- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 378
مؤسسات الأسرى تعلن عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني للعام 2021
رام الله - أعلنت مؤسسات الأسرى اليوم الخميس عن الفعاليات المركزية ليوم الأسير الفلسطيني للعام 2021، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم من أمام منزل والدة الأسرى أمّ ناصر أبو حميد، الذي هدمه الاحتلال مرات عديدة في مخيم الأمعري في رام الله.
ونتيجة للظرف الراهن المتعلق بانتشار وباء (كورونا) أّكّدت المؤسسات على أن الفعاليات ستقتصر على فعاليات مركزية محدودة، بحيث سيكون إيقاد شعلة الحرية مساء اليوم الخميس الساعة التاسعة من أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات وفاءً لروح الأسير الأول في الثورة الفلسطينية الفدائي محمود بكر حجازي، إضافة إلى مهرجان مركزي سيقام يوم الأحد الموافق الثامن عشر من أبريل من أمام دوار المنارة/ وسط مدينة رام الله.
وخلال المؤتمر أكدت المؤسسات على ضرورة الاستمرار في العمل وتوحيد الجهود على كافة المستويات في سبيل مواجهة جرائم الاحتلال المنظمة، والحرب التي يشنها على أسرانا وعائلاتهم.
وفي كلمته قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبوبكر "بأن اختيار منزل عائلة أبو حميد ليكون مكاناً لعقد المؤتمر الصحفي للإعلان عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني له دلالات كبيرة، فإن هذا البيت هو بيت الأسرى والشهداء، وهو شاهد على جرائم الاحتلال المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني.
واستعرض أبو بكر جملة من الحقائق عن واقع الأسرى في سجون الاحتلال، الذي يبلغ عددهم قرابة (4500) أسير/ة فلسطيني/ة، بينهم (41) أسيرة، و140) طفلًا، إضافة إلى (26) أسيرًا في سجون الاحتلال أمضى على اعتقالهم أكثر من 20 عامًا، إضافة إلى جملة الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحقّ الأسرى والتي تصاعدت في الفترة الأخيرة، كالتعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد، والعزل الانفرادي وغيرها من الانتهاكات.
من جانبه قال رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، "إن هذا العام هو عام لملاحقة مجرمي الحرب الذين يواصلون ارتكاب الجرائم بحقّ أسرانا وأسيراتنا، فعلى مدار السنوات الماضية فشلت المنظومة الدولية في وضع حد لهذه الجرائم، ولكن ما زلنا ننظر بأهمية لقرار المحكمة الجنائية الدولية في فتح تحقيق في الجرائم التي ارتكبت بحقّ الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الجرائم التي نفّذت بحق الأسرى، لا سيما قضية التعذيب الممنهج".
وأضاف الزغاري، إن قضية أسرانا هي قضية الشعب الفلسطيني، وقضية كل إنسان حر، ويجب أن يستمر العمل من أجل إطلاق سراح أسرانا الذين يواجهون جرائم منظمة، وعليه يجب أن يكون هناك تحركات وعلى كافة المستويات لمساندة أسرانا.
وأكّد الزغاري أننا اليوم بحاجة إلى جهد مضاعف وعلى كافة المستويات الحقوقية والدولية، لا سيما مع تصاعد أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، والخطورة على حاصلة على مصير المئات منهم.
وحذر الزغاري من خطورة إجراءات الاحتلال التي تستهدف قضية الأسرى، من خلال استهداف حقوقهم ومخصصات عائلاتهم، التي تعتبر حربًا على الكل الفلسطيني، مشددًا على أهمية الموقف الفلسطيني في الاستمرار في الحفاظ على حقوق الأسرى، وعائلاتهم رغم ما يحاول الاحتلال فعله وفرضه كأمر واقع.
من جانبه حيا أمين شومان رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، جميع الأسرى القابعين خلف القضبان وخص بالذكر الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد، والأسرى القدامى وعلى رأسهم ماهر وكريم يونس ونائل البرغوثي، والأسرى المرضى، والأسرى الإداريين، والمضربين عن الطعام.
وتابع شومان في كلمته بتوجيه رسائل بمناسبة إحياء يوم الأسير الفلسطيني، أولها إلى المواطن الفلسطيني والمستويات الشعبية والرسمية، بضرورة المشاركة وتنظيم الفعاليات تضامناً مع أسرانا داخل السجون مع الأخذ بعين الاعتبار الإجراءات الوقائية في ظل الوضع الراهن، ومتابعة المؤسسات الحقوقية الدولية العاملة في فلسطين على تكثيف عملها وتجريم الاحتلال على ما يرتكبه من انتهاكات بحق الأسرى، وأن تتحمل هذه المؤسسات المسؤولية الكاملة عن ما يعانيه الأسرى والأطفال والمرضى والنساء داخل المعتقلات، كما ودعا أبناء الحركة الأسيرة داخل السجون، على البقاء موحدين متماسكين لمواجهة الانتهاكات والسياسات الإسرائيلية المرتكبة بحقهم.
بدوره قال حلمي الأعرج مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، أنه ومن أمام هذا الصرح الذي يُشكل شاهدًا على جرائم الاحتلال في هدم البيوت وإعدام المواطنين الفلسطينيين بدم بارد وزجهم في السجون، نوجه التحية إلى الأمهات الأسرى وعائلاتهم الصامدة.
وأضاف الأعرج أن إحياء يوم الأسير الفلسطيني، هو تأكيدًا على مكانة الأسرى الطليعية في الحركة الوطنية الفلسطينية، ووفاءً لهم على تضحياتهم الجسام ونضالهم الطويل، في هذه المحطة النضالية التي نحيي فيها مناسبة يوم الأسير الفلسطيني تمر الحركة الأسيرة في ظروف اعتقالية قاسية جدًا تتنافى مع أبسط المعايير والاتفاقيات الدولية ضمن سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال في محاولة لكسر إرادة الأسرى وإخضاعهم والأهم التحريض عليهم لوصم نضالهم بالإرهاب.
وتابع: إن مهمتنا المركزية في هذه المرحلة أن نعيد الاعتبار للمكانة السياسية والقانونية لأسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال وأن نطلع العالم على هذه الجرائم المتواصلة، حيث أن الاحتلال لم يكتف بجرائمه بحقّ الأسرى داخل السجون، بل اليوم يلاحق عائلات في قوتهم ومخصصاتهم في محاولة لفصل الحركة الأسيرة عن الحركة الوطنية الفلسطينية، ولذلك حان الوقت أن نعلي الصوت بالتأكيد على هذه المكانة السياسية والقانونية للأسرى على المستوى الدولي وأن نلاحق هذا الاحتلال على جرائمه، ومنها الجرائم التي ترتكب بحقّ أسرانا، وإحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأضاف، إن هذه المرحلة التي وصلنا إليها تنذر بالخطر وبضرورة دق ناقوس الخطر، بأن نتوحد جميعًا في العمل اليومي، والعمل الجماعي، على المستوى الوطني والدولي، وأن نقول للعالم أجمع وبصوت واضح أن أسرانا وأسيراتنا طليعة النضال الوطني الفلسطيني، ناضلوا من أجل حرية الشعب الفلسطيني، واستقلاله عمًلا بالقانون الدولي والشرعية الدولية، وعدم القبول بتحويل رواتب الأسرى إلى البريد، في خطوة تعد تراجع عما تم إنجازه. لنُعلي الصوت في مواجهة هذا الاحتلال ونُعيد للأسرى حقوقهم، والأهم مكانتهم السياسية والقانونية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 404
التقى رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر صباح اليوم الأربعاء في مقر الهيئة في رام الله المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء طلال دويكات، لبحث آلية التعاون بين المؤسستين بما يعود بالنفع على قضية الاسرى وعائلاتهم.
واكد اللواء ابو بكر ان قضية الاسرى تمر بمرحلة خطيرة وصعبة بفعل التصعيد الإسرائيلي المتواصل بحق كافة اسرانا ومعتقلينا، والتي تكللت خلال الايام الماضية بإقتحام العديد من السجون، وإستهداف الأسرى بطريقة وحشية، والإعتداء عليهم بالضرب وتعمد تخريب ممتلكاتهم، وتحويل عدد منهم للزنازين والعزل.
واضاف اللواء ابو بكر " نبذل كل الجهود الممكنة من خلال التواصل مع المؤسسات الحقوقية والإنسانية، لممارسة كل اشكال الضغط من اجل التخفيف عن أسرانا ومعتقلينا تحديدا في هذه الأيام المباركة، وان يمارسوا كل الشعائر الدينية دون تنغيص".
من جانبه قال اللواء دويكات أن مفوضية التوجيه السياسي على اتم الجاهزية للعمل المشترك مع الهيئة وكافة المؤسسات الفلسطينية والدولية لفضح جرائم الإحتلال بحق اسرانا واسيراتنا، وان خدمتهم وخدمة عائلاتهم واجبة على الكل الفلسطيني.
وبين اللواء دويكات ان قضية الأسرى تمس كل بيت فلسطيني، وان هناك المئات من ابناء المؤسسة الامنية لا زالوا في سجون الإحتلال، وعدد منهم محكوم بالمؤبد او باحكام عالية.
جدير بالذكر ان اللقاء تم بحضور ومشاركة نائب رئيس الهيئة الوكيل عبد القادر الخطيب ومدير عام العلاقات العامة والإعلام فؤاد الهودلي، ومن التوجيه السياسي مدير العلاقات العامة عبد الكريم ابو عرقوب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 392
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 416
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأربعاء، باستقرار الوضع الصحي للمعتقل المصاب عبد الرحمن برقان (22 عاما) من محافظة الخليل، والقابع بقسم الجراحة بمشفى "تشعاري تصيدق" الإسرائيلي.
وبينت الهيئة أن المعتقل برقان كان قد أصيب برصاص جيش الاحتلال بمناطق مختلفة من جسده، وذلك بعد إطلاق النار عليه قبل حوالي شهر، بالقرب من حاجز أبو الريش العسكري المجاور للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل.
وأضافت أن المصاب برقان كانت قد أجريت له عدة عمليات مكان الإصابة، ولا يزال يعاني من كسور بكلتا قدميه، ومؤخرا قام أطباء الاحتلال بإجراء عملية زرع براغي بكلتا قدميه، ومن المتوقع إزالة البراغي خلال شهر تقريبا.
ولفتت الهيئة أن الشاب برقان لا يستطيع حاليا الوقوف على قدميه ويعاني من صعوبة في الحركة، وفي كثير من الأحيان يشتكي من آلام في منطقة البطن وكلتا قدميه، لكن بشكل عام حالته الصحية جيدة ومستقرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 377
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 354
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الإثنين، أن الأسير عماد أحمد حسن ربايعة (43 عاماً) من بلدة ميثلون جنوب جنين، يواجه أوضاعاً صحية قاسية ومقلقة داخل معتقل "النقب".
وبينت الهيئة أن الوضع الصحي للأسير ربايعة بدأ بالتدهور خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، حيث ماطلت إدارة سجون الاحتلال بعلاجه وتحويله إلى طبيب مختص لتشخيص حالته حتى شهر شباط/فبراير من العام الجاري، مما أدى إلى تراجع حالته صحية.
وأضافت أنه بعد تشخيص وضعه الصحي، تبين أن الأسير يعاني من حساسية في الأوعية الدموية، وتم تزويده بجرعات من "الكورتيزون"، لكن طرأ مضاعفات صحية جديدة على حالته، فبدأ يشتكي من ظهور حبوب حمراء على جسده تُسبب له أوجاع كبيرة، بالاضافة إلى ارتفاع في درجات الحرارة، وهو بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة، لكن إدارة المعتقل لا تكترث لوضعه الصعب.
من الجدير ذكره أن الأسير معتقل منذ تاريخ 21/6/2002، ومحكوم بالسجن لـ 23 عاماً، وهو متزوج ولديه ابنة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 352
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الأربعاء، باستقرار الحالة الصحية للمعتقل المصاب أحمد عبد الرازق فلنة (17 عاماً) من بلدة صفا غرب مدينة رام الله، والذي أُعيد مؤخراً إلى معتقل "مجدو" بعد إجراءه لعملية جراحية بمشفى "العفولة".
وأوضحت الهيئة أن جيش الاحتلال كان قد اعتقل الفتى فلنة بتاريخ السادس والعشرين من شهر شباط الماضي، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه وأُصيب بست رصاصات اخترقت فخذيه وأسفل بطنه.
وأضافت أن جنود الاحتلال بعدها اعتدوا عليه وهاجموه غير مكترثين بجروحه والدماء التي تنزف من جسده، ومن ثم قاموا بتمزيق ملابسه وزجه داخل الجيب العسكري، وبعدها بنصف ساعة وصلت سيارة الاسعاف، وجرى نقله لمشفى "هداسا عين كارم"، وهناك أجريت له عدة عمليات جراحية، وطوال تواجده بالمشفى تعمد الاحتلال إبقاءه مقيد اليدين والقدمين بسرير المشفى، على الرغم من صعوبة حالته الصحية، وبعد 4 أيام تم نقل القاصر فلنة إلى قسم الأسرى الأشبال بمعتقل "مجدو".
وأشارت الهيئة أنه خلال الأسبوع الماضي تراجع وضعه الصحي وبدأ يعاني من التهاب بقدمه اليمنى، وعلى إثر ذلك تم نقله مجدداً إلى مشفى "العفولة"، وأجريت له عملية في قدمه اليمنى، لكن المعتقل فلنة لا يزال يعاني من أوجاع حادة مكان الإصابة ويمشي بصعوبة وحالته تستدعي لمتابعة طبية حثيثة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 336
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 517
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 391
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الأربعاء، أن سلطات الاحتلال قامت بعزل الأسير المصاب هيثم ابراهيم بلل (32 عاماً) من بلدة يطا جنوب محافظة الخليل، داخل زنازين معتقل "جلبوع" بظروف قاسية ومقلقة.
وأوضحت الهيئة أن الأسير بلل والذي لا يزال موقوف حتى الآن، كان قد أصيب برصاص جيش الاحتلال خلال شهر أيار من العام الماضي بالقرب من حاجز قلنديا العسكري، ومكث لفترة داخل قسم العناية المكثفة بمستشفى "تشعاري تصيدق" وبعدها نُقل إلى مستشفى "الرملة"، ومؤخراً جرى نقله إلى معتقل "جلبوع".
وأضافت أن الأسير بلل نتيجة لإصابته تعرض لكسر في الحوض، وتم وضع كيس براز خارجي له، وحالته تستدعي لمتابعة طبية خاصة.
ولفتت أنه بعد نقل الأسير بلل إلى معتقل "جلبوع"، رفض الدخول للأقسام العامة كونها غير مهيأة لاستقبال الحالات المرضية كحالته، وكعقاب له قامت إدارة المعتقل بزجه داخل غرف العزل بدون أدوات كهربائية، منقطع عن العالم الخارجي، كما وفرضت بحقه عقوبات تمثلت بحرمانه من الكانتينا ومن التواصل مع ذويه.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الأسير بلل، مشيرة بأنه مع ظروف العزل الأخيرة بات الأمر أكثر صعوبة على الأسير وأصبح هناك قلق واضح على حالته الصحية.
وطالبت الهيئة بضرورة تكثيف الجهود القانونية وإنهاء عزل الشاب بلل، ونقله لقسم يلائم وضعه الصحي الصعب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 382
نقل تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، شهادة الأسير القاصر نور الدين نصري عبيد (17 عاماً) من بلدة العيسوية قضاء القدس المحتلة، والتي يروي من خلالها تفاصيل الاعتداء الهمجي والمعاملة المهينة التي تعرض لها لحظة اعتقاله وأثناء استجوابه.
وبين الفتى عبيد لمحامية الهيئة تفاصيل التنكيل به موضحاً، بأنه جرى اعتقاله خلال المواجهات التي اندلعت في بلدته، حيث هاجمه أفراد من حرس الحدود الإسرائيلي وانهالوا عليه بالضرب بشكل تعسفي بأيديهم وأرجلهم وبالأسلحة التي يحملونها، مما أدى إلى إصابة القاصر بجرح برجله وكدمات وروضوض، ولم يستطع الوقوف لحظتها من شدة الضرب، فقاموا بجره وسحبه على الأرض وزجه داخل الجيب العسكري، واستمروا بضربه بلا رحمة وهو داخل الجيب.
وتابع عبيد إفادته بأنه تم نقله بعدها إلى مركز "شرطة أبو غنيم" جنوب القدس المحتلة لاستجوابه, وهناك حُقق معه لمدة ساعة وهو مقيد اليدين والقدمين، وخلال الاستجواب حرموه من الدخول إلى الحمام، وبعد انتهاء التحقيق معه احتجزوه في ساحة المركز في البرد والعراء , وهو مقيد حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل، ومن ثم نقلوه إلى زنازين "المسكوبية".
وأكمل القاصر بأن ظروف زنازين "المسكوبية" مأساوية، فالغرف داخل القسم متسخة والأغطية التي تقدمها إدارة المعتقل إلى الأسرى المتواجدين قذرة ومليئة بالجراثيم والحشرات وتسبب حساسية بالجلد، ووجبات الطعام المقدمة سيئة النوع والكمية، عدا عن ذلك فإن معاملة السجانين للأسرى سيئة للغاية، حيث يقومون بالاعتداء عليهم وضربهم لحجج وذرائع واهية، مكث الأسير بزنازين المسكوبية لـ 12 يوماً، وفيما بعد نُقل إلى سجن "أوفيك" الإسرائيلي، علماً بأن هذا السجن مخصص لاحتجاز السجناء الجنائيين الإسرائيليين وليس الأسرى الفلسطينيين الأمنيين.
وأضاف عبيد بأن خلال تواجده بسجن "أوفيك" لم يسلم أيضاً من الضرب والاهانة على يد السجانين، حيث طلب خلال تواجده هناك الاتصال بذويه، لكن السجانين رفضوا ذلك وعاقبوه واعتدوا عليه بالضرب المبرح وتعمدوا تقييد يديه بعمود السرير لساعات طويلة، وحرمانه من الطعام والشراب والدخول إلى الحمام، بقي 10 أيام بسجن "أوفيك" ذاق خلالها الأمرين، وبعدها نُقل إلى معتقل "الدامون".
يشار إلى أن الفتى عبيد معتقل منذ تاريخ 23/12/2020 ولا يزال موقوف حتى الآن، ويقبع حالياً بقسم (4) القسم المخصص للأشبال بمعتقل "الدامون".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 371
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الإثنين، أن الأسير ناهض الأقرع (52 عاماً) سكان مخيم الأمعري بمدينة برام الله، يواجه أوضاع صحية قاسية داخل ما يسمى "مشفى الرملة".
وبينت الهيئة أن الأسير الأقرع جرى اعتقاله وإحدى قدميه مبتورة، وبعد زجه داخل سجون الاحتلال تم اهماله طبيباً مما أدى لإصابة ساقه الأخرى بالغرغرينا، وعلى إثرها خضع الأسير الأقرع لعملية جراحية لبتر ساقه في مستشفى "آساف هروفيه"، ولا يزال الأسير يشتكي حتى اللحظة من أوجاع حادة في كلا قدميه وفي كافة أنحاء جسده، وتكتفي عيادة الرملة بتقديم المسكنات القوية له بدون علاجه بالشكل الصحيح.
وأضافت أن الأسير الأقرع بات مؤخراً يعاني من مشاكل بالرئتين ومن المتوقع أن يتلقى الأكسجين بشكل دائم، ويعتبر من الحالات المرضية الأصعب القابعة داخل معتقلات الاحتلال، ويقبع بشكل دائم داخل مستشفى "الرملة".
وأشارت الهيئة أن الأسرى القابعين حالياً بالمشفى هم كل من ( خالد الشاويش، منصور موقدة، معتصم رداد، صالح صالح، محمد طقاطقة، نضال ابو عاهور، ناظم أبو سليم، باهر عشة، نور بيطاوي، عماد بطران وهو أسير مضرب عن الطعام منذ قرابة الشهر)، لافتة بأن جميع هؤلاء الأسرى بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة، لكن إدارة المشفى تتعمد استخدام أسلوب المماطلة بتقديم العلاج لهم، كما تتقاعس عن إجراء الفحوصات اللازمة لهم وتستهر بحياتهم.
من الجدير ذكره أن الأسير الأقرع معتقل منذ عام 2007 ومحكوم بالسجن ثلاثة مؤبدات، وهو أب لأربعة أبناء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 393
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، أن (12) أماً فلسطينية أسيرةً من أصل 39 أسيرة يقبعن في سجني الدامون وهشارون، يعانين قسوة السجان الإسرائيلي ومرارة الحرمان من الأبناء، في اليوم الذي تحتفل به كثير من شعوب الأرض بيوم الأم والذي يصادف الحادي والعشرين من أذار كل عام.
وبينت الهيئة، أن الأسيرات الأمهات هن كل من الأسيرة( اسراء جعابيص، فدوى حمادة، أماني الحشيم، حلوة حمامرة، نسرين حسن، ايناس عصافرة، اية الخطيب، ايمان الأعور، ختام السعافين، شروق البدن، خالدة جرار، انهار الديك (وهي أسيرة حامل).
ولفتت الهيئة، أن أبناء الأسيرات يفتقدون أمهاتهم في هذا اليوم وفي كل يوم من أيام السنة، حيث تحل مناسبة عيد الأم في الوقت الذي تحرم فيه الأمهات الأسيرات من زيارة أبنائهن الأطفال، بحجج أمنية واهية، كما تزداد الأمور صعوبة بدعوى الظرف الراهن المتعلق بالإجراءات الخاصة بفيروس (كورونا) المستجد، ومنها توقف زيارات العائلات.
وقالت، أن الأسيرات الأمهات في السجون الإسرائيلية يعشن أحوالاً نفسيةً صعبةً، نتيجة القلق الشديد والتوتر، والتفكير المستمر في أحوال أبنائهن وكيفية سير حياتهم بدون أمهاتهم، والأكثر قسوةً بالنسبة للأسيرة الأم أن يكون زوجها أسيراً أيضاً، حيث يعيش أطفالهما دون رعاية الأبوين.
وأوضحت، أن الأسيرات يتعرضن لكافة أشكال الضغط والإجراءات التعسفية المشددة من قبل السجانين، سواء من حيث الإهمال الطبي أو سياسة اقتحام غرفهن وفرض العقوبات عليهن، ويعشن ظروفا حياتية واعتقالية صعبة وقاسية.
وأشارت الهيئة، الى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 17 ألف امرأة فلسطينية منذ عام 1967، لافتةً الى الدور الوطني والنضالي الكبير للمرأة الفلسطينية في تحمل مسؤولياتها في مواجهة الاحتلال الى جانب الرجل الفلسطيني.
ودعت الهيئة،"المجتمع الدولي للعمل من أجل تحرير الأم والمرأة الفلسطينية، وتوفير الدعم الكافي من أجل حمايتها وأبنائها من غطرسة الاحتلال وضرورة العمل على كافة المستويات للإفراج عنهن ووقف معاناتهن داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 350
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، أنه تم تسجيل إصابة بفيروس كوفيد 19 (كورونا) بين صفوف المعتقلين بمركز توقيف "عتصيون".
وبينت الهيئة أن الأسير المصاب يدعى أمير السباتين، وقد جرى اعتقاله حديثا وزجه بمركز توقيف "عتصيون"، وهناك تم إجراء فحص كورونا له، وتبين أن النتيجة إيجابية، وتم نقله بعدها إلى عزل سجن "الرملة".
وأشارت الهيئة أنه بعد تسجيل إصابة المعتقل سباتين بفيروس كورونا، يرتفع العدد الإجمالي للأسرى الذين أعلن رسمياً عن إصابتهم بالفيروس منذ بداية انتشار الوباء إلى نحو (368) أسيرا ، يقبعون في عدة سجون ومراكز توقيف الاحتلال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 311
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 405
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 368
طالب متحدثون في ندوة دولية نظمها الاتحاد العالمي لنقابات العمال، اليوم الأثنين، بضرورة العمل المشترك والجاد، للإفراج العاجل عن جميع الأسرى الفلسطينيين الأطفال من سجون الاحتلال الإسرائيلية، حيث حملت الندوة شعار "يجب أن يكونوا في المدارس لا في السجون".
وشارك في الندوة، الافتراضية التي عقدت عبر برنامج zoom، رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، وكوادر نقابية من أكثر من خمسين دولة حول العالم.
وقال اللواء ابو بكر، خلال مداخلته في الندوة (يوما بعد يوم وفي كل ليلة،، يعترينا القلق على مصير وحياة 4400 أسير وأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلية من بينهم أكثر من 700 مريض، و36 سيدة و140 طفلا قاصرا دون سن 18 عاما يتوزعون بين سجون عوفر ومجيدو وبعض مراكز التوقيف والتحقيق).
وأضاف، (أنه وباستمرار إسرائيل انتهاج سياسة اعتقال الأطفال القاصرين والتنكيل بهم وتعذيبهم وتخويفهم وانتزاع اعترافات منهم تحت الضغط والتهديد واستخدام أساليب لا أخلاقية ولا إنسانية في التعامل معهم وصلت خلال السنوات الأخيرة الى قتلهم وتصفيتهم ميدانيا بدلا من اعتقالهم، لهو دليل واضح وفاضح على أن حكومة الاحتلال حكومة فاشية ترتكب علنا جرائم ضد الإنسانية).
وأوضح، (تخالف إسرائيل كل الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان تحديدا اتفاقية حقوق الطفل، إذ تعتبر القوانين الإسرائيلية أن الفلسطينيين حتى سن 16 عاما هم قاصررون وأن الفلسطينيين ما بين 16 و 18 عاما هم بالغون ويحاكمون على هذا الأساس في محاكم عسكرية كما الكبار، فضلا عن أن المعتقل يعتمد عمره يوم تقديمه إلى المحكمة وليس يوم اعتقاله وعادة تكون الفترة ما بين الاعتقال والمحاكمة طويلة، إضافة إلى عدم التزامها بتوفير ضمانات قضائية مناسبة لاعتقال الأطفال ومحاكمتهم، وقد وصل الأمر أن اعتقلت حكومة إسرائيل أطفالا بسن 7 سنوات).
كما أن لدينا عشرات بل مئات شهادات الأطفال التي تؤكد اعتقال الأطفال واقتيادهم الى مراكز توقيف في المستوطنات الإسرائيلية واستجوابهم وتعذيبهم فيها بعيدا عن رقابة المحامين والصليب الأحمر الدولي.
وقال، (الأخوة والأخوات في اتحاد النقابات العالمي... إن ما يتعرض له الأسرى القاصرين في سجون الاحتلال مرعب وخطير ويترك آثارا سلبية معقدة وكبيرة جدا يصعب تجاوزها على المدى القريب وحتى البعيد، ويخلف أثارا اجتماعية وأسرية سلبية، تعمد الاحتلال زرعها لتدمير مستقبل الشعب الفلسطيني من خلال استهداف هذه الفئة الهشة التي كفلت حمايتها كل الأعراف والمواثيق الدولية).
وختم ابو بكر بالقول، (أن السلام العادل الذي يتغنى به العالم أجمع، لا زال ميتا في عيون الأطفال الفلسطينيين، والذين يحلمون ككل أطفال العالم باللعب والغناء والتعلم،، وبأبسط حقوقهم على أرضهم المحتله،، أن يذهبوا الى المدارس لا ان يزجوا بالسجون، وأن يقفوا أمام المعلم لا أمام السجانين والمحققين، وأن يبيتوا بين أحضان ذويهم لا على أبراش حديديه عفنه قتلت برائتهم وأزهقت أحلامهم الصغيرة قبل أن تولد).
من جانبهم شدد جميع المشاركين في الندوة خلال مداخلاتهم، على أن ما يحدث بحق الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال الاسرائيلية جريمة كبرى ويجب أن تفعل جميع الآليات القانونية والحقوقية والإنسانية التي من شأنها إنقاذ هؤلاء القاصرين من معتقلات الاحتلال بأسرع وقت، وكذلك تفعيل آليات محاسبة إسرائيل على مثل هذه الخروقات الفاضحة بحق الآدمية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 466
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 303
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأحد، إفادة الفتى أحمد فلنة (17 عاما) من بلدة صفا قضاء رام الله، والتي يوضح من خلالها تفاصيل تعرضه لإطلاق النار على يد جيش الاحتلال ولحظات التنكيل به.
وروى القاصر فلنة لمحامية الهيئة تفاصيل اعتقاله المؤلمة، مشيرا بأنه جرى اعتقاله بالقرب من جدار الفصل العنصري، بعد أن أطلق جيش الاحتلال النار عليه مما أدى لإصابته بخمس رصاصات اخترقت فخديه وأسفل بطنه، وسقط أرضا ينزف من جروحه.
وتابع القاصر فلنة شهادته، مبينا بأنه بعد ذلك هاجمه جنود الاحتلال وأخذوا يسخرون منه غير مكترثين بجروحه والدماء التي تنزف من جسده، ومن ثم قاموا بتمزيق ملابسه وزجه داخل الجيب العسكري، وبعدها بنصف ساعة وصلت سيارة الاسعاف، وجرى نقله لمشفى "هداسا عين كارم".
وأكمل الفتى فلنة، بأنه طوال تواجده بالمشفى، تعمد الاحتلال إبقاءه مقيد اليدين والقدمين بسرير المشفى، وبعد 4 أيام تم نقله إلى قسم الأسرى الأشبال بمعتقل "مجدو".
وأضاف فلنه بأنه جروحه لا زالت تنزف حتى الآن، ويعاني من أوجاع حادة في رجلية خاصة رجله اليمنى، ويمشي بصعوبه، ويتناول مسكنات الآلام بشكل يومي.
كما وثق تقرير الهيئة في ذات السياق، إفادتين لأسيرين قاصرين يقبعان بمعتقل "الدامون"، وهما محمود الخطيب ( 14 عاما) وعلي محمد علي ( 16 عاما)، وكلاهما من مخيم شعفاط قضاء القدس المحتلة، حيث تم التنكيل بهما خلال استجوابهما بمركز توقيف "المسكوبية"، وتم ضربهما وصفعهما على يد المحققين لاجبارهما على الاعتراف بالتهم الموجه ضدهما.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 330
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأحد، أن سلطات الاحتلال قامت بإغلاق قسم (1) بمعتقل "الدامون"، ونقلت الأسرى القابعين فيه إلى قسم (4) بذات المعتقل.
وبينت الهيئة في تقريرها أن الأسرى الأطفال عاشوا بظروف حياتية صعبة وغير آمنة ما يقارب العام والنصف داخل قسم (1)، فهو يقسم لا يصلح للحياة الآدمية بتاتا.
وأشارت أن القسم المذكور عبارة عن قبو تحت الأرض، مليء بالحشرات والصراصير، لا تدخله أشعة الشمس ولا الهواء، جدرانه مهترئة ورطبة، والحمامات خارج الغرف، ويوجد شبه ساحة صغيرة يطلق عليها (الفورة)، لكنها عبارة عن ممر بين باب القسم الرئيسي وبين الغرف، عدا عن رائحة القسم الكريهة.
ولفتت الهيئة أن الأسرى الأشبال جرى احتجازهم في البداية داخل قسم (1) بمفردهم، دون لجان إدارية من الأسرى البالغين تمثّلهم أمام إدارة سجون الاحتلال، وخلال تلك الفترة ذاقوا الأمرين حيث استفردت إدارة "الدامون" بهؤلاء الأسرى القاصرين وعزلتهم عن المحيط الخارجي وفرضت العديد من العقوبات بحقهم.
وأضافت أنه بعد ذلك وافقت إدارة سجون الاحتلال على إدخال عدد من الأسرى الكبار للإشراف على الأمور الحياتية وإدارة شؤون الأسرى الأشبال.
وكانت الهيئة قد طالبت عدة مرات عبر وحدتها القانونية من إدارة "الدامون" بضرورة إغلاق قسم (1) ذو الأوضاع الكارثية، لكن إدارة المعتقل كانت ترفض في كل مرة.
من الجدير ذكره أن عدد الأسرى القابعين حاليا بقسم (4) الذي نقل إليه مؤخرا الأسرى الأشبال، 28 أسير من بينهم 23 أسير قاصر و 5 أسرى بالغين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 452
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية في سجن عوفر تواصل إهمال الحالة الصحية للأسير القاصر محمد خضر الشيخ 17 عاما من العيزرية قضاء القدس.
وبينت الهيئة، أن الأسير الطفل الشيخ والمحكوم بالسجن 10 سنوات يعاني من أوجاع حادة في المعدة والبطن، ويتقئ باستمرار، بسبب مضاعفات إصابته بالرصاص عند اعتقاله، حيث أصيب ب 8 رصاصات منها واحدة إستقرت بالقلب ولم يتم إخراجها وعدة رصاصات بالظهر لا زال بعضها مستقر بجسده حتى اللحظه.
وأوضحت، أن الأسير الشيخ اعتقل بتاريخ 15/8/2019 بعد اطلاق وابل من الرصاص تجاهه وتجاه رفيقه نسيم مكافح أبو رومي (15 عاماً) الذي استشهد بنفس اللحظة، بزعم وإدعاء محاولتهما تنفيذ عملية طعن قرب باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 514
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 314
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها مساء اليوم الثلاثاء، من تفاقم الحالة الصحية لثلاثة أسرى مرضى في سجن نفحة الصحراوي، وسط إهمال متعمد ومماطلة مستمرة بحقهم من قبل إدارة المعتقل.
وبينت الهيئة، أن الأسير شادي غوادرة 34 عاما من جنين والمحكوم بالسجن المؤبد منذ العام 2003، يعاني من مشاكل في النظر، كما يعاني من قرحة شديدة بالمعدة ويستفرغ الدم احيانا بسبب اصابته بالرصاص في معدته عام 2003 عند الاعتقال أحدثت أضرارا بعمل البنكرياس والمثانة، كما تم استئصال نصف الكلى والمعدة وجزء من الأمعاء حينها ولا زالت مضاعفاتها حتى اليوم، ولا تقدم له إدارة السجن سوى المسكنات.
كما لفتت الهيئة، إلى أن الحالة الصحية للأسير للأسير المسن صبري قنديل 60 عاما من قطاع غزة، والمحكوم بالسجن لـ 3 سنوات منذ العام 2018 وغرامة مالية 75000 الف شيكل، يعاني من مشاكل في عمل القلب، حيث كان قد أجرى عملية زرع دعمات للقلب قبل اعتقاله بأشهر قليلة وهو بحاجة الى متابعة طبية حثيثة ومتخصصة.
كما أوضحت، أن الأسير زهير عرفات 44 عاما من من خان يونس، والمحكوم بالسجن لـ 15 عشر شهرا، منذ العام 2020، يعاني من الديسك في الظهر، ومن مشاكل التصاق الأمعاء، كما أجرى سابقا عملية تفتيت للحصى وإزالة المرارة عام 2018، وبحاجة الى رعاية طبية حقيقة وتقديم العلاجات اللازمة له، الأمر الذي تتعمد الإدارة تجاهله والإكتفاء بتقديم المسكنات له وللأسرى المرضى في كافة السجون والبالغ عددهم قرابة 700 أسير مريض.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 306
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها مساء اليوم الثلاثاء، باستقرار الحالة الصحية للأسير باهر العشه (43 عامًا)، من نابلس، بعد أن خضع امس لعملية قلب مفتوح في مستشفى "إيخليوف" الإسرائيلي، نتيجة تدهور مفاجئ طرأ على حالته الصحية.
وبينت الهيئة، أن الأسير عشه نُقل أمس من سجن "عسقلان" حيث يعتقل إلى مستشفى "برزلاي" لإجراء عملية قسطرة في القلب بعد تدهور وضعه الصحي، لينقل بعدها مباشرة إلى مستشفى "إيخليوف" لإجراء عملية قلب مفتوح هناك.
وذكرت الهيئة، أن ادارة سجون الاحتلال نقلت الأسير العشة مساء اليوم من مستشفى "إيخلوف" بعد إجراء العملية الى ما يسمى "المراش" او عيادة سجن الرملة، بعد إدعاء الإطباء باستقرار حالته الصحية.
يذكر أن الأسير العشه معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسّجن لمدة 22 عامًا، عانى مؤخرًا من مشاكل وأوجاع في القلب، وماطلت إدارة المعتقلات الإسرائيلية في إجراء الفحوصات اللازمة له وتقديم الرعاية الصحية اللازمة وتعمدت أن تترك حالته الصحية تتراجع وتسوء باستمرار على مدار الأشهر القليلة الماضية.
