- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 164
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاحد، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية في "عيادة سجن الرملة" كثفت خلال الأونة الأخيرة من تضيقاتها وإجراءاتها القمعية بحق المعتقلين المرضى القابعين هناك والبالغ عددهم 14 أسيرا.
وأوضحت الهيئة أن "الحالات المرضية في عيادة سجن الرملة هي الأصعب في السجون، فهناك مصابون بالرصاص، ومقعدون، ومصابون بأمراض مزمنة، وأورام خبيثة منذ سنوات، وجميعهم محتجزون بظروف قاسية، إلى جانب ما يتعرضون له من انتهاكات طبية متواصلة تجعل منهم فريسة للأمراض".
وأشارت إلى أن" الأسرى القابعين في عيادة سجن الرملة، هم: اياد رضوان، سامر ابو دياك، نور جربوع ، عاصف الرفاعي، مصطفى واقد، محمد طقاطقة، رافت فنونه، محمد ربيع، حسن جلايطه، طارق أبو الرب، مصطفى نعانيش، وليد دقه، جلال عويجان، فادي هيجاوي"
وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية والانسانية بالوقوف على ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات متعددة بما فيها زجهم بأوضاع حياتية سيئة داخل المعتقلات، وبذل الجهود للضغط على سلطات الاحتلال لتوفير شروط حياة كريمة للأسرى وفق حقوق كفلتها المواثيق والأعراف الدولية لهم كأسرى حركات تحرر.
تجدر الاشاره إن "سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها أكثر من 800 أسير مريض، من بينهم نحو 250 أسير يعانون من أمراض مزمنة، منهم 24 أسيرا يعانون من السّرطان، والأورام بدرجات متفاوتة، وتعتبر حالة الأسير عاصف الرفاعي أصعبها وأشدها".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 176
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 23/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ الليلة الماضية وحتّى صباح اليوم السبت من الضّفة (
مواطنين على الأقل، بينهم طفلان، وتوزعت عمليات الاعتقال في محافظات: نابلس، الخليل، جنين، والقدس.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة خلال حملات الاعتقال، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات.
يشار إلى أنّ قوات الاحتلال اقتحمت منزل الأسير أحمد المغربي من بيت لحم، وهو معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد 18 مرة إضافة إلى ثمانية أعوام، وفتشته، وصادرت مركبة زوجته.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى نحو (4685)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 132
*تدعوكم القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات الأسرى إلى أوسع مشاركة في الوقفات الإسنادية في مراكز المدن يوم الثلاثاء الموافق 26 كانون الأول/ ديسمبر 2023، نصرة لأبناء شعبنا في غزة، ولأسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 137
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال خلال اليوم الجمعة 22/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ خلال اليوم الجمعة (20) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم فتاة تم الإفراج عنها لاحقاً، وصحفي.
وتوزعت عمليات الاعتقال في محافظات: الخليل، رام الله، جنين، قلقيلية، طوباس، والقدس، رافقها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر إلى نحو (4675)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 281
*ملخص عن معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 21/12/2023*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (4655) أعلاها في محافظة الخليل والتي بلغت أكثر من 1000.
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء نحو (160) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948).
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال أكثر من (260).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (46) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (32)، جرى تحويل (20) منهم إلى الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (2345) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد.
•كما وارتقى في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ستة معتقلين: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية)، علمًا أن إعلام الاحتلال كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، الاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة.
• إلى جانب حملات الاعتقال، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هذه المعطيات لا تشمل أي معطى عن أعداد حالات الاعتقال من غزة، لكون الاحتلال يرفض حتى اليوم الإفصاح عنها*
*مؤسسات الأسرى*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 155
*عطفا على زيارة محاميها ل "سجن شطه" هذا اليوم
هيئة الاسرى : ٩٣ اسيرا يقبعون في "سجن شطه "*
قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان ٩٣ اسيرا يقبعون في سجن شطة عرف من بينهم الاسرى التالية اسمائهم :
1. نائل البرغوثي
2. راغب عليوي
3. نواف العامر
4. محمد عرمان
5. بلال برغوثي
6. عبد الله برغوثي
7. مصطفى الخواجا
8. رائد السعدي
9. عمار الشوبكي
10. جمال ملوح
11. حسن حصيص
12. ليلى ابو رحيله
13. وائل ابو جلبوش
14. فتحي الحايك
15. رمضان مشاهرة
16. يوسف المبحوح
17. خالد الحاج
18. عبد الباسط الحاج
19. نافذ حسين
20. بسام كتيع
21. وسام عباسي
22. رجب الطحان
23. خالد ابو زينه
24. وسام عباسي
25. رجب الطحان
26. خالد ابو زينه
27. فتحي عتوم
28. عايد دودين
29. حسام الدين احمد الهور
30. عمر عبد الرحيم
31. زيد بسيسو
32. خالد خروشه
وبينت الهيئة بأن جميع الاسرى في صحه جيدة رغم القيود المفروضة عليهم من قبل ادارة سجون الاحتلال
ويطمئنون الاهالي انهم بمعنويات عالية جدا"
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 161
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم، نتائج التحقيق في استشهاد الأسير ثائر ابو عصب (38 عاماً) من محافظة قلقيلية، الذي اغتالته قوات الاحتلال داخل سجن النقب بتاريخ 18/11/2023، حيث أظهرت نتائج التحقيق أن 19 سجّانا إسرائيلياً من وحدة " كيتر" قاموا بالاعتداء على الأسير في زنزانته و ضربه حتى الموت.
و قالت الهيئة أن علامات عنف شديدة ظهرت على جسد أبو عصب تؤكد الشبهات الموجهة للسجانين، على الرغم من محاولات الشرطة الاسرائيلية التكتم الشديد و تشويش التحقيقات، حيث ادعت أنه لا يمكن التعرف على من قام بضرب الأسير بسبب الخوذات التي كان يلبسها المشتبهون خلال الاعتداء، بالاضافة الى ذلك لم تقم الشرطة الاسرائيلية بإجراءات تحقيق فورية للتعرف على هوية السجانين، مثل تحويل الهراوات التي قامت الوحدة باستعمالها عند وقوع الحادث الى الفحص المخبري لأخذ عينات منها ومقارنتها بالحمض النووي للأسير.
وقد قامت الهيئة بالتوجه باسم عائلة الشهيد ابو عصب فورا بعد استشهاده ، بطلب فتح إجراءات تحقيق وفقا للقانون ، وطلب لتشريح الجثمان، والكشف عن مخرجات التقرير الذي أعده المعهد الطبي "ابو كبير". كما تنوي الهيئة استمرار متابعة إجراءات التحقيق اللازمة لمنع اغلاق القضية دون تقديم لوائح اتهام.
علما أن أبو عصب قد اعتقل في 27 أيار/مايو 2005، وكان محكوم بالسّجن لمدة 25 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 122
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 21/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ الليلة الماضية وحتّى صباح اليوم الخميس من الضّفة (25) مواطنًا على الأقل، بينهم أطفال، وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة: بيت لحم، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: طولكرم، الخليل، رام الله، نابلس، والقدس.
ورافق حملة الاعتقالات عمليات تنكيل واسعة واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، وعمليات الترويع والتهديد التي وصلت حد التهديد بإطلاق النار بشكل مباشر.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (4655)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وأكّدت هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ الاحتلال يواصل حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المعتقلين وعائلاتهم.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 158
الأسير فاروق الخطيب من بلدة أبو شخيدم شمال غرب رام الله، والذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال من ما يسمى مستشفى سجن الرملة بشكل مفاجئ، تعرض لجريمة طبية، وترك بلا دواء وعلاج حتى أصبح جسده عبارة عن جلد وعظم، علماً أنه عندما أعتقل قبل ثلاثة شهور تم ابلاغ قوة الاحتلال الاسرائيلية من قبل اسرته بوضعه وحالته، تم تجاهل ذلك حتى وصل الى هذه الحالة الصعبة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 131
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 20/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى فجر اليوم الأربعاء في الضّفة (25) مواطنًا على الأقل، بينهم سيدة، وأطفال.
وقالت الهيئة والنادي، إن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات، نابلس، رام الله، القدس، طولكرم، بيت لحم، الخليل، وسلفيت، وطوباس، رافقها عمليات تنكيل واسعة واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، واعتقال مواطنين كرهائن.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى (4630)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة، في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 133
في الذكرى الأولى لاستشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد
هيئة الأسرى: "حان الوقت لاستعادة جثامين الأسرى الشهداء المحتجزة لدى سلطات الإحتلال الإسرائيلي"
وجهت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، تحية اجلال وفخر، لخنساء فلسطين والدة الشهداء والأسرى، الحاجة ام ناصر أبو حميد ولأبنائها المناضلين، ولكل أفراد هذه العائلة، لتضحياتها على مدار سنوات النضال الفلسطيني، حيث قدمت الشهداء والأسرى، وكان آخرهم البطل والقائد في الانتفاضتين، موجع الاحتلال واعوانه، الأسد المقنع الأسير الشهيد ناصر أبو حميد.
وأشادت الهيئة بكل ما قدمته عائله أبو حميد من أجل فلسطين بشكل عام، والقائد الأسير الشهيد ناصر بشكل خاص، حيث يصادف اليوم العشرين من كانون الأول الذكرى الأولى على استشهاده في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وقالت الهيئة " في مثل هذا اليوم من العام الماضي، فجعنا باستشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد (50 عامًا) من مخيم الأمعري، في مستشفى "أساف هروفيه"، جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمدة "القتل البطيء"، التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى، حيث نقل قبل ذلك بيوم وبشكل عاجل من ما يسمى مستشفى سجن "الرملة" إلى مستشفى أساف هروفيه، بعد تدهور خطير جدا طرأ على حالته الصحية، وأعلن في اليوم التالي عن ارتقائه شهيداً ".
وأضافت الهيئة " الوضع الصحي لناصر بدأ بالتدهور بشكل واضح منذ آب/ أغسطس 2021، بمعاناته من آلام في صدره إلى أن تبين بأنه مصاب بورم في الرئة، وتمت إزالته وإزالة قرابة 10 سم من محيط الورم، ليعاد نقله إلى سجن "عسقلان"، دون مراعاة حالته المرضية، مما أوصله لمرحلة خطيرة، ولاحقا وبعد إقرار الأطباء بضرورة أخذ العلاج الكيميائي، تعرض لمماطلة متعمدة في تقديم العلاج اللازم له، ادت الى انتشار المرض في جسده.
وبينت الهيئة أن الشهيد أبو حميد كان محكوماً بالسجن المؤبد سبع مرات و(50) عاما، وتعرض للاعتقال الأول قبل انتفاضة الحجارة عام 1987 وأمضى أربعة أشهر، وأعيد اعتقاله مجددا وحكم عليه بالسجن عامين ونصف العام، وأفرج عنه ليعاد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد، أمضى من حكمه أربع سنوات حيث تم الإفراج عنه مع الإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات، إلا أن الاحتلال أعاد اعتقاله لاحقاً وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة.
وبمناسبة هذه الذكرى الخالدة لهذا الفدائي البطل، تطالب هيئة شؤون الأسرى والمحررين كافة الجهات والمنظمات الدولية، الحقوقية والانسانية والاجتماعية، بالتحرك الفوري انتصاراً لمبادئها واخلاقها، وممارسة كل أشكال الضغط لاجبار سلطات الاحتلال على الافراج عن جثامين الأسرى الشهداء، المحتجزين في مقابر الارقام والثلاجات، حيث ارتفع عدد شهداء الحركة الاسيرة الى (242 أسيراً شهيداً )، لا زالت جثامين ( 17 ) منهم محتجزة، حيث ارتقى ( 6 ) منهم بعد السابع من أكتوبر، كما أن سلطات الاحتلال اعلنت من خلال وسائل اعلام عبرية أن هناك عدد من الشهداء في صفوف الأسرى الذين اعتقلوا مؤخراً من المحافظات الحنوبية ( قطاع غزة )، ولكن لا تتوفر معلومات دقيقة حول ذلك، كما تطالب الهيئة الجسم الدولي باتخاذ خطوات فعلية لوقف سياسة القتل والاعدامات بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث أن ظروف الحرب والتطرف الاسرائيلي الفاشي ينذر بالمزيد من الضحايا في صفوف الأسرى والأسيرات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 159
*نذكّر بأسماء الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم:*
*والشهداء ھم:* 
1. الأسير الشھید أنیس دولة محتجز جثمانه منذ عام 1980.
2. الأسیر الشهید عزیز عویسات محتجز جثمانه منذ عام 2018.
3. الأسير الشھید فارس بارود محتجز جثمانه منذ عام 2019.
4. الأسیر الشھید نصار طقاطقة محتجز جثمانه منذ عام 2019.
5. الأسير الشھید بسام السایح محتجز جثمانه منذ عام 2019.
6. الأسیر الشھید سعدي الغرابلي محتجز جثمانه منذ عام 2020.
7. الأسیر الشھید كمال أبو وعر محتجز جثمانه منذ عام 2020.
8. الأسیر الشھید سامي العمور محتجز جثمانه منذ عام 2021.
9. الأسیر الشھید داود الزبیدي محتجز جثمانه منذ شھر أيار 2022.
10. الأسير الشھید ناصر أبو حميد، محتجز جثمانه منذ 20 كانون الأول 2022.
11. الأسير الشھید خضر عدنان الذي ارتقى في شھر أيار 2023 ، بعد إضراب عن الطعام استمر لمدة 86 یوما.
12. الأسیر الشھید عمر دراغمة محتجز جثمانه منذ الـ23 من أكتوبر 2023.
13. الأسیر الشھید عرفات حمدان، محتجز جثمانه منذ الـ24 من أكتوبر 2023.
14. الأسير الشهيد ماجد زقول أُعلن عن استشهاده في تاريخ 6/11/2023، وهو أحد العمال الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر.
15. الأسير الشهيد عبد الرحمن مرعي محتجز جثمانه منذ تاريخ 13/11/2023.
16. الأسير الشهيد ثائر ابو عصب، محتجز جثمانه منذ تاريخ 18/11/2023.
17. وشهيد لم تعرف هويته، وهو أحد عمال غزة، وذلك بحسب ما أعلن عنه الاحتلال، وقد استشهد في معسكر (عناتوت).
من وقفة التضامن الاسبوعي مع الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي امام مقر الصليب الاحمر الدولي بالبيرة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 132
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 140
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 19/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (30) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون، وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة الخليل، وتوزعت بقية الاعتقالات على محافظات: قلقيلية، رام الله، جنين، وأريحا، وسلفيت.
وتواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وعمليات تحقيق ميداني، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، بالإضافة إلى تفجير منزل عائلة الأسير أسامة بني فضل من عقربا/نابلس.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر إلى أكثر من (4605)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 315
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 18/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين (35) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدتان، وفتاة، وذلك مع استمرار عمليات الاعتقال الممنهجة والعدوان الشامل، الذي يشّنه الاحتلال بحّق أبناء شعبنا.
وقالت الهيئة والنادي، إن عمليات الاعتقال تركزت في محافظتي الخليل، والقدس فيما توزعت بقية الاعتقالات في محافظات: بيت لحم، الخليل، رام الله، طولكرم، أريحا، وطوباس.
ونّفذت قوات الاحتلال خلال حملة الاعتقالات عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التحقيق الميداني تحديداً في بلدة عبوين/رام الله، والتي رافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة في منازل المواطنين.
يشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر بلغت أكثر من (4575)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علمًا أنّه وفي الآونة الأخيرة، تركز قوات الاحتلال على عمليات التحقيق الميداني، حيث تقوم باعتقال العديد من المواطنين، بهدف التحقيق معهم ميدانيًا، ثم تفرج عنهم لاحقًا، بعد أن تنفذ عمليات تنكيل وتعذيب بحقهم.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 227
*في ضوء معطيات أشارت لها صحفية (هآرتس) العبرية اليوم عن استشهاد معتقلين من غزة في معسكر (سديه تيمان)*
*هيئة الأسرى ونادي الأسير يوجهان نداءً عاجلًا للمؤسسات الدولية للكشف عن مصير معتقلي غزة ووقف جريمة (الإخفاء القسري) بحقّهم*
رام الله – وجهت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، نداءً عاجلًا للعالم والمؤسسات الحقوقية الدولية للضغط على الاحتلال للكشف عن مصير معتقلي غزة، ووقف جريمة (الإخفاء القسري) بحقّهم، جاء ذلك في ضوء تصاعد المعطيات حول جرائم مروعة تنفّذ بحقّ معتقلي غزة، وكان آخرها معطيات نشرتها صحفية (هآرتس) العبرية اليوم، تشير إلى استشهاد عدد من معتقلي غزة في معسكر (سديه تيمان) في منطقة (بئر السبع)، بعد السابع من أكتوبر، دون معرفة عددهم بشكل دقيق، وظروف استشهادهم.
وبيّنت الهيئة والنادي، أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، وبعد مرور 73 يومًا على بداية العدوان والإبادة الجماعية في غزة، يواصل تنفيذ جريمة (الإخفاء القسري) بحقّهم والتي تشكّل مخالفة صارخة للقانون الدولي، ويرفض الإفصاح عن أي معطيات بشأن مصيرهم، وكنا قد حذرنا مرارًا من استمرار تكتم الاحتلال على مصيرهم، بهدف تنفيذ إعدامات بحقّهم.
وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك، إنّ إصرار الاحتلال على عدم الإفصاح عن مصيرهم وإخفائهم قسرًا، يحمل تفسير واحد، هو أن هناك قرارًا بالاستفراد بهم، بهدف تنفيذ المزيد من الجرائم بحقّهم بالخفاء، وذلك على الرغم من أنّ قوات الاحتلال قد أقدمت على نشر صور ومشاهد مروعة، حول عمليات اعتقال المئات من غزة وهم عراة، خلال الاجتياح البري، واحتجازهم في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية، والتي تكفي لأن تكون مؤشرًا لما هو أخطر وأكبر على صعيد مستوى الجرائم التي تنفّذ بحقّهم.
وتابعت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّه وبعد 73 يومًا من العدوان، وعلى الرغم من كافة المطالبات التي تقدمنا بها للجنة الدولية للصليب الأحمر، ولعدة جهات حقوقية دولية للضغط على الاحتلال للإفصاح عن مصير معتقلي غزة، إلا أنّ هذه المطالبات لم تلق آذانا صاغية، وحتّى اليوم فإنّ الاحتلال لم يفصح رسميًا عن هوية أحد شهداء غزة الذي ارتقى في معسكر (عناتوت) في شهر نوفمبر، إلى جانب الشهيد ماجد زقول الذي ارتقى في سجن (عوفر).
ونشير إلى أنّ المعطيات المتوفرة لنا، وهي فتات معطيات حول معتقلي عزة، تتمثل: بـاحتجاز أسيرات من غزة في سجن (الدامون) بينهم مسنّات وطفلات، واحتجاز معتقلين في معتقلات (الجلمة، بيتح تكفا، عسقلان، عوفر) إلى جانب معسكرات مثل معسكر (عناتوت) ومعسكر (سديه تيمان)، إضافة إلى ما أعلن عنه الوزير الفاشي (بن غفير) بناء على أمر تقدم به إلى مسؤولة إدارة السّجون بنقل معتقلي من غزة إلى قسم (ركيفت) المقام تحت سجن (نيتسان – الرملة)، وبحسب معطيات من إدارة سجون الاحتلال نشرتها في نهاية شهر تشرين الثاني، فإن (260) من من معتقلي غزة صنفوا (كمقاتلين غير شرعيين)، جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر.
هذا ونشير كذلك إلى أنّ عدة شهادات حصلنا عليها من أسرى جرى الإفراج عنهم، تحديدًا من سجن (عوفر) أشارت إلى أنّ عمليات تعذيب مروعة ينفّذها الاحتلال بحقّ معتقلي غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعتقل قبل يومين مواطنة من سكان بلدة (حوارة) لمجرد أنها تحمل بطاقة تشير إلى أنها من غزة وهي مريضة بالسرطان ومقيمة في الضّفة، وجرى نقلها إلى معسكر( عناتوت).
يذكر أنّه ومنذ بداية العدوان تقوم حكومة الاحتلال بإجراء تعديلات على تعليمات التنفيذ لقانون المقاتل غير الشرعي وكان آخرها في شهر كانون الأول الجاري، حيث يتيح هذا التعديل، احتجاز المعتقل فترة 42 يومًا قبل إصدار أمر الاعتقال، وتجري عملية المراجعة القضائية للأمر بعد 45 يومًا من توقيعه، كما ويُمنع المعتقل من لقاء محاميه حتى 80 يومًا.
كما وعمل الاحتلال على تعديل قانون الاعتقالات 1996، والذي يطبق على الأسرى من قطاع غزة الذين يخضعون للتحقيق في مراكز التحقيق، حيث يتم تمديد توقيف المعتقل لمدة 45 يوما للتحقيق وتمدد لفترة 45 يوما إضافية، ويمنع من لقاء محاميه طوال هذه الفترة، دون أي رقابة فعلية من قبل المحكمة على ظروف احتجازه وهل يتعرض للتعذيب أم لا، وحتى الآن لا نعلم العدد الدقيق للمعتقلين الذين يخضعون للتحقيق.
وأخيرًا فإننا نؤكد مجددًا على إنّ استمرار تكتم الاحتلال على مصير معتقلي غزة هو بمثابة غطاء على الجرائم التي تنفذ بحقّهم.
وفي ضوء كل ما ذكرناه فإننا نجدد مطالبتنا للجنة الدولية للصليب الأحمر ولهيئة الأمم المتحدة، وكافة المؤسسات الدولية، بمراجعة دورها اللازم في ضوء كثافة الجرائم التي يصعد الاحتلال من تنفيذها بحقّ الأسرى والمعتقلين، ومنهم معتقلو غزة، في سبيل الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه المستمرة والمتصاعدة بحقّهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 130
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، ما تعرض له الأسير عمار مرضي (42 عاما) من سكان مدينة رام الله و يحمل الجنسية الاردنية ، على يد قوات القمع في سجن مجيدو يوم 16/11 بعد نقله من سجن عوفر، حيث قام 15 جندي باستقباله بجملة : " هل انت عمار الذي جاء من عوفر؟ سوف نريك الفرق بين هنا وهناك "، ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح حتى فقد الوعي 4 مرات، و تم تهديده أنه في حال نقل ما حصل معه للخارج سوف يتم قتله.
و نتيجة الضرب الذي تعرض له الأسير، أصبح يعاني من رضوض و أوجاع شديدة في كافة أنحاء جسمه، و انتفاخ و التهاب في يده منعه من القدرة على تحريكها لأكثر من 12 يوما، نقل على اثره الى مستشفى العفولة واعطي دواء مضاد للالتهاب، و عندما سأله الطبيب عن سبب الأوجاع التي يعاني منها، باغته احد الضباط بأن الأسير قد وقع في الحمام و أصيب بذلك.
بعدها تم اعادة الأسير الى عزل مجيدو بحجة أنه يشكل خطرا على أمن السجن، و تم تمديد عزله حتى تاريخ ال 21/12/2023.
و حول ظروف عزل مجيدو، يقول الأسير: " ظروف عزل مجيدو سيئة، حيث لا يوجد أدوات كهربائية ولا أي تواصل مع العالم الخارجي, لا يوجد زيارات اهل وزيارات المحامين شبه ممنوعة ، علماً اننا بحاجة لاكثر من أي وقت مضى لهذه الزيارات، لا يوجد كانتين، ويتم قطع الكهرباء طيلة اليوم باستثاء 4 ساعات، البرد قارس والاكل سيء".
علما أن مرضي معتقل منذ تاريخ 09/06/2002، وكان حينها طالب في جامعة بيرزيت، حيث اكمل دراسة البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية بالسجن، و أصبح منسق لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، وأسهم في تأطير التحركات الاحتجاجية للأسرى الفلسطينيين على خلاف انتماءاتهم في السجون، وقد خاض العديد من الإضرابات عن الطعام احتجاجا على الممارسات القمعية ضد الحركة الاسيرة والمطالبة بتحسين ظروفهم، وتم نقله الى سجون عدة ،آخرها عزل "سلمون" يوم 5/11/2023 لمدة 10 أيام ، بعدها الى عزل مجيدو، وقد صدر بحقه حكما بالسجن المؤبد + 20 عاما.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 144
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 16/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم السبت، (16) مواطناً على الأقل، بينهم سيدة مصابة بالسرطان، وتوزعت الاعتقالات على محافظات: أريحا، بيت لحم، طولكرم، رام الله، الخليل، والقدس.
ورافق حملة الاعتقالات عمليات اقتحام وتنكيل واسعة واعتداءات، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة مركبات.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (4520)، بعد توفر حصيلة حالات الاعتقال الأخيرة في جنين ومخيمها، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات.
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 138
افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الجمعة أن إجراءات الاحتلال القمعية بحق الأسرى في سجن النقب الصحراوي تزيد الحياة بؤسا وقساوة في ظل الاجراءات الامنية المشددة والتي جعلت حياة الاسرى جحيماً لا يطاق .
ومن بين هذه الاجراءات التي تمارسها ادارة سجون الاحتلال بحق اسرى سجن النقب :
- قطعت إدارة السجون الكهرباء بشكل كلي عن الأسرى، كذلك فإنها تتعمد قطع الماء لفترات فالماء تتوفر لأسرى (النقب) لمدة 50 دقيقة فقط.
- سحبت المواد الغذائية من أقسام الأسرى، وقلصت وجبات الطعام إلى وجبتين، إلى جانب إغلاق (الكانتينا).
- نفّذت قوات القمع المدججة بالسلاح اقتحامات لكافة أقسام الأسرى، رافق ذلك عمليات تنكيل ممنهجة، واعتداءات بالضرب، وتمت بعض عمليات الاقتحام بمشاركة وحدات (اليمّام).
- حرمت الأسرى المرضى من نقلهم إلى العيادات، أو على المستشفيات المدنية.
- أقدمت على عزل أسرى في الزنازين الإنفرادية.
- أغلقت أقسام الأسرى، وعزلتها عن بعضها البعض.
- سحبت محطات التلفاز المتاحة للأسرى وعددها محدود، وكافة الكهربائيات.
- حرمت الأسرى من الخروج إلى الحمامات المخصصة للاستحمام، بعض الأسرى منذ أيام لم يتمكنوا من الاستحمام.
- زادت من أجهزة التشويش.
- أوقفت زيارات عائلات الأسرى.
- أبلغت المحامين بإلغاء الزيارات.
- حرمت الأسرى من (الفورة)-الخروج إلى ساحة السّجن.
- أغلقت المغسلة، فالأسرى منذ أيام لم يغسلوا ملابسهم، والمغسلة إحدى أهم المرافق.
- نفّذت عمليات نقل جماعية داخل السّجون، بما فيها نقل أسرى من قسم إلى آخر، أو سجن لآخر.
ودعت الهيئة كل المؤسسات الدولية الى التدخل العاجل لحماية الأسرى من ممارسات الاحتلال لهذه الاجراءت القمعية المشددة، والتي تزيد من معاناتهم .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 120
خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر
فارس: أطالب السيدة ماريانا سبولجاريك التدخل الفوري والمباشر لوقف الهجمة الوحشية على الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر السيدة ماريانا سبولجاريك، التدخل الفوري والمباشر لوقف الهجمة العنيفة وغير المسبوقة، التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذين يعيشون أخطر مرحلة على مدى تاريخ الحركة الأسيرة.
وشدد فارس على ضرورة أن يكون للسيدة ماريانا دور حقيقي في انهاء أخطر سلسلة من العقوبات والاعتداءات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، والتي تشهد واقعاً جديداً بعد السابع من أكتوبر وحتى هذه اللحظة، حيث أن حجم الجريمة تجاوز كل الخطوط الحمراء، ويسير في منحنى تصاعدي خطير.
وأطلع فارس رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والطاقم المرافق لها، على كل ما اتخذ ومورس بحق الأسرى والأسيرات، حيث استهدفت كافة حقوقهم ومكتسباتهم، فحولت الغرف داخل الاقسام الى زنازين، وحرموا من الخروج للفورة، وتم سحب القنوات التلفزيونية واجهزة الراديو والادوات الكهربائية وأدوات المطبخ والاغطية والملابس، وإغلاق الكانتينا وتقليص كميات الطعام لدرجة أن الأسرى فقدوا الآلاف من الكيلو غرامات من أوزانهم، حتى أنه تم محاربتهم بماء الشرب وماء الاغتسال.
وحذر فارس من سياسة التعذيب الخطيرة التي تنتهج اليوم، حيث الضرب بكل الأدوات والوسائل والطرق على كافة انحاء الجسد، حتى أصبح لدينا اليوم المئات من الأسرى الذين تظهر على أجسادهم علامات التنكيل، ككسور في الاطراف ونزيف للدماء من الرأس والوجه وكدمات على كافة أنحاء الجسم، مما أجبر العاملين في ادارة السجون وشرطتها على ارتداء الكمامات داخل السجون من رائحة الدم، وحفاظاً على أنفسهم من الفيروسات والأمراض التي قد تنتشر في صفوف الأسرى نتيجة حرمانهم من العلاجات والادوية.
وكشف فارس للسيدة ماريانا والطاقم المرافق لها، أن نتيجة استخدام الضرب والتعذيب ارتقى ستة أسرى شهداء داخل السجون والمعتقلات، وأن عملية قتلهم واعدامهم كانت متعمدة، حيث مورس بحقهم الإعتداء وتركوا على الأرض حتى فارقوا الحياة، دون أن يكون هناك اي تدخلات لانقاذ حياتهم.
ودعا فارس السيدة ماريانا الى أهمية زيارة اللجنة الدولية للصليب الأحمر للسجون والمعتقلات الإسرائيلية والوقوف على واقع الأسرى، ومشاهدة الإكتظاظ والحياة اليومية والصحية البائسة، وضرورة التدخل لدى حكومة الإحتلال وإدارة السجون لوقف كل الاجراءات التي اتخذت بعد السابع من اكتوبر، وانهاء هذا المسلسل الدموي الذي يهدد حياة أسرانا وأسيراتنا.
وركز فارس على أهمية الكشف عن معتقلي قطاع غزة، الذين لم تفصح حكومة الاحتلال عن أي معلومات أو تفاصيل تتعلق بهم، ونحن نعيش حالة من القلق الحقيقي عليهم، مشيراً الى أن مشاهد اعتقالهم التي تبث من قبل جنود الاحتلال، من حيث تجريدهم من الملابس ونقلهم بطريقة مهينة في الحافلات العسكرية المكشوفة، يشكل انتهاك واضح وعلني للقانون الدولي الإنساني .
وفي ختام اللقاء الذي عقد في مقر الهيئة الرئيسي في رام الله، سلم رئيس الهيئة السيدة ماريانا ورقة حقائق مختصرة ومكثفة عن واقع الأسرى بعد السابع من اكتوبر، تضمنت بيانات واحصائيات وممارسات يتعرض لها الأسرى والأسيرات كل يوم.
وحضر اللقاء من الهيئة رئيس وحدة العلاقات الدولية رائد ابو الحمص، ومدير عام الشؤون القانونية جميل سعادة، ومدير عام العلاقات العامة والاعلام ثائر شريتح.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 137
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 15/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الجمعة، (16) مواطنًا على الأقل، وتوزعت الاعتقالات على محافظات، نابلس، الخليل، طوباس، قلقيلية، والقدس.
ورافق حملة الاعتقالات عمليات اقتحام وتنكيل واسعة واعتداءات، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، كما وقام الاحتلال بهدم منازل الأسيرين حامد صباح، وزياد الصفدي.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (4420) حالة، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة، في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر.
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 146
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 14/12/2023*
رام الله – تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيليّ تنفيذ حملات اعتقالات واسعة في الضّفة، تحديدًا في محافظة جنين ومخيمها، التي تتعرض لعدوان شامل، فمنذ بدء العملية العسكرية صباح يوم 12 ديسمبر الجاري، وحتّى تاريخ اليوم، فإن الاحتلال اعتقل المئات من المواطنين، جرى الإفراج عن غالبيتهم بعد تعرضهم لتحقيق ميداني وعمليات تنكيل في معسكر (سالم)، ونشير إلى أنّه وفي ضوء استمرار العملية العسكرية، وحملات الاعتقال، لم يتسنّ لنا التأكّد من أعداد المعتقلين بدقّة في محافظة جنين ومخيمها، علمًا أنّ حملة الاعتقالات هذه هي الأعلى منذ سنوات انتفاضة الأقصى.
وفي بقية محافظات الضّفة اعتقل الاحتلال الليلة الماضية وحتّى فجر اليوم (17) مواطنًا، بينهم فتاة من الخليل، وأسرى سابقون، وقد تركزت عمليات الاعتقال في بلدة بيت أمر/ الخليل، وتوزعت بقية الاعتقالات على محافظات، طوباس، بيت لحم، القدس، نابلس، ورام الله.
وتواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التحقيق الميداني، وتخريب وتدمير منازل المواطنين، وإطلاق النار بشكل مباشر بهدف القتل، إضافة إلى عمليات تخريب واسعة طالت البنى التحتية كما يجري في محافظة جنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى أكثر من (4400)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن، أو من اعتقلوا وتعرضوا لتحقيق ميدانيّ، علمًا أنّه وفي الآونة الأخيرة، تركز قوات الاحتلال على عمليات التحقيق الميداني، حيث تقوم باعتقال العديد من المواطنين، بهدف التحقيق معهم ميدانيًا، ثم تفرج عنهم لاحقًا، بعد أن تنفّذ عمليات تنكيل وتعذيب بحقّهم.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 140
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس يستقبل في مقر الهيئة في رام الله واحد وعشرين أسيراً محرراً من العمال، الذين أعتقلوا من أماكن عملهم في الداخل المحتل، أو خلال عودتهم الى مدنهم وقراهم ومخيماتهم في الضفة الغربية، حيث أفرج عنهم أمس الأربعاء من مركز توقيف عتصيون، وتولت الهيئة نقلهم صباح اليوم الى محافظاتهم، علماً أنهم جميعاً من شمال الضفة الغربية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 153
*خلال مؤتمر صحفي عقد عقب لقاء مغلق مع مجموعة من القناصل والدبلوماسيين، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية*
رام الله 13-12-2023 - قالت مؤسسات الأسرى، وعائلة المعتقل الشهيد عبد الرحمن مرعي، اليوم الأربعاء، إن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ جرائم مكثفة بحق المعتقلين وعائلاتهم هي الأخطر منذ عقود.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أعقب لقاءً مغلقا مع مجموعة من القناصل والدبلوماسيين، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، بمدينة رام الله، حول قضية استشهاد المعتقل عبد الرحمن مرعي في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، والحديث عن آخر التطورات حول واقع المعتقلين، في ظل تصاعد عمليات التعذيب بحقهم.
وتحدثت مؤسسات الأسرى عما يقوم به جيش الاحتلال خلال عمليات الاعتقال من إطلاق النار على المعتقلين وإصابتهم، واستخدامهم دروعا بشرية، والاعتداء عليهم بالضرب، والتهديد بالاغتصاب.
وطالبت بالضغط على الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف، لضرورة الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لوقف عدوانها بحق المعتقلين.
وشدد المتحدثون على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة ومستقلة، للتحقيق في الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين الفلسطينيين، خاصة من تم اعتقالهم منذ بدء العدوان الإسرائيلي، والضغط في سبيل وقف جريمة الاعتقال الإداري المتصاعدة.
وفي كلمته، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، إن 6 معتقلين استُشهدوا داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، آخرهم الشهيد ثائر أبو عصب.
وأضاف أنه تم وضع القناصل والدبلوماسيين في صورة الجرائم الكبرى التي تُرتكب بحق معتقلينا، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في كل مكان، ومحورها ومركزها قطاع غزة.
وأوضح، أن إدارة معتقلات الاحتلال ما زالت إلى الآن تخفي اسم أحد المعتقلين الشهداء، إذ اكتفت بنشر أنه من قطاع غزة، وربما هناك آخرون قد استُشهدوا نتيجة التعذيب.
وأشار فارس إلى أنه تم وضع ممثلي عدد من الدول بصورة ما يعانيه معتقلونا وتعرضهم للخطر، وحالة الاكتظاظ التي يعيشونها في المعتقلات، داعيا إلى وقوف الدول وتنفيذ التزاماتها بحق معتقلينا بالحرية.
وبين قدورة، أنه ستتم متابعة واقعة استشهاد معتقلينا، بمن فيهم الشهيد عبد الرحمن مرعي، وتوثيق هذه الجرائم لتكون يوما ما مخرزا في عين الاحتلال الذي تنكّر لكل القيم الإنسانية.
بدوره، قال رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، إن الاحتلال ينفذ انتهاكات تطال مختلف أبناء شعبنا الفلسطيني، ويمارس بحقهم عمليات انتقامية وسلوك عدواني.
وأضاف، أن المعتقلين مستهدفون أكثر من أي وقت مضى، وهو ما تظهره شهادات المعتقلين المفرج عنهم، التي تؤكد ان هناك عمليات انتقامية حولت حياتهم الى جحيم، وأنهم في مرحلة انتظار على الجرح وصبر على الألم.
وتابع الزغاري أن جرائم مروعة وفظيعة ترتكب بحق معتقلي غزة وبالخفاء، إلى جانب التخوفات التي تتصاعد بشكل كبير حول إقدام الاحتلال على تنفيذ إعدامات ميدانية بحقهم، وذلك مع استمرار الاحتلال رفضه الإفصاح عن أي معطى حول مصيرهم، أو حتّى أعدادهم، أو أماكن احتجازهم، أو حالتهم الصحيّة.
بدوره، قال شقيق الشهيد عبد الرحمن مرعي، إن "العائلة تفاجأت بخبر استشهاد شقيقه، وتبين من خلال التشريح أن هناك آثارا لكدمات نتيجة الضرب على جميع أنحاء جسده، وهو ما يؤكد استشهاد عبد الرحمن بسبب جريمة اقترفها الاحتلال".
وطالب المجتمع الدولي والعالم بالتحقيق في جريمة استشهاد شقيقه، وما يمارسه الاحتلال، رغم أننا نشاهد العالم جميعه يقف إلى جانب إسرائيل، لا سيما أن كل المعتقلين معرضون لنتيجة شقيقه نفسها في السجون.
بدوره، قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، إنه يتضح من خلال الشهادات الحية من المعتقلين القاصرين ومن شقيق الشهيد عبد الرحمن، أن المعتقلين يتعرضون لاعتداءات وجرائم غير مسبوقة.
وأوضح، أن عائلات المعتقلين تعيش قلقا على أولادها، متحدثا عن سياسة الاعتقال الإداري التي تتيح اعتقال الفلسطينيين دون تقديم تهم لهم، على مدار الأعوام والأشهر السابقة، وأن مجمل الإجراءات والسياسات التي تمارس بحق معتقلينا ومعتقلاتنا مخالفة لجميع القوانين الدولية.
من ناحيته، تحدث شقيق المعتقل الشهيد ثائر أبو عصب أن شقيقه لم يكن يعاني أي مرض، وقضى في المعتقل 19 عاما، فيما لم تعلم العائلة أيا من ظروف استشهاده.
وأكدت ورقة أصدرتها مؤسسات الأسرى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت حملات اعتقال واسعة النطاق في الضفة الغربية منذ بدء العدوان، إذ تم تسجيل أكثر من (4000) حالة اعتقال، بما فيها في القدس، أصابت جميع فئات المجتمع الفلسطيني، بينها (150) امرأة وفتاة من غزة والضفة الغربية والقدس وأراضي عام 1948، إضافة إلى (255) طفلا.
