- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 250
هيئة شؤون الأسرى المحررين :
بلغ عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال حتى حزيران / يونيو الجاري 3562 معتقلاً، يُحتجزون دون تهمة أو محاكمة،في إنتهاك صارخ للقانون الدولي.
تطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرّك الفوري لوقف هذه الجريمة المستمرة!
#الاعتقال_الإداري_جريمة #الحرية_للأسرى #HumanRights #Palestine
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 206
هيئة شؤون الأسرى و المحررين تحذر من استمرار منع زيارة المحامين للأسرى، وتحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التعتيم على الانتهاكات داخل السجون،كما تدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل.
وتُشير الهيئة إلى أنه خلال الأيام العشرة الأخيرة تم إلغاء وحرمان ما يقارب ال ٥٠٠ أسير وأسيرة من الزيارة القانونية المقررة لطاقم الهيئة، ما يُعد تصعيدًا خطيرًا في سياسة العزل والقمع.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 281
* استمرار تجديد حاله الطوارئ في المحاكم العسكرية وبالتالي لن يكون هنالك جلسات مرافعات حتى نهايه الشهر الجاري وتقتصر فقط عملهن بجلسات التمديد والتوقيف وجلسات تثبيت الاعتقال الإداري والاستئناف.
* بما يتعلق بحضور أهالي الأسرى الموقوفين جلسات التمديد لأبنائهم في محكمة عوفر العسكرية لن يتم السماح لهم بذلك بناءً على الأمر العسكري الصادر اليوم من قبل الاحتلال .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 256
مرفق أسماء من معتقلي غزة المتواجدين في سجن (النقب) ومعسكري (سديه تيمان، وعوفر) والتي وردت أسمائهم في تقارير الزيارات التي تمت عبر الطواقم القانونية في نهاية شهر أيار وبداية شهر حزيران الجاري، من خلال أسرى تمت زيارتهم في السجون والمعسكرات المذكورة أعلاه
https://www.facebook.com/share/14PdDAp8Ake/?mibextid=wwXIfr
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 211
إهمال طبي متعمد بحق الأسير الشبل محمد شريم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 204
أكثر من400 طفل أسير سُلبت طفولتهم داخل سجون الاحتلال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 269
إدارة سجون الاحتلال تلغي جميع الزيارات التي كانت مقرره للأسرى اليوم بسبب الأوضاع الراهنه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 298
مؤسسات الأسرى تدين إدراج "مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان" على قائمة الإرهاب التي تصدر عن وزارة الخزانة الأمريكية.
مؤسسات الأسرى: القرار يشكّل استهداف وجودي للمؤسسات الحقوقية والمدنية الفلسطينية ولقضية الأسرى.
15/6/2025
رام الله - أدانت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، ومركز الدفاع عن الحريات)، إدراج "مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان" والعديد من المؤسسات الفلسطينية، على قائمة الإرهاب التي تصدر عن وزارة الخزانة الأمريكية.
واعتبرت المؤسسات، أنّ الادعاءات التي خرجت بها وزارة الخزانة الأمريكية، بارتباط مؤسسة "الضمير" إحدى أبرز المؤسسات الفلسطينية التي تعمل منذ عقود في الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين، بتنظيم "الجبهة الشعبية"، هو مجرد ادعاءات لا أساس لها من الصّحة، ويشكّل قراراً سياسياً مرتبطا وممتدا لمسار العدوان الذي بدأت به منظومة الاحتلال الإسرائيليّ منذ سنوات، بتصنيف مؤسسة "الضمير" ومؤسسات حقوقية ومدنية فلسطينية، على أنها مؤسسات "غير قانونية"، إلى جانب إصداره أوامر عسكرية بإغلاقها، مؤكدة أنّ هذا القرار، هو محاولة جديدة إلى محاولات الاحتلال المستمرة لتجريم عمل المؤسسات الحقوقية والمدنية الفلسطينية، وتقويض دورها الفاعل في الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين وإسكات كل من يدافع عن الحقّ الفلسطينيّ.
وشددت المؤسسات على أنّ، ما يجري بحقّ أعرق المؤسسات الفلسطينية الحقوقية، هو استهداف للمؤسسات الحقوقية الفلسطينية بأكملها، ولمؤسسات المجتمع المدني الفلسطينيّ، ولقضية الأسرى التي تشكّل إحدى أبرز القضايا التي تعكس مستوى الإجرام والتوحش لمنظومة الاحتلال الإسرائيليّ، والتي عملت مؤسسات "الضمير" إلى جانب المؤسسات الحقوقية، على فضحها والكشف عنها منذ عقود طويلة، وقد تضاعف دور هذه المؤسسات منذ بدء حرب الإبادة على شعبنا في غزة، في ظل تصاعد إجرام منظومة التوحش الإسرائيلية بحقّ الأسرى، وتحويل سجونها ومعسكراتها إلى ساحات للتعذيب.
وفي هذا السياق دعت المؤسسات، المنظومة الحقوقية الدولية والأمم المتحدة، إلى إدانة هذا القرار الأمريكي الذي يسعى إلى استهداف المنظومة الحقوقية في فلسطين، في أكثر الأزمنة دموية في تاريخ شعبنا، وذلك مع استمرار الإبادة الجماعية، وتصاعد العدوان الشامل على شعبنا وأرضنا، والسعي لوقف هذا القرار الذي يمس كل الحقوقيين في العالم، والعمل الجاد على مضاعفة دعم المؤسسات الحقوقية الفلسطينية، في سياق دعم الحقّ الفلسطيني في تقرير المصير، وحماية وجوده.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 198
استشهاد المعتقل رائد إسماعيل عصاعصة من طولكرم
13/6/2025
رام الله - أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، مساء الجمعة، استشهاد المعتقل رائد إسماعيل عصاعصة (57 عامًا) من بلدة علار في طولكرم.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، بأنه "لا تتوفر معلومات واضحة عن ظروف استشهاد المعتقل عصاعصة سوى أنه دخل إحدى مستشفيات الاحتلال في تاريخ 9/6/2025، وارتقى اليوم، علمًا أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلته قبل (27) يوماً، بدعوى دخوله إلى الأراضي المحتلة عام 1948 دون تصريح.
ونعت الهيئة والنادي، "المعتقل عصاعصة، شهيد لقمة العيش، ليضاف إلى قوائم شهداءنا ومنهم العمال الذين يتعرضون يوميا لعمليات تنكيل، وتعذيب، واحتجاز، وملاحقة، واعتقال".
وأضاف البيان أنّ "الاحتلال ومنذ الإبادة، اعتقل آلاف العمال ومارس بحقهم عمليات تعذيب غير مسبوقة"، لافتًا إلى "حملات الاعتقال الواسعة التي تعرض لها عمال غزة في بداية الإبادة الأراضي المحتلة عام 1948، والضّفة".
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّه، "باستشهاد المعتقل عصاعصة، فإن عدد المعتقلين الذين استشهدوا منذ الإبادة، ارتفع إلى (72) من بينهم خمسة من العمال وهم فقد المعلومة هوياتهم، علماً أن الاحتلال ما يزال يخفي هويات عشرات الشهداء بين صفوف معتقلي غزة، لتشكّل هذه المرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة وشعبنا الأكثر دموية، وبذلك فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 بلغ حتى اليوم (309).
وأضافت الهيئة والنادي، "إنّ قضية استشهاد المعتقل عصاعصة، تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التّوحش الإسرائيليّة التي مارست كافة أشكال الجرائم ومنها الجرائم بحقّ الأسرى والمعتقلين بهدف قتلهم، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة".
وحمّلت الهيئة والنادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاده، "في وقت يواصل فيه إبادته الجماعية بحقّ شعبنا في غزة، وعدوانه الشامل، مستخدما سياساته وجرائمه الممنهجة كافة لاستهداف وجودنا، والتضييق على أبناء شعبنا بكافة الوسائل والأدوات الممنهجة، وجددتا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 234
عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال بلغت منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي نحو1400 طفلا قاصراً ، علما ًأن حالات الاعتقال تتضمن من أعتقل وأبقي الاحتلال على إعتقاله ومن أفرج عنه لاحقاً .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 214
الاسيران زعاقيق والحاج علي يواجهان اهمال طبي متعمد
11/6/2025
كشفت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في تقريرها، الصادر اليوم الأثنين، بعد زيارة محاميها، عن حالتين مرضيتين لاسيرين يقبعان في معتقل "عوفر"، من بينها: حالة الأسير عوض زعاقيق(22 عاماً)، من بلدة بيت أمر/ الخليل، والذي يعاني من اصابة برصاصة برجله اليسرى، حيث أصيب بها منذ بداية الحرب، ويعاني ايضاً من اصابته بمرض "السكابيوس"، وتتعمد ادارة المعتقل الى اهماله طبياً ولا تقدم له اي نوع من العلاج.
فيما يشتكي الاسير احمد الحاج علي(35 عاماً)، من مخيم الامعري/ رام الله، من مرض مناعي في الجهاز الهضمي(الكرنز دزيز)، حيث تم استئصال جزء من الامعاء له قبل اعتقاله، ويجب ان يأخذ جرعات بيولوجية كل 6 أسابيع، ومنذ 9 أشهر لم يأخذ سوى جرعة واحدة ، وتم نقله قبل اسبوعين من قبل ادارة المعتقل الى مستشفى "هداسا" لاخذ الجرعة ، واعطوه ادوية تسببت له في مضاعفات وتحسس في جسمه، واخضعوه الى اجراء عملية منظار، وعندما افاق ابلغوه بانه تم اعطائه دواء خاطئ، والاسير بحاجة ضرورية لاخذ الجرعة بشكل منتظم حتى لا يتطور المرض لديه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 211
إدارة سجن عوفر ترفض علاج الأسير موسى أسمر من قرية بدرس شمال غرب رام الله
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 330
إهمال طبي متعمد للأسرى المصابين بـ "سكايبوس" في سجن مجدو
10-6-2025
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، بأن مرض "سكايبوس" منتشر في سجن "مجدو" تزامنا مع مماطلة إدارة السجن بإعطاء الأدوية اللازمة للأسرى المصابين.
وأفاد محامي الهيئة خلال زيارته لعدد من الأسرى في مجدو، بأن الأسير أحمد محمود عبد الرزاق 32 عاما، من طولكرم يتواجد في سجن مجدو قسم 3 غرفة 1 معتقل بتاريخ 25.4.2024 ولا زال موقوفا ولديه محكمة بتاريخ 13.7.2025.
ويعاني الأسير من مرض "سكايبوس" حيث بدأت الدمامل بالظهور على جسده، ولم يتم إعطاءه أي مضادات أو أدوية لغاية اللحظة، علما بأن الأسير فقد قرابة 15 كيلو من وزنه عقب اعتقاله، وقد تعرض للضرب خلال عملية اعتقاله.
وفيما يتعلق بالوضع العام في السجن أفاد الأسرى الذين تمت زيارتهم لمحامي الأسرى، بأن الماء الساخن لا يتم توفيره بشكل يومي وبالنسبة لـ"الشامبو" تم توزيع 3 "بكيتات" لكل الأسبوع بالإضافة إلى لفة محارم واحدة لكل أسير أسبوعيا.
وأجمع الأسرى بأنه حسب مزاجية السجان المناوب يتم الإعتداء على الأسرى وضربهم وإهانتهم وأحيانا يتم قمعهم على أتفه الأسباب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 202
17 الف حالة إعتقال من الضفة الغربية منذ بدء الحرب على قطاع غزة منهم 43 أسيرة و 440 طفلاً و3562 معتقلاً إدارياً يقبعون في سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 169
الإفراج عن الأسيرة سناء سلامة زوجة شهيد الحركة الأسيرة وليد دقة، وتحويلها للحبس المنزلي في منزل والدتها، حتّى تاريخ 15/6/2025.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 180
محكمة الخضيرة التابعة للاحتلال تقرر تحويل الأسيرة سناء دقة للحبس المنزلي في منزل والدتها بمدينة الطيرة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 223
ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ الإبادة إلى 71
الإعلان عن استشهاد المعتقل المسن محمد إبراهيم حسين أبو حبل من غزة
4/6/2025
رام الله - تلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، رداً من جيش الاحتلال يفيد باستشهاد المعتقل المسن محمد إبراهيم حسين أبو حبل (70 عاماً) من غزة في تاريخ 10/1/2025، لتضاف قضية الشهيد أبو حبل، إلى سجل منظومة التوحش الإسرائيلية، التي تعمل على مدار الساعة من خلال جملة من الجرائم المنظمة لقتل الأسرى والمعتقلين، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة وامتدادا لها.
وأضافت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن قضية معتقلي غزة ماتزال تشكّل أبرز القضايا التي عكست مستوى -غير مسبوق- من الجرائم والفظائع التي مورست بحقّهم، وأبرزها جرائم التّعذيب، والتّجويع، والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، فعلى مدار الشهور الماضية كانت إفادات وشهادات المعتقلين من غزة الأقسى والأشد من حيث مستوى تفاصيل الجرائم المركبة التي تمارس بحقّهم وبشكل لحظيّ.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ المعتقل أبو حبل متزوج وأب لـ11 من الأبناء، وقد تعرض للاعتقال في 12/11/2024، من أمام الحاجز المسمى بحاجز (الإدارة المدنية).
وأضافت الهيئة والنادي، أنّه وباستشهاد المعتقل أبو حبل، فإنّ عدد الشهداء الأسرى والمعتقلين الذين ارتقوا بعد الإبادة الجماعية، يرتفع إلى (71) شهيداً على الأقل، من بينهم (45) معتقلاً من غزة، وهم فقط المعلومة هوياتهم، فيما يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 الموثقة لدى المؤسسات إلى (308) وهم كذلك المعلومة هوياتهم، لتشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة، وأشدها من حيث ظروف الاعتقال.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ الردود التي تتلقاها المؤسسات من جيش الاحتلال، تبقى محصورة في رواية الجيش، في ظل استمرار احتجاز جثامين الشهداء، وعدم الإفصاح عن ظروف استشهادهم، علماً أنّ الجيش حاول مراراً التلاعب في هذه الردود من خلال إعطاء المؤسسات ردودا مختلفة، وقد توجهت بعض المؤسسات إلى المحكمة من أجل الحصول على رد يحسم مصير المعتقل. مع التأكيد على أنّ جرائم التّعذيب شكّلت السبب المركزي في استشهاد الغالبية العظمى من الشهداء بعد الإبادة، إلى جانب الجرائم الطبيّة المتصاعدة، وجريمة التّجويع، وجرائم الاغتصاب.
وشددت الهيئة والنادي، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، تأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب، والتّجويع، والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض (الجرب – السكابيوس)، هذا عدا عن سياسات السّلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.
وحمّلت المؤسسات، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل المسن أبو حبل، كما وجددت مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية، بفتح تحقيق دولي محايد في استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء الإبادة، والمضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
يذكر أنّ عدد إجمالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال بلغ حتى بداية حزيران/ يونيو 2025، أكثر من (10400) أسير وهم فقط المحتجزين في السجون التابعة لإدارة سجون الاحتلال، ولا يتضمن هذا المعطى المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، من بينهم (49) أسيرة، وأكثر من (440) طفلاً، و(3562) معتقلاً إدارياً، و(2214) معتقلا من غزة تصنفهم إدارة سجون الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 292
? صادر عن مؤسسات الأسرى
● تحديث عن إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ حتى بداية شهر حزيران/ يونيو 2025.
● إجمالي أعداد الأسرى أكثر من (10400) – هذا المعطى لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيليّ.
● الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخ اليوم 4/6/2025، (49) أسيرة، من بينهن (8) أسيرات معتقلات إدارياً.
● الأطفال: حتى تاريخ اليوم بلغ عددهم أكثر من (440) طفلاً.
●المعتقلين الإداريين: حتى بداية حزيران/ يونيو بلغ عددهم (3562).
● فيما بلغ عدد المعتقلين من غزة المصنفين (بالمقاتلين غير الشرعيين) (2214)، وهذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات الإسرائيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 214
أسرى سجن عوفر يعانون ظروفا اعتقالية قاسية ومهينة
3/6/2025
أفادت هيئة الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، أن أسرى سجن عوفر يعانون ظروفا اعتقالية قاسية ومهينة تزداد حدتها يوميا عقب أحداث السابع من أكتوبر 2023.
وزار محامي الهيئة الأسيرين حمزة حامد و عمار محمد في سجن عوفر الاحتلالي حيث يعاني الأسيرين جراء الإهانات والتجويع.
وأفاد الأسير حمزة جهاد عبد العزيز حامد 22 عاما ، من قرية بيت دجن /نابلس، لازال موقوفا اعتقل بتاريخ 05.08.2024، لمحامي الهيئة أن الأوضاع الاعتقالية بسجن عوفر غاية في السوء حيث تم تقليص مدة الفورة لنصف ساعة يخصصها الأسرى للاستحمام ، كما أن التفتيشات مستمرة لغرف الأسرى ويتعامل السجان مع الأسير بطريقة مهينة غير مسبوقة حيث يفرض على الأسرى الركوع على الأرض أثناء العدد و التفتيش ورؤوسهم للأسفل وأي أسير يرفض أو يعترض يتم معاقبة الغرفة جميعها.
وفيما يتعلق بالطعام فإن إدارة سجن عوفر مستمرة بسياسة التجويع حيث النقص الحاد بالطعام كما أن جودته سيئة جدا ما أدى إلى انخفاض كبير في أوزان الأسرى جميعهم.
وتتعمد إدارة السجن مصادرة كافة مستلزمات الأسرى حيث لايملك أي أسير سوى ملابسه التي يرتديها ولاتتوفر في غرف الأسرى المياه الساخنة أو مستلزمات النظافة.
ومن جانبه قال الأسير الإداري عمار صبحي عبد الكريم محمد 14 عاما، من عبوين/رام الله، لمحامي الهيئة، بأن ظروف الاعتقال التي يعيشها الأطفال في عوفر أدت إلى تزايد سوء حالتهم النفسية، خاصة فيما يتعلق بالإهانات والشتائم والحرمان من الزيارات والتواصل مع العالم الخارجي والحرمان من الطعام بحجة إعلان ما تسمى "حالة الطوارىء".
وأشار الأسير إلى أنه لا يتم تقديم العلاج الطبي لأي اسير بأستثناء المسكنات ولا يتم إجراء أية فحوصات طبية لأي اسير إلا في الحالات الضرورية جدا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 329
01/06/2025
شهداء الحركة الأسيرة
دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة اليوم الاحد يومها ال 604، وما زالت الإبادة الجماعية قائمة على ما يقارب ٢ مليون فلسطيني في القطاع، يواجهون آلة الحرب الإسرائيلية القصف، التجويع، الحصار والتهديد بالترحيل القسري، يقفون وحدهم عُزّل في وجه محتل مجرم وقاتل وسط صمت عربي وعالمي مخجل. حرب حصدت قرابة ال 55 ألف شهيداً وأكثر من 130 ألف جريح و2 مليون نازح، ولا زالت الجرائم مستمرة حتى يومنا هذا.
وعلى صعيد الأسرى، بلغ عدد الأسرى لدى سجون الاحتلال أكثر من ١٠ آلاف أسيراً، منهم 45 أسيرة وأكثر من ٤٠٠ طفل وما يقارب ٣٥٧٧ معتقلاً إدارياً، وأكثر من ١٨٤٦ معتقلاً من غزة صنفوا من قبل الاحتلال كمقاتلين غير شرعيين (قانون إسرائيلي مجحف لجأت له كغطاء لاعتقال المدنيين من قطاع غزة، واحتجازهم إلى أجل غير مسمى دون لائحة اتهام، ودون محاكمة عادلة أو إبراز الأدلة، بحجة وجود ملف سري لدى الأجهزة الأمنية يدين المحتجز) مع العلم أن أرقام أسرى غزة غير معروفة بالكامل نظراً لسياسة الإخفاء القصري التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق أسرانا في القطاع.
في هذا التقرير سنسلط الضوء على شهداء الحركة الأسيرة وخاصة ما بعد ال 7 من أكتوبر 2023، والذي اتخذ منحنى تصاعدي كبير وخطير بحق أسرانا، حيث إن الجرائم والتعذيب والحرمان لم تفارق السجون منذ بداية الاحتلال حتى يومنا هذا، ولكن أصبحت نهجاً إجرامياً و وحشياً ومنظماً مما أدى إلى ارتفاع شهداء الحركة حتى كتابة هذا التقرير إلى 307 أسيراً شهيداً، مع العلم أنه منذ عام 1967 حتى ما قبل ال 7 من أكتوبر 2023، كان عدد الشهداء (237 شهيداً)، أي بمعدل 4 شهداء سنوياً على مدار 56 عاماً، ومنذ بداية حرب الإجرام والإبادة (7 أكتوبر 2023) تم تصفية 70 أسيراً خلال أقل من سنتين (أي زيادة سنوية بمعدل 10 أضعاف عما قبل الحرب)، استشهدوا تحت التعذيب، والتجويع، والاعتداءات الجنسية، والجرائم الطبية، ووضع الأسرى بظروف بيئية سيئة تعزز انتشار الأمراض بالتزامن مع الحرمان الطبي مما أدى لإصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض الجرب (السكايبوس) وغيرها من الأمراض المعدية والمزمنة.
تم إعداد هذا التقرير بناءً على المعلومات المتوفرة وما تلقته المؤسسات الرسمية من ردود ومعلومات مصدرها الجهات لدى سلطات الاحتلال، علماً أن الجيش حاول مراراً وتكراراً التلاعب في هذه الردود من خلال إعطاء المؤسسات معلومات مضللة ومختلفة ومتناقضة، عدا عن استمرارهم احتجاز جثامين الشهداء، وعدم الإفصاح عن ظروف استشهادهم ليخفوا مسلسل إجرامهم بحق أسرانا.
- شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967:
بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة حتى كتابة هذا التقرير 307 أسيراً شهيداً، منهم 70 شهيداً ما بعد حرب الإبادة (7 أكتوبر 2023)، بنسبة 23% من إجمالي شهداء الحركة الأسيرة.

*وسيتم من خلال هذا التقرير التركيز على الشهداء ما بعد 7 أكتوبر/2023 والبالغ عددهم "70 أسيراً شهيداً"، لأنها مرحلة دموية في تاريخ الحركة الأسيرة ولكشف جرائم الاحتلال في حق أسرنا، كما يلي:
- التوزيع النسبي للشهداء حسب المنطقة (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

نلاحظ من الرسم البياني أعلاه أن النسبة الأعلى 63% هم من شهداء قطاع غزة والبالغ عددهم 44 شهيداً، ونسبة 34% من الضفة الغربية عددهم 24 شهيداً (أحدهم من القدس)، ونسبة 3% من الداخل المحتل وعددهم 2 شهيد.
- التوزيع النسبي للشهداء حسب تاريخ إعلان استشهادهم (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

حسب الرسم البياني أعلاه، أعلنت مؤسسات الأسرى في عام 2023 عن استشهاد 5 أسرى بنسبة 7%، وعام 2024 أعلنت عن استشهاد 49 أسيراً بنسبة 70% وهو العام الأكثر دموية بتاريخ الحركة الأسيرة، والعام الحالي حتى كتابة هذا التقرير أعلنت عن استشهاد 16 أسيراً بنسبة 23%. (*تنويه: تاريخ الإعلان لا يعني تاريخ الاستشهاد، ويتم الإعلان حسب الردود والتي مصدرها الجهات الرسمية لدى سلطات الاحتلال، مع العلم أن الاحتلال يحاول دوماً تمويه وإخفاء الحقيقة للتغطية على جرائمه).
- التوزيع النسبي للشهداء حسب العمر (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

حسب الرسم البياني أعلاه وضمن المعلومات المتوفرة ل 66 شهيداً من أصل 70 ما بعد 7 أكتوبر، كان هناك 3 قاصرين استشهدوا أعمارهم ما بين 15-18 سنة بنسبة 4%، والنسبة الأعلى 39% من فئة الشباب أعمارهم ما بين 19-39 سنة والبالغ عددهم 28 شهيداً، وما هم أعمارهم ما بين 40-59 سنة نسبتهم 34% وعددهم 24 شهيداً، وآخر نسبة ما فوق 60 سنة أي بسن الشيخوخة بلغت نسبتهم 23% وعددهم 11 شهيداً. وتظهر هذه النتائج مدى إجرام الاحتلال بحق الأسرى وخاصة الأشبال وكبار السن حيث شكلوا من نسبة الشهداء ما يقارب 27% وهي نسبة مرتفعة جداً ومؤشر خطير على وحشية الاحتلال بحق الفئة الضعيفة من حيث البنية الجسدية والعمر وهم القاصرين وكبار السن.
- التوزيع النسبي للشهداء حسب المدة ما بين الاعتقال والاستشهاد (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

ضمن المعلومات المتوفرة عن 47 أسيراً من أصل 70 استشهدوا ما بعد 7 أكتوبر، تبين ومن خلال الرسم البياني أعلاه أن ثلث الشهداء والبالغ عددهم 16 شهيداً ونسبتهم 34% استشهدوا خلال 60 يوماً من تاريخ الاعتقال، وهذا يدل على أنهم استشهدوا نتيجة التعذيب في أقبية التحقيق ومورس ضدهم كافة أشكال الإجرام والحرمان والتصفية، ويبين الرسم البياني أعلاه أيضاً أن 30% استشهدوا ما بين 60 يوماً وحتى سنة من تاريخ اعتقالهم والبالغ عددهم 14 شهيداً، 36% والبالغ عددهم 17 شهيداً استشهدوا بعد أكثر من سنة من تاريخ اعتقالهم.
- التوزيع النسبي للشهداء حسب السجن عند الاستشهاد (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

حسب المعلومات المتوفرة على 39 شهيداً من أصل 70 شهيداً ما بعد 7 أكتوبر، تبين أن السجون الثلاث الأكثر دموية هم سجن الرملة وعوفر والنقب وشكلوا نصف الشهداء بنسبة 54% وعددهم 21 شهيداً، (18% لكل سجن أي 7 شهداء لكل سجن)، وهذا مؤشر خطير لكل مؤسسة حقوقية تعنى بحقوق الإنسان والأسرى للوقوف عند مسؤولياتها، يليهم سجن مجدو بنسبة 13% وعددهم 5 شهداء، ثم ريمون وسديه تيمان وعسقلان بنسبة 8% لكل سجن (3 شهداء لكل سجن)، وما تبقى من سجون بنسبة 3% أي شهيداً لكل سجن.
معلومات إضافية:
- بلغ عدد الشهداء الجرحى، المصابين، المقعدين والمرضى عند الاعتقال ما يقارب 17 شهيداً من أصل 70 شهيداً (بعد 7 أكتوبر 2023)، بنسبة 24% منهم 3 شهداء مرضى سرطان وواحد مريض كلى، وتدل هذه النسبة على أن الاحتلال تعمد حرمانهم من العلاج الطبي بهدف تصفيتهم كنوع من الإجرام الممنهج، ضاربةً بعرض الحائط القانون الدولي الإنساني.
- من ضمن الشهداء ال 70 (بعد 7 أكتوبر 2023)، 4 شهداء من الطواقم الطبية وجميعهم من قطاع غزة، ثلاثة أطباء وهم "الشهيد عدنان أحمد عطيه البرش من قطاع غزة"، و "الشهيد إياد أحمد محمد الرنتيسي" ، و "الشهيد زياد محمد صالح الدلو"، وضابط إسعاف وهو "الشهيد حمدان حسن عنابة" وجميعهم استشهدوا تحت التعذيب.
- بلغ عدد شهداء الأسرى ذوي الاحكام الادارية ما يقارب 8 من أصل 70 شهيداً، بنسبة 11% من إجمالي الشهداء (بعد 7 أكتوبر 2023).
- بلغ عدد الجثامين المحتجزة من شهداء الحركة الأسيرة 79 شهيداً، منهم 68 شهيداً من أصل 70 شهيداً ما بعد 7 أكتوبر 2023.
ونؤكد مجدداً أن هذه المعلومات تم تحليلها بناءً على ما توفر من معلومات وما تم الإعلان عنه من قبل الجهات الرسمية لدى سلطات الاحتلال، ليبقى ما خفي أعظم ولا نقلل من إجرام سجن على آخر، فالمنظومة واحدة و النهج واحد والإجرام واحد وهو الاحتلال.
وتعد نتائج هذا التقرير مؤشراً خطيراً على سقوط المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية في القيام بواجباتها المهنية والاخلاقية تجاه الأسرى الفلسطينيين، حيث إنه ومنذ اندلاع حرب الإبادة في السابع من أكتوبر من عام 2023، لم تنفذ أي زيارة فعليه لأي سجن أو أسير، ولم تضع الاحتلال تحت اي مسائلة أو محاسبة فيما يتعلق بتطبيق الاتفاقيات الدولية عليهم كونهم أسرى حركات تحرر، لذا نضع هذه المؤسسات في خانة الشك والخنوع لإدارة سلطات الاحتلال.
(انتهى)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 186
استمرار التجويع والضرب بحق أسرى "مجيدو"
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر لليوم الأحد 1\6\2025، أن أسرى سجن "مجيدو" يعانون الأمرين جراء التجويع والضرب الذي تنتهجه إدارة السجن بحق الأسرى خاصة الأشبال منهم.
ويبلغ عدد الأقسام داخل السجن 9 أقسام في كل قسم 72 أسيرا تقريبا.
وقالت محامية الهيئة أن الأسير فادي إبراهيم شامي، 24 عاما، من سكان نابلس اعتقل بتاريخ 11/5/2023 ، و لديه محكمة بتاريخ 22/6/2025، فقد من وزنه 22 كيلو غرام بسبب التجويع المستمر بحق أسرانا في كافة السجون.
وتعرض الأسير الشبل قيس ناصر محمد دين شحاده 15 عاما، للضرب عدة مرات خلال تواجده في عتصيون وخلال نقله إلى السجن.
يذكر أن الأسير اعتقل من بيته بتاريخ 20/4/2025 .
الأسير حمزه عمر محيسن، 17 عاما من مخيم العروب، اعتقل من بيته في تاريخ 20/4/2025
يقبع في قسم 5 غرفه رقم 11 تعرض للضرب خلال عملية اعتقاله عدة مرات.
وأفادت محامية الهيئة، أن إدارة السجن تقتطع أحيانا من مدة الفورة والتي من المفترض أن تكون مدتها ساعة
كاملة، كما أن حالات مرض الجرب في تزايد مستمر داخل سجن "مجيدو" وحتى الدواء لايجدي نفعا بسبب قلة النظافة والتهوية، و الطعام قليل جدا وبالكاد يكفي للبقاء على قيد الحياة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 283
عدد شهداء الحركة الاسيرة بلغ (307) أسيراً شهيداً منذ عام 1967 حتى تاريخ اليوم منهم (44 ) من قطاع غزة والمتوفرة معلوماتهم .
وتشدد الهيئة من خطورة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين والتي تأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظي لجرائم ممنهجة .
# الحرب_ على قطاع_غزة .
# شهداء_ الحركة_ الأسيرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 256
واقع صعب يعيشه الأسرى في سجن النقب حيث أن الغرف مكتظة إلى الضعف عن العدد المناسب ونصف الأسرى يفترشون الأرض دون أغطية وأسره ، كما لا يتم عزل الأسرى المصابين بمرض"السكايبوس" عن غير المصابين، والأكل المقدم لهم شحيح وسيئ ويحرمون من الاحتياجات الأساسية إضافة إلى معاناتهم من عقوبات جماعية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 154
● صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
● سلطات الاحتلال تحوّل الأسيرة ياسمين شعبان من جنين إلى الاعتقال الإداري
28/5/2025
رام الله - حوّلت سلطات الاحتلال الإسرائيليّ الأسيرة المحررة ياسمين شعبان من جنين، للاعتقال الإداريّ، لمدة ثلاثة شهور ونصف، ليرتفع عدد الأسيرات المعتقلات إدارياً في سجون الاحتلال حتى تاريخ اليوم إلى (8) أسيرات، وهم من بين (45) أسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إنّ المحررة شعبان، تعرضت للاعتقال عدة مرات، وكان آخرها في تاريخ 18/5/2025، حيث كانت قد أمضت خمس سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ وأفرج عنها عام 2019، وأعيد اعتقالها عام 2022، وحكم عليها الاحتلال بالسّجن لمدة 6 سنوات، وجرى الإفراج عنها في دفعات التبادل التي جرت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، إلى أن أعاد اعتقالها مؤخرا.
وأكدت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إن عمليات استهداف الأسرى المحررين عبر عمليات الاعتقال وتحديداً من خلال سياسة الاعتقال الإداري تحت ذريعة وجود (ملف سري)، شكّلت وما تزال أبرز السّياسات التي انتهجها الاحتلال الإسرائيليّ تاريخياً، سواء من أفرج عنهم خلال صفقات تبادل، أو من أفرج عنهم بعد أن أنهوا مدة اعتقالهم، ولم يكتف الاحتلال على مدار عقود من الزمن من ابتكار أدوات، وسياسات، وقوانين، ومشاريع قوانين، وأوامر عسكرية، من أجل ملاحقتهم، واستهدافهم بطرق مختلفة.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ الاحتلال يواصل التوسيع من دائرة سياسة الاعتقال الإداريّ، إلى مستوى لا يمكن مقارنته بأي مرحلة تاريخية أخرى، حيث وصل عدد المعتقلين الإداريين حتى بداية شهر أيار/ مايو (3577) لتشكل نسبة المعتقلين الإداريين هي الأعلى ما بين أعداد الأسرى الموقوفين، وأعداد الأسرى المحكومين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
