تلكؤ وإهمال واضحين في قضية صرف رواتب الأسرى

في . نشر في الاخبار

خلال الشهرين الماضيين، صرفت وزارة المالية الفلسطينية رواتب الأسرى والمحررين وعوائل الشهداء والجرحى، من خلال فروع البريد التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المحافظات، وهو ما أثار موجة غضب على آلية الصرف التي اعتبرت بمثابة إهانة وذل للأسرى.
وأكد قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين لـ"صحيفة الحدث"، أن الرواتب للشهر الحالي غير معروف كيف ستصرف لغاية الآن، قائلا: الكشوفات غير جاهزة والأمر غامض بالنسبة لنا في الوقت الحالي.
وبحسب أبو بكر، فإن الأمور غير واضحة، وهناك قصور وتلكؤ وإهمال من قبل بعض الجهات في ما يخص رواتب الأسرى والأسرى المحررين.
وقال: منذ 3 أشهر رفضنا صرف رواتب الأسرى والمحررين من خلال البريد، وطالبنا بإيجاد آلية مختلفة وواضحة وعملية لصرفها، وتم تقديم وعودات لنا بأن الصرف عبر البريد سيتم لمرة واحدة فقط وهو ما لم يحدث.
وأضاف أبو بكر: تمت المماطلة لثلاثة أشهر، بأن رواتب الأسرى سيتم صرفها عبر الصرافات الآلية والبطاقات الذكية، "يمكن إنجاز الأمر في أسبوع أو اثنين، ولكن هذا ما لم يتم، ونحن انتقدنا الأمر وطالبنا بأن يقوموا بواجبهم ودورهم على أكمل وجه".
وأعلن البريد الفلسطيني عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، أن طواقم الدائرة المالية في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى ووزارة الخارجية والمغتربين، يعملون على ترجمة أسماء الأسرى والشهداء لطباعتها على بطاقات الصراف الآلي الخاصة ببنك البريد.
وحول ذلك قال أبو بكر: أخبرونا في البريد، أنهم بصدد الانتهاء من تجهيز البطاقات الذكية خلال الأيام القليلة المقبلة، ولكن لا نعلم إن كانت الرواتب ستصرف لهذا الشهر من خلالها أم لا، ولكننا أبلغنا أنه إذا لم تكن هناك بطاقات ذكية لن يستلم الأسرى رواتبهم من خلال البريد لأن في ذلك إذلال وإهانة لهم ولعائلاتهم.
وأضاف: نأمل أن يتم كذلك تجهيز رواتب الأسرى المحررين الذين تم تقديم كشوفاتهم على أنهم موظفين متقاعدين، ويبلغ عددهم 4000 أسير، لصرف رواتبهم من خلال البنوك.
وحمل أبو بكر، مسؤولية التلكؤ في إيجاد حلّ لرواتب الأسرى والمحررين، لوزارة المالية وسلطة النقد الفلسطينية، اللتان قدمتا وعودا في أكثر من مرة بالخصوص، دون جدوى. مطالبا بضرورة الاستعجال في هذا الموضوع.

 

هيئة الأسرى تكشف عن ظروف اعتقال الشابين الأردنيين اللذين تسللا عبر الحدود الأردنية الفلسطينية

في . نشر في الاخبار

كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، تفاصيل اعتقال الشابين الأردنيين خليفة العنوز ومصعب الدعجة من بلدة صما قضاء مدينة إربد، واللذين حاولا التسلل من شمال الأردن باتجاه الحدود الأردنية الفلسطينية بالقرب من جسر الشيخ حسين.

وأوضح كلا الشابين لمحامي الهيئة، والذي تمكن من زيارتهما بمركز توقيف "الجلمة"، بعد رفع أمر المنع بلقاء محامي والذي استمر لعدة أيام، ظروف اعتقالهما مشيرين، "بأنهما تسللا إلى إسرائيل يوم السبت الماضي عبر البيارات الأردنية، ومن ثم عبروا نهر الأردن الواقع على السياج الحدودي بالقرب من مكان سكنهم بلدة صما، وبعد قطع الحدود قاموا بالمشي على الأقدام حوالي 30-35 كيلو، استغرق المشي حوالي يوم ونصف حتى وصلوا إلى منطقة مأهولة بالسكان ما بين طبريا-بيسان".

وأضافا "بأنهما تم اعتقالهما على يد الشرطة الإسرائيلية التي مرت بالصدقة بالقرب من تلك المنطقة، وتم اقتيادهما إلى مركز الشرطة لاستجوابهما بشكل أولي، وبعدها نقلوا إلى مراكز التحقيق التابعة لمخابرات الاحتلال".  

وأشار كلا المعتقلين لمحامي الهيئة "أنهما يتعرضان لأساليب تحقيق قاسية منذ اليوم الأول لاعتقالهما، عدا عن زجهم بأوضاع وظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الإنسانية، بالاضافة إلى سوء وجبات الطعام المقدمة لهما، كما تعمد سلطات الاحتلال تقييد أيديهما وأرجلهما لساعات طويلة خلال اليوم للضغط عليهما واجبراهما على الاعتراف بالتهم الموجه ضدهما.

من الجدير ذكره أن سلطات الاحتلال وجهت للشابين تهمة الدخول لإسرائيل بطريقة غير شرعية والتخطيط للقيام بعمل إجرامي، ولا يزالان موقوفيّن بذريعة استكمال التحقيق معهما. 

انتهاكات طبية متواصلة بحق الأسرى المرضى داخل مستشفى "الرملة"

في . نشر في الاخبار

مازالت إدارة المعتقلات الإسرائيلية تتمادى في انتهاك حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين لا سيما المرضى منهم خاصة الأسرى القابعين داخل ما يسمى "مشفى الرملة"، حيث تتعمد إدارة سجون الاحتلال إهمال أوضاعهم الصحية الصعبة، والامتناع عن تقديم العلاج اللازم لهم والاكتفاء بإعطائهم المسكنات والمنومات فقط بدون علاجهم بالشكل الصحيح.
وبينت الهيئة أن الأسرى المرضى القابعين حالياً داخل "مشفى الرملة"، هم كل من (خالد الشاويش، منصور موقدة، معتصم رداد، ناهض الأقرع، صالح صالح، نضال أبو عاهور، ناظم أبو سليم، نور بيطاوي، عماد سواركة، محمود أبو عيشة، ومحمد مرعي، وعامر الخطيب، وعبد الرحمن برقان)، وجميعهم يعانون من مشاكل صحية حرجة وبحاجة لتدخلات علاجية لانقاذ حياتهم لكن إدارة "الرملة" لا تكترث لذلك، ولا تبدي أي اهتمام بالرغم من خطورة حالاتهم.
وكشف تقرير الهيئة عن عدد من الحالات المرضية التي نُقلت مؤخراً إلى ما يسمى "مشفى الرملة"، من بينها حالة الأسير عبد الرحمن برقان (21) عاماً من مدينة الخليل ، والذي يعاني من عدة إصابات بمناطق مختلفة من جسده، وذلك نتيجة إطلاق النار عليه عند اعتقاله، وقد أجريت له عدة عمليات مكان الاصابة، وتم وضع بلاتين له في كلتا قدميه، ولا يزال بحاجة لمتابعة طبية.
في حين يواجه الأسير محمد مرعي، وضع صحي سيء للغاية، فهو يشتكي من عدة إصابات في الرأس والقدم والظهر، حيث فقد الرؤية بعينه اليسرى ويعاني من ضعف الرؤية بعينه اليمنى، وهو بحاجة إلى عناية طبية فائقة لحالته.
بينما يعاني الأسير الأسير عامر الخطيب (20) عاماً من مدينة القدس والمحكوم بالسجن لسبع سنوات من انتفاخ حاد في الخصيتين، وهو بانتظار تقديم العلاج اللازم لحالته.
أما عن الأسير محمود أبو عيشة من سكان مدينة الخليل فهو يشتكي من إصابة في القدم، وهو بانتظار تحويله لإجراء عملية جراحية فيها، لكن إدارة المعتقل تماطل حتى اللحظة بتحويله.
ولفتت الهيئة أن الحالات المرضية القابعة داخل ما يسمى "مشفى الرملة" هي الأصعب في السجون، فهناك المصابون بالرصاص، والمعاقون، والمصابون بأمراض مزمنة، وأورام خبيثة منذ سنوات، وجميعهم محتجزون بظروف حياتية وأوضاع اعتقالية قاسية، إلى جانب ما يتعرضون له من انتهاكات طبية متواصلة تجعل منهم فريسة للأمراض، علماً أنه يوجد في سجون الاحتلال أكثر من 600 أسير مريض.

 

أسرى "حوارة" بلا ملابس.. بلا أغطية.. بلا علاج

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسرى القابعين بمركز توقيف "حوارة" والبالغ عددهم 14 أسيراً، يعانون من أوضاعاً حياتية قاسية للغاية، ونتاجاً لهذه الظروف الاعتقالية السيئة فإن الأسرى داخل المعتقل يهددون بخوض إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على سوء الأوضاع المعيشية واستمرار إدارة سجون الاحتلال بانتهاك أبسط حقوقهم الإنسانية.
وأوضحت الهيئة أن بيئة مركز توقيف "حوارة" تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، كما أن إدارة المعتقل لا توفر لهم المنظفات والأغطية والملابس كما لا تسمح لهم بإدخال الملابس عن طريق عائلاتهم، بالإضافة إلى ذلك فإن إدارة السجن تتعمد تجاهل أمراضهم وآلامهم ولا تقدم لهم أي علاج لأوضاعهم الصحية الصعبة.
وناشد الأسرى عبر محامي الهيئة، المؤسسات الحقوقية والقانونية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي بضرورة إجراء زيارة عاجلة للوقوف على الأوضاع الصحية واللانسانية التي يتعرضون لها داخل المعتقل، ومحاسبة سلطات الاحتلال على ما ترتكبه من انتهاكات بحقهم.
وفي السياق ذاته، رصد تقرير الهيئة حالة مرضية تقبع داخل مركز توقيف "حوارة"، وهي حالة الأسير محمود الأسعد من بلدة كفل حارس قضاء سلفيت والذي جرى اعتقاله مؤخراً، ويواجه وضعاً صحياً صعباً، فهو يعاني من وجود أورام في الوجه والرقبة وفي كتفيه وفخده الأيسر، كما ويشتكي من وجود إضطرابات في الغدة الدرقية، وهو بحاجة ماسة إلى نقله إلى المشفى وعرضه على طبيب مختص لتشخيص حالته بالشكل السليم، لاسيما أن حالته الصحية تتراجع يوماً بعد آخر، لكن إدارة المعتقل لا تكترث له وتماطل بتحويله ونقله لتلقي العلاج اللازم له.

 

عمالقة الصبر(25) أسيرا تغيرت ملامحهم وأنهكت أجسادهم ولا زالوا صامدين

في . نشر في الاخبار

طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم الإثنين، مؤسسات المجتمع الدولي الإنسانية والحقوقية، بالعمل الجاد لإعادة تفعيل موضوع الأسرى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993.
وأوضح اللواء أبوبكر أن استمرار اعتقال 25 أسيراً لهذه السنوات الطويلة، يعتبر جريمة حقد وعنصرية مستمرة ، تحديداً أنه كان من المفترض الإفراج عنهم في الدفعة الرابعة والأخيرة من التفاهمات التي تمت بين السلطة الفلسطينية وحكومة الإحتلال خلال عام 2014 حيث تم الإفراج عن ثلاث دفعات وتراجعت إسرائيل عن الإفراج عن الدفعة الأخيرة.
وأكد اللواء أبو بكر أن هؤلاء الأسرى القدامى والذين نطلق عليهم عمالقة الصبر يعتبروا رموز وعناوين للشعب الفلسطيني فهم يقضون أحكاماً متفاوتة منذ إعتقالهم قبل أكثر من 30 عاماً.
ووجه اللواء أبو بكر تحياته لهؤلاء الأبطال الصامدين وعلى رأسهم عميد الأسرى كريم يونس وماهر يونس وكافة الأسرى الذين نأمل أن نراهم بيننا قريبا.

 

الاحتلال يفرج عن المعتقلة سحر كعابنة وابنتها بكفالة مالية لكلتيهما

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الإثنين، أن محكمة عوفر العسكرية قررت يوم أمس الإفراج عن المعتقلة سحر كعابنة وابنتها ناريمان من بلدة العوجا قضاء مدينة أريحا، وذلك بعد دفع كفالة مالية بقيمة 1000 شيكل لكلتيهما.
وأوضحت الهيئة أن جيش الاحتلال كان قد اعتقل السيدة كعابنة وأبنائها الثلاثة ناريمان (17 عاما)، وأيهم وهاني أبو جاموس بتاريخ 17 أيار الجاري، وتم الإفراج عنها هي وابنتها، ولا يزال أبنائها داخل المعتقلات الإسرائيلية.

 

أسرى "عصيون" يهددون بالإضراب عن الطعام

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأربعاء، أن أسرى سجن "عتصيون" والبالغ عددهم ثلاثة وأربعون معتقلا، هددوا إدارة السجن بالإضراب عن الطعام تنديداً بظروفهم الاعتقالية الصعبة ومعاملة السجانين المهينة.
ولفتت الهيئة، أن التهديد بهذه الخطوة تأتي بسبب قيام السجانين بالاعتداء على المعتقلين واهانتهم والصراخ عليهم، وتعمد تقديم طعام سيئ لهم نوعا وكما.
وأضافت، أن بعض الأسرى تعرضوا للضرب والتنكيل أثناء الاعتقال والاقتياد للمعتقل بشكل وحشي وهمجي وكذلك تصوير بعضهم أثناء ضربهم ونشرهم على موقع (التك توك )من قبل الجنود.
كما أوضحت، أن غالبية الأسرى في المعتقل قدموا إفادات تفيد بتحطيم وتخريب مقتنيات منازلهم خلال عمليات الاعتقال والاقتحام، وترويع سكان المنزل بالكلاب البوليسية لا سيما الأطفال.

 

اللواء أبو بكر: إعتقالات وتهديدات عنصرية بحق أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل

في . نشر في الاخبار

طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر صباح اليوم الإثنين، المجتمع الدولي بكافة مؤسساته، بالتحرك الفوري لوضع حد للهجمة العنصرية الانتقامية التي تشنها شرطة الإحتلال الإسرائيلي بحق أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل.
واعتبر اللواء أبو بكر أن ما يتعرض له الفلسطينيين في الداخل المحتل، مرحلة جديدة من التطهير العرقي والإبعاد القسري، حيث تتكاتف كل الجهود في الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية وبالتعاون مع المستوطنين، لدفع السكان في القرى والمدن الفلسطينية المحتلة بالنزوح عن بيوتهم، وذلك من خلال سلسلة اعتداءات مبنية على أسس التطرف.
وبين اللواء أبو بكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت يوم أمس حملة اعتقالات مسعورة وغير مسبوقة في الداخل المحتل طالت أعداد كبيرة من المواطنين، حيث تجاوز عدد المعتقلين الفلسطينيين من الداخل المحتل خلال الأيام القليلة الماضية وحتى صباح هذا اليوم إلى 1550 حالة اعتقال، وصدر لوائح إتهام بحق 150 منهم، وذلك على خلفية مشاركتهم بأحداث الرفض للسياسة الإسرائيلية الممنهجة للتضييق على الشعب الفلسطيني، وتحديداً ما يجري في حي الشيخ جراح في القدس، حيث هناك مخطط لطرد الفلسطينيين من بيوتهم والسيطرة عليها.
وأضاف اللواء أبو بكر " تجلت عنصرية وحقد الإحتلال الإسرائيلي بحق أهلنا في الداخل المحتل صباح اليوم، بالتهديد العلني بأن الليلة القادمة ستشهد هجمة غير مسبوقة على كل المدن والقرى الفلسطينية، وأنه سينفذ حملة اعتقالات غير مسبوقة، وهذا يعني أن هناك مخططات معدة من قبل حكومة الإحتلال لتنفيذ هذه الجريمة، وحمل نتنياهو وحكومته اليمينية المسؤولية الكاملة عن إنفجار الأوضاع خلال الأيام القادمة، ولن يكون هناك أي صمت أو تهاون أمام هذه الجرائم ".

 

إدارة سجون الإحتلال تعيد الأسير القائد مروان البرغوثي إلى سجن هداريم

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن إدارة سجون الإحتلال أعادت الأسير القائد مروان البرغوثي الى سجن هداريم، بعد إنهاء عزله لأكثر من 10 أيام.
وأوضحت الهيئة أن إدارة سجون الإحتلال قامت بنقله من سجن هداريم إلى قسم العزل في السجن ذاته، وبعد ذلك تم نقله الى العزل في زنازين سجن أيالون.
وبينت الهيئة أن سبب العزل جاء نتيجة بيان أصدره من داخل غرفته في سجن هداريم، طالب فيه الشعب الفلسطيني بالالتفاف حول المقاومة، وممارسة حقه في النضال الشامل لصد الهجمة على المقدسات، ووقف سياسة التهجير القسري في القدس، ووقف الإعتداءات على أهلنا في غزة والداخل المحتل.
من الجدير ذكره أن الأسير مروان البرغوثي من بلدة كوبر قضاء محافظة رام الله والبيرة، معتقل منذ تاريخ 15 نيسان 2002، ويُعتبر أول نائب فلسطيني وأول عضو من اللجنة المركزية لحركة فتح تعتقله سلطات الاحتلال وتحكم عليه بالسّجن خمس مؤبدات و40 عاما.