قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن إدارة سجون الاحتلال تواصل اهمال الحالة الصحية للأسير المسن المريض بالسرطان موفق عروق (78 عاماً)، والذي يقبع في سجن عسقلان، وتزداد ظروفه الصحية سوء يوما بعد آخر..
وأوضحت الهيئة، إلى أن الاسير عروق قد فقد من وزنه خلال عام واحد أكثر من 15 كيلوجراما بسبب تدهور حالته الصحية، وتعمد اهماله طبيا من قبل الاحتلال، حيث يعاني من التهابات بالرئة وانخفاض ضغط الدم وهزال عام والإرهاق الدائم، كما يعاني من صعوبة بالمشي، الى جانب معاناته من مرض السرطان في الكبد والأمعاء.
وأضافت، أن إدارة السجن تواصل اهمال طلبات الأسير المتكررة في توفير طعام خاص له بحكم ظرفه الصحي الصعب، ولا يستطيع أن يتناول سوى السوائل والشوربة، الى جانب أنه يتناول ستة أنواع من الأدوية المسكنة والمخدرة يوميا.
وبينت الهيئة، أن الأسير عروق من يافة الناصرة معتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسّجن لـمدة (30 عامًا)، وهو واحد من 11 أسيرا على الأقل يعانون من مرض السرطان بدرجات متفاوتة، وتواصل سلطات الاحتلال احتجازهم بأوضاع اعتقالية مأساوية لا تناسب أوضاعهم الصحية الصعبة.
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أنّ سلطات الاحتلال الاسرائيلية تواصل عزل الأسير الغضنفر أبو عطوان (28 عامًا) من دورا في الخليل، المضرب عن الطعام منذ (28) يومًا، بظروف قاهرة وصعبة بسجن (اهويلكدار) بالسبع.
وقالت الهيئة، ان ابو عطوان يواجه تدهورًا مستمرًا في وضعه الصحي، ويعاني من هزال وضعف عام واوجاع في مختلف انحاء الجسد.
وأوضحت، ان ابو عطوان يحتجز في زنزانة مليئة بالحشرات والاوساخ وينام على برش حديدي بلا بطانية، ويحرم من ادخال الملابس ومقتنياته الشخصية، كما يتم تفتيش زنزانته 6 مرات يوميا.
يُشار إلى أن الأسير أبو عطوان معتقل منذ شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2020، وأصدر الاحتلال بحقّه أمريّ اعتقال إداريّ مدة كل واحد منهما (6) شهور، وهو أسير سابق تعرّض للاعتقال عدة مرات، وذلك من عام 2013، علمًا أنه خاض سابقًا إضرابًا عن الطعام عام 2019 رفضًا لاعتقاله الإداريّ.
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الاثنين، ان سلطات الاحتلال الاسرائيلية قررت الافراج عن الصحفية زينة الحلواني و المصور الصحفي وهبي مكية بشرط الحبس المنزلي ليوم الجمعة المقبل والابعاد عن حي الشيخ جراح لمدة شهر.
كما لفتت الهيئة، انه وضمن شروط الافراج ان لا يقوم الصحفيان بالتواصل مع بعضهما لمدة 15 يوما ودفع كفالة مالية قدرها 2000 شيكل والتوقيع على كفالة ورقية بقيمة 7000 شيكل.
يذكر ان قوات الاحتلال اعتقلت الصحفيين من حي الشيخ جراح، مساء الخميس الماضي، واعتدت عليهما بالضرب المبرح، وأصيب مكية بجرح في رأسه
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أصدرت أمر اعتقال إداري بحق الشاب رشيد محمد درويش من بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة، لمدة ثلاثة أشهر.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت دوريش بتاريخ 25 أيار الماضي، وذلك خلال الهجمة الشرسة والمتصاعدة التي شنتها سلطات الاحتلال في الآونة الاخيرة، والتي استهدفت مئات المقدسيين وعلى وجه الخصوص المرابطين منهم داخل باحات المسجد الأقصى.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الثلاثاء بأن قوات الإحتلال الإسرائيلية مازالت تمارس أبشع الأساليب والطرق بحق أسرانا المعتقلين وخاصة الأطفال منهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم والتي تمنحها لهم المواثيق الدولية، حيث يعاني الأطفال الفلسطينين في السجون الإسرائيلية من ظروف إحتجاز صعبة وغير إنسانية، والشهادات التالية تكشف حجم الجريمة:
*الأسير الشبل محمد حوشية (14) عاما من مخيم شعفاط أخضع لتحقيق القاسي في زنازين المسكوبية لمدة (11) يوما، حيث قام المحققين خلال التحقيق بالصراخ والسب والشتم وضربه على وجهه ورأسه.
* الأسير ادم أبو الهوى (14) عاما من بلدة الطور في القدس تعرض للتحقيق القاسي في مركز تحقيق المسكوبية لمدة (18) يوما حيث كان يتم التحقيق معه ساعات طويله وطوال فترة التحقيق كان مكلبش اليدين وتعرض للضرب على وجهه.
في حين تعرض الأسير يوسف كميل من مدينة جنين (قباطية) (17) عاما لتحقيق قاسي في زنازين الجلمة ومكث فيها مدة (24) يوما من خلال الشبح على الكرسي وهو مقيد اليدين والقدمين.
* الأسير أحمد السعدي (17) عاما من مخيم جنين أوقف في مركز التوقيف حوارة لمدة (15) يوما في ظل إنعدام أبسط حقوققهم الإنسانية حيث يعتبر مركز توقيف حوارة من أسوأ مراكز التوقيف الإسرائيلية ، ويشكو فيه الأسرى من سوء المعاملة وقلة الأغطية ، وإنعدام النظافة ومن عدم توفر المياه الصحية للشرب مما يدفعهم للشرب من المياه الغير صالحة.
* الأسير عمران دعباس (17) عاما من شويكة قضاء طولكرم تعرض للضرب المبرح والوحشي أثناء إعتقاله حيث هجم الجنود عليه وبطحوه على الأرض فوق الحجارة والأعشاب وإنهالوا عليه بالضرب المبرح بأيديهم وأرجلهم والبواريد التي بحوزتهم حيث أصيب بالعديد من الجروح والرضوض والكدمات في كل جسمه وبعد أن اشبعوه ضربا أوقفوه وقيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه ثم أدخلوه للجيب العسكري إستمروا بضربه داخل الجيب بعد أن أجلسوه على أرضيته بين أرجلهم , وصولا به الى مركز التحقيق في الجلمة، حيث خضع للتحقيق في الزنازين لمدة (13) وهو مقيد اليدين والقدمين .
من الجدير ذكره بأن مراكز التحقيق الإسرائيلية تمارس أشد وأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي بحق الأسرى الفلسطينين في الوقت الذي تفتقر فيه لكل شيء صحي ولايصلح للعيش الإنساني وهي بذلك تخالف كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
استنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ما يتعرض له الأسرى المرضى من اهمال طبي مقصود من قبل إدارة المعتقلات الإسرائيلية، لا سيما الأسرى المرضى القابعين داخل ما يسمى "مستشفى الرملة"، حيث يقبع حالياً داخل المشفى 12 أسيراً يعيشون أوضاعاً صحية صعبة جداً واستثنائية، فإدارة المشفى تتعمد تجاهل أوضاعهم الصحية القاسية، وعدم تقديم العلاج اللازم لهم كل حسب مرضه وبالتالي تركهم يكابدون الأوجاع.
وأوضحت الهيئة في تقريرها أن الأسرى المرضى القابعين حالياً داخل "مشفى الرملة"، هم كل من (خالد الشاويش، منصور موقدة، معتصم رداد، ناهض الأقرع، صالح صالح، نضال أبو عاهور، ناظم أبو سليم، نور بيطاوي، أحمد فقها، عامر الخطيب، عبد الرحمن برقان، ماهر ضراغمة)، وجميعهم يعانون من مشاكل صحية وبحاجة لمتابعة حثيثة لحالاتهم.
ورصد تقرير الهيئة في هذا السياق ثلاثة حالات مرضية تقبع حالياً في المشفى، من بينها حالة الأسير أحمد فقها من حي الشويكة قضاء طولكرم، والذي يشتكي من عدة إصابات في الرأس والقدم والظهر، تعرض لها عقب إطلاق النار عليه من قبل جيش الاحتلال عند اعتقاله، وقد أجريت له عدة عمليات، وبسبب الإصابة التي تعرض لها في الرأس فقد الرؤية بعينه اليسرى ويعاني من ضعف الرؤية بعينه اليمنى، وما زال الأسير بحاجة إلى عناية طبية فائقة لحالته.
بينما لا يزال الأسير عبد الرحمن برقان (22 عاماً) من مدينة الخليل، يواجه وضعاً صحياً سيئاً، فهو يعاني من آثار إصابته التي تعرض لها أثناء عملية اعتقاله بالقرب من حاجز أبو الريش العسكري المجاور للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، حيث أصيب برصاص قوات الاحتلال بمناطق مختلفة من جسده وتم إجراء عدة عمليات له ووضع بلاتين بكلتا قدميه، كما قام أطباء الاحتلال بوضع كيس براز خارجي له وكيس آخر لتصريف الدم الفاسد، ومازال المعتقل برقان يشتكي من أوجاع حادة في كلتا قدميه ولا يستطيع الوقوف عليهما ويتنقل على كرسي متحرك، كما أنه يعاني من مشاكل بالكلى بسبب الاصابة وبحاجة ماسة لإجراء عملية بأسرع وقت ممكن.
أما عن الأسير عامر الخطيب (20 عاماً) من بلدة حزما قضاء القدس المحتلة، فهو يشتكي في الآونة الأخيرة من انتفاخ حاد الخصيتين، وبعد إجراء عدة فحوصات له تبين أنه يعاني من تضيق في مجرى البول وأجريت له عملية لفتح مجرى البول، وهو حالياً بوضع صحي مستقر ويتلقى المسكنات.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قررت الافراج عن الشاب محمود أشرف عبيد من بلدة العيسوية قضاء القدس المحتلة، بشروط.
وأوضحت الهيئة أن محكمة الاحتلال اشترطت فرض الحبس المنزلي لمدة 10 أيام على الشاب عبيد، والإبعاد عن باحات المسجد الأقصى لمدة 90 يوم، ودفع كفالة مالية بقيمة 2000 شيكل، والتوقيع على كفالة طرف ثالث بقيمة 10000.
يشار إلى أن الشاب عبيد كان قد اعتقل الشهر الماضي، بعد مداهمة جيش الاحتلال لمنزله في بلدة العيسوية وتكسير محتوياته وهدم جدران البيت ومصادرة جميع هواتف العائلة.
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين المؤسسات الانسانية و الحقوقية و على رأسها الصليب الأحمر الدولي، التحرك الفوري لإجبار إدارة سجن مجدو الموافقة على مطالب الأسرى بإدخال الملابس و الاغطية و غير ذلك من الاحتياجات اليومية، حيث استغلت إدارة السجن جائحة كورونا للتضييق على الأسرى و منع زيارات الاهل.
وكشفت الهيئة أن إدارة السجن استغلت جائحة كورونا للتضييق على الاسرى، وجعل حياتهم اليومية أكثر صعوبة، بحرمانهم من إدخال احتياجاتهم ومستلزماتهم التي كانت تتم من خلال زيارات الاهل، و التي اوقفها الاحتلال بحجة الوضع الصحي.
وأضافت الهيئة " يتوجب على الصليب الاحمر القيام بمسؤولياته على اكمل وجه، و التدخل الفوري لادخال الملابس و كل الاحتياجات، وعدم ترك ذلك لمزاجية إدارة السجون، تحديدا في ظل الظروف الصحية و السياسية الراهنة، و التي تتزامن مع هجمة شرسة على الشعب الفلسطيني، و تنفذ يوميا العشرات و المئات مع الاعتقالات في الضفة و القدس والداخل المحتل.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن إدارة سجون الاحتلال قامت بنقل الأسير المضرب عن الطعام محمد عواد (25 عاماً) من مدينة بيت لحم، من معتقل "النقب" إلى عزل "إيله".
وأوضحت الهيئة في تقريرها أن الأسير عواد يواصل إضرابه لليوم (26) على التوالي رفضا لاعتقاله الإداري، وكان عواد قد أعلن إضرابه بتاريخ الخامس من الشهر الجاري، وذلك بعد رفض محكمة الاحتلال الاستئناف المقدم ضد قرار تثبيت أمر الاعتقال الإداري الصادر بحقه.
من الجدير ذكره أن الأسير عواد معتقل منذ تاريخ 25/10/2020، وأصدرت سلطات الاحتلال بحقه أمرين اعتقال إداري لمدة ستة أشهر، وهو أسير سابق اعتقل أكثر من مرة ، وهو نجل الشهيد عواد عواد.