- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 217
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص عبر إذاعة صوت فلسطين:
قانون إعدام الاسير الفلسطيني يعري منظومة الاحتلال الفاشية وحكومتها المتطرفة ونطالب المجتمع الدولي بوقف ذلك.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 249
عقوبات ومضايقات متواصلة في معسكر "جلعاد" بعوفر
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الأحد، عن معاناة الأسرى في معسكر "جلعاد" داخل سجن عوفر، والتي تزداد سوءا يوما بعد يوم، في ظل استمرار الاقتحامات اليومية، والتضييق على الأسرى في كل تفاصيل حياتهم.
وأوضحت محامية الهيئة أن المعسكر يضم نحو 100 إلى 120 أسيرا موزعين على 12 غرفة، في كل غرفة قرابة 16 أسيرًا. حيث يعاني الأسرى من نقص شديد في الملابس والنظافة، إذ يتم استبدال القمصان والملابس الداخلية مرة أسبوعيًا، بينما لا تبدل السراويل إلا في حال تمزقها، ما يضطر العديد منهم لارتداء البنطال نفسه لأشهر.
وأشار التقرير إلى أن الأسرى يستحمون يوميًا بمياه باردة وخارج الغرف، مستخدمين سائل الجلي بدل الشامبو، خلال فترتي "الفورة" الصباحية والمسائية التي لا تتجاوز عشرين دقيقة.
وفي ما يخص الطعام، بيّن الأسرى أن الوجبات تقتصر غالبا على الخبز واللبن، مع تقديم التونة أو النقانق مرة اسبوعيا فقط.
و أضافت المحامية أن ظروف النوم قاسية، إذ تُغطى الأسرة المعدنية (البرش) بفرشات رقيقة جدا ، ما يدفع بعض الأسرى للنوم على الأرض بسبب ضيق المساحة داخل الغرف. كما يحصل كل أسير على غطاء واحد ومنشفة لا تبدل إلا بعد أسابيع، و غالبا تكون غير نظيفة.
وأشار الأسرى إلى أن طقس المعسكر بارد جدا بسبب النوافذ الحديدية المفتوحة التي تسمح بدخول الهواء والمطر، فيما تتكرر عمليات الاقتحام والعقاب اليومي لأسباب تافهة او بلا أسباب ، كالوقوف قرب الشباك أو إقامة الصلاة جماعة.
وأوضح التقرير أن إدارة السجن تعاقب الأسرى بالعزل أو الضرب والصعق الكهربائي، كما حدث مع الأسيرين محمد القاضي من مخيم الجلزون، وعلي أبو عطية من بيتونيا. كما تعرض الأسير الشيخ جمال الطويل للرش بالغاز لرفضه مخاطبة أحد الضباط بكلمة "تودا" - شكرا بالعبرية-.
علاوة على ما ذكر، فالأسرى يجبرون على الركوع خلال فترات العدد التي تتم أربع مرات يوميا، كما يمنعون من النوم بعد الساعة السادسة صباحا أو السهر ليلا، اضافة الى ذلك ، يتم تكبيل الأسرى بالأيدي والأرجل و تعصيب أعينهم أثناء الزيارة، بحيث يجبرون على السير و رؤوسهم منحنية نحو الأرض.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 247
صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير
عن زيارة المعتقل الجريح علي أبو عطية في مستشفى “شعاري تسيديك”
5/11/2025
رام الله – قام محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، مساء اليوم الأربعاء، بزيارة للمعتقل الجريح علي أبو عطية (29 عاماً) من مخيم الأمعري/رام الله، في مستشفى "شعاري تسيديك" التابع للاحتلال.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن المحامي عجوة تمكّن من زيارته، مشيرًا إلى أنّ وضعه الصحي مستقر، وهو يعاني من إصابة في قدمه اليسرى، جراء إطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليه لحظة اعتقاله يوم أمس من وسط مدينة رام الله.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ المعتقل عطية أجريت له عملية جراحية اليوم الأربعاء وتم وضع براغي له لتثبيت العظم في قدمه اليسرى، ومن المقرر أن يتمّ اجراء عملية أخرى له بعد عدة أيام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 252
ما زلنا نعاني داخل الزنازين من نقصٍ في الطعام والدواء وكلّ ما يصلنا من العالم الخارجي يأتينا عبر محامي الزيارة، هو نافذتنا الصغيرة إلى الحياة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 291
تحديث لأعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي لشهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2025
_ تستند هذه المعطيات إلى ما ورد عن مؤسسات الأسرى وما أعلنته إدارة سجون الاحتلال حتى شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
_ بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9250 أسيرًا ومعتقلًا، غالبيتهم من الموقوفين والمعتقلين الإداريين. ويُشار إلى أن هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
_وبحسب ما أعلنته إدارة سجون الاحتلال حتى تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، بلغ عدد الأسرى المحكومين 1242 أسيرًا.
_أما عدد الأسيرات فبلغ حتى تاريخه 49 أسيرة، بينهن أسيرة واحدة من غزة.
_في حين بلغ عدد الأطفال الأسرى حتى تاريخه 350 طفلًا، محتجزين في سجني عوفر ومجدو.
_كما بلغ عدد المعتقلين الإداريين 3368 معتقلًا.
وبلغ عدد المعتقلين المصنّفين "كمقاتلين غير شرعيين" 1205 معتقلين، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنّفين ضمن هذه الفئة. ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
مؤسسات الأسرى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 207
تحديث بشأن قضية تشريح جثمان الشهيد محمد غوادرة
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
من المقرر أن يُجرى يوم غدٍ، الساعة 8:30 صباحًا، تشريح جثمان شهيد الحركة الأسيرة محمد حسين محمد غوادرة (63 عامًا) من جنين، في معهد الطب العدلي التابع للاحتلال "أبو كبير"، وذلك بحضور طبيبٍ ممثّل عن العائلة.
الشهيد الأسير محمد غوادرة ارتقى داخل سجون الاحتلال في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وكان قد اعتُقل بتاريخ 6/8/2024، وظلّ موقوفًا منذ ذلك الحين في سجن "جانوت" (نفحة وريمون سابقًا). وهو والد المعتقل الإداري سامي غوادرة، ووالد الأسير المحرر المُبعد إلى مصر شادي غوادرة، الذي أُفرج عنه ضمن صفقة التبادل التي جرت مطلع العام الجاري.
يُشار إلى أن الشهيد محمد غوادرة هو أحد (81) شهيدًا من شهداء الحركة الأسيرة الذين تمّ التعرف على هوياتهم بعد حرب الإبادة، ومن بين (89) جثمانًا لا يزال الاحتلال يحتجزها لشهداء الحركة الأسيرة، منهم (78) استُشهدوا بعد الحرب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 224
صور | من الوقفة التضامنية الأسبوعية، دعماً وإسناداً للأسرى، ورفضاً لإجراءات إقرار قانون إعدام الأسرى داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية.




- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 337
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
قرار بإجراء تشريح لجثمان الأسير محمد حسين غوادرة (63 عاماً) من جنين، والذي ارتقى داخل سجون الاحتلال في الـ2 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، بحضور طبيب من طرف العائلة.
الشهيد الأسير غوادرة كان قد اعتقل في تاريخ 6/8/2024، وظلّ موقوفًا منذ ذلك الحين في سجن "جانوت" (نفحة وريمون سابقًا)، وهو والد المعتقل الإداري سامي غوادرة، ووالد الأسير المُحرر المُبعد إلى مصر شادي غوادرة الذي تحرر ضمن صفقة التبادل التي تمت مطلع العام الجاري.
الشهيد محمد غوادرة هو من بين (81) شهيدًا ارتقوا في سجون الاحتلال ممن تم التعرف على هوياتهم بعد حرب الإبادة، وهو من بين (89) جثماناً يحتجز الاحتلال جثامينهم قبل الحرب وبعدها من شهداء الحركة الأسيرة، منهم (78) بعد الحرب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 302
تدهور الحالة الصحية للأسير رجائي عبد القادر المصاب بالسرطان
03/11/2025
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر لليوم الإثنين، أن محاميها زار سجن "جانوت"، واطلع على أوضاع الأسرى هناك خاصة المرضى منهم، حيث رصدت الهيئة استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق عدد من الأسرى، وفي مقدمتهم الأسير رجائي حسين عبد القادر(43 عام) من بلدة دير عمار / رام الله.
ووفقًا لتقرير الهيئة، فإن الأسير عبد القادر معتقل إداري منذ 28 /11/2023، /نوفمبر، وتم تمديد اعتقاله الإداري أربع مرات متتالية لمدة ستة أشهر في كل مرة. و يعد هذا الاعتقال الثاني له، حيث سبق أن أمضى 45 شهرا في سجون الاحتلال بين عامي 2015 و2019.
وخلال فترة اعتقاله السابقة، أُصيب الأسير بمرض السرطان عام 2017، حيث تبيّن إصابته في الرئة والكبد والخصية. وقد خضع للعلاج في مستشفى سيروكا أثناء وجوده في سجن النقب، و تم استئصال خصيته اليسرى، وتلقى 24 جلسة علاج كيميائي.
وبعد الإفراج عنه، واصل متابعة العلاج في مستشفى النجاح ومستشفى رام الله، إلا أن حالته الصحية تدهورت مجددا منذ إعادة اعتقاله، لعدم تلقيه الرعاية الطبية اللازمة، فقد نُقل بتاريخ 05/05/2024 إلى عيادة سجن الرملة، وأُجري له فحص روتيني سطحي فقط، ثم نُقل مؤخرًا إلى سجن إيشل، و خضع لفحص " التراساوند" لكامل جسده دون أن يتلقى نتائج الفحص حتى الآن.
وأكدت الهيئة أن الأسير عبد القادر بحاجة عاجلة لإجراء فحص (CT Scan)، وسط مخاوف حقيقية من عودة انتشار المرض في جسده، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تدهور في وضعه الصحي نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 224
أبو الحمص يطالب العالم بوقف إجراءات إقرار قانون إعدام الأسرى داخل سجون الاحتلال
3/11/2025
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص صباح اليوم الاثنين، العالم بأسره، بكافة مؤسساته وتشكيلاته، بالتدخل الفوري لدى حكومة الاحتلال الإسرائيلي، لوقف إجراءات إقرار قانون إعدام الأسرى داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
وأوضح أبو الحمص أن لجنة الأمن القومي في ما يُسمى بـ"الكنيست" صادقت صباح اليوم على قانون إعدام من تدّعي إسرائيل أنهم نفّذوا عمليات أدت إلى مقتل إسرائيليين، وأنه تم إعداد ملف كامل للتصويت عليه بالقراءة الأولى، وسيكون ذلك خلال أيام قليلة.
وبيّن أبو الحمص أن منظومة الاحتلال تزعم أن هذا القانون سينفَّذ بحق من شاركوا في أحداث السابع من أكتوبر 2023، وأنها تحاول خلق مبررات للتأثير على العالم لجعل هذا القانون أمرًا واقعًا، وكأنه حق لدولة الاحتلال.
وأعرب أبو الحمص عن قلقه على حياة جميع الأسرى والأسيرات، مؤكّدًا أن إقرار هذا القانون سيؤدي إلى وضع حد لحياة كافة مناضلينا داخل السجون والمعتقلات، وسيمنح مساحة حقيقية للتطرّف والعنصرية الإسرائيلية لتنفيذ جرائم الإعدام بمزاجية وانتقامية.
ودعا أبو الحمص هيئة الأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والإقليمية والدولية، وكل المنظومة الدولية، إضافة إلى شرفاء وأحرار العالم، إلى الانتفاض من أجل لجم إسرائيل وإنقاذ خيرة أبناء الشعب الفلسطيني، الذين يواجهون سياسات إجرامية دامية، تسعى إسرائيل من خلالها إلى تعزيز الانتقامية بإقرار هذا القانون المخالف لكل الأعراف والشرائع الدولية.
وشدّد أبو الحمص على أهمية الإسراع في التدخّل، لأن عرض القانون على الكنيست لإقراره بالقراءات الثلاث سيكلّفنا ثمنًا باهظًا، وسيجعل الموت والإعدامات سياسة مشرعة، وهذا يتماشى مع مواقف نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، الذين يُبدون موافقة وقبولًا لشرعنة هذا القانون.
وكشف أبو الحمص أن سياسة الإعدام تُمارس فعلي وحقيقي، وهذا مُثبت بإعدام (81) أسيرًا على مدار عامين، ممن هم معروفون لدينا، علمًا بأننا متيقّنون من وجود العشرات وربما المئات من الأسرى الذين تم إعدامهم بعد اعتقالهم، ولا تزال إسرائيل تُخفي ذلك، بالإضافة إلى جريمة سرقة جلود وأعضاء الشهداء، وهذا ما أُثبت من خلال معاينة جثامين الشهداء التي تُسلَّم هذه الأيام في غزة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 255
هيئة الأسرى توثّق شهادتي إعتقال مؤلمتين لاسيرتين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، ونقلاً عن محاميتها ما تعرضت له كل من الاسيرة اماني النجار، وماسة غزال، من شتم و إهانة وتنكيل أثناء اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
حيث تعرضت الاسيرة أماني النجار( 41 عاماً) من بلدة الفوار/ الخليل، للانتهاك من قبل جنود الاحتلال، حيث طلب من الاسيرة عبر اتصال هاتفي من قبل ضابط في الجيش الاسرائيلي ان تحضر الى منطقة حاجز" زيف"، وتوجهت الاسيرة الى المكان قرابة الساعة الواحدة ظهراً، وهناك اعلمت بانها معتقلة، وتم تقييد يداها واقتيادها الى مركز توقيف "كريات اربع"، والتحقيق معها، ليتم نقلها بعد ذلك الى مركز توقيف وتحقيق " المسكوبية"، بقيت هناك 22 يوماً، ونقلت الى معتقل "الرملة"، بعدها الى معبار "الشارون" لتستقر اخيراً في سجن "الدامون" .
وتقول النجار: ان معبار"الشارون" سيء للغاية ، وضعت في غرفة ضيقة فيها كاميرات، وباردة جداً، ولم يتم منحي لا طعام ولا شراب، وكانت فرشة النوم رقيقة حيث أصابني وجع في العمود الفقري، أما معتقل" الدامون" فهو رديء للغاية ،والظروف المعيشية فيه صعبة وهناك نقص في الطعام كماً ونوعاً، وتتعمد إدارة المعتقل الى معاقبتنا في حال اصدار اي صوت بسيط ،حتى الضحك ممنوع، ويتم اسكاتنا بالشتم والسب .
يذكر بأن النجار هي أم لخمس أبناء ومعلمة لغة انجليزية.
بينما تعرضت الأسيرة ماسة غزال(23 عاماً) من مدينة نابلس، لذات السياسة و للانتهاك من قبل جنود الاحتلال، الذين اقتحموا المنزل قرابة الساعة الواحدة والنصف ليلاً، وكانوا مقنعي الاوجه، وقاموا بالعبث بمحتويات البيت، وتحدثت الاسيرة قائلة:" تم اعتقالي دون السماح لي بتجهيز نفسي، وكنت ارتدي ملابس الصلاة، وكان الجو بارد جداً، حيث قاموا بتعصيب عيني، وتكبيل يداي ومن ثم تم اقتيادي الى مركز توقيف "حوارة"، وبعدها نقلت الى مركز توقيف " أرئيل" بقيت هناك جالسة على الارض وانا مكبلة، حيث تم التحقيق معي، وبعدها تم اقتيادي الى معتقل "الشارون" في ظل ظروف معيشية سيئة، بعدها نقلت الى سجن" الدامون"، حيث تم سبي، وشتمي، وتعرضت غرفتي الى عدة قمعات كان آخرها 13/10/2025 حيث تم القاء الاكل والفراش على الارض، وتم سكب الشاي علينا، ومعاقبتنا بعدم الخروج الى الفورة لمدة اسبوع وكل ذلك لأننا قمنا بحفر اسمائنا على الحائط.
وتضيف غزال فقدت حوالي 20 كيلو من وزني نتيجة سوء الطعام كماً ونوعاً.
ويقبع حالياً في سجن " الدامون" 50 اسيرة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 213
عقب اعتداء وحشي بحقه..إهمال طبي متعمد بحق الأسير محمد المصري في سجن مجدو
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 288
استشهاد الأسير محمد حسين محمد غوادرة من جنين
إسرائيل تواصل قتل الأسرى وسط دعوات علنية لإعدامهم
2/11/2025
رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، كلًّا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد الأسير محمد حسين محمد غوادرة (63 عاماً) من جنين. وكان الاحتلال قد اعتقل الشهيد في تاريخ 6/8/2024، وظلّ موقوفًا منذ ذلك الحين في سجن "جانوت" (نفحة وريمون سابقًا). ويُذكر أن الشهيد محمد غوادرة هو والد المعتقل الإداري سامي غوادرة، ووالد الأسير المُحرر المُبعد إلى مصر شادي غوادرة الذي تحرر ضمن صفقة التبادل التي تمت مطلع العام الجاري.
وأكدت الهيئة ونادي الأسير أن استشهاد الأسير محمد غوادرة يأتي في ظل استمرار التحريض الممنهج الذي تقوده سلطات الاحتلال، ممثلةً بالوزير الفاشي "إيتمار بن غفير"، الذي يسعى لإقرار قانون لإعدام الأسرى، ويتباهى بجرائمه ضدهم، في الوقت الذي يتعرض فيه الأسرى الفلسطينيون لأحد أشد أوجه حرب الإبادة الشاملة والمستمرة داخل السجون الإسرائيلية. وجريمة قتل الشهيد غوادرة تُضاف إلى سلسلة الجرائم المركّبة التي تنفذها منظومة الاحتلال بحق الأسرى، بهدف قتلهم ببطء وتدميرهم نفسيًا وجسديًا.
وأشارت المؤسستان إلى أنه وبعد اتفاق وقف إطلاق النار، صعّدت إدارة سجون الاحتلال من جرائمها وانتهاكاتها، حيث شكّلت شهادات وإفادات الأسرى المحررين أدلة دامغة على جرائم التعذيب المركّبة وعمليات الإعدام الميداني داخل السجون، وهو ما انعكس جليًا في جثامين الشهداء الذين تم تسليمهم في إطار الاتفاق.
ومع استشهاد المعتقل محمد غوادرة، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة إلى (81) شهيدًا ممن تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين. وتشهد هذه المرحلة من تاريخ الحركة الأسيرة المرحلة الأكثر دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد الشهداء الذين عُرفت هوياتهم منذ عام 1967 حتى اليوم (318) شهيدًا، وفقًا للبيانات الموثقة لدى مؤسسات الأسرى. كما ارتفع عدد الأسرى الذين يحتجز الاحتلال جثامينهم قبل الحرب وبعدها إلى (89) جثمانًا، منهم (78) بعد الحرب.
وشدّدت المؤسستان على أن تسارع وتيرة استشهاد الأسرى والمعتقلين بهذه الصورة غير المسبوقة يؤكد أن منظومة السجون الإسرائيلية ماضية في تنفيذ سياسة القتل البطيء، إذ لا يكاد يمرّ شهر دون ارتقاء شهيد جديد من صفوف الأسرى. ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإن أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الجرائم الطبية، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها مرض الجرب (السكابيوس) الذي عاد ليتفشى بين صفوفهم، فضلًا عن سياسات الحرمان والسلب غير المسبوقة في شدتها ومستواها.
كما أضافت المؤسستان أن الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المعتقلين، تؤكد الطابع الإجرامي لمنظومة الاحتلال، إذ شكّلت صور جثامين الأسرى الذين سُلّمت جثامينهم بعد وقف إطلاق النار دليلًا قاطعًا على حجم الجرائم التي ارتكبت بحقهم ميدانيًا.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل محمد غوادرة، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.
كما طالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال، وتعيد للمنظومة الحقوقية الدولية دورها الأساسي الذي أنشئت من أجله، وتُنهي حالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، فضلًا عن إنهاء حالة الحصانة التي ما زالت تتمتع بها "إسرائيل" بفعل دعم قوى دولية تتعامل معها ككيان فوق القانون والمساءلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 262
أسيران يعانيان من أوضاع صحية صعبة وإهمال طبي متعمد
الأسير عز الدين محمود عبد الرحمن دار عيد 32 عاما من بلدة كوبر- رام الله ، اعتقل بتاريخ 18/6/2025 وهو معتقل إداري .
يعاني الأسير من مشكلة في الأعصاب قبل الاعتقال وتعرض منذ لحظة اعتقاله لإعتداء وحشي من قبل السجانين حيث تم صعقه بالكهرباء لفترة طويلة ما تسبب له بآلام كبيرة وتشنجات حادة بالأطراف تسببت له بعدم قدرة على تحريك أطرافه.
وقال الأسير دار عيد لمحامي الهيئة، أنه بقي 77 يوما في قسم يقبع فيه فقط معتقلي غزة عانى خلالها من ظروف قاسية جدا إلا أن تم نقله مؤخرا إلى قسم 12 بسجن عوفر.
وقال محامي الهيئة أن الأسير بحاجة الى متابعة طبية فورية بسبب حالته الصحية إضافة الى إبرة كان يأخذها بشكل دائم قبل الاعتقال وترفض إدارة السجن اعطاءه إياها تزامنا مع إهماله طبيا بشكل متعمد.
وفي سياق متصل يعاني الأسير، معتز مهند دغلس 23 عاما من بلدة برقة – نابلس، من تضخم بالطحال وقطع بأصابع يده اليمنى ومرض مزمن بالعقد الليمفاوية "سراكوب" وخلل بإشارات كهرباء الدماغ وجرثومة معدة وتجمع سوائل على المعدة وهو بحاجة لعلاج وتدخل جراحي سريع ولكن إدارة معتقل حوارة ترفض علاجه.
علما أنه اعتقل بتاريخ 23/10/2025
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 299
أوضاع صعبة في سجن مجيدو وتدهور مستمر منذ وقف إطلاق النار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم حول زيارة سجن مجيدو بأن أوضاع الأسرى في السجن تشهد تدهورًا متواصلًا منذ وقف إطلاق النار المعلن في منتصف أكتوبر/ تشرين أول الماضي ، مشيرةً إلى أن الظروف المعيشية والصحية أصبحت أسوأ مما كانت عليه في الفترات السابقة.
وذكرت الهيئة أن الأسرى يعانون من عمليات قمع وضرب متكررة، وأن إدارة السجن تقوم بنقلهم من غرفة إلى أخرى دون سابق إنذار، مما يزيد من حالة التوتر داخل الأقسام. كما أوضح التقرير أن " الفورة" "لا تُمنح بشكل يومي، في حين لم يتم توزيع الملابس الشتوية حتى الآن رغم برودة الطقس.
وأضاف محامي الهيئة أن الخدمات الصحية شبه معدومة، وأن الأسرى لا يُسمح لهم بالاستحمام بشكل يومي، بل فقط خلال الفورة، كما أن كميات الطعام تراجعت وأصبحت أقل من السابق من حيث الجودة والكمية. كما أن أدوات الحلاقة وقص الأظافر تُقدَّم نادرًا، بينما تُوزع كميات محدودة جدًا من مواد النظافة مثل الشامبو الذي لا يتجاوز ربع كأس بلاستيكي و لفة محارم واحدة لمكل أسير اسبوعيا .
وفي سياق متصل، بيّنت الهيئة أنه بتاريخ 19 حزيران/يونيو 2025، أصيب الأسير عبد العزيز أبو سمرة بثلاث رصاصات أطلقتها وحدات المتسادا أثناء قمع أحد الأقسام في السجن، كما أُصيب خلال العملية الأسيران أحمد الغزاوي ونديم زايد، دون أن يتم نقلهم إلى العيادة أو تقديم أي شكل من أشكال الإسعاف لهم.
وأكدت الهيئة أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الأسرى الإنسانية والقانونية، وطالبت الجهات الدولية المختصة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات وضمان توفير ظروف احتجاز إنسانية وفقًا للقوانين الدولية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 237
خلال مشاركة هيئة شؤون الأسرى والمحررين في معرض الكتاب الوطني
بحضور عدد من ممثلي المؤسسات الوطنية والثقافية.
شاركت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في معرض الكتاب الوطني الذي تنظمه وزارة الثقافة في الجامعة العربية الأمريكية – جنين.
وجاءت هذه المشاركة من خلال جناح خاص يعرض مؤلفات الأسرى والمحررين الأدبية والفكرية، التي توثّق تجربتهم النضالية والإنسانية داخل سجون الاحتلال، وتبرز دورهم في إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني
علما ان فعاليات المعرض تستمر حتى 4 تشرين الثاني 2025.

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 359
الأسير إياد ناجي تعرض للصعق بالكهرباء والضرب والعزل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 392
الأسرى يستقبلون فصل الشتاء بلا ملابس ولا أغطية
26/10/2025
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاحد، ونقلاً عن محاميها بأن الأسرى في سجن "النقب"، يعيشون ظروفا حياتية مأساوية، جراء المعاملة اليومية المفروضة عليهم من قبل ادارة المعتقل، حيث يتعرضون للضرب والاهانة واقتحامات الغرف بشكل مستمر، إضافة الى استخدام سياسة التجويع والإهمال الطبي بحقهم.
وأكدت الهيئة بأن الأسرى يشتكون من نقصان في الملابس، ولم يتم تزويدهم حتى الآن بملابس شتوية، حيث أن درجات الحرارة بدأت بالانخفاض ليلاً، والملابس التي يرتدونها لا تقيهم البرد القارس.
وبينت الهيئة، أن محاميها تمكن من زيارة الأسرى التالية اسمائهم، وهم بوضع صحي جيد:
الاسير ادم أبو بكر(19 عاماً ) من بلدة زبوبا/جنين ومحكوم بالسجن الإداري.
الأسير كمال ظريفه (69 عاماً) من مدينة نابلس/ معتقل اداري، ومدد له للمرة الثالثة و ينتهي التمديد الاخير بتاريخ 10/2/2026.
الاسير أنور أفندي(22 عاماً) من مدينة نابلس، معتقل إداري ومدد له للمرة الرابعة على التوالي و ينتهي التمديد الأخير بتاريخ 27/10/2025.
الأسير أدهم خضر (21 عاماً) من القدس، ومحكوم بالسجن لمدة ثلاث سنوات.
وحملت الهيئة حكومة الإحتلال الإسرائيلي وإدارة السجون التابعة لها المسؤولية الكاملة عن حياة وأوضاع الأسرى داخل السجون والمعتقلات، مطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التحرك الفوري لإجبار إسرائيل على الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية، وإعطاء أسرانا حقوقهم، تحديدا وإننا على أبواب فصل الشتاء، والذي من المتوقع أن يكون شديد البرودة وفقا للارصاد الجوية العالمية، لذلك يجب توفير الملابس والأغطية المناسبة سريعا، وإدخالها للسجون.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 464
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 670
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 467
إحصائيات حول الأسرى المفرج عنهم في الدفعة الأخيرة ضمن المرحلة الاولى من صفقة التبادل الثالثة، 13 تشرين الأول/أكتوبر 2025
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 491
عمليات قتل منظمة وممنهجة تواصل منظومة الاحتلال الإسرائيلي تنفيذها بحقّ الأسرى والمعتقلين
الإعلان عن استشهاد المعتقل المسن كامل محمد العجرمي من غزة في سجون الاحتلال
20/10/2025
رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، كلًّا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل المسن كامل محمد محمود العجرمي (69 عاماً) من قطاع غزة، في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي بتاريخ العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2025، حيث كان يقبع قبل نقله إلى المستشفى في سجن "النقب". يُذكر أنّ الشهيد العجرمي اعتُقل بتاريخ 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، وهو متزوج وأب لستة أبناء.
وأكدت الهيئة والنادي أنّ الشهيد العجرمي يُضاف إلى سجلّ شهداء الحركة الأسيرة الذين ارتقوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي نتيجة عمليات القتل الممنهجة التي تمارسها منظومة السجون الإسرائيلية، والتي تصاعدت بصورة غير مسبوقة منذ بدء حرب الإبادة. وتشكل عمليات قتل الأسرى وجهًا آخر من وجوه هذه الإبادة، إذ يأتي الإعلان عن استشهاد العجرمي بعد يوم واحد فقط من استشهاد الأسير محمود عبد الله من مخيم جنين. حيث لم تشهد الحركة الأسيرة في تاريخها مرحلة دموية كما تشهدها اليوم منذ اندلاع الحرب.
وشددت هيئة الأسرى ونادي الأسير على أنّ الجرائم المرتكبة بحق الأسرى تُعدّ امتدادًا مباشرًا لحرب الإبادة، وهو ما تؤكده إفادات مئات الأسرى المحررين حول جرائم التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والاعتداءات الجنسية. وتبقى شهادات معتقلي غزة الأشدّ فظاعة، إذ تعكس مستوى غير مسبوق من التوحّش في ممارسات منظومة السجون الإسرائيلية.
وأضافت المؤسستان أن الإعلان عن استشهاد العجرمي يأتي في وقتٍ يواصل فيه الوزير الفاشي "بن غفير" دعواته لإقرار قانون إعدام الأسرى، ويرهن مصير حكومته الفاشية بالمصادقة عليه.
ومع استشهاد العجرمي، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة إلى (80) شهيدًا، وهم فقط من تمّ التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين. وتشهد هذه المرحلة أعلى معدلات دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الموثقين (317) شهيدًا، فيما بلغ عدد جثامين الأسرى المحتجزة لدى الاحتلال (88)، بينهم (77) جثمانًا احتُجز بعد الحرب.
وأكدت المؤسستان أن تسارع وتيرة استشهاد الأسرى والمعتقلين بهذه الصورة غير المسبوقة يثبت أن منظومة السجون الإسرائيلية ماضية في تنفيذ سياسة القتل البطيء بحقّهم، إذ لم يعد يمرّ شهر دون ارتقاء شهيد جديد من صفوفهم. ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإنّ أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى الحدّ الأدنى من مقوّمات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الإهمال الطبي، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها الجرب (السكابيوس)، فضلًا عن سياسات السلب والحرمان غير المسبوقة في شدتها.
كما أشارت المؤسستان إلى الإعدامات الميدانية التي طالت عشرات المعتقلين، حيث شكّلت صور الجثامين التي سُلّمت مؤخرًا بعد وقف إطلاق النار، شواهد دامغة على مستوى الإجرام الذي مورس بحقّهم ميدانيًا.
وحملت هيئة الأسرى ونادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل العجرمي، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحقّ الأسرى والشعب الفلسطيني. وطالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي أنشئت من أجله، وإنهاء حالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، ووضع حدٍّ لحالة الحصانة الاستثنائية التي ما تزال تمنحها بعض القوى الدولية للاحتلال، وكأنه كيان فوق القانون والمساءلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 461
عاجل
⭕️الاحتلال يواصل قتل الأسرى والمعتقلين في سجونه
⭕️استشهاد المعتقل محمود عبد الله من مخيم جنين في مستشفى "أساف هروفيه"
⭕️منظومة السجون الإسرائيلية ماضية في جريمة الإبادة بحقّ الأسرى والمعتقلين
19/10/2025
رام الله _ أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية كلًّا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني باستشهاد المعتقل محمود طلال عبد الله (49 عامًا) من مخيم جنين، في مستشفى أساف هروفيه الإسرائيلي. وكان الاحتلال قد اعتقله في الأول من شباط/فبراير من العام الجاري، وبعد اعتقاله طرأ تدهور خطير على وضعه الصحي، ليتبيّن لاحقًا أنه مصاب بمرض السرطان. وقد نُقل من سجن "مجدو" ثم سجن "جلبوع" ثم إلى "عيادة سجن الرملة"، ورغم تأكيد الفحوص الطبية إصابته بالسرطان في مرحلة متقدمة، رفض الاحتلال الإفراج عنه وأبقى على اعتقاله، إلى أن استُشهد بعد يوم واحد من نقله إلى مستشفى أساف هروفيه.
يُذكر أن المعتقل عبد الله هو أسير سابق كان قد اعتُقل خلال انتفاضة الأقصى عام 2002، وأمضى في حينه عامين في سجون الاحتلال. وكان قبل اعتقاله الأخير يعاني من مشاكل صحية ويخضع للعلاج، غير أنّ إعادة اعتقاله حرَمته من استكمال علاجه الطبي.
وأكدت الهيئة والنادي أن جريمة استشهاد عبد الله تُضاف إلى سلسلة الجرائم المركّبة التي تنفذها منظومة الاحتلال ضمن سياسة قتل الأسرى والمعتقلين، في إطار حرب الإبادة المستمرة ضدّ الشعب الفلسطيني. وتشكل هذه الجريمة امتدادًا مباشرًا لما رواه مئات الأسرى المحررين من إفادات وشهادات توثق جرائم التعذيب والانتهاكات الممنهجة، والتي تُعدّ من الجرائم ضدّ الإنسانية وجرائم الحرب، وتؤكد أن ما يجري داخل السجون هو جزء من حرب الإبادة الشاملة.
ومع استشهاد المعتقل محمود عبد الله، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة إلى (79) شهيدًا، وهم فقط من تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين. وتشهد هذه المرحلة من تاريخ الحركة الأسيرة أعلى معدلات دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين عُرفت هوياتهم حتى اليوم (316) شهيدًا، وفقًا للبيانات الموثقة لدى مؤسسات الأسرى، مما يرفع عدد الأسرى المحتجزة جثامينهم قبل وبعد الحرب (87) جثمان، منهم (76) بعد الحرب.
وشدّدت المؤسستان على أن تسارع وتيرة استشهاد الأسرى والمعتقلين بهذه الصورة غير المسبوقة يؤكد مجددًا أن منظومة السجون الإسرائيلية ماضية في تنفيذ سياسة القتل البطيء بحقّهم، إذ لم يعد يمرّ شهر دون أن يُسجَّل ارتقاء شهيد جديد من بين صفوفهم. ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإنّ أعداد الشهداء مرشحة للازدياد، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم الدائم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الإهمال الطبي، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها الجرب (السكابيوس)، فضلًا عن سياسات السلب والحرمان غير المسبوقة في شدتها.
هذا عدا عن الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المعتقلين، وقد كانت صور الجثامين الذين تم تسليمهم مؤخرا بعد وقف إطلاق النار، شواهد وأدلة دامغة على مستوى الإجرام الذي نفّذ بحق العشرات من الأسرى والمعتقلين ميدانياً.
وحملت الهيئة والنادي سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل محمود عبد الله، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحقّ الأسرى والشعب الفلسطيني. كما طالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساسي الذي أُنشئت من أجله، وتضع حدًا لحالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي ما زالت تمنحها قوى دولية للاحتلال، وكأنه كيان فوق القانون والمساءلة والمحاسبة.
(انتهى)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 460
اسيران في معتقل "النقب" يواجهان اهمال طبي متعمد
19/10/2025
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها، الصادر اليوم الأحد ، بعد زيارة محاميها عن حالتين مرضيتين لاسيرين يقبعان في معتقل النقب، من بينها:
حالة الأسير جهاد يوسف ( 19 عاماً) من مدينة قلقيلية، والمحكوم بالسجن الاداري، من المرض الجلدي "سكابيوس" وهو بحاجة للعلاج بشكل عاجل، ويعاني أيضاً من انتفاخ في منطقة المحاشم، وقال الأسير لمحامي الهيئة، أن الأوضاع الاعتقالية في المعتقل لازالت صعبة، حيث يشتكي الأسرى من التفتيشات، والاقتحامات اليومية، بالتزامن مع سياسة العقاب الجماعي بحق الأسرى دون سبب، كالحرمان من الفورة، ومن عدم توفر مواد التنظيف، وعدم توفر الملابس الكافية لهم.
فيما يعاني الأسير محمد رجا ( 27 عاماً) من مدينة رام الله ، والمحكوم بالسجن الاداري، من أوجاع في الأذن اليسرى، نتيجة الاعتداء عليه من قبل السجانين، مما أدى الى حدوث تقيحات فيها وأوجاع مؤلمة.
كما تم زيارة كل من الأسرى التالية اسمائهم ويتمتعون بوضع صحي جيد :
· الاسير يوسف زهران( 33 عاماً) من مدينة رام الله، وتم حكمه بالسجن الإداري للمرة الرابعة.
· الاسير مصطفى كرامة ( 23عاماً) من بلدة كفر عقب/ القدس، وهو يعاني من اوجاع في ، ومحكوم بالسجن الإداري.
· الاسير ولاء عمرو (30 عاماً) من مدينة الخليل ومعتقل منذ تاريخ 22/12/2023 وحكم بالسجن الاداري، وحصل على حكم جوهري.
