدية احتجاجا على سياسة الإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق أسرانا البواسل، فقد قام الأسرى أمس بإرجاع وجبة الافطار، وهم بصدد مقاطعة كافة العيادات غدا، والقيام بخطوات اضافية ما لم تستجب ادارة السجون لأبسط حقوقهم في تلقي العلاج المطلوب. في حين يواصل الاحتلال سياسته الممنهجة ضد الأسرى بشكل عام والمرضى منهم بشكل خاص، بهدف قتل أسرانا بشكل بطيء مبطن.
وفي هذا السياق نستعرض عددا من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن عوفر، رفضوا أن يكونوا مجرد ارقام، فكل واحد منهم له حكاية ألم مختلفة. حيث يعاني الأسير إسلام الحجازي ( 25 عاما)/ بيت لحم، من وجود ورم في دماغه تم استئصاله مسبقا، لكنه عاد مجددا، وهو بحاجة ماسة لتلقي علاج سريع كي لا يتفاقم الأمر. بالاضافة الى اصابات في قدميه تعرض لها أثناء اعتقاله، تعيق حركته وتسبب له آلاما كبيرة، وهو بانتظار أن تجرى له عملية لاستخراج الشظايا ، في حين تماطل عيادة السجن بإعطائه موعد لذلك.
أما الأسير خالد كامل نوابيت ( 44عاما)/ رام الله، فهو يعاني من انفجار في أحد صمامات القلب قبل اعتقاله، و كان من المفترض أن يخضع لعملية جراحية اعتقل قبل موعدها بيومين، وعندما وصل الى عوفر أخذوا يماطلون في ذلك، وأصبح الأسير يعاني مؤخرا من أعراض جديدة، حيث أنه لا يستطيع رفع يده أو تحريك ركبته، الى جانب شعوره بضيق تنفس منذ عام 2019، بسبب عدم قدرة صمام القلب على ضخ الدم للجسم بالشكل الكافي وتفاقمت المشكلة بعد ضرب المحقق له بشكل عنيف على صدره.
علما أن الأسير متزوج ولديه 4 اولاد، وهذا سابع اعتقال له، حيث أمضى ما مجموعه أكثر من 7 سنوات خلال الاعتقالات السابقة.
