أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن محكمة الاحتلال في القدس والتي عقدت جلستها اليوم، قررت تبرئة الشاب شادي الخاروف من تهمة ضرب شرطي إسرائيلي داخل البلدة القديمة بالقدس.
وأضافت أن محكمة الاحتلال كانت قد ألغت لائحة الاتهام المقدمة بحق المعتقل الخاروف، بعد إثبات أن الحدث كان مفتعل من قبل الضابط الإسرائيلي.
عقدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة برئيسها اللواء قدري أبو بكر، أمس اجتماعاً، مع د. حسن دويك- القائم بأعمال رئيس جامعة القدس أبو ديس، وذلك انسجاماً مع قرار مجلس الوزراء فيما يتعلق بحوكمة مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة، بحيث يصبح المركز تابعاً لهيئة الأسرى مالياً وإداريا بشكل كامل مع بقاء جزء إشرافي لكادر الجامعة.
وجاء هذا الاجتماع والذي عُقد في مقر الجامعة، للتأكيد على أهمية دور المركز فيما يتعلق بأرشفة تاريخ و تجربة الأسرى منذ عام 1967 لغاية يومنا هذا، بالإضافة إلى اعتماد موازنة خاصة وكادر بشري مؤهل يضمن استمرارية عمل المركز في خدمة قضايا أسرانا على كافة الأصعدة.
يذكر بأن اللقاء تم بحضور رئيس هيئة الأسرى اللواء قدري أبو بكر، ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، والقائم بأعمال مدير عام الشؤون المالية عبد الفتاح علاونة، ومن جامعة القدس أبو ديس د. حسن دويك- القائم بأعمال رئيس الجامعة، و د. هاشم ذويب- مدير عام الشؤون المالية، وبحضور أيضاً عدد من العاملين بمركز أبو جهاد.
جانب من زيارة رئيس هيئة الاسرى اللواء قدري ابو بكر والوفد المرافق لمنزل الاسير الطفل سند مقبل ١٢ عاما من بيت امر قضاء الخليل، والمحكوم بالسجن لمدة شهر وغرامة مالية ٦٠٠ دولار.
أدانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إستمرار حملة الانتقام من الشباب المقدسيين، والتي كان آخرها القرار الصادر اليوم عن محكمة الإحتلال الإسرائيلية العسكرية في القدس بحق الأسير مراد مساك بالسجن 18 شهراً، وغرامة مالية بقيمة 250 ألف شيكل.
وأوضحت الهيئة أن مثل هذه الأحكام وما يرافقها من غرامات، تأتي في سياق ردع المقدسيين في التصدي للهجمة التهجيرية والعنصرية التي توجهها وتدعمها حكومة الإحتلال، لدفع المقدسيين للنزوح عن بيوتهم، والتخلي عن دفاعهم عن مقدساتهم.
وأكدت الهيئة أن المقدسيين وعموم الشعب الفلسطيني متمسكين بحقهم النضالي حتى يتم دحر الإحتلال، ولن تثنيهم هذه الأحكام الجائرة عن مواصلة نضالهم وتضحياتهم ووقوفهم في وجه هذا المحتل
بداية اتوجه بالتحية لاسرانا واسيراتنا في سجون الإحتلال، كما اتوجه بالتحية للاسيرات المحررات، اللواتي يثبتن كل يوم ان المراة الفلسطينية، الام والاخت والمربية وشريكة النضال، لا زالت ماضية في نضالها وتضحياتحا ضد هذا المحتل الذي اصبح لديه قناعة تامة بأن المراة الفلسطينية تملك من الصفات والخصال ما لا تملكه كل نساء العالم.
واليوم ونحن نشهد إطلاق هذا الإنجاز الادبي " ترانيم اليمامة "، هذا الحصاد الادبي في الكتابة الإبداعية لمجموعة من الاسيرات المحررات، نثبت للعالم من جديد أنه مهما تفرد الإحتلال بأسيراتنا، ومهما وضع من سياسات لتفريغ المرأة الفلسطينية من محتواها الوطني والنضالي والإنساني، إلا ان النتيجة كما تشاهدون اليوم، إمراة فلسطينية متكاملة، وقادرة على صنع المستقبل.
أسيراتنا المحررات الماجدات .. الحضور جميعا
10 تجارب إعتقالية خطت بأحرف من العزة والصمود والكبرياء، قصص وذكريات سندرسها لكل الاجيال، ومهما كان حجم الوجع والالم فيها، إلا إنها قصص فلسطينية بطولية، تضاف الى التاريخ الفلسطيني المشرف، التي بدأت بتضحيات فاطمة برناوي اول اسيرة فلسطينية، وبفدائية دلال المغربي الشهيدة العظيمة، ومن هنا نوجه التحية لكل أسيراتنا الماجدات، وعلى وجه الخصوص للاسرة منى قعدان التي غيبها الإعتقال مجددا من التواجد بيننا، وهي شريك في هذه التجارب المشرفة.
في الختام أشكر اسيراتنا المحررات على هذا الإنجاز، وأبارك لهن هذا العنفوان والإنتماء، كما اشكر كل من كان له بصمة في دعم ومساندة اسيراتنا المحررات في تحقيق هذا الإنجاز، واخص محافظة رام الله والبيرة وبلدية بيتونيا والكاتبة إبتسام ابو ميالة، والشكر للحضور جميعا
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأثنين، أن 5 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام لمدد متفاوته ضد اعتقالهم الإداري التعسفي، وأن أوضاعهم الصحية بدأت بالتفاقم لا سيما الأسير الغضنفر ابو عطوان المضرب عن الطعام منذ 41 يوما بظروف اعتقالية خطيرة ومقلقة للغاية.
وبين أبو بكر خلال زيارته ووفد من الهيئة خيمة التضامن مع الأسير ابو عطوان وسط مدينة دورا قضاء الخليل، أن الأسير الغضنفر يحتجز فيما تسمى بعيادة الرملة في زنزانة قذرة وبحالة صحية بدأت بالتردي بعد هذه الأيام الطويلة من الاضراب والاعتداءات المتكررة عليه من قبل السجانين بالضرب والتنكيل والنقل المتواصل.
وذكر، أن الغضنفر المعتقل منذ أكتوبر 2020، وهو أسير سابق اعتقل عدة مرات، وخاض سابقًا إضرابًا عن الطعام، رفضًا لاعتقاله الإداري عام 2019، فقد عدة كيلو جرامات من وزنه ويعاني من الغثيان وآلآم في المفاصل وأوجاع بكافة أنحاء جسده وحرقة بالمعدة وعدم القدرة على الحركة.
كما أوضح بأن كل من الأسرى الشيخ خضر عدنان والأسير عمرو الشامي والأسير يوسف العامر، وجميعهم من مدينة جنين، والأسير الشيخ جمال الطويل من رام الله، يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام لأيام متفاوته ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي، وسط معاملة سيئة وقاسية من قبل السجانين لكسر ارادتهم وإضرابهم.
وفي سياق ذي صلة، زار ابو بكر والوفد المرافق بعيد زيارتهم خيمة التضامن، كل من بيت الأسير الطفل سند مقبل 13 عاما من بلدة بيت أمر، وكذلك زيارة الاسير المحرر خالد العناتي من حلحول بعد اعتقال دام 18 عاما في سجون الاحتلال، والأسير المحرر صالح الجعبري من مدينة الخليل بعد اعتقال دام 15 عاما في المعتقلات الاسرائيلية
أربعون يوما على رحيل الاسير الأول للثورة الفلسطينية، الراحل جسدا والمتربع في قلوبنا بنضاله وتضحياته، الحاضر بيننا بقصص بطولاته ومقاومته لهذا الإحتلال، الذي لا زلنا نسعى للخلاص منه، ونتطلع الى نافذتنا التي ستشرق منها شمس حريتنا ذات يوم، مؤمنين بنهج الشهداء والاسرى والمناضلين، للوصول الى فلسطين دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
السيدات والسادة..
ونحن في حضرة الفدائيين الاوائل، والذي كان اخانا الكبير محمود حجازي منهم، واول المنطلقين نحو تأدية الواجب الوطني، فإن سيرته ومسيرته والتي إمتدت طوال سنوات عمره ال 85، تعج بالإضاءات الوطنية النقية، فكانت مجالسه دائما مليئة بالعنفوان والحرص على إعادة شحن الهمم من جديد، وكأنه يزرع في وطنيتنا أرواحا جديدة، والاجمل من هذا أن سرده للمطاردة والإعتقال والتعذيب والإبعاد والعودة الى الوطن روفقت بتلك الإبتسامة التي إعتدنا على دفئها وجمالها.
ولا يفوتنا ان نستذكر اليوم تلك الشعلة الخاصة التي يمتلكها الاخ الراحل محمود بكر حجازي، والتي تشهد لها إحتفالات إنطلاقة الثورة الفلسطينية – إنطلاقة حركة فتح – وشعلة الحرية للأسرى خلال السنوات الماضية، اللتان كان ينتظرهما لما لهما من حضور ورمزية في حياته.
وليسجل التاريخ بأن ثمانية عقود ونصف، وهي حضور اخانا أبو بكر في هذه الدنيا، عاش منها السنوات الخامسة عشر الاولى لاجله، لكي ينمو ويترعرع جسده، والعقود السبعة المتبقية عاشها من اجل فلسطين، فلم يردعه السجن ولا الحكم بالإعدام، وتمسك دوما بالعزيمة والطموح، وآمن بأن شمس الحرية ستشرق ذات يوم، على فلسطين كل فلسطين، وسيزول الإحتلال، هذه جمله وكلماته وامنياته.
اخانا ابو بكر .. وانت ترقد الآن في عليين، في حضرة الانبياء والشهداء والصالحين، نترحم عليك، ونرى روحك تحوم حولنا، في كل الميادين وفي بيوت الشهداء والاسرى والمناضلين.. نم قرير العين
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن قائمة "عمداء الأسرى" وهو مصطلح يُطلقه الفلسطينيون على من مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واليوم القائمة ارتفعت لتصل إلى (74) أسيراً فلسطينياً، حيث انضم إليها الأسير سعد الدين مسعد جبر (43) عاما،ً من مخيم الأمعري برام الله، والمعتقل منذ 15/6/2001.
وأوضحت الهيئة أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت جبر، بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لحركة فتح، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن الفعلي لمدة (35 عاماً) ، أمضى منها 20 عاماً متنقلاً بين عدة سجون إسرائيلية .
وأشارت الهيئة في بيانها: أن من بين "عمداء الأسرى" يوجد نحو (34) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من 25 عاماً، وهؤلاء يُطلق عليهم الفلسطينيون مصطلح "جنرالات الصبر"، منهم (25) أسيراً معتقلين ما قبل "اتفاقية أوسلو"، ومن بينهم (13) أسيراً مضى على اعتقالهم ما يزيد عن (30) عاماً بشكل متواصل، أقدمهم الأسيرين" كريم وماهر يونس" المعتقلان منذ يناير عام 1983.
هذا بالإضافة الى وجود عشرات آخرين ممن تحرروا في صفقة تبادل الأسرى عام 2011، وما تُعرف فلسطينياً بصفقة (وفاء الأحرار)، واعتقلوا مجدداً عام 2014 وأُعيدت لهم الأحكام السابقة، وأبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي أمضى أكثر من 40 عاماً على فترتين وما يزال في الأسر.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأثنين بأن قوات وحدة "المتسادا واليماز" التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية إقتحمت قسم (4) في سجن جلبوع الساعة الرابعة فجرا، وأجروا حملة تفتيش وقمع واسعة في السجن مما تسبب بحالة من السخط والتوتر في صفوف الأسرى في سجن جلبوع.
وأستنكرت الهيئة ما يتعرض له الأسرى الفلسطينين في المعتقلات الإسرائيلية من إقتحامات وحشية من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية من أجل التضييق على الأسرى وفرض العقوبات عليهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم.
يذكر بأن قوات "المتسادا " تشكلت في العام 2003 كوحدة قمعية للإستجابة في حالة الطوارئ وهي تابعة للشرطة الإسرائيلية كغيرها من الواحدات الخاصة كوحدة "نحشون"، "والدرور"وتتكون المتسادا من جنود وضباط في صفوف النخبة المختارة من الجيش الإسرائيلي حيث يتسلح عناصرها من رشاشات "العوزي" والغازات المسيلة للدموع وأسلحة الليزر.