- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 296
-سلطات الاحتلال تحكم على الشاب المقدسي محمد نضال العباسي بالسجن مدة 30 شهراً، وهو من حي عين اللوزة ببلدة سلوان .
- قوات الاحتلال تستدعي الناشط المقدسي باسم زيداني للتحقيق
- سلطات الاحتلال تمدد اعتقال المقدسي عبد الرحمن شقير حتى ال10 من شهر سبتمبر القادم .
-قوات الاحتلال تعتقل المقدسي قاسم الديسي عند باب الحديد أحد "أبواب المسجد الأقصى المبارك"
- قوات الاحتلال تعتقل المقدسي يزن ناصر الدين من منزله في حي واد الجوز.
- الإفراج عن المقدسي محمد بكيرات
- قرار بالإفراج عن المقدسيين أحمد عميرة ومحمد عطون بغرامة مالية قدرها 4000 شيكل.
- سلطات الاحتلال تمدد اعتقال الفتى المقدسي يامن تايه حتى 17 تشرين أول المقبل.
- إدارة سجون الاحتلال تعزل الأسير المقدسي مصطفى أحمد أبو الهوى من بلدة الطور في زنازين سجن نفحة الصحراوي منذ الـ 6 من الشهر الجاري.
-سلطات الاحتلال تقرر تمديد اعتقال الشقيقين المقدسيين نور وليث الشلبي حتى صباح الغد لعرضهم على محكمة الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 309
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 224
استقبل وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب صباح اليوم الأحد، في مقر الهيئة في رام الله، القائم بأعمال سفير دولة الكويت الشقيقة لدى فلسطين مبارك الهاجري ووفد من السفارة.
ووضع الخطيب السفير الهاجري في تفاصيل قضية الأسرى، وما تقدمه الهيئة من رعاية وخدمات للأسرى وذويهم، مبنية على أسس انسانية وطنية، كون هذه الشريحة من الشعب الفلسطيني لها خصوصيتها، فهمي المضحية بشكل يومي، والتي تدفع ثمن وفاتورة هذا الاحتلال من الارواح والاجساد والأعمار لخيرة أبناء الشعب الفلسطيني.
وعرض الخطيب للسفير الهاجري تفاصيل واحصائيات قضية الأسرى والمستجدات عليها، في ظل الممارسات اللا اخلاقية واللا انسانية للحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة، وتوجهات العديد من الوزراء المتصهينين في فرض أمر واقع جديد داخل السجون والمعتقلات.
وأشاد الخطيب بالدور المسؤول والمنتمي لدولة الكويت الشقيقة في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني، حيث تم عرض العديد من الأفكار المبتكرة والتطويرية الهادفة لخدمة أسرانا وذويهم، وذلك في جوانب إنسانية وتعليمية وتوثيقية، وتم الاتفاق على التواصل والاتصال الدائم.
من جانبه أشاد الهاجري بنضال وتضحيات الشعب الفلسطيني، مؤكداً على أن قضيتهم قضية العرب جميعاً، ومساندة الفلسطينيين واجب قومي وعربي واسلامي، ولن نبخل في القيام بمسؤولياتنا تجاه أشقائنا في الأراضي المحتلة.
وشدد الهاجري على أن الكويت حكومةً وشعباً ملتزمة بكافة الحقوق الفلسطينية والعربية، والمساندة والتكاتف العربي منهجية نؤمن بها ونعمل من أجلها، مؤكداً أن الكويت ستكون الى جانب هيئة الأسرى بما تقدمه من رعاية وخدمات ومتابعات للأسرى والمحررين.
وفي ختام اللقاء الذي حضره وكلاء مساعدين ومدراء عامين ورؤساء وحدات من الهيئة، تم تبادل دروع التكريم بين الخطيب والهاجري كممثلين رئيسيين للهيئة والسفارة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 204
مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل أكثر من (3860) في النصف الأول من العام الجاري 2023
الاحتلال ومنظومة اليمين المتطرفة تواصل التّصعيد من مستوى الجرائم بحقّ المعتقلين والأسرى
شهد النصف الأول من العام الجاري 2023، تحوّلات خطيرة على صعيد مستوى الاعتداءات وعمليات التّنكيل والانتهاكات التي طالت كافة مناحي قضية المعتقلين والأسرى، وارتبط هذا التّحوّل بشكلٍ أساسي مع تصاعد العدوان الإسرائيليّ، على الشعب الفلسطينيّ الذي يواصل كفاحه ونضاله، وحقّه في تقرير مصيره، وذلك مع وصول اليمين الصهيونيّ الأكثر تطرفًا لدى الاحتلال سدة الحكم، حيث عملت منظومة الاحتلال الحالية بكافة مكوناتها على تكثيف مستوى الجرائم بحقّ أبناء شعبنا، التي تصنّف غالبيتها ضمن (جرائم الحرب)، وذلك جزء من نظام الفصل العنصري (أبرتهايد) القائم أساسًا، بهدف تقويض الحالة النضالية المستمرة ضد الاحتلال، وشكّلت عمليات الاعتقال، وما رافقها من جرائم وانتهاكات، جزءًا من السّياسات التي عكّست مستوى هذه الجرائم، وما رافقها من عمليات تّحريض بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وما تلا ذلك من تشريعات وقوانين عنصريّة، شكّلت أبرز أوجه أدوات منظومة الاحتلال الحالية ضد المعتقلين والأسرى، ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى نهاية شهر حزيران 2023، نحو (5000)، منهم بينهم (32) أسيرة، ونحو (160) طفلًا، و(1132) معتقلًا إداريًا.
قراءة في نسبة عمليات الاعتقال وأبرز السياسات والجرائم الثابتة والمتغيرة التي رافقتها
رصدت مؤسسات الأسرى عبر نشرة خاصّة النصف الأول من العام الجاري 2023، قراءة عن مجمل الأرقام، وإجمال لبعض السّياسات الثّابتة والممنهجة، وبعض المتغيرات المرتبطة بها، و بشكلٍ أساسي اتخاذها منحى تصاعدي، حيث بلغ عدد إجمالي حالات الاعتقال (3866) حالة اعتقال، وتصدرت القدس النسبة الأعلى من حيث أعداد المعتقلين، حيث بلغت حالات الاعتقال فيها نحو(1800)، فيما بلغ عدد الاعتقالات بين صفوف الأطفال من الإجمالي العام (568) وهذا يشكل زيادة عمّا سُجّل في نفس الفترة من العام الماضي، والنساء (72)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداريّ (1608)، وكان أعلى نسبة في عمليات الاعتقال في شهر نيسان/ أبريل، وبلغت (1001) حالة اعتقال.
تؤكد مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة – القدس)، أنّ هذه الأرقام مقاربة لنسبة الاعتقالات التي شهدناها في النصف الأول من العام المنصرم 2022، إلا أنّ المتغير لم يرتبط بشكل أساسي بطبيعة الأرقام، وإنما بمستوى الجرائم، والانتهاكات التي رافقت عمليات الاعتقال وتحديدًا (الإعدامات الميدانية، والاغتيالات، والعقاب الجماعيّ)، التي تركت آثارًا كبيرة على المجتمع الفلسطينيّ، فيما كان المتغير الأبرز في هذه الأرقام، المتعلقة بمستوى أعداد أوامر الاعتقال الإداريّ، حيث بلغت هذا العام 2023 كما ذكرنا أعلاه (1608)، بينما كان عددها في النصف الأول من العام المنصرم 2022، (862).
وواصلت منظومة الاحتلال، جملة من الجرائم الثابتة، إلا أنَ بعضها اتخذ منحى تصاعديًا بشكلٍ لافت، وهذا التّصاعد هو امتداد لمستوى التّصعيد الذي نشهده فعليًا منذ العام المنصرم 2022، الذي يعتبر العام الأكثر دموية منذ 20 عامًا، وفي واقع الأمر لم تختلف هذه القراءة مع بداية العام الجاري، واستمر الاحتلال في نهجه، مع استمراره كذلك في استحداث الأدوات لفرض مزيد من السّيطرة والرّقابة على المجتمع الفلسطيني، والمقاومة بشكلٍ عام.
وتركَزت عمليات الاعتقال في المناطق التي تصاعد فيها العمل النضالي والمقاوم، وشهدت بعض المحافظات تحوّل كبير في أعداد المعتقلين، نذكر هنا بشكلٍ أساسي محافظة أريحا، وتحديدًا مخيم عقبة جبر، الذي شكّلت نسبة الاعتقالات متغيرًا كبيرًا فيها، حيث بلغت مجموع الاعتقالات في النصف الأول (201)، وهذه النسبة لم تشهدها محافظة أريحا منذ سنوات طويلة، إلى جانب ذلك ارتبطت عمليات الاعتقال في جنين ومخيمها، ونابلس ومخيمها، بشكلٍ متزامن مع تصاعد المقاومة في المحافظتين، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال في جنين ومخيمها (291) مع التأكيد على أنّ هذه النسبة فقط حتى نهاية شهر حزيران/ يونيو، وفي نابلس بلغت (215)، مع الإشارة إلى أنّ هذه نسبة الاعتقالات في هذه المناطق عكست مستوى كثيفًا من الجرائم والانتهاكات إلى جانب حالات الاعتقال، إلا أنها ليست الأعلى من حيث نسبة الاعتقالات في الوطن، حيث بقيت محافظتا القدس والخليل الأعلى من حيث نسبة حالات الاعتقال.
وشكّلت جريمة (العقاب الجماعيّ)، أبرز هذه الجرائم التي عمل الاحتلال بكل ما يملك على التّصعيد من استخدامها، تحديدًا فيما يتعلق، باستهداف عائلات الأسرى والمعتقلين والشهداء، والمطاردين. وإلى جانب عمليات الاعتقال التي استهدفت عائلاتهم بشكل جماعي، واصلت عمليات الاقتحام المتكررة لمنازلهم، والتضييق عليهم بكافة الوسائل، ووصلت إلى حد الإعدام الميداني، عدا عن الخسائر المادية التي خلّفتها قوات الاحتلال في كل عملية اقتحام تنفّذها، واتسعت الجريمة لتشمل قرى، وبلدات، ومخيمات بأكملها، خاصّة البلدات القريبة من البؤر الاستيطانية، حيث شكّلت جرائم المستوطنين بحقّ المواطنين ارتباطًا وثيقًا في عمليات الاعتقال في تلك البلدات، وكانت عملية هدم منازل الأسرى جزءًا من جريمة (العقاب الجماعي)، حيث جرى هدم أربع منازل تعود للأسرى (يونس هيلان، وإسلام الفروخ، وأسامة الطويل، وكمال جوري)، وإلى جانب ذلك فإنّ هذه الجريمة تركت آثارًا نفسية بالغة وخطيرة على عائلات الأسرى والمعتقلين لا سيما الأطفال.
جريمة إطلاق النار على المعتقلين قبل الاعتقال وخلاله: منذ العام المنصرم 2022، وفي النصف الأول من هذا العام، تابعت المؤسسات جريمة إطلاق النار المباشر على المواطنين قبل اعتقالهم، عدا عن اعتقال جرحى بعد إصابتهم بفترات وجيزة من بينهم أطفال، وشكّلت هذه القضية من أبرز القضايا الراهنّة، وتركت آثارًا بالغة على واقع الأسرى والمعتقلين في السّجون، خاصّة مع حاجتهم الماسة إلى الرعاية والمتابعة الصحيّة لاحقًا، وكان من أبرز هؤلاء الجرحى (أسامة الطويل، وكمال جوري، وفاطمة شاهين)، وقضية الجريح السابق محمد الزغير الذي يعاني من تشوهات في جسده جرّاء إصابة تعرض لها قبل 20 عامًا، وهو بحاجة إلى رعاية صحيّة حثيثة، ومع ذلك يواصل الاحتلال اعتقاله.
جريمة الاعتقال الإداريّ الشاهد الأبرز على التحوّلات في قضية المعتقلين والأسرى: شكّلت جريمة الاعتقال الإداريّ، أبرز الجرائم التي واصل الاحتلال من استخدامها، وكانت المتغير الأبرز الذي ارتبط مع واقع عمليات الاعتقال، فمنذ عام 2003، لم نشهد هذا التصاعد المستمر في أعداد المعتقلين في سجون الاحتلال، وكما ذكرنا أعلاه بلغت عدد أوامر الاعتقال الإداري (1608)، منها (813) أمرًا جديدًا، و(795) أمرًا تجديد لمعتقلين منذ فترات متفاوتة، مع التأكيد على أنّ 80% من المعتقلين الإداريين، هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال جلّها رهن الاعتقال الإداريّ، مع ضرورة الإشارة، إلى أنّ جيلًا جديدًا بدأت سلطات الاحتلال باستهدافه عبر هذه الجريمة، ويبلغ عدد الإداريين (1132) من بينهم (3) أسيرات، و(18) طفلًا.
مع الإشارة مجددًا إلى أنّ محاكم الاحتلال الصورية في هذه القضية ساهمت بشكل غير مسبوق في ترسيخ هذه الجريمة، وفي ضوء ذلك يواصل نحو 60 معتقًلا مقاطعة المحاكم كصرخة في وجه هذه الجريمة.
(لنسقط شرعية محاكم الاحتلال بالمقاطعة)
استمرَت محاكم الاحتلال بمستوياتها المختلفة، العمل على ترسيخ جريمة الاعتقال الإداريّ، فكانت ولا تزال أداة من أدوات فرض السيطرة والهيمنة التي تمارسها دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني والأسرى في سجون الاحتلال، تحديدًا فيما يخص موضوع الاعتقال الإداري التعسفي والذي يرقى لجريمة حرب أخرى تمارسها دولة الاحتلال على المعتقلين، وعلى مدار كل تلك السنين، فكانت المحاكم العسكرية للاحتلال محاكم صورية هدفها الأول والأخير تثبيت سياسة الاعتقال الإداريّ كواقع مفروض على المعتقلين وللتنكيل منهم ومن عائلاتهم أيضًا.
على مدى العقود الماضية، خاض المعتقلون الإداريون نضالاً واسعاً ضد سياسة الاعتقال الإداري، شمل مقاطعة المحاكم العسكرية، وفي الأول من كانون الثاني عام 2022 بدأ المعتقلون الإداريون حملةً جماعية ضد الاعتقال الإداري تمثَلت في مقاطعة كافة درجات المحاكم العسكرية المختصة بالاعتقال الإداري التعسفي، حيث قاطع معظم المعتقلين الإداريين المحاكم العسكرية من مختلف الأحزاب والتنظيمات واستمرت الحملة حتى شهر أيلول، قبل أن تتوقف لمدة ثلاثة أشهر لإعطاء مهلة لدولة الاحتلال من أجل النظر في موضوع الاعتقال الإداري، وخلال تلك الفترة استمر نحو 80 معتقلًا في مقاطعة المحاكم العسكرية، لا زال 60 معتقلًا منهم يقاطعون محاكم الاحتلال العسكرية المختصة بالاعتقال الإداري بكافة درجاتها.
وفي ضوء كل المعطيات التي تتعلق، بقرارات محاكم الاحتلال وكل مكونات الجهاز القضائي للاحتلال، وتحديدًا فيما يتعلق بالاعتقال الإداريّ، فإنّ مؤسسات الأسرى، تجدد دعوتها لإعادة تقييم مسألة التعاطي مع الجهاز القضائي للاحتلال ككل، وتجديد الدعوة إلى ضرورة تكثيف مقاطعة المحاكم العسكرية للاحتلال بشأن قضية الاعتقال الإداريّ، تحت شعار (لنسقط شرعية الاحتلال بالمقاطعة).
سن تشريعات وقوانين عنصرية: التهديدات التي طالت الأسرى وعائلاتهم على مدار سنوات تحوّلت إلى تشريعات وقوانين ومشاريع قوانين.
مع صعود حكومة اليمين الفاشية والأكثر تطرفًا لدى الاحتلال، عملت منظومة الاحتلال بكافة مستوياتها على سنّ قوانين وتشريعات عنصرية، تمس مصير الأسرى وعائلاتهم والتي ارتبطت بتهديدات طالت الأسرى وعائلاتهم والمحررون وكذلك الشهداء وعائلاتهم، وكان أبرزها: مشروع (قانون إعدام الأسرى) الذين نفّذوا عمليات مقاومة ضد الاحتلال، إضافة إلى (قانون سحب الجنسية والإقامة من أسرى ومحررين مقدسيين) ومن الأراضي المحتلة عام 1948، وتم ربط ذلك بالمخصصات التي تقدمها السلطة الفلسطينية لعائلاتهم، إضافة إلى مشروع قانون يقضي بترحيل عائلات الأسرى و الشهداء، كما تمت المصادقة عليه بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بحرمان الأسرى على العلاج الذي يندرج تحت توصيف (تحسين جودة الحياة)، و فعليًا أصدر الوزير الفاشي (بن غفير) تعليمات داخلية بخصم أموال من مخصصات "الكانتينا" للأسرى، في حال استخدم الأسير عيادة علاج الأسنان في السجن وعن كل ساعة تم خصم (175) شيقلًا، إلى جانب هذا تم طرح تعديل قانون (مكافحة الإرهاب)، يقضي بعدم تسليم جثامين الشهداء، ومشروع قانون (منع الإفراج المبكر عن الأسير الذي صدر بحقّه حكمًا) على خلفية عمل مقاوم والذي يصنّفه الاحتلال (كعمل إرهابي)، ومشروع قانون يناقش سجن الأطفال الفلسطينيين من عمر 12، بدلًا من إرسالهم إلى مؤسسات (لإعادة التأهيل)، ومشروع قانون آخر يقضي بإعطاء صلاحيات واسعة لوزير الشرطة بفرض اعتقالات إدارية وتقييد الحركة على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948، وعدد آخر من مشاريع القوانين التي تمس حياة ومصير الأسرى المحررين، وعائلاتهم تحديدًا في القدس والأراضي المحتلة عام 1948.
في هذا السياق تؤكد مؤسسات الأسرى، أنّ هذه السلسلة من القوانين والتشريعات والتعديلات ومشاريع القوانين، هي مسار ممتد تصاعد تدريجيًا، إلى أنّ تحوّلت تهديدات اليمين المتطرف على مدار سنوات ماضية إلى واقع تمثل بهذا التحوّل الحالي المرتبط بوصولهم إلى سدة الحكم.
واقع المعتقلين والأسرى داخل سجون الاحتلال ومواجهتهم للجريمة المستمرة بحقّهم
شهد واقع الأسرى في سجون الاحتلال جملة من التحولات الخطيرة، وهي ليست منفصلة عن سياق تاريخيّ للواقع الذي حاولت، وتحاول إدارة السّجون فرضه على الأسرى، وسلبهم حقوقهم، وانجازات حققوها عبر نضال طويل ومستمر، وتمثلت هذه التحولات في استهداف أدق التفاصيل في الحياة الاعتقالية للأسرى بأوامر من حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، حتّى وصلت إلى عمليات التضييق والتقييد، على كمية المياه التي يستخدمها الأسرى، وكذلك كمية ونوعية الخبز الذي يقدم للأسرى والأسيرات، وهذا يعكس المستوى الذي وصلت إليه إجراءات حكومة الاحتلال المتطرفة.
وإلى جانب ذلك بقيت جملة من السياسات الثابتة والممنهجة قائمة، أبرزها جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، فمنذ مطلع العام الجاري، ارتقى في سجون الاحتلال نتيجة لهذه الجريمة (الشهيد أحمد أبو علي، والشهيد خضر عدنان)، وشكّل استشهادهم محطة جديدة في تاريخ هذه الجريمة المستمرة، وتحديدًا استشهاد الأسير الشيخ خضر عدنان، الذي اغتالته منظومة الاحتلال بكافة مكوناتها وعن سبق الإصرار، بعد إضراب عن الطعام خاضه لمدة 86 يومًا، وخلال هذه المدّة الطويلة من الإضراب، تعمدت منظومة الاحتلال باحتجازه في زنزانة وكان ذلك على مرحلتين في فترة التحقيق حيث احتجز في معتقل (الجلمة)، ونفّذت بحقّه جملة من الإجراءات التّنكيلية والانتقامية، وعلى مدار فترة إضرابه واجه الشهيد عدنان، مستويات من التنكيل، من كافة أجهزة الاحتلال، التي لم تكترث لوضعه الصحي، ورفضت نقله إلى مستشفى مدني، إلى أن ارتقى في الثاني من أيار/ مايو 2023، وتواصل سلطات الاحتلال حتّى اليوم احتجاز جثمانه وهو من بين (11) أسيرًا من شهداء الحركة الأسيرة يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
ولطالما أكّدنا سابقًا على دور محاكم الاحتلال في ترسيخ الجرائم، فإن المحاكم مارست دورًا واضحًا في تصفية الأسير الشيخ خضر عدنان، من خلال قراراتها التي صدرت خلال فترة اعتقاله، ولم تكترث للوضع الصحيّ الذي وصل له قبل استشهاده، لذا فإنَ قضية الشهيد خضر عدنان، تدعونا كما أكّدنا سابقًا على ضرورة إعادة تقييم التعاطي مع الجهاز القضائي للاحتلال، وكذلك في ضوء كل المعطيات التي تصل المؤسسات من خلال طواقمها القانونية.
ويبلغ عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال أكثر من 700 أسير، من بينهم 24 أسيرًا يواجهون الإصابة بالسّرطان والأورام بدرجات مختلفة، وأبرزها اليوم حالة الأسير وليد دقّة المعتقل منذ 38 عامًا، والمصاب بمرض سرطان نادر يصيب نخاع العظم يعرف بـ(التليف النقوي)، ونتيجة لجريمة الإهمال الطبيّ، تعرض دقّة منذ شهر آذار لانتكاسات صحية متتالية، واليوم ما يزال محتجزًا في (عيادة سجن الرملة)، وإلى جانبه الأسير المريض بالسرطان عاصف الرفاعي المعتقل منذ شهر أيلول 2022.
وتستعرض المؤسسات حالة الأسير وليد دقة أحد قادة الحركة الأسيرة، وأحد الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو.
الأسير وليد نمر دقة (62 عامًا) من الأراضي المحتلة عام 1948، كان المفترض أن يتحرر في شهر آذار من العام الجاري، بعد أن أمضى مدة حكمه كاملة وهي 37 عامًا، إلا أنّ قرار محكمة الاحتلال الذي صدر عام 2018، بإضافة عامين إضافيين، على قضية إدخال هواتف للأسرى، وعلى مدار الفترة الماضية وتحديدًا من شهر آذار، تعرض دقة لتدهور خطير على وضعه الصحي، ومر بمحطات صحية بالغة الخطورة، وتم استئصال جزء من رئته اليمنى، ومكث فترات في المستشفيات المدنية للاحتلال، وفي ضوء ما واجهه الأسير دقة ليس فقط حاليًا وإنما على مدار نحو أربعة عقود من الأسر، يؤكد مستوى الجريمة التي ارتكبت بحقّه، وتحديدًا على المستوى الصحيّ، في استهداف واضح له، فإلى جانب إصابته بالسرطان، اليوم يعاني من جملة من المشكلات الصحية المركبة، وما يحتاجه إلى جانب المتابعة الصحية الحثيثة، أن يكون حرّا بين عائلته، لذلك شرعت عائلته بمسار قانوني من أجل تحريره قبل فوات الأوان، وحتى في هذا المسار، وما نتج عنه من قرار أخير بحرمانه من حقّه بالمثول أمام لجنة الإفراج المبكر، يؤكد على أنّ هناك قرارًا بالاستمرار في الجريمة، واستهدافه، كما وتؤكد قرارات هذه المحاكم أنها تنفذ فقط أوامر سياسية من الحكومة اليمينة الفاشية، وتشكل قضيته اليوم أيضًا من القضايا التي تدفعنا كذلك إلى توجه مقاطعة الجهاز القضائي للاحتلال.
ويُضاف إلى هذه السياسة، سياسة العزل الإنفراديّ، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ منذ 2021 حتّى اليوم، وتحديدًا بعد عملية (نفق الحرية) البطولية، ويبلغ عدد الأسرى الذين يواجهون العزل الإنفرادي اليوم نحو (35) من بينهم أسرى مرضى يعانون من أمراض نفسية، وصحية مزمنة، من بينهم الأسير أحمد مناصرة الذي يواصل الاحتلال اعتقاله، وعزله رغم ما وصل إليه من وضع صحي ونفسي خطير، ونذكر هنا كذلك أقدم الأسرى المعزولين في سجون الاحتلال، الأسير محمد خليل الذي يواجه العزل الإنفرادي منذ أكثر من 15 عامًا.
وإلى جانب ذلك سياسات الاقتحامات الممنهجة لأقسام الأسرى، والتنكيل بهم، فمنذ أواخر العام المنصرم ومع مطلع العام الجاري، سُجّلت العديد من الاقتحامات لأقسام الأسرى في عدّة سجون، وتصاعدت فعليًا بالمقارنة مع الأشهر التي سبقت شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، وبلغت حدتها في نهاية شهر كانون الثاني/ يناير من العام الجاري، حيث رافق عمليات الاقتحام عمليات نقل وعزل بحقّ الأسرى، واعتداءات بمستويات مختلفة.
كما واصلت سلطات الاحتلال وضع العراقيل أمام زيارات عائلات الأسرى وحرمان الآلاف من أفراد عائلاتهم، أو حرمان الأسرى (كعقوبة) تفرضها بحقهم، أو بسبب انتمائهم الحزبي كما يحدث مع عشرات الاسرى من غزة، حيث تتعمد إدارة السّجون بتحويل أي حقّ إلى أداة لفرض مزيد من إجراءات التّنكيل بحقّ الأسرى، ولم تتوقف يومًا عن (ابتكار) أدوات لعرقلة زيارات الأسرى، والتّنكيل بذوي الأسرى.
ونفّذ الأسرى في النصف الأول من العام الجاري، سلسلة خطوات احتجاجية، بلغت كثافتها في شهري شباط وآذار، رفضًا لجملة الإجراءات التي أعلن الوزير المتطرف (بن غفير) بحقّ الأسرى، ورغم أن الأسرى تمكّنوا من الحفاظ على ما هو قائم إلا أن منظومة الاحتلال تحاول تمرير العديد من الإجراءات تدريجيًا، وأبرز ما يتعرضون له تحت هذا الإطار سياسة (الاستغلال الاقتصادي)، التي تحاول تمريرها عبر العديد من الإجراءات اليومية.
متغيرات على بعض فئات الأسرى من حيث الأعداد، والتي تعكس في واقع الأمر التساؤل الأهم عن مصير كافة الأسرى.
ارتفع عدد الأسرى المحكومين بالسّجن المؤبد إلى (558)، فقد صدر بحقّ ستة أسرى أحكامًا بالسّجن المؤبد منذ مطلع العام الجاري وهم: علاء قبها من جنين، ومعاذ حامد من بلدة سلواد، ويوسف عاصي، ويحيى مرعي من سلفيت، محمود عطاونة، من الخليل، زيد عامر من نابلس.
كما بلغ أعداد الأسرى القدامى، (22) أسيراً من الأسرى المعتقلين منذ قبل توقيع اتفاقية أوسلو بشكل متواصل بعد الإفراج عن ثلاثة منهم بعد أن أمضوا كافة مدّة أحكامهم وهم (كريم يونس، وماهر يونس، وبشير الخطيب)، واليوم أقدمهم الأسير محمد الطوس المعتقل منذ 1985، بالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك (11) أسيرًا من المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من قدامى الأسرى الذين اعتقلوا منذ ما قبل (أوسلو) وحرروا عام 2011 وأعيد اعتقالهم عام 2014، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، حيث أمضى نحو (43) عامًا في سجون الاحتلال، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل.
رسالة المؤسسات وتوصياتهم:
في ضوء كل التحوّلات الخطيرة التي تشهدها قضية المعتقلين والأسرى، فإن مؤسسات الأسرى تطالب المنظومة الحقوقية الدولية بكافة مركباتها، أن تواجه هذه التحوّلات الخطيرة والتي لا تمس في أبعادها فقط حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني، ومصيرهم، وإنما المجتمع الإنساني ككل، وأن تكون المواجهة مرتبطة بتحوّل حقيقي وذو أثر للضغط على الاحتلال من أجل وقف جرائم الحرب المتصاعدة، بحيث يفضي هذا التحوّل إلى محاسبة الاحتلال، وصون الحقوق الفلسطينية.
ودعوة المؤسسات إلى إعادة تقييم التعاطي مع الجهاز القضائي للاحتلال، الذي كان وما زال أداة أساسية في ترسيخ الجرائم ضد المعتقلين والأسرى، إلا أنّ الإمعان في ذلك تصاعد بشكلٍ لافت في السنوات القليلة الماضية، وتحديدًا في هذا العام مع وجود حكومة يمينية فاشية، وذلك من خلال المتابعات التي أجرتها المؤسسات، ومن خلال قراءة المئات من قرارات هذه المحاكم التي تؤكد أنها تنفّذ قرارات سياسية، وتحديدًا قضية الاعتقال الإداري الشاهد الأبرز على صورية محكمة الاحتلال. ودعوتنا هذه تحت شعار (لنسقط شرعية محاكم الاحتلال بالمقاطعة).
(انتهى)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 191
حذر وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب صباح اليوم الأربعاء، من الممارسات الممنهجة التي تقوم بها إدارة سجون الاحتلال واستخباراتها، لفرض واقع جديد يستهدف كافة تفاصيل الحياة اليومية والصحية للأسرى في كافة السجون والمعتقلات.
وبين الخطيب أن منظومة الإجراءات العقابية والعدائية التي تشهدها السجون، تأتي تنفيذاً لسياسة الحكومة اليمينية المتطرفة، والتي يمثل توجهها بشكل علني وواضح ما يسمى بالوزير ايتمار بن غفير.
وقال الخطيب " ما حدث في الآونة الأخيرة في عوفر والنقب، وما سبق ذلك في نفحة وريمون وجلبوع وصولاً الى كافة السجون والمعتقلات، يجعل حياة أسرانا ومعتقلينا في تهديد دائم ومتواصل، ويمتد ذلك الى زعزعة استقرار كافة الأسر والعائلات التي أصبحت تعيش في توتر دائم على أبنائها ".
وأضاف الخطيب " أسرى عوفر بدأوا منذ الأمس بتنفيذ برنامج مواجهة تمثل في: إغلاق كافة أقسام السجن، وحل الهيئات التنظيمية وذلك احتجاجاً على ( التفتيشات اليومية، المماطلة في إدخال أهالي الأسرى لقاعات الزيارة، النقص الكبير في الملابس، العقوبات اليومية، اكتظاظ أقسام (المعبار) الناتج عن ارتفاع أعداد المعتقلين الجدد، وهذا سيمتد الى كافة السجون والمعتقلات في حال استمرار التصعيد والاستهداف من قبل إدارة السجون ".
ودعا الخطيب الكل الفلسطيني للتفكير بمنهجية جديدة لمقاومة هذه الإجراءات والممارسات الإسرائيلية، وأن نحافظ على وحدتنا خلف هذه القضية الإنسانية والوطنية، وأن نتحرك جميعاً لخلق ضغط حقيقي على المؤسسات الدولية لتوفير الحماية لأسرانا ومعتقلينا، ووقف التفرد بهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 202
أفادت ھیئة شؤون الأسرى و المحررین في تقریرھا الصادر الیوم الأربعاء، أن الأسیر المقدسي المعزول حسام مطر ( 38 عاما) من جبل المكبر/ القدس، یعاني من وضع صحي صعب جدا، ویتراجع یوما بعد یوم، وسط اھمال طبي مدروس ومتعمد، یھدف الى قتلھ ببطء وتعذیبھ جسدیا ونفسیا.
وقال محامي الھیئة معتز شقیرات بعد زیارة مطر المتواجد في عزل اوھلي كیدار، أن الأسیر
بدأ یعاني من مشاكل صحیة منذ عام 2010 ، وقد ساءت حالتھ نتیجة عدم التشخیص المبكر،
وعدم تلقي العلاج المناسب، والمماطلة المستمرة في اجراء الفحوصات والتحالیل المطلوبة.
و یشتكي الأسیر من الأمور التالیة:
1 .یعاني الاسیر من 3 دسكات بالظھر بالفقرات 5-1 وتضغط على العصب مما یؤثر على
القدم الیمنى.
2 .أوجاع بالرقبة، ویطالب الأسیر اجراء صورة( سي تي) لمعرفة سبب الالام.
3 .أوجاع مزمنة بالمفاصل وخصوصا الركب.
4 .یعاني من الدوالي بالقدم الیمنى منذ عام 2010 وقد انتقل أیضا للقدم الیسرى، و قد أجرى اول فحص للدوالي بتاریخ 2023/6/27 اي بعد 13 عاما من الاوجاع، و أخبره الطبیب
بأن الأوعیة الداخلیة والخارجیة قد ترھلت ولا یمكن اجراء عملیة وطلب منھ استخدام
مشدات طبیة (جرابات).
5 .اوجاع بالرأس العینین ( الشقیقة ) ، و ینتظر اجراء صورة طبقیة بشھر 2023/11.
6 .یشتكي الأسیر من دوخة وضیق تنفس وعدم اتزان وتشویش بالرؤیة وتحدث ھذه الحالة بشكل مفاجيء.
7 .یعاني من الضغط و عدم انتظام نبضات القلب.
8 .مصاب بدھون بالدم ( الكولیسترول ) .
9 .احتباس بالسوائل.
علما أن الأسیر متزوج وأب لطفلین، وقد اعتقل بتاریخ 2007/10/19 ، وتعرض لتحقیق قاس لمدة 50 یوماً في المسكوبیة، قبل أن تحكم علیه محاكم الاحتلال بالسجن المؤبد مدى الحیاة، وقد خاض في حزیران من العام 2013 خلال تواجده في سجن عسقلان، اضراباً
مفتوحاً عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أشھر متواصلة، وفرضت علیھ إدارة السجون عقوبات
كثیرة منھا حرمانھ من الزیارة، و العزل.
و مؤخرا قامت قوات الاحتلال الاسرائیلي بشھر ینایر/ 2023 ،بھدم منزل الأسیر وشقیقه
المكون من شقتین في جبل المكبر، یقطنھما 6 أفراد بینھم نساء وأطفال، باتوا مُشرَّدین دون مأوى، وذلك تنفیذا لسیاسة و قرارت الكابینت الإسرائیلي العنصري، التي قرّرت تسریع إجراءات ھدم وإغلاق بیوت منفذي العملیات الفدائیة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 266
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها، ونقلاً عن محاميها معتز شقيرات اليوم الاربعاء، بان الاسير زكريا الزبيدي(47 عاماً ) من مخيم جنين، يشتكي من عملية التفتيش اليومية كل ليله الساعه الواحدة بعد منتصف الليل من قبل ادارة عزل سجن "اوهلي كيدار" حيث تقوم وحدة خاصة من داخل المعتقل بتكبيل الأسير وتفتيش زنزانته وهذا إجراء جديد تنتهجه ادارة السجن.
وأوضحت الهيئة أن الأسير الزبيدي يواجه ظروف العزل الصعبة وغير الإنسانية منذ قرابة 22 شهراً بعزيمة عالية، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال تتعمد تجديد قرار العزل بحقه، كجزء من الإجراءات العقابية التي تنتهجها بحق أسرى نفق الحرية.
واعتقلت قوات الاحتلال الزبيدي عام 2019، وبعدها تمكن هو و5 من رفاقه (أيهم كممجي، ومناضل نفيعات، ومحمد ومحمود العارضة، ويعقوب قادري)، من انتزاع حريتهم في 11 سبتمبر- أيلول/2021، حين قاموا بحفر نفق تحت سجن جلبوع المحصن.
وأعاد الاحتلال اعتقال الأسرى الستة، وحكم عليهم إضافة إلى أحكامهم السابقة، بالسجن الفعلي لمدة 5 سنوات وغرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيقل، مع وقف تنفيذ من 8 أشهر إلى 3 سنوات، إلى جانب التنكيل المتعمد بحقهم، عبر سياسة العزل الانفرادي، وإهمالهم طبيًا، كما تعرضوا لعدة اعتداءات جسدية وضغط نفسي كبير من السجانين، وما زال هذا المسلسل العنصري مستمرا لغاية اليوم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 299
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 290
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها ونقلاً عن محاميتها حنان الخطيب، اليوم الثلاثاء ما تعرض له الأسير سامح غانم وابنه شادي من ضرب همجي وتعسفي أثناء اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي.
حيث تعرض الاسير سامح غانم (59 عاماً) من بلدة برقين/ جنين، للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، الذين اقتحموا منزله الساعة الرابعة بعد منتصف الليل، وتم تفتيش بيته بشكل عنيف، وتكسير محتوياته وإلقاء القنابل الصوتية داخل المنزل، بعد ذلك فصلوه عن عائلته وطلب منهم توديعهم الا انهم رفضوا ذلك، وقاموا بتقيد يديه وتعصيب عينيه ووضعه بجيب عسكري، ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح وبعدها تم نقله الى معسكر حوارة، ثم الى معتقل "مجدو". وتم حكمه لمدة 6 أشهر إداري تنتهي بتاريخ (17.07.2023) الشهر الحالي قابلة للتجديد.
ولم تقتصر قوات الاحتلال الإسرائيلية بسياستها الانتقامية على اعتقاله، بل قاموا باغتيال ابنائه الشهيدين محمد ونور غنيم والذي علم بخبر استشهادهم عبر وسائل الاعلام، وهو يقبع داخل السجون الاسرائيلية الامر الذي حرمه من أن يودعهم الوداع الأخير، ولم يكن بجانب زوجته وأولاده في هذا المصاب الجلل.
بينما تعرض ابنه الأسير شادي غنيم من بلدة برقين/ جنين بتاريخ (07.02.2023) لذات السّياسة في مداهمة منزله الساعة الثالثة فجراً، وقاموا بكسر باب بيته علماً بأن لديه طفلة مريضة بالقلب، والتي بدأت بالبكاء والصراخ نتيجة خوفها، الا انهم لم يهتموا لها واعتقلوه، ومن ثم تم نقله الى مستعمرة "دوتان"، وبعدها الى معسكر حوارة، بقي فيها 12 يوماً، ويقول الأسير: " قطع حذائي ووصلت لحوارة وانا حافي القدمين, ملابسي مبللة ومليئة بالوحل حيث كان الطقس ماطراً وشديد البرودة، الظروف بمعسكر حوارة مثل الزنازين قاسية جداً, الفراش عبارة عن فرشة اسفنجية رقيقة, وبطانية بدون وسادة, الاكل سيء ولا يؤكل, وكل هذه الظروف شبيهة لظروف الزنازين". وقد تم نقله بعد ذلك الى سجن مجدو. وحكم علي بالسجن لمدة 4 أشهر إداري وأعيد تجديدها الى 4 أشهر أخرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 229
طالب وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب اليوم الثلاثاء، المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية وعلى وجه الخصوص اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلي وادارة سجونها، للتدخل في علاج الأسرى الجرحى، الذين اعتقلوا مؤخراً خلال اجتياح مخيم جنين.
وحمل الخطيب حكومة الاحتلال الاسرائيلي وادواتها المسؤولية الكاملة عن حياة كافة المعتقلين والمصابين منهم على وجه الخصوص، تحديداً في ظل الممارسات اللا أخلاقية واللا انسانية التي تسير في نهج متصاعد من قبل جنود الاحتلال خلال تنفيذهم للمداهمات والاعتقالات.
وحذر الخطيب من التفرد بالأسرى الجرحى والمصابين، وتركهم فريسة لاهواء المتطوعين لممارسة الاعمال الطبية والتمريضية في جيش الاحتلال وادارة السجون، مؤكداً أن كافة الجرحى بحاجة الى تدخلات طبية وعلاج حقيقي في مراكز صحية ومستشفيات متخصصة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 240
تبذل هيئة شؤون الأسرى والمحررين ووزارة الأوقاف جهود حثيثة، لاكرام والدة الأسير أحمد الطناني الحاجة ليلى، التي توفيت اليوم الاثنين، بعد تدهور صحتها وادخالها المستشفى لعدة أيام أثناء تأديتها فريضة الحج بموجب مكرمة خادم الحرمين الشريفين لذوي الشهداء والأسرى.
وقالت الهيئة أنه تم دفن الحاجة ليلى الطناني في المملكة العربية السعودية، واصدار شهادة وفاة لها، بمتابعة من بعثة الحج التابعة لوزارة الأوقاف الفلسطينية المتواجدة حالياً في أراضي المملكة.
وبينت الهيئة أن وزارة الأوقاف الفلسطينية قامت بحجز تذكرة سفرة لزوج الفقيدة، والذي كان يرافقها في آداء فريضة الحج، حيث سيغادر الأراضي السعودية غداً الأربعاء، برفقة بعثة الحج الفلسطينية، ومن المتوقع أن يصلوا الى المحافظات الجنوبية عبر جمهورية مصر العربية مساء اليوم ذاته.
وتوجهت الهيئة بالشكر الجزيل لوزير الأوقاف سماحة الشيخ حاتم اليكري، ولسفير دولة فلسطين في المملكة العربية السعودية عبد الله الاغا، وللقنصل العام لدولة فلسطين بجدة السفير/ محمود الأسدي، ولمسؤول بعثة الحج في المحافظات الجنوبية محمد سلامة.
وتقدم وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب والذي كان يتابع الموضوع شخصياً مع الجهات ذات العلاقة، وبالنيابة عن الكل الفلسطيني ومن عائلة الفقيدة وعلى وجه الخصوص نجلها بأصدق التعازي والمواساة لهذا المصاب الجلل، داعياً الله أن يتقبلها مع الشهداء والصديقين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 308
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 219
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، تفاصيل الوضع المأساوي و الظروف الصعبة التي يواجهها الأسرى في عزل نفحة، والتي تجاوزت أبسط المعايير الإنسانية والأخلاقية.
ونقل محامي الهيئة يوسف متيا، صورة واضحة و تفاصيل دقيقة تعكس وضع عزل نفحة، و ذلك على لسان الأسير حسن فهد عرار(41 عاما) من رام الله ، والمعزول منذ 18/5/2023، بحجة خطاب ألقاه وقت التخطيط لاضراب في سجن عوفر، حيث وصف الأسير الوضع بالتالي:
1. قسم العزل يفتقر إلى كل مقومات الحياة حيث وصفه الأسير أنه أسوأ من سجن غوانتانامو
والأكل سيء جداً.
2. في حال الصراخ أو التطبيل على الباب يخرجوا الأسير إلى غرف ويبقوه مكبل الأيدي والأرجل 24 ساعة.
3. يتعرض الأسرى للضرب والاعتداء على أقل الأشياء.
4. تم سحب كافة أغراض الأسرى، حتى الأوراق و الأقلام.
5. حرمان الأسرى من الفورة معظم الأحيان.
6 . يتم إحضار الفرشة من ال10 مساءا الى 10 صباحا، وبعدها يسحبوها طوال النهار حتى في الليل الفرشة بدون مخدة او حرامات .
7. حاول أسرى العزل الاحتجاج على ظروف عزلهم السيئة، فقامت ادارة السجن بتغريمهم مبلغ 450 شيكل، وحرمان من الكانتينا والزيارات لمدة شهررين شهرين، و في كل مرة يرفض الأسرى الوقوف على العدد يغرموا مبلغ 250 شيكل .
8. عند موعد الاستحمام، يقف السجانون على الشباك.
9. اهمال طبي متعمد بحق كافة الأسرى المعزولين.
10. هناك أسير اسمه أحمد الشنب يضرب ويسحب يومياً ، حيث أنه معزول على خطبة جمعة.
11. الأسير شادي ابراهيم عموري من مخيم جنين، بالعزل منذ 52 يوما، دون سبب يذكر.
12. الأسير معز حسين معزول ، ووضعه أيضاً سيء جدا.
13. الأسير أحمد الشمالي الذي رزق بأربعة توائم نطفة، تعرض للتغريم والعقوبات والمعاملة السيئة بسبب تهريبه للنطفة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 292
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 180
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح اليوم السبت ، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت خلال شهر حزيران الماضي 290قرارا بالاعتقال الإداري، بينها 146قرارا بحق معتقلين جدد، و144 قرار تجديد وتمديد .
وأضافت الهيئة، إلى أن هذا يدلل على استمرار حكومة الاحتلال في استخدام هذه السياسة المبنية على العقاب الجماعي لعموم الشعب الفلسطيني .
وتابعت إن استخدام سياسة الاعتقال الإداري بهذا الشكل وبهذا النهج " هو يأتي تنفيذاً لتعليمات الحكومة اليمينية المتطرفة، وهي تكريس لمطالب الوزير (وزير الأمن القومي) المتطرف إيتمار بن غفير، والذي صرّح من قبل أن ملاحقة الأسرى المحررين من أهم مهامه" مشيرة ً إلى أن "ما يقارب 90 بالمئة من المعتقلين الإداريين، هم أسرى محررون (سابقون) أمضوا فترات متباينة في سجون الاحتلال.
والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.
وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 241
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*تصريح صحفي صادر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة:*
وجهت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة في السجون والمعتقلات الصهيونية برقية اعتزاز وتقدير للشعب العربي الجزائري الشقيق وقيادته السياسية على ما توليه من اهتمام ودعم سياسي ومعنوي ومادي لقضيتنا الوطنية الفلسطينية وإلى أهلنا الصامدين في معركة مخيم جنين الأخيرة، معربةً اللجنة عن تأكيدها واعتزازها بالعلاقة العربية والتاريخية التي جمعت ما بين الثورتين الجزائرية والفلسطينية.
*التحية لأمتنا العربية ولثورة المليون شهيد*
*والتحية لشعبنا ونضاله العنيد*
*لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة*
*السبت 20 ذو الحجة 1444هـ*
*الموافق لـ 8 يوليو 2023م*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 295
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 268
تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين وباسم الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال ،والاسرى المحررون في الوطن والمهجر، الشهيدين ، خيري محمد شاهين (34 عامًا)، وحمزة مؤيد مقبول (32 عامًا) واللذان ارتقيا إلى العلا فجر هذا اليوم، بعد عملية اغتيال نفذها الاحتلال بحقهما.
وتتقدم الهيئة بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من ذوي الشهيدين ، راجية من الله العلي القدير أن يرحمه ويلهم عائلته الصبر والسلوان، وأن يجمعهم مع الأنبياء والصديقين.
جدير بالذكر أن الشهيدين، أمضيا سنوات في سجون الاحتلال، حيث أمضى الشهيد شاهين ثلاث سنوات ، فيما أمضى الشهيد مقبول أربع سنوات.
#المجد_ للشهداء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 240
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
صدق الله العظيم
عاشت مقاومة شعبنا وتلاحمه الوطنيّ في خنادق المواجهة والاشتباك، وخسئت أصوات الفتنة، ونعيق الانقسام في زمن المعركة الممهورة، وتحية إجلال وإكبار نتوجه بها إلى شعبنا العظيم الصامد في وجه العدوان الصهيوني الغاصب، وإرهاب مستوطنيه.
كما وننحني إجلالًا وإكبارًا لكوكبة الشهداء جنين البطولة الذين روا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين وروايتها التاريخية فسطروا أروع ملاحم البطولة والفداء على أرض مخيم جنين اللجوء، في مقاومة باسلة ضد العدو سطّرت كل معاني الوحدة والبطولة، والوحدة الوطنية التي لطالما جسّد شهدائنا كل معانيها وسطورها المضيئة بدمائهم الطاهرة.
يا شعبنا العظيم ونحن نزف كوكبة شهداء جنين، كما نزف شهدائنا في أرجاء الوطن الحبيب، ونتعرض لأبشع الجرائم بحق أرضنا وشعبنا ونواجه عدوانًا مستمرًا من حكومة التّطرف والإرهاب الصهيونيّ الذي يُمارس كل أشكال الحرق، والاقتلاع والتّطهير العرقيّ هادفًا لحسم الصراع، ولتصفية قضيتنا الوطنية فإننّا في هذا الظّرف أحوج ما نكون إلى رصّ الصّفوف وتجسّيد الوحدة الوطنية المسطرة بدماء شهدائنا الأبرار، وأوحج ما نكون لنبذ الفرقة، والفتنة التي لا تخدم إلا العدو الصهيونيّ وأجهزة مخابراته، التي تزرع بذور خلاياها السّرطانية القاتلة في جسد شعبنا، ومقاومته الباسلة، والموحدة.
يا شعبنا العظيم إنّ محاولة البعض لحرف البوصلة عن خط المواجهة، والمقاومة الباسلة في مخيم جنين، في وجه المجازر الصهيونية والدمار الذي أحدثته آلة الحرب الصهيونية؛ ما هي إلا خدمة مجانية للاحتلال ومخططاته التّصفوية وإنّ محاولة الاعتداء على رموز حركة التحرير الوطنيّ (فتح) الذين سبقونا في التّضحية والفداء منذ انطلاقة ثورتنا المعاصرة، ما هي إلا محاولة رخيصة، ويائسة لتشويه مقاومتنا ووحدتنا، وإنقاذًا لصورة المحتل المنهزم على عتبات جنين القسام وأبو جندل.
ففتح ما زالت ضرورة وطنية وكفاحية لمشروعنا التحرريّ وقيادتها المناضلين أمثال الأخ القائد أبو جهاد العالول والد الشهيد المشتبك في انتفاضة الأقصى المباركة ضمانة لاستكمال نهج المقاومة، والوحدة والتلاحم لذا فقد سقطت ورقة التوت الأخيرة عن أصحاب الفتنة ورموزها، وبالتالي سيرفضهم شعبنا خارج شطآن قيمهم النضالية والوطنية دون تردد أو إبطاء.
عاش وحدة شعبنا ونضاله الباسل
وإنها لثورة حتى النصر
حتى النصر
حتى النصر
أسرى حركة التحرير الوطني (فتح) في سجون الاحتلال
Diana Jaber and others
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 194
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الخميس، تفاصيل الوضع الصحي لعدد من الأسرى القابعين في سجن النقب، وذلك بعد زيارة محامية الهيئة فادي عبيدات لهم.
و ذكر المحامي أن الأسير أحمد عزمي عبد الرحمن حناتشه ( 24 عاما) ، يعاني من مرض مزمن وهو تخثر الدم منذ أن كان عمره 17 عاما، خاصة بعد الاعتقال الأول الذي أمضى به 20 شهرا . كما يشتكي من تجلطات منتشرة بكافة أنحاء جسده، ومشكلة بالاعصاب أدت الى مشكلة بالرئة، وإلى اللحظة لم يتم إجراء أي فحوصات له، على الرغم بأنه كان يتم علاجه بمستشفى عالية ومستشفى الأردن وكان يتلقى مطعوم للرئة كل أربعة سنوات.
كما كان الأسير قد تعرض الى كسر في إصبع يده اليسرى، أثناء انفجار ألعاب نارية في احتفال شارك به قبل اعتقاله، وكان من المفترض اجراء عملية جراحية له ولكن تم اعتقاله، ونقل بعدها الى مستشفى شعاري تصيدق بالقدس، حيث اجريت صورة اشعة وتم التبديل على الجرح .
علما أن حناتشه اعتقل بتاريخ 23.12.2022 وتم تحويله الى الاعتقال الاداري وهذا التمديد الأول للأسير لمدة ستة أشهر، وينتهي بتاريخ اليوم 22.06.2023 والى هذه اللحظة لا يعرف إذا كان سوف يتم تمديده ام لا .
أما الأسير أيمن أحمد محمود ابو عرب ( 50 عاما) من مخيم الامعري / رام الله، فهو يعاني من مشكلة بالغدة الدرقية تؤثر عليه وتصيبه بالدوخة والإسهال المستمر، ولا يسمح له بتلقي العلاج الخاص بذلك ، بالرغم من مطالبته المستمرة في ادخال ادوية الغدة الدرقية. كما يعاني من إصابة سابقة باليد اليمنى كان من المفترض اجراء عملية له بالاوتار والعصب وتم احضار تقارير طبية، الا أن عيادة السجن أبلغته فيما بعد بعدم وجود علاج له.
يذكر أنه تم تحويل الأسير الى الاعتقال الإداري بحجة وجود ملف سري، وتم تمديده مرتين كل مرة ستة اشهر، ومن المفترض أن ينتهي التمديد بتاريخ 28.06.2023، و لا معلومات حول إذا كان هذا التمديد هو الأخير أم لا.
في حين يعاني الأسير عصام سامي أحمد صدوق ( 44 عاما) من مدينة طولكرم، من التهاب مزمن بالقولون منذ سنة 2012 ويتلقى العلاج ، وقد أجري له منظار قبل 14 يوما في مستشفى سوروكا، وتم إبلاغه بضرورة إجراء صورة طبقية بشكل مستعجل .
علما أن صدوق اعتقل بتاريخ 11/09/2002، و صدر بحقه حكما بالسجن لمدة 21 عام.
