- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 298
معطيات حول الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 326
اكثر من 9430 حصيلة اعتقالات الضفة بما فيها القدس بعد السابع من اكتوبر الماضي وحتى تاريخ اليوم .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 349
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من مؤسسات الأسرى وأقليم حركة فتح في محافظة رام الله والبيرة وأسرى محررون في زيارة وتهنئة الأسير محمد محمود حماد من مخيم قلنديا بعد أن أمضى 23 عاماً في سجون الاحتلال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 236
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 26/6/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء (20) مواطنًا على الأقل من الضّفة.
ومن بين المعتقلين والدة المطارد طارق داود من قلقيلية وهذا الاعتقال هو السادس بحقها، بالإضافة إلى أسرى سابقين أعاد الاحتلال اعتقالهم بعد فترة وجيزة من الإفراج عنهم.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي الخليل، وجنين فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظتي بيت لحم، وقلقيلية، رافقها اعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، وتخريب وتدمير منازل المواطنين.
يُشار إلى أن حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، بلغت أكثر من (9400)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2836
*في اليوم الـ263 على حرب الإبادة المستمرة*
25/6/2024
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (9385) في الضّفة بما فيها القدس.
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء (320) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهن من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النساء اللواتي اعتقلن من غزة.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال على الأقل (650).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (84) صحفياً، تبقى منهم رهن الاعتقال (51)، منهم (6) صحفيات، و(14) صحفيًا من غزة.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (7170) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
•اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (18) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد المعتقلين، إلى جانب معطيات أخرى تشير إلى إعدام آخرين.
-يذكر أنّ (16) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (27) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
-هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف مؤخرًا أنه اعتقل ما لا يقل عن (4000) مواطن من غزة، أفرج عن (1500) منهم، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
*ملاحظة: المعطيات المتعقلة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة*
*صادر عن مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 248
تقريباً 80% من الاعتقالات في الضفة الغربية بعد السابع من اكتوبر الماضي صدر بحقهم امر اعتقال اداري وهي النسبة الاعلى تاريخياً .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 251
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 25/6/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (25) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم جريح، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة نابلس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، بيت لحم، رام الله، وقلقيلية، رافقها تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، تحديداً في مخيم بلاطة/نابلس، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب تدمير وتخريب منازل المواطنين.
يُشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، بلغت أكثر من (9385)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علماً أنّ حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات من الأطفال، والنساء، وكبار السن، والمرضى، وبشكل غير مسبوق.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 281
الأسير المريض معتصم رداد... شهيد مع وقف التنفيذ
25/06/2024
يتعرض الأسرى المرضى في سجون الاحتلال لجريمة طبية ممنهجة هادفة الى قتلهم ببطء، و ازدادت حدتها منذ السابع من اكتوبر الماضي، فعلاوة على معاناتهم الجسدية و النفسية من المرض، فهم محاصرون بالجوع و العطش و الحرمان من العلاج، الى جانب تعرضهم للتنكيل و التعذيب بشكل متعمد دون مراعاة لوضعهم الصحي و اصاباتهم، بل أصبحوا محط تركيز و استهداف بصورة خاصة.
و هذا ما أكده محامي هيئة شؤون الأسرى و المحررين، بعد زيارته الأخيرة لما يسمى مستشفى الرملة، و بالتحديد عندما لم يتمكن من رؤية الأسير المريض معتصم رداد ( 42 عام) من مدينة طولكرم، حيث اعتذر رداد عن لقاء المحامي لعدم مقدرته على الحركة و مغادرة السرير نظرا لصعوبة وضعه الصحي.
و يقول المحامي: " آخر مرة قابلت فيها الأسير كانت بتاريخ 25/02/2024، في حين قامت ادارة السجون خلال هذه الفترة بنقل الأسير من سجن عوفر الى مستشفى الرملة ، ومن مستشفى الرملة الى مستشفى مدني، ثم تم اعادته الى مستشفى الرملة مرة أخرى، وبكل مرة يتم عرقلة الزيارة دون ابداء اسباب، و بناء على ذلك قمت بتقديم شكوى لمدير سجن الرملة، بعدها سمح لي بزيارة الأسير، لكن للأسف لم أتمكن من رؤيته ".
و فيما يتعلق بوضع الأسير الصحي، فهو من أصعب الحالات المرضية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اذ يعاني من التهابات خطيرة في الأمعاء، و نزيف دائما تسبب له في هبوط حاد في الدم، و يتعرض لحالات اغماء متواصلة، الى جانب ارتفاع في ضغط الدم و ضيق تنفس و عدم انتظام دقات القلب، اضافة الى آلام شديدة في الظهر و المفاصل .
و نظرا لما سبق، فرداد يتلقى ابرة شهرية، تتطلب نقله بشكل مستمر من سجن عوفر الى مستشفى الرملة، لكن الأسير أصبح يفضل التوقف عن العلاج بسبب ما يعانيه من آلام مضاعفة اثناء نقله بالبوسطة، و ما يتعرض له من معاملة سيئة جدا من قبل قوات ( الناحشون).
كما أن نقل الأسير بعد الحرب على قطاع غزة، من مستشفى الرملة الى سجن عوفر، أدى الى تدهور خطير على صحته، فقد تم احتجازه في زنزانة تفتقد لأدنى مقومات الحياة الآدمية، و تم ايقاف العديد من الأدوية التي كان يتلقاها في عيادة الرملة، اضافة الى سوء الطعام و شح الملابس و الاغطية ، مما زاد من صعوبة الأمر، ، بالوقت ذاته رفضت ادارة سجن عوفر اعادته مباشرة الى عيادة الرملة، و انتظرت وصوله لمرحلة الخطر الشديد للقيام بذلك.
علما أن معتصم معتقل منذ عام 2006 و محكوم بالسجن 20 عام، و قد تعرض خلال اعتقاله لاصابات بعشرات الشظايا، و ازداد وضعه الصحي سوءا أثناء تواجده بالسجن، حيث أمضى معظم فترة الاعتقال في عيادة سجن الرملة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 260
المحكمة قررت التمديد حتى 11 آب/ أغسطس بدعوى الانتهاء من "الإجراءات القضائية وذلك حسب ما افاد به محامي الهيئة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 324
حرموا من تقديم الامتحانات لهذا العام
الاحتلال الاسرائيلي يواصل اعتقال 55 من طلبة الثانوية العامة في الضفة الغربية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 364
الأسيرات يواجهن ظروفا معيشية واعتقالية صعبة في سجن الدامون
تواجه الأسيرات في سجون الاحتلال معاناة تجاوزت كافة التخيلات خلال عملية الاعتقال أو داخل الزنازين خاصة بعد حرب أكتوبر الماضي.
وافادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الأحد، أن الأسيرة ي.أ 24 عاما من مدينة رام الله، تعاني ظروف اعتقالية صعبة كباقي الأسيرات، حيث انها اعتقلت في تاريخ 6 أيار من العام الجاري ومحكومة بالسجن الإداري لمدة ثلاثة شهور.
وقالت الأسيرة لمحامية الهيئة، أنها تقبع في سجن الدامون بغرفه تتواجد فيها عشر أسيرات تتوافر فيها أربعة أسرّة فقط، وهناك أسيرات ينامن على الأرض كما أن الطعام سيئ وكميته قليلة جدا.
هيئة الأسرى: الأسيرات يواجهن ظروفا معيشية واعتقالية صعبة في سجن الدامون
وحول ظروف اعتقالها قالت الأسيرة لمحامية الهيئة، أن قوات الاحتلال اعتقلتها من بيتها عند الساعة الثالثه بعد منتصف الليل حيث تم تقييدها بالسلاسل ثم اقتادوها إلى سجن عوفر حيث بقيت لغاية الساعه السادسة صباحا، ثم نقلت الى منطقه "بيت ايل" لغايه الساعه التاسعه ، ولم يسمح لها بدخول الحمام سوى مرة واحدة فقط، قبل أن يعيدوها إلى زنازين سجن عوفر مره أخرى لخمسين دقيقه و إخضاعها للتحقيق من ضابط بلباس مدني. ليقتادوها لاحقا إلى المسكوبية لـ16 يوما متواصلة ثم نقلها بالبوسطة الى سجن الشارون وهي مقيدة الأيدي والأرجل لسبع ساعات متواصلة دون طعام لتصل الى سجن الدامون.
وأضافت الأسيرة أن إدارة السجن حاولت أن تساومها وعرضت عليها دراسة الماجستير في الخارج بشرط عدم الرجوع إلى البلاد لكن الأسيرة رفضت ذلك، علما أنها تخرجت من جامعة بيرزيت بتخصص دكتور صيدلي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 374
خطوة انتقامية جديدة ... ادارة سجن النقب تعاقب كل أسير يخرج للزيارة بالضرب و العزل
23/06/2024
تفاجأ محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين خلال زيارته الأخيرة لسجن النقب، أن معظم الأسرى المنوي زيارتهم قد امتنعوا عن الخروج للقائه، و بعد تمكنه من الحديث مع أحد الأسرى، تبين له ان السجانين قاموا بتهديد الأسرى الذين يخرجون للزيارة، بأنه سوف يتم ضربهم و معاقبتهم بوضعهم بقفص حديدي( كاوبه) من الصباح حتى المساء و هم مقيدي الأيدي والأرجل و رأسهم على الأرض في حال خرجوا للزيارة ، و هذا قد يمتد ليوم أو عدة أيام حسب مزاج السجان، و خلال هذه الفترة يمنع الأسير من الذهاب الى الحمام، او تناول الطعام و الشراب ، و في حال اشتكى الأسير من أمر معين او طلب أمر بسيط يتم ضربه و تعذيبه بشدة.
و هذا بالفعل ما أكده الأسير الذي تمكنا من لقائه بالرغم من تخوفه لما سوف يتعرض له بعد الزيارة، حيث نقل لنا الكثير من الشهادات لأسرى تعرضوا للعقاب بعد لقاء المحامي، مما دفعهم للامتناع عن الخروج، و التنازل عن حلقة الوصل الوحيدة بينهم و بين عائلاتهم و العالم الخارجي.
و علاوة على ما سبق، فأوضاع الأسرى داخل السجن تجاوزت كافة الخطوط الحمراء، فهم يواجهون خطر الموت بشكل يومي، نتيجة لما يتعرضون له من تعذيب جسدي و نفسي منذ السابع من أكتوبر الماضي، يتمثل بما يلي :
1. تعمد ضرب الأسرى بين الممرات و في الأماكن التي لا تتواجد فيها كاميرات مراقبة، و التركيز على المناطق الحساسة .
2. تقييد الأسير بالأصفاد و شدها بشكل كبير، اثناء نقله من سجن الى لآخر، مما يترك علامات واضحة على يديه لعدة أيام، الى جانب الأوجاع الشديدة.
3. الأسرى يرتدون نفس الملابس منذ أكثر من 8 أشهر، و معظمها مليء بالدماء نتيجة اصابتهم بمرض الجرب، و ما يسببه من حكة شديدة و تقرحات.
4. قطع الكهرباء عن الاسرى، حيث تعاد فقط لمدة 3 ساعات من السابعة حتى الساعة العاشرة ليلا.
5. الطعام سيء جدا كما ونوعا، مما أدى الى نزول أوزان الأسرى بشكل ملفت، كما أن معظمهم يتعرضون للدوخة والاغماء نظرا لنقص السكر في اجسادهم.
6. تعرض الأسرى للعزل و الضرب و العقاب بدون أسباب.
7. يقوم السجانين بإذلال الاسرى كل يوم أثناء العد، حيث كان بالسابق يجري 3 مرات باليوم والأسرى واقفين، أما الآن يجبر الاسرى على ان يجثوا على ركبهم ويضعون أيديهم خلف رؤوسهم.
8. تعمد اهمال الأسرى طبيا، فالعلاج متوقف للمصابين والمرضى، والدواء ممنوع.
9. لا يسمح للأسرى بتقديم الشكاوي، و تم سحب الاوراق و الاقلام للتأكيد على ذلك.
10. أصبح معظم الأسرى يمتنعون عن الخروج للفورة لما يلاقونه من اذلال ، حيث يتم رسم خطوط على الأرض يمنع تجاوزها، كما يمنع الجلوس أو الوقوف بأماكن معينة.
11. يعاني الأسرى من رائحة الغرف الكريهة و انتشار الأمراض، فدرجات الحرارة عالية جدا بسبب تواجد سجن النقب بمنطقة صحراوية، و بالوقت ذاته تم سحب كافة المراوح و مواد التنظيف من الغرف، و منع الأسرى من الاستحمام و تبديل ملابسهم، مما جعل الوضع كارثي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 297
مؤتمر دولي في بروكسل لتسليط الضوء على الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والأسرى داخل السجون والمعتقلات
23/6/2024
نظم في العاصمة البلجيكية بروكسل أمس السبت مؤتمراً دولياً حول حرب الابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، والجريمة المتواصلة والمتصاعدة بحق أسراه داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية.
وشاركت الهيئة في هذا المؤتمر الذي عقد في نادي الصحافة الاوروبية في العاصمة البلجيكية الى جانب العديد من المؤسسات المنظمة وهي: التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات، الجالية الفلسطينية ببلجيكا، التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، جمعية حنظلة، جمعية فريفيه فلسطين، مؤسسة اصدقاء فلسطين في العالم، مؤسسة أنتال البلجيكية.
وشهد المؤتمر الذي جاء على جلستين الحديث عن القضية الفلسطينية وتمادي الفاشية الصهيونية في قتله وتدمير وجوده، وسياسة الاعتقالات الواسعة التي تنفذ كل يوم، والواقع الخطير والمؤلم داخل السجون والمعتقلات، وتمادي سلطات الاحتلال في تعذيب المعتقلين والتنكيل بهم وقتل العشرات منهم.
وفيما يلي البيان الختامي للمؤتمر الدولي حول الأوضاع الكارثية للشعب الفلسطيني ومعتقليه داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية.
نتقدم في التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات عدل بالشكر والتقدير الجزيل لكافة المنظمات والمؤسسات المشاركة في المؤتمر، ولكافة الحضور ونخص بالذكر وفد هيئة شؤون الأسرى والمحررين القادم من رام الله، وبعد تقديم كافة المداخلات الهامة من قبل المشاركين من حقوقيين وقانونيين وأعضاء في البرلمان الأوروبي والبلجيكي، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، والذين أكدوا على أهمية وضرورة الإيقاف الفوري لحرب الابادة والحصار، وعدم استهداف المدنيين والمرافق الصحية والطواقم الطبية والإنسانية، والتوجه لتحقيق السلام العادل والشامل بمنح الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة، والتي ضمنتها كافة القرارات والمواثيق الدولية.
وفي ختام المؤتمر والذي ناقش مجمل الأوضاع الكارثية الحاصلة في فلسطين والأراضي المحتلة، الإنسانية والحقوقية والقانونية، ومجمل الانتهاكات والتجاوزات للقانون الدولي والمواقف الدولية، وتسليط الضوء على القضية الغائبة والمغيبة حول أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والذي يأتي في ظروف مأساوية وأوضاع كارثية بالغة التعقيد لما يعيشه ويعانيه الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة شهدها وندد بها العالم بأسرة، فإننا نحيي صموده وتضحياته.
وتعتبر قضية المعتقلين الفلسطينيين أحد العناصر الرئيسية في المؤتمر ، لا سيما أمام تصاعد السياسة القمعية لدولة الاحتلال الاسرائيلي، والتي تشن حملة تصاعدية بحقهم تتمثل بالممارسات والاعتقالات والتعذيب الممنهج ومروع، ومصادرة لكافة حقوقهم ومحاكمتهم صورياً بشكل يتناقض مع القانون الدولي.
وهنا نشير الى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين قبل السابع من اكتوبر العام الماضي ما يقارب 5300 معتقلاً، واليوم هذا العدد تضاعف، فوفقاً لمصادر المؤسسات الفلسطينية المتخصصة بهذا الشأن فقد تم اعتقال ما يقارب 9,200 فلسطينياً من مناطق الضفة الغربية والقدس خلال الشهور الثمانية الماضية، يضاف لهم أكثر من 4,000 معتقلاً من قطاع غزة، أفرج عن 1500 منهم، ومن تبقى لم يعرف مصيرهم ومناطق تواجدهم ولا حتى ظروف الحياتية والصحية، اذ ان غالبيتهم يحتجزون في سجون سرية ويمارس بحقهم الاخفاء القسري، فيما يبلغ العدد الاجمالي للمعتقلين الفلسطينيين اليوم أكثر من 9,000 معتقلاً.
وأمام مجمل هذه الحقائق والوقائع الصادمة والانتهاكات المروعة والتي كان مصدرها العديد من التقارير الموثقة للمؤسسات المختصة في قضية الأسرى والمؤسسات الحقوقية والانسانية، ومنها هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين، فأننا نطالب بالتالي:
1. الإيقاف الفوري للحرب والتوجه نحو احلال السلام وتسهيل دخول كافة المساعدات الإنسانية.
2. نطالب مجلس الامن الدولي والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بلعب دور جاد وحقيقي لإيقاف الحرب وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني, وفرض تطبيق سيادة القانون وعدم الإفلات من العقاب.
3. الاحترام الكامل للقرارات الصادرة عن محكمة العدل
الدولية والجنايات الدولية والالتزام بتطبيقها.
5. نطالب الدول المعنية باحترام حقوق الانسان وايقاف توريد الأسلحة والمعدات العسكرية لإسرائيل.
7. نطالب بالكشف عن مصير الالاف من المعتقلين والمخفيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية وانقاذ حياتهم وانهاء اعتقالهم.
وختاما" نؤكد بضرورة الأستمرار بتنظيم الفعاليات تضامناً مع المعتقلين الفلسطينيين حتى ينالوا حريتهم.
التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات عدل ( AIDL ) والمنظمات المشاركة معه.
المؤتمر الدولي حول الأوضاع الكارثية في فلسطين والأراضي المحتلة
نادي الصحافة الأوروبية - بروكسل - بتاريخ السبت 22 / يونيو / 2024
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 239
بعد أنّ صدر قرار بالإفراج عنه بكفالة
23/6/2024
رام الله -قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن مخابرات الاحتلال الإسرائيليّ، حوّلت المعتقل المصاب بالسرطان محمد زايد خضيرات (21 عاماً) من بلدة الظاهرية/ الخليل، إلى الاعتقال الإداريّ لمدة تبدأ من تاريخ اليوم حتى 30/11/2024، وذلك بعد قرار سابق بالإفراج عنه بكفالة كان قد صدر عن المحكمة العسكرية للاحتلال في (عوفر)، وقد توجهت عائلته من أجل استقباله اليوم إلا أنها تفاجأت بقرار أمر اعتقاله التعسفي.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ أمر الاعتقال الإداريّ بحقّ المعتقل خضيرات، جريمة، تهدف إلى قتله بشكل بطيء وممنهج كما جرى مع العديد من الأسرى المرضى ومنهم مرضى السرطان، الذين يواجهون جرائم طبيّة -غير مسبوقة- بمستواها منذ بدء حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة.
وأضافت الهيئة والنادي أنّ جريمة اعتقال خضيرات، الذي عانى منذ طفولته من ورم في الغدد اللمفاوية وخضع لعلاج طويل على إثره تمت السيطرة على الورم، إلا أن ظهور الورم تجدد منذ نحو عام، وهو ما يزال يخضع للعلاج، وقد تقرر قبل اعتقاله بفترة وجيزة أن يتم تزويده بجرعات علاج بيولوجي وفقاً لبروتوكول العلاج المُقرر له من مستشفى النجاح الوطني، وقد خضع لجرعتين قبل اعتقاله من أصل 14 جرعة.
وبيّنت الهيئة والنادي أن قوات الاحتلال اعتقلت خضيرات في الأول من حزيران الجاري بعد اقتحام منزله والتّنكيل به وعائلته وذلك على خلفية ما يسمى (بالتحريض)، ومنذ اعتقاله لم يخضع لأي علاج ولم يسمح له بتناول أدويته المقررة له رغم أن العائلة كانت قد أصرت على إعطاء الأدوية للقوة التي قامت باعتقاله، حيث نقله الاحتلال بداية اعتقاله إلى معتقل (عتصيون) ثم إلى سجن (الرملة)، وفي جلسة المحكمة التي عقدت له يوم الخميس الماضي قال محمد لوالده الذي تواصل معه عبر تقنية الفيديو كونفرنس (أنا يابا بموت).
واعتبرت هيئة الأسرى، ونادي الأسير أنّ جريمة اعتقال خضيرات ما هي إلا جريمة جديدة، تُضاف إلى سجل الجرائم -غير المسبوقة- التي ينفّذها الاحتلال بدعم من القوى الدّولية، حيث انتهج الاحتلال سياسة الاعتقال الإداريّ بشكل -غير مسبوق- تاريخيا بحقّ الآلاف من المواطنين، ومنهم مرضى، وجرحى، وكبار السّن، وأطفال، ونساء، كما وانتهج سياسة الاعتقال على خلفية ما يسمى (بالتحريض) الذي يشكّل في جوهره وجه آخر للاعتقال الإداريّ، خاصّة أنّ كل من لم يتمكّن الاحتلال من تقديم لائحة (اتهام) بحقّه على خلفية التّحريض جرى تحويله إلى الاعتقال الإداريّ.
من الجدير ذكره أنّ إدارة سجون الاحتلال صعّدت من الجرائم الطبيّة منذ بدء الحرب، والتي شكّلت العامل الأبرز في استشهاد أسرى، إلى جانب جريمة التّعذيب، ونذكّر أنّ هناك ما لا يقل عن 30 أسيرًا يعانون من السّرطان والأورام بدرجات مختلفة يعتقلهم الاحتلال في سجونه.
كما وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما، للمؤسسات الحقوقية الدّولية وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتها اللازمة وإنهاء حالة العجز المرعبة التي سيطرت على دورها أمام حرب الإبادة المتواصلة في غزة، والعدوان الشامل في كافة أنحاء فلسطين، ومنها الجرائم بحقّ الأسرى، والمعتقلين التي تعتبر وجه من أوجه الإبادة المستمرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 306
فارس يدعوا الاتحاد الأوروبي لإتخاذ اجراءات صارمه بحق اسرائيل
22/06/2024
في اطار الجهود المبذولة لتشكيل جبهه دولية واسعة في مواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي عقد في مقر المجلس الوطني يوم أمس اجتماعاً ضم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس والمهندس موسى حديد نائب رئيس المجلس الوطني ومن وحدة العلاقات الدولية في الهيئة رائد ابو الحمص والأسيرة المحررة إيمان نافع زوجه الاسير نائل البرغوثي "اقدم أسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال " مع السيد بييرو فاسينو رئيس لجنة الشرق الاوسط والعالم العربي في الجمعية البرلمانيه للمجلس الأوروبي.
وأستعرض فارس في بداية حديثه جملة الجرائم التي نفذها الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات والمتمثلة بأعمال القتل والتعذيب والتجويع وقطع الاطراف والإهمال الطبي المتعمد والذي نجم عنه إستشهاد العشرات من الاسرى وأصابه الالاف منهم بجروح وكسور وأزمات نفسية واستشراء الأمراض في اوساطهم وذلك في اطار حرب إنتقامية تخوضها دولة الاحتلال المجرمة بحق الاسرى .
وأكد فارس خلال اللقاء على إن كل مؤسسات دولة الاحتلال متورطة في سلسلة الجرائم المشار اليها، كما تم تسليم الضيف وثيقة تتضمين شرحاً مفصلاً عما يواجهة الأسرى على مدار الساعة من ثمانية أشهر ونصف .
وطالب فارس المجتمع الدولي وتحديداً الإتحاد الاوروبي بأن يتخذ إجراءات صارمة بحق دولة الاحتلال
باعتبارها دوله مارقه وتتبنى منهجا عدوانيا مبني على الكراهية والعنصرية .
من جانبها شرحت الأسيرة المحررة ايمان نافع تجربتها الشخصية خلال اعتقالها وما واجهتهُ من اللحظة الأولى لاقتحام بيتها وحتى خروجها من السجن كما وتحدثت بإسهاب عماً تواجه الأسيرات من قمع وتنكيل والتي تتجاوز كافة الأعراف والقوانين الدولية .
من جهته أكد فاسينو على أن دول الإتحاد تبذل قصارى جهدها من أجل وقف الحرب وإطلاق سراح الأسرى من الطرفين كما عبر عن رفضه وإدانته لانتهاك القانون الدولي الذي يجب ان يحترمه الجميع بما فيهم اسرائيل .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 264
هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الاسير
•اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس واليوم السبت (25) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.
•حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر بلغت ما يزيد عن 9000 حالة اعتقال و شملت كافة فئات المجتمع الفلسطيني.
•المعطيات السابقة المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 237
حصيلة الاعتقالات في الضفة منذ بداية العدوان على غزة ترتفع إلى 9280 اعتقالاً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 318
*بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن زيارة المعتقل الصحفي محمد عرب من غزة في معسكر (سديه تيمان)*
19/6/2024
رام الله - تمكّن المحامي خالد محاجنة من تنفيذ زيارة للمعتقل الصحفيّ محمد صابر عرب (42 عاما)، والذي كان يعمل مراسل لفضائية العربي قبل اعتقاله منذ (100) يوم من مستشفى الشفاء في غزة خلال العدوان الواسع عليه في شهر آذار الماضي، حيث تمت الزيارة تحت قيود ورقابة مشددة من قبل جنود الاحتلال، وكان أول تساؤل وُجّه من المعتقل عرب للمحامي أين أنا؟، فلم يكن يعلم محمد أنه محتجز في معسكر (سديه تيمان).
ونقل المحامي محاجنة شهادة المعتقل عرب وهي شهادة تُضاف إلى جملة الشّهادات المرّعبة والمروّعة والصادمة التي أفاد بها معتقلو غزة المفرج عنهم حول ظروف احتجاز حاطة بالكرامة الإنسانية، وتشمل الشّهادة الحديث عن ارتقاء شهداء بين صفوف المعتقلين، وعن عمليات تّعذيب، وتّنكيل وإذلال، وعمليات اغتصاب تعرضوا لها.
وبحسب المعتقل "فإنّ إدارة المعسكر تبقي المعتقلين مقيدين على مدار 24 ساعة، ومعصوبي الأعين، فمنذ خمسين يومًا لم يبدل محمد ملابسه، وقبل الزيارة فقط سُمح له باستبدال بنطاله، بينما بقي بسترة لم يستبدلها منذ خمسين يومًا."
وأوضح في شهادته، "أنهم يتعرضون على مدار الوقت لعمليات تعذيب، وتنكيل، واعتداءات بمختلف أشكالها ومنها اعتداءات جنسية، ومنها عمليات اغتصاب، والتي أدت مجملها إلى استشهاد معتقلين، كما أنّ عمليات الضرّب، والتّنكيل، والإذلال، والإهانات لا تتوقف، ولا يُسمح لأي معتقل الحديث مع أي معتقل آخر، ومن يتحدث يتم الاعتداء عليه بالضرّب المبرّح، حتى أصبح المعتقلين يتحدثون مع أنفسهم، ويستمرون بالتسبيح والدعاء في سرهم، وهم محرمون من الصلاة، ومن ممارسة أي شعائر دينية.
أما بالنسبة لظروف احتجاز المرضى والجرحى منهم هناك من بُترت أطرافهم، وتمت إزالة الرصاص من أطرافهم دون تخدير.
ونقل المعتقل عرب المزيد عن أبرز ظروف الاحتجاز التي يخضعون لها، فعدا عن عملية التّقييد والتّعصيب التي تتم على مدار الوقت، فهم محاطون بالكلاب البوليسية على مدار الوقت، ويُسمح لكل أربعة معتقلين استخدام دورة المياه لمدة دقيقة، ومن يتجاوز الوقت يتعرض (للعقاب)، وينامون على الأرض، يستخدمون أحذيتهم كمخدات للنوم، وبالنسبة للاستحمام فإنّ الوقت المتاح مرة واحدة في الأسبوع لمدة دقيقة، ويُمنع النوم خلال النهار، ولفت إلى أنّه وبعد اعتقاله بخمسين يوماً تم السماح له بحلاقة شعره، أما على صعيد الطعام فهو عبارة عن لقيمات من اللبنة، وقطعة من الخيار أو البندورة وهي الوجبة التي تقدم لهم على مدار الوقت"
ووجه عرب رسالة عبر المحامي محاجنة إلى العالم وإلى كافة المؤسسات الحقوقية الدّولية، بأنّ ما يتعرضون له لا يقل بمستواه عن الإبادة التي يتعرض لها شعبه في غزة، ووجه مطالبته بضرورة التّحرك الفوري لإنقاذهم والاستمرار في نقل معاناتهم.
تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّه وفي ضوء هذه الزيارة التي حملت تأكيدًا جديدًا على مستوى الجرائم المروّعة التي يتعرض لها الأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، وتحديدًا ظروف الاعتقال التي يتعرض لها معتقلو غزة منذ بدء حرب الإبادة، حيث جاءت هذه الزيارة بعد تعديلات جرت على اللوائح الخاصة بلقاء المحامي بمعتقلي غزة مؤخرًا.
ويُشار إلى أنّ الاحتلال فرض سياسة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة منذ بدء حرب الإبادة، ورفض الإفصاح عن مصيرهم، وأعدادهم، وأماكن احتجازهم، إلا أنّه وبجهود من المؤسسات المختلفة والتي تتم بصعوبات وتحديات كبيرة، تمكّنت بمستوى معين معرفة بعض التفاصيل المتعقلة بقضية معتقلي غزة، علمًا أنّ معرفة بعض أماكن احتجازهم، لا ينفي عدم وجود سجون سرية أقامها الاحتلال لاحتجاز معتقلين من غزة.
وحمّلت هيئة الأسرى ونادي الأسير، سلطات الاحتلال والدول الداعمة لها في حرب الإبادة المستمرة بحق شعبنا، المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، لا سيما في ضوء مستوى الجرائم المروّعة وغير المسبوقة بمستواها راهنا والتي تشكّل أحد أوجه الإبادة المستمرة، وتؤكّد الهيئة والنادي على أنّ كافة السياسات والجرائم التي نرصدها اليوم، ما هي إلا سياسات ثابتة وممنهجة استخدمها الاحتلال على مدار عقود طويلة إلا أنّ المتغير فقط بكثافتها.
تجدد هيئة الأسرى ونادي الأسير مطالبتهما بضرورة فتح تحقيق دولي محايد بشأن الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي مورست بحقّ المعتقلين والأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، كوجه من أوجه الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، وذلك على الرغم من الصورة القاتمة التي تلف المنظومة الحقوقية الدّولية، وحالة العجز المرعبة التي سيطرت على صورتها، أمام الجرائم والفظائع التي مارسها الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم، والتي تشكل في جوهرها مساسًا بالإنسانية جمعاء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 260
نقل الأسير المحرر بهاء مسلط إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحيه
رام الله - 19/6/2024 أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاربعاء بأن جرى نقل الأسير بهاء مسلط إلى مستشفى الإستشاري في محافظة رام الله جراء تدهور طرأ بشكل عاجل على حالتهِ الصحية عقب تَحرُرهِ من سجون الإحتلال الخميس الماضي .
وأوضحت الهيئة أن الأسير بهاء تعرض كباقي الأسرى لظروف معيشية صعبة جداً ، حُرم خلالها من تناول الدواء الذي كان من المفترض لا ينقطع عنه للحفاظ على حالته الصحية خلال فترة سجنه، ونتيجة لتلك الظروف السيئة التي عاشها ،تحرر بهاء بوضع صحي صعب ، وأُدخل في نفس ليلة تحرره إلى مستشفى بيت جالا الحكومي "قسم العناية المكثفة" لِتكسر في صفائح الدم وتم نقله لاستكمال العلاج في مستشفى الاستشاري .
يذكر أن الاسير بهاء تحرر يوم الخميس الماضي من سجن عوفر وهو من سكان بيت جالا أمضى 6 شهور في الاعتقال الإداري، و أمضى 3 سنوات سابقة في السجون .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 245
*بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الطبيب المعتقل إياد الرنتيسي*
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، إننا وكجهات فلسطينية مختصة في شؤون الأسرى لا توجد لدينا أي تأكيدات حول ما نشرته صحيفة (هآرتس) العبرية، حول نبأ يفيد باستشهاد المعتقل د. إياد أحمد محمد الرنتيسي (53 عاما) من غزة.
كما ولم تبلغ عائلته من أي جهة كانت حتى اليوم حول مصير نجلها المعتقل منذ تاريخ العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، وبحسب عائلة الطبيب الرنتيسي فإنّ نجلها وهو أب لثلاثة من الأبناء، والذي يشغل رئيس قسم الولادة في مستشفى كمال عدوان لم يكن يعاني قبل اعتقاله من أية أمراض أو مشاكل صحيّة، وكان الاحتلال قد اعتقله على أحد الحواجز العسكرية خلال الاجتياح البري لغزة، وله شقيق آخر اعتقله الاحتلال في شهر كانون الأول/ يناير المنصرم.
وأضافت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ الاحتلال ومنذ بدء حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، فرض سياسة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، ويرفض حتّى اليوم الإفصاح عن هويات الشهداء بين صفوف معتقلي غزة وظروف استشهادهم، وكجهات مختصة كل من تم الإعلان عن استشهاده من معتقلي غزة جاء بعد ورود معلومات أولية إما من خلال من تم الإفراج عنهم، ومن خلال الفحص لاحقًا عبر الجهات المختصة، وكان آخرهم د. عدنان البرش أحد أبرز الأطباء في غزة، والذي أبلغنا عن استشهاده في أيار الماضي، وذلك بعد مرور فترة على استشهاده.
تؤكد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ استمرار الاحتلال بتنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة وتطويع القانون من أجل ذلك، هو وجه من أوجه حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا، والعدوان الشامل على كل ما هو فلسطيني، بما في ذلك من شهادات صادمة ومروّعة متواصلة كشف عنها ممن أفرج عنهم من المعتقلين على مدار الشهور الماضية، وكانت صور العديد من المعتقلين الذين أفرج عنهم، قد تحدثت قبل شهاداتهم عن مستوى جرائم التّعذيب التي مورست بحقهم، ومنهم حالات خرجت وقد تعرضت لعمليات بتر في الأطراف.
وتابعت الهيئة والنادي، "أنّه ومن المؤكّد أن أعداد الشهداء بين صفوف معتقلي غزة، يُقدر بالعشرات بحسب المعطيات الأولية المتوفرة، هذا عدا عن عمليات الإعدام الميداني التي تمت بحقّ معتقلين داخل غزة، علمًا أنّ الاحتلال وعبر أحد التّحقيقات الصحفيّة الدّولية كان قد كشف عن استشهاد (36) معتقلًا في سجونه ومعسكراته."
وأشارت الهيئة والنادي، إلى أنّ الشّهادات التي حصلت عليها بعض المؤسسات في ظروف صعبة ومعقدة، إلى جانب ما توفر من معطيات حول ظروف استشهاد عدد من المعتقلين الذين أعلن عنهم سابقًا من أسرى ومعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال، وما كشفت عنه بعض التّحقيقات الصحفية الدولية، تؤكّد أنّ جريمة التّعذيب والتّجويع والجرائم الطبيّة، وعمليات التّنكيل الممنهجة ومنها الاعتداءات الجنسية، شكّلت أسباباً مباشرة، لاستشهاد أسرى ومعتقلين، ومنهم معتقلين من غزة.
في هذا الإطار تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، على أنّ ادعاء الاحتلال بنيته فتح تحقيقات بشأن ظروف احتجاز معتقلي غزة ومن بينهم ظروف الاحتجاز في معسكر (سديه تيمان) كواحد من بين عدة معسكرات وسجون تحتجز فيها سلطات الاحتلال معتقلي غزة، هي مجرد ادعاءات لا تحمل أي معنى لمنظومة تمارس الإبادة الجماعية على مرأى من العالم، وتمارس جرائم التّعذيب والإعدامات الميدانية أمام عدسات الكاميرا، وإلى جانب كل هذا نؤكّد أنّ منظومة القضاء الإسرائيليّ شكّلت وما تزال ركن أساسي في ترسيخ كل الجرائم الحاصلة اليوم، ومنها الجرائم المتواصلة بحقّ الأسرى والمعتقلين.
يذكر أنّ الاحتلال اعتقل الآلاف من أبناء شعبنا في غزة، وكان قد اعترف مؤخرًا أنه اعتقل ما لا يقل عن 4000 أفرج عن 1500 منهم، مع العلم أنّ إدارة سجون الاحتلال أعلنت في بداية حزيران، عن احتجاز (899) ممن تصنفهم (بالمقاتلين غير الشرعيين)، بينهم نساء وأطفال، وكذلك العشرات من الكوادر الطبيّة التي استهدفت حيث تشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى أنه ما لا يقل عن (310) من الكوادر الطبيّة تعرضت للاعتقال.
تجدد هيئة الأسرى ونادي الأسير، مطالبتهما بضرورة فتح تحقيق بإشراف دولي بشأن الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي مورست بحقّ المعتقلين والأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، كوجه من أوجه الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، وذلك على الرغم من الصورة القاتمة التي تلف المنظومة الحقوقية الدولية، وحالة العجز المرعبة التي سيطرت على صورتها ومواقفها، أمام الجرائم والفظائع التي مارسها الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم.
*(انتهى)*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 278
علما بأن تم اعتقاله بتاريخ 15/6/2001 وحكم عليه بالسجن 35 عاما
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 249
الأسير احمد حامد هديب من بلدة بيت ريما شمال محافظة رام الله والبيرة يدخل عامه الثاني و العشرون في سجون الاحتلال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1572
منشور تعريفي بمرض الجرب "سكابيوس" المنتشر بين الأسرى حاليا
13/06/2024
انتشر مؤخرا و بشكل كبير مرض الجرب –سكابيوس- بين صفوف الأسرى في كافة سجون الاحتلال، و جاء هذا نتيجة جملة الاجراءات العقابية التي فرضتها ادارة السجون على أسرانا البواسل منذ السابع من اكتوبر الماضي، و التي شملت أبسط الحقوق الطبيعية لأي انسان، من ضمنها منع الاستحمام و قطع المياه، سحب كافة مستلزمات النظافة الشخصية من صابون و شامبو و معجون أسنان، و عدم السماح للأسرى بالحلاقة و قص الشعر، الى جانب حرمانهم من اقتناء ملابس و غيارات داخلية باستثناء الملابس التي يرتدونها، حيث يضطر الأسير الى غسلها و انتظار أن تجف او ارتداءها و هي مبتلة.
كما أن وضع الغرف سيء جدا، فلا يوجد تهوية مناسبة، والحشرات منتشرة بسبب قلة النظافة، وقد تم حرمان الأسرى من مواد التنظيف بكافة أشكالها،علاوة على ما سبق فأجساد الأسرى لا تتعرض للشمس و الهواء بسبب الحرمان من الفورة أو تقليصها لفترة زمنية قصيرة جدا، كل هذه العوامل أدت الى انتشار حشرة السوس التي تتسبب في مرض الجرب.
و في هذا السياق، سنوضح لكم تعريف المرض و اعراضه ومضاعفاته:
ما هو مرض الجرب؟
يُعد الجرب أحد الأمراض الجلدية التي تتميز بظهور حكّة شديدة تسببها مجموعة من الطفيليات تسمى السوس، و هو مرض معدٍ، ويمكن أن ينتشر بسرعة من خلال المخالطة اللصيقة.
أعراض الجرب:
1. من أبرز أعراض الجرب الحكة الشديدة في الجلد، وتزداد حدتها في ساعات الليل.
2. مسارات متموجة تتكون من بثور صغيرة أو نتوءات على الجلد.
أسباب وعوامل خطر الجرب:
تنتشر طفيليات القارمة الجربية (Sarcoptes scabies) بواسطة الملامسة المباشرة مع شخص مصاب بالمرض، وقد ينتشر مرض الجرب أيضًا جراء استعمال الأدوات الشخصية، مثل: المنشفة، أو غطاء السرير لشخص مصاب.
المضاعفات:
- يمكن أن تؤدي الحكة الشديدة إلى تشقق الجلد وربما تسبب عدوى مثل القوباء، وهي عدوى تُصيب سطح الجلد بسبب بكتيريا المكورات (المكورات العنقودية) غالبًا أو البكتيريا العقدية (المكورات العقدية) أحيانًا.
- كذلك يمكن أن يصيب نوع من الجَرَب أكثر شدَّة -يُطلق عليه الجرب القشري- بعض يؤدي الجَرَب القشري إلى ظهور قشور وحراشف على الجلد، ويُصيب مناطق كبيرة من الجسم، وهو حالة مُعدِية للغاية وقد يصعب علاجها. ويجب علاجه سريعًا بوصفات طبية تعتمد على الأقراص وكريمات الجلد.
- يحتوي جسم المصاب بالجرَب عادة على 10 أو 15 عثة. أما المصاب بالجرب القشري، فقد يحتوي جسمه على ملايين من العث. ومع ذلك، فقد لا يكون مصحوبًا بحكّة أو قد تكون الحكّة خفيفة.
علاج الجرب:
1. يجب علاج مرض الجرب إذ إنه لا يزول بدون المعالجة، ويتم العلاج من خلال دهن مرهم أو مستحلب ملائم بناءً على وصف الطبيب المعالج، أو في بعض الحالات الحادة قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي يتم تناولها لمعالجة الجرب بناءً على حالة المريض.
2. عند إصابة شخص ما بمرض الجرب ينبغي معالجته هو وجميع الأشخاص الذين يعيشون معه، وذلك منعًا لانتقال الطفيليات المسببة للمرض من شخص إلى آخر، ومن المهم الحرص على غسل الملابس، والمناشف، وأغطية الأسرّة.
3. غسل جميع الملابس والمفارش بحرارة عالية و تعريضها للشمس لقتل العث وبيضه.
4. تنظيف الأثاث والسجاد والأرضيات، لإزالة القشور التي تحتوي على العث المُسبِّب للجرب.
و تشدد هيئة شؤون الأسرى و المحررين على أهمية الضغط على ادارة السجون لوقف هذا التصعيد الممنهج الهادف الى قتل أسرانا ببطء، و ضرورة تدخل الصليب الاحمر و كافة المؤسسات الانسانية المحلية و الدولية لحماية أسرانا لمنع هذه الجرائم الطبية و التعمد في اهمال علاج الأسرى و حرمانهم من أبسط حقوقهم الانسانية على كافة الأصعدة.

