- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 148
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد، تفاصيل العزل و التضييق و الضغط النفسي الذي تمارسه ادارة السجون بحق الأسير وائل جاغوب ( 42 عاما)/ نابلس - المسؤول السابق للجبهة الشعبية في السجون -، والذي يقبع حاليا في عزل مجيدو.
و نقلت محامية الهيئة حنان الخطيب على لسان الأسير: " كنت اقبع بسجن جلبوع قبل قرابة الشهر، و بشكل مفاجىء اقتحمت قوة من الجيش القسم، وتم اخراجنا من الغرفة انا والاسير أحمد العارضة بحجة التواصل مع الخارج، وان خطابنا مستفز، بالبداية ابلغوني بنقلي الى سجن الجلمة وبعدها اخبروني بانه هناك قرار من الشاباك الإسرائيلي بعزلي ، تم تمديد عزلي أسبوعين ثم شهر، بحيث من المفترض أن ينتهي قرار العزل الحالي بتاريخ 13/09/2023، و تتعمد ادارة السجون احضار الحالات النفسية للعزل، للضغط علينا و زعزعتنا و خلق جو اضافي من التوتر، كما تم منعي من الزيارة لمدة 3 شهور، من تاريخ 4/08/2023 لغاية تاريخ 04/11/2023" .
علما أن الجاغوب من الاسرى القدامى اعتقل بالمرة الاولى عام 1992 وهو شبل عمره 16 سنة ، وافرج عنه سنة 1998، وبسنة 2001 تم اعتقاله ثانية ليتم حكمه بالمؤبد، وهو من أبرز قيادات الحركة الأسيرة في السجون، و من الذين قادوا إضرابات عن الطعام والتصدي لإدارة مصلحة السجون، وقد مورست بحقه عقوبات عديدة أهمها العزل والنقل المفاجىء من سجن لآخر و الحرمان من زيارة الأهل وذلك ضمن سياسة ممنهجة و مقصودة، و إلى جانب نشاطه الوطني يعتبر الجاغوب من أهم مثقفي و مفكري الحركة الأسيرة التي أثرى مكتبتها بعدة دراسات سياسيّة وأمنيّة وفكريّة أهمها كتابه "رسائل في التجربة الاعتقالية"، و روايتين الأولى بعنوان " أحلام"، و الثانية " أحلام مؤجلة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 302
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم، شهادات اعتقال و تفاصيل مؤلمة واجهها الأسرى الثلاث ( محمد نغنغية و هشام جاد الله و اسحاق محاميد)، نقلها محامي الهيئة عنان خضر، بعد زيارتهم في مركز توقيف حوارة.
و قالت الهيئة أنه و بتاريخ 07/09/2023، قامت قوة من الجيش والشرطة الاسرائيلية بمداهمة منزل الأسير محمد نغنغية ( 42 عاما) من مخيم جنين، حيث فجروا الباب و تعمدوا تفتيش المنزل بشكل همجي و العبث بمحتوياته وتخريبه، ثم قاموا بالاعتداء على الأسير بالضرب المبرح على كافة أنحاء جسده ، متسببين له بكسر في مشط قدمه اليمين، وجروح في كتفه الايسر، وكدمات متفرقة في جسمه، ثم عصبوا عينيه و كبلوا يديه، و اقتادوه الى مركز توقيف حوارة، و بقي حتى اللحظة دون علاج، على الرغم من حاجته الماسة الى رعاية طبية فورية.
أما الأسير هشام علي محمد جاد الله ( 28 عاما) من مخيم عسكر/ نابلس، فقد اقتحمت قوات من جيش الاحتلال منزله يوم 04/09/2023، و قاموا بتفجير الباب و قلب محتويات المنزل رأسا على عقب، ثم اعتدوا على الأسير بالضرب الشديد، و قاموا بتعصيب عينيه و تكبيله بمربط بلاستيكي رفيع ذو حواف حادة وتم شده بإحكام ، وبقي على هذا الحال منذ لحظة اعتقاله حتى إيصاله إلى المعتقل "حوالي 3 ساعات".
بتاريخ 08/09/2023 خضع للتحقيق من قبل الشرطة الاسرائيلية في مركز تحقيق سالم ، و تم
تمديد توقيفه 72 ساعة، حتى تقرر محكمة سالم العسكرية هل سيتم تحويله للاعتقال الإداري أم لا.
في حين تعرض الأسير اسحاق ابراهيم محاميد( 30 عاما) من مخيم نور شمس/ طولكرم ، للضرب وتم تخريب محتويات بيته، بعد قيام الجنود بمداهمة منزله يوم 05/09/2023، و اعتقاله و نقله الى مركز سالم، حيث تم التحقيق معه و تمديد توقيفه لمدة 72 ساعة من تاريخ 08/09/2023، للنظر في احتمالية تحويله للاعتقال الإداري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 147
ندوة في الذكرى السنوية الثانية على انتزاع الأسرى الستة حريتهم من سجن "جلبوع
رام الله - عقدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، في مدينة رام الله، ندوة بمبادرة من اللجنة الوطنية العليا للحركة الأسيرة، وذلك في الذكرى السنوية الثانية لعملية "نفق الحرية"، التي تمكن فيها ستة أسرى من انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع".
وحضر الندوة عدد من أهالي الأسرى الستة، وأسرى محررون، وذوو معتقلين في سجون الاحتلال، ومجموعة من الشخصيات الوطنية والأكاديمية.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، إن انتزاع الأسرى الستة حريتهم من سجن "جلبوع"، يمثل تجربة رائدة وفريدة واستثنائية، بل تصل إلى حد المعجزة بتفاصيلها وتعقيداتها، لا سيما أن الأسرى انتصروا فيها من حيث بعدها المجرد المتعلق بما وُصف به سجن "جلبوع" وما تم فيه، على مقومات أمنية غاية في التعقيد، فقد كان يوصف بـ"الخزنة" من شدة الإجراءات المحكمة المفروضة فيه لمنع أي محاولة فرار منه.
وذكر فارس أن هذه العملية كشفت زيف ادعاءات دولة الاحتلال وتشدقها بالقدرات العسكرية والاستخباراتية الخارقة، في محاولة لفرض سطوة وانتزاع حضور في المنطقة، وفي مسعى إلى إيصال الشعب الفلسطيني إلى قناعة بأنه غير قادر على نيل الحرية وتحقيق الاستقلال.
وأشار إلى أن "لعملية نفق الحرية أبعادا إيجابية عدة، فمن أراد من الفلسطينيين أن يشمخ ويرفع رأسه عاليا كان له ذلك، ومن أراد دراسة الأبعاد الإستراتيجية والعسكرية وجد فيها المعاني، ومن أراد البحث عن معاني الوحدة وجد فيها ذلك، والأبرز أنها فتحت المجال أمام الشعب الفلسطيني للنظر إلى القدرات الكامنة على التحرير".
وذكر فارس أن هذه الندوة عُقدت بمبادرة من لجنة الطوارئ الوطنية العليا في سجون الاحتلال، مشيرا إلى أن الأسرى يشكلون رأس حربة ويتقدمون على الجميع بأنهم استطاعوا تجسيد وحدتهم، في وقت تتداعى فيه حكومة الاحتلال ومجلسها المصغر إلى بحث مقترحات الوزير المتطرف (إيتمار بن غفير) وتوصياته بشأن تضييق الخناق على الحركة الأسيرة وفرض المزيد من العقوبات عليها.
وتابع: "نحن نعلم أن المؤسستَين الأمنية والعسكرية في إسرائيل تدركان أن مقترحات بن غفير فارغة، ولن تجلب الأمن لإسرائيل، لكن خشيتنا أن نتنياهو الذي هو عرضة للابتزاز في قضايا فساد، قد يضطر ليسدد فاتورة استقرار هذا الائتلاف على حساب الأسرى".
من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عميد الأسرى السابق كريم يونس، إن سلطات الاحتلال ما انفكت تحاول ترويض الأسرى بكل الوسائل الجسدية والنفسية، في مسعى إلى تثبيت حالة الاحتلال واستبعاد الحرية وضرورة التعامل مع ذلك والانصياع إليه.
وأضاف: "أرادوا للأسرى أن يكونوا أناسا بلا جدوى، وأرادوا لهم أن يصبحوا عالات على أهلهم ومجتمعهم وأبناء شعبهم، وكما قال وزير الحرب السابق موشي ديان، سنجعل من هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم فدائيون أدوات طيعة، لكن الأسرى واجهوا هذا التحدي بتحدٍ آخر، واستطاعوا أن يجعلوا من السجون مدارس وأكاديميات، وأن يحولوها إلى أمل متجدد دائما".
وأكد أن "الأسرى استطاعوا أن يصنعوا من عذاباتهم وآلامهم يوميات للنضال، واحتفلوا بالمناسبات الوطنية وبانطلاقات فصائلهم تحت القمع والغاز المسيل للدموع، حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه، والإدارة سلمت بأنهم لن يُكسروا".
وأوضح يونس أن "الأسرى بوحدتهم استطاعوا كسر الوزير الغاشم بن غفير، الذي كان يعتقد لأسباب شخصية أن قمعهم وإخضاعهم يشكلان الحصان الرابح، كما هو دائما في الحسابات الداخلية الإسرائيلية".
وسرد يونس عدة قصص وتجارب عن عمليات تحرر ذاتي، تمكن فيها الأسرى من الفرار من سجون الاحتلال، حيث عاصر غالبيتها خلال سنوات اعتقاله التي وصلت إلى أربعين عاماً.
وروى تفاصيل عن الهروب الكبير من سجن شطة عام 1958، وتحدث عن الأسير حمزة يونس الذي وُصف بـ"الزئبق" و"قافز الأسوار"، إذ تمكن من الفرار عدة مرات من سجون الاحتلال، كانت أولاها من سجن "عسقلان" عام 1964، وتطرق أيضا إلى هروب عام 1987 من سجن "نفحة" الذي غطى فيه الأسرى داخل المعتقل على الفارين لعدة أيام.
وأكد أن الأبطال استطاعوا كسر شوكة منظومة الاحتلال الأمنية، ونفذوا عمليات بطولية تدلل على قوة إرادتهم وعدم خضوعهم للترويض، وأنهم لن يقبلوا سوى بالحرية. وعملية "جلبوع" الأخيرة رسم أبطالها نهجا جديدا في تاريخ الحركة الأسيرة والشعب الفلسطيني، وهم مصدر فخر بصنيعهم وتفانيهم ووحدتهم.
وتحدث يونس عن أحد الأمور الإيجابية التي كانت من نتائج هذه البطولة، وهو تشكيل لجنة الطوارئ العليا، مضيفا أنه "بعد الهروب كان الأسرى على قدر من المسؤولية وتلمسوا قوة الرياح العاتية القادمة والمتمثلة في إجراءات إدارة السجون التي لا يمكن مواجهتها إلا بالوحدة، ومن أجل التصدي لهذه الهجمة تم تشكيل لجنة الطوارئ العليا التي تجمع الأطر التنظيمية كافة تحت لوائها، وهي كفيلة بمواجهة مخططات بن غفير وغيره".
ووجه عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، الأسير مروان البرغوثي، رسالة من قسم العزل الجماعي في سجن "عوفر"، حيّا في مستهلها أبطال نفق الحرية الستة، القابعين في العزل الانفرادي، والذين سطروا صفحة جديدة في سفر ملحمة الصمود والبقاء والمقاومة.
وجاء في الرسالة التي ألقاها عبد القادر بدوي، ممثل الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد مروان البرغوثي، "إن عملية الفرار من سجن "جلبوع" أبهجت العالم بأسره، وأثارت إعجاب الفلسطينيين والعرب والأحرار واحترامهم وتقديرهم في كل أنحاء العالم، وشكلت صدمة للاستعمار الصهيوني، وأعادت الاعتبار إلى قضية الأسرى وحريتهم، وعبّرت عن إرادة غالبية الأسرى الذين لم تكسرهم سنوات المعاناة والعذابات الطويلة، ولم تستسلم لشروط السلطات الاستعمارية وقيودها وضوابطها، ولم يطَلها صهر الوعي وسياسة الإغراء والإغواء، فكانت عزيمتها وإرادتها وشجاعتها وروحها أقوى من منظومة السيطرة والتحكم والضبط الاستعمارية".
وذكر البرغوثي أن ذكرى عملية "نفق الحرية" تحل في ظل تصعيد الحكومة الاستعمارية الفاشية من سياستها بتهميش القضية الفلسطينية وعزلها تمهيدًا لتصفيتها، من خلال إغراق الضفة الغربية والقدس بمئات آلاف المستعمرين، وتكريس سياسة الضمّ الزاحف تقويضا لإمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة، مستغلةً اضطراب النظام الدولي وانشغاله، والانحياز الأميركي المطلق.
وخلال الندوة، قرأ نائب رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، رسائل وجهها ثلاثة من أبطال نفق الحرية في الذكرى الثانية لانتزاعهم حريتهم من سجن "جلبوع"، وهم زكريا الزبيدي، ومحمود العارضة، وأيهم كممجي.
كما تلا مسير الجلسة، الناطق باسم مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة "فتح" عبد الفتاح دولة، نصوصا من مقالات كتبها 11 أسيرا في سجون الاحتلال، تناولت حادثة "نفق الحرية" وتداعياتها على الحركة الوطنية داخل المعتقلات وخارجها.
وفي ختام الندوة، كرمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير أبطال نفق الحرية الستة، محمود العارضة، ومحمد العارضة، وزكريا الزبيدي، وأيهم كممجي، ويعقوب قادري، ومناضل نفيعات، عبر منح عائلاتهم دروعا تقديرية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 181
جناح هيئة شؤون الأسرى والمحررين في معرض فلسطين الدولي للكتاب، المنظم من وزارة الثقافة في المكتبة الوطنية الفلسطينية، والذي حظي باهتمام الضيوف الرسميين والدوليين والزوار والإعلاميين واسرى محررين بشكل لافت في الافتتاح الرسمي، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 07/09/2023
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 163
متابعه/ هيئة شؤون الأسرى
- سلطات الاحتلال تمدد اعتقال المقدسي إسلام بشيتي حتى يوم الأحد القادم .
- محكمة الاحتلال تمدد اعتقال المقدسي مهند دبش حتى يوم الثلاثاء القادم .
- محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الفتى المقدسي عبد الله حلواني والشاب المقدسي يزن حمدان حتى ال19 من الشهر القادم .
- قرار بالإفراج عن الشاب المقدسي كرم عبده، شرط الحبس المنزلي وغرامة مالية 1000 شيقل
- سلطات الاحتلال تمدد اعتقال الشاب المقدسي أمير السلايمة حتى يوم الأحد المقبل
- سلطات الاحتلال تمدّد اعتقال كل من: عماد أبو رجب ونسيم أبو حمص ومحمد أبو حمص وآدم القواسمه ومحمد أبو ارميلة حتى 14 أيلول الجاري
- سلطات الاحتلال تمدد اعتقال الشابين المقدسيين محمد جاد الله ونهاد جاد الله حتى 13 تشرين ثاني المقبل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 187
*دعوة لحضور ندوة في الذكرى السنوية الثانية على عملية (نفق الحرية) البطولية*
• تدعوكم هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، لحضور ندوة في الذكرى السنوية الثانية على عملية (نفق الحرية) البطولية، وذلك:
• بحضور مجموعة من عائلاتهم.
• سيتم عرض رسائل لعدد من ابطال نفق الحرية.
• استعراض أبرز التحولات التي فرضتها عملية (نفق الحرية) على واقع الحركة الأسيرة، من خلال عدة مقالات لعدد من قيادات الحركة الأسيرة.
• يوم الأحد 10/9/2023
• الساعة 12:00 ظهرًا
• في قاعة الشهيد زياد أبو عين في مقر هيئة الأسرى والمحررين/ البيرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 195
وفد من هيئة شؤون الاسرى ونادي الأسير الفلسطيني في زيارة تضامن لعائلة الأسير المضرب عن الطعام كايد الفسفوس منذ 38 يوم رفضا لاعتقاله الإداري
الخليل / دعما وأسنادا للاسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام لليوم الثامن والثلاثون قام وفد من هيئة شؤون الاسرى والمحررين على رأسه رئيس الهيئة قدورة فارس وإبراهيم نجاجرة مدير مكتب هيئة شؤون الاسرى ونادي الأسير الفلسطيني ممثلا بالاخوة عبد الله الزغاري نائب رئيس نادي الأسير وامجد النجار مدير عام العلاقات العامة والاعلام وكادر من الاسرى المحررين بزيارة تضامن وإسناد لمنزل العائلة حيث كان في استقبالهم كادر منطقة دورا التنظيمية ممثلا بأمين السر نادر أبو هليل ومسؤول ملف الاسرى علاء ريان ووالده الأسير كايد الفسفوس .
وفي بداية الزيارة رحب امين سر منطقة دورا التنظيمية نادر أبو هليل بالاخ قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الاسرى والاخوة من نادي الأسير الفلسطيني معربا عن تقديرهم لهذه الزيارة الداعمة والمساندة لعائلة الفسفوس التي تعتبر عائلة منكوبة باعتقال جميع أبنائها في سجون الاحتلال ومطالبا الوفد بضرورة العمل بكل مايلزم لإنقاذ حياه الأسير كايد الفسفوس والذي يعاني من تدهور خطير على وضعه الصحي وسط إجراءات عقابية تنفذ بحقه للضغط عليه لإنهاء اضرابه .
بدوره اكد قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الاسرى باسم الوفد المرافق له عن اعتزازه بأن يكون في حضرة ام الاسرى كايد الفسفوس واشقائه المعتقلين وهم (حسن، خالد، أكرم، وحافظ) والمطلوب للاحتلال الاسير المحرر محمود الفسفوس .
وان ما يحدث مع الأسير كايد الفسفوس حسب زيارة محامي الهيئة له هو جريمة مع سبق الإصرار والترصد بسبب الإجراءات العقابية التي تمارس بحقه للضغط عليه لانهاء اضرابه عن الطعام المستمر منذ 38 يوما رفضا لاعتقاله الإداري محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكدا أن هيئة شؤون الاسرى ونادي الأسير يعملون جاهدين من أجل الإفراج عن أسرانا وهم حريصون كل الحرص على نقل معاناة أسرانا لكل العالم، وأن الاعتقال الإداري جائر وظالم ولا يقبله أي إنسان.
وقال فارس ان واقع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال صعب ومعقد إلى أقصى درجة، وذلك ليس حديثا، وإنما تراكميا بسبب الإجراءات والتشريعات الإسرائيلية التي لا تحترم ولو بالحد الأدنى كل المواثيق والقوانين الدولية، لقد كان وضعهم دائما صعبا، وهو ما يفسر النضال والإضرابات المتكررة للحركة الأسيرة من أجل تحسين ظروف الحياة".
وأضاف: "في الآونة الأخيرة، وفي ظل حكومة اليمين المتطرفة القائمة في إسرائيل، هناك إجراءات حاولت مضاعفة هذه التضييقات، لكن الأسرى يحاولون التصدي والدفاع عن أنفسهم، حتى لا تذهب دولة الاحتلال بعيدا في معاملتهم، ولولا أن الأسرى يتصدون للدفاع عن أنفسهم دائما، لكانت الأوضاع أكثر سوءا".
وحسب اخر التقارير التي رصدها محامي الهيئة في زيارته للاسير كايد الفسفوس تراجعت صحته بشكل ملحوظ، وأصبحت حياته مهددة بالخطر الحقيقي".
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن الأسير الفسفوس يعاني من التعب والإرهاق الشديدين، وأصبحت حركته صعبة للغاية ولا يستطيع المشي أو الوقوف، بالإضافة إلى أوجاع في كافة أنحاء جسده، ويصاب بالدوران والدوخه وعدم الاتزان والنسيان، وأصبح وضعه الصحي يزداد سوءاً وصعوبةً.
وبينت الهيئة أن هذه الزيارة الثالثة للأسير الفسفوس منذ خوضه الإضراب المفتوح عن الطعام، حيث كانت زيارته المرتين الماضيتين في الثالث والثاني والعشرين من آب الماضي، أما الزيارة الأخيرة كانت قبل ثلاثة أيام ، حيث كان واضحاً أن حالته بدت أكثر حساسية وخطورة عما سبق.
وأضافت الهيئة: " يتم التعامل مع الأسير الفسفوس باستهتار وبطريقة لا إنسانية ولا أخلاقية، حيث هناك محاولات لاستفزازه وابتزازه بشكل متكرر، وتتعامل معه الإدارة على أنه ممتنع عن الاكل وليس مضرب عن الطعام، ويتعمدون إدخال أسرى يعانون من أمراض نفسية وأسرى معاقبين غير مضربين من أجل ممارسة الضغوط النفسية عليه".
وحذرت الهيئة من التفرد بالأسير الفسفوس، حيث يتم تقييده وإهانته من قبل السجانين، ولا يقدر على الحركة وبالتالي يقومون بسحبه حتى ينهض ويتحرك، وخلال وجوده بالزنزانة لا يتحرك إلا لمرة واحده عندما يذهب لقضاء حاجته، ولم يستحم منذ عشرين يوماً لعدم قدرته على الوقوف، وطالب بأن يتم تزويده بكرسي إلا أنه لم يتوفر حتى اللحظة، ومحروم من اقتناء الملابس والأجهزة الكهربائية، والفرشة التي ينام عليها رقيقة من ناحية السماكة ومؤذية للجسم.
يذكر أن الفسفوس مضرب عن الطعام منذ تاريخ 3/8/2023، احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وهذا التمديد الاول له وينتهي بتاريخ 1/11/2023، ولم يتم تقديم لائحة اتهام بحقه او بحق اشقائه المعتقلين وهم (حسن، خالد، أكرم، وحافظ) حتى اليوم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 194
قررت المحكمة المركزية التابعة لدولة الاحتلال باللد في مكان تواجدها بسجن ايالون بتجديد مدة العزل الانفرادي للاسير ايهم كممجي حتى تاريخ 26/03/2024
وبينت الهيئة ان الاسير ايهم يعاني من اوجاع قوية في الظهر والقدمين ، واحيانا لا يستطيع الوقوف والدخول الى المرحاض بسبب الامه وحتى هذه اللحظات تمعن ادارة السجون في اهماله طبيا وعدم تقديم العلاج اللازم لحالته الصحيه .
وأدانت الهيئة السياسة الانتقامية التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحق أسرى نفق الحرية، والمتمثلة بجملة من الممارسات والعقوبات المبنية على أسس عنصرية وحقد دائم .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 155
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس يستقبل اليوم الخميس في مكتبه مدير الامن الوقائي في محافظة اريحا العميد حكمت سامي وكادر من تنظيم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح / المنطقه الشرقيه بمحافظة رام الله، وممثلي عن تنظيم وفعاليات محافظة أريحا والاغوار
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 279
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير صدر اليوم الاربعاء، بعد زيارة محاميها أكرم عجوة ، لمعتقل" نفحة" عن الحالة المرضية للأسير زيد يونس (46 عاماً) من بلدة عصيرة الشمالية/ نابلس، حيث يعاني من آلام وانتفاخ بأسفل البطن والخاصرة، وكان قد تم إنزاله لعيادة "ايشل" أثناء وجوده في سجن "عسقلان" قبل أن يتم نقله لمعتقل "نفحة"، وتم إبلاغه من قبل الطبيب الاخصائي آنذاك بأنه بحاجة لإجراء عملية (فتاق)، وأضاف أنه تم بعد ذلك نقله الى سجن "نفحة"، وما زال حتى الآن بانتظار إجراء العملية (الفتق)، إلا أن إدارة السجن لا تكترث له وتتعمد تأجيله، وتكتفي بإعطائه المسكنات فقط.
يذكر بأن قوات الاحتلال الاسرائيلية اعتقلت الأسير يونس بتاريخ 8 ابريل 2002، وحكمت عليه بالسجن المؤبد.
ولفتت الهيئة في ختام بيانها إلى أنّ "سلطات الاحتلال تحتجز داخل سجونها قرابة (700) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة لحالتهم، وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية القانونية والإنسانية للتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى لا سيما المرضى منهم خاصة ذوي الحالات المستعصيّة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 201
الذكرى السنوية الثانية على (نفق الحرية)
مؤسسات الأسرى تستعرض أبرز التّحولات والمحطات التي شهدتها قضية الأسرى
شكّلت عملية (نفقّ الحرية) محطة تاريخية مهمة في قضية الأسرى والتي جاءت كامتداد لمحاولات الأسرى المستمرة لسعي نحو حقهم بالحرية وتقرير المصير، وتركت عملية النفق، أثرًا على الوعي الجمعي الفلسطيني، وتحديدًا باستعادة مطلب الأسرى الأساس وهي الحرية، كما وتركت هذه المحطة، تحولات كبيرة على واقع الأسرى داخل السجون، وتحديدًا في مسار المواجهة والوحدة في السّجون، خاصّة بعد الهجمة الانتقامية الممنهجة التي شنتها إدارة السّجون عليهم، بعد الفشل الأمنيّ الذي لحق بهم بعد العملية.
وقالت مؤسسات الأسرى في تقرير صدر عنها اليوم في الذكرى الثانية على عملية (نفق الحرية)، (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في الذكرى الثانية على تمكّن الأسرى الستة "محمود العارضة، ومحمد العارضة، وأيهم كممجي، ويعقوب قادري، وزكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات"، من تحرير أنفسهم من سجن (جلبوع)، أنّ إدارة سجون الاحتلال تواصل عمليات التّنكيل الممنهجة بحقّ الأسرى الستة، عبر جملة من السياسات والأدوات، وأبرزها سياسة العزل الإنفرادي، وقد مر الأسرى الستة بجولات من عمليات التّنكيل الممنهجة والتي طالت عائلاتهم، ورفاقهم الأسرى.
ومقابل ذلك تمكّنوا من مواجهة هذه الإجراءات، والإصرار على نقل رسالتهم وحقهم في حريتهم وتقرير مصيرهم، وإصرارهم على محاولة تحقيق الحرية، وإلى جانبهم خمسة من رفاقهم الذين اتهمهم الاحتلال بمساعدتهم وهم: -محمود أبو شرين، وقصي مرعي، وعلي أبو بكر، ومحمد أبو بكر، وإياد جرادات.
وتشكّل سياسة العزل الإنفرادي أبرز وأخطر السّياسات التي تفرضها إدارة السّجون على الأسرى، وتستهدف عبرها الأسرى نفسيًا وجسديًا، حيث تحتجزهم في زنازين انفرادية لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، وإلى جانب سياسة العزل الإنفراديّ، تواصل إدارة السّجون نقلهم المتكرر من سجن إلى آخر، وكذلك إهمالهم طبيًا، كما وتعرضوا لعدة اعتداءات من قبل السجانين، وخلال هذه الفترة نفذ بعضهم إضرابات عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازهم القاهرة والصعبة.
وخلال العام الماضي حكم الاحتلال على أبطال عملية نفق الحرية، بالسجن الفعلي على خلفية عملية النفق، لمدة خمس سنوات و5 آلاف شيقل و8 شهور وقف تنفيذ لمدة ثلاث سنوات، فيما أصدرت بحق الأسرى الخمسة الذين وجهت لهم تهمة المساعدة، بالسجن الفعلي لمدة أربع سنوات و2000 شيقل غرامة.
وإلى جانب كل ما نفّذه الاحتلال من منهج انتقامي بحقّهم، فخلال العام المنصرم، فقد الأسير أيهم كممجي شقيقه شأس كمججي، الذي ارتقى شهيدًا برصاص الاحتلال، كذلك استشهد داود الزبيدي وهو أحد شهداء الحركة الأسيرة المحتجزة جثامينهم، وهو شقيق الأسير زكريا الزبيدي، كما وفقد الأسير يعقوب قادري والدته، كما فقد الأسير محمود أبو شرين شقيقه يوسف الذي ارتقى في شهر آذار 2023، وحرمهم الاحتلال من وداعهم كما حرم آلاف الأسرى على مدار عقود من وداع أحبة لهم.
أبرز ما قاله أبطال نفق الحرية
الأسير أيهم كممجي: "أنا محكوم بالسجن مؤبدين وعُزلت عن أفراد أسرتي لـ7 سنوات، وهدفي من عملية الهروب من سجن جلبوع كان زيارة قبر والدتي وأنا غير نـادم على ذلك"
الأسير البطل محمود العارضة: "أردنا أن نقول للعالم إن هذا الوحش هو وهم من غبار"
الأسير البطل محمد العارضة: "تجولتُ في فلسطين المحتلة عام 48 وكنت أبحث عن حريتي ولقاء أمي"
"وأنا جالس أنا ومحمد العارضة بأحد الأحراش رأيت شجر الصنوبر الذي زرعه الاحتلال مكان شجر الزيتون وكان بجانب إحدى شجرات الصنوبر فروع وعروق زيتون قد نبتت بجانبها فقلت لمحمد " تفرج وشوف كيف زرعوا صنوبر محل الزيتون بس الأساس طالع من جذره، قطعوا الزيتون بس نسيوا انه اله مد، هم بيقدروا يقطعوا الشجرة بس ما بيقدروا يقطعوا مد الزيتون"
يعقوب قادري: بعد عملية نفق الحرية وجه قادري عدة رسائل كان أبرزها: "عشت أجمل 5 أيام في حياتي، برؤية فلسطين، لن أنساها بالمرة هو حلم وتحقق، أكلت التين والبوملي والبرتقال الأخضر، رأيت أطفالا بجانب أهاليهم لأول مرة منذ 22 عاما.. قبلتهم واحتضنتهم".
"حريتنا فوق كل شيء، سنعود إلى فلسطين كل فلسطين التاريخية".
"لا يهمنا الحكم الإسرائيلي.. المهم أننا صنعنا المستحيل ووجهنا الصفعة، وما كان بالنسبة لإسرائيل وأجهزتها مستحيلاً، نحن وصلنا إليه".
زكريا زبيدي: سألت مناضل نفيعات لماذا تريد أن تكون معنا ولم يتبقى على إطلاق سراحك أقل من شهرين فقال لي مفاخراً " أنا اللي حفرت وتعبت ولازم أكون شريك معكم"، وعندها أطلقت عليه لقب (البايجر).
إدارة السّجون ضاعفت من هجمتها وحاولت أن تفرض واقعًا جديدا على الأسرى
تؤكّد المؤسسات أنّ الإجراءات التي جاءت بها أجهزة الاحتلال وعلى رأسها إدارة السجون، ليست إجراءات بالجديدة، إلا أنها اتخذت مستوى متصاعد، بل كل ما حاولت إدارة السّجون أن تفرضه، هو شكل على مدار سنوات جزء أساسي من بينة السّجن، وأدواته القمعية، فذهبت إدارة السّجون إلى إحداث تغيير يمس بشكل أساس بمنجزات حققها الأسرى بالدم والنضال، والإضرابات الجماعية، وسلب الأسرى ما تبقى لهم من حقوق.
ففي الفترة الأولى بعد عملية نفق الحرية سُجلت عمليات قمع واسعة في السجون، وشملت كافة السجون دون استثناء، عدا عن عمليات النقل الجماعي التي تعرض لها الأسرى، وتحديدًا باستهداف أسرى الجهاد الإسلامي، ومحاولة إدارة السجون باستهداف البنية التنظيمية لهم، وعزل قيادات منهم، وبدأت لاحقًا إدارة السّجون بالتلويح بجملة من الإجراءات التي تمس نظام الحياة الاعتقالية القائم، والمحتكم لطبيعة العلاقة القائمة بين الأسرى وإدارة السجون، واستهدفت بشكل أساس قيادات الأسرى، والمحكومين أحكام عالية، عدا عن قرار الاحتلال بتشكيل لجنة للخروج بتوصيات الهدف منها فقط هو الانقضاض على منجزات الأسرى، وفرض مزيد من إجراءات الرقابة والسيطرة عليهم.
بالمقابل لقد تمكّن الأسرى من تدارك مخاطر التحولات التي يواجهونها، وتمكّنوا من استعادة وحدتهم ومواجهة إجراءات إدارة السّجون بسلسلة خطوات تحت لجنة وطنية مشكلة من كافة الفصائل وهي (لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة)، اتخذ الأسرى من خطوات "العصيان والتّمرد" على قوانين إدارة السّجون، المسار الأهم في مواجهة العدوان التي شرعت به إدارة السجون عليهم بعد عملية "نفق الحرية"، وبدأ الأسرى بعملية تنظيم الصفوف عبر اتخاذ مسار من المواجهة المفتوحة، وحماية الجبهة الداخلية لهم، وفعليًا لقد تمكّن الأسرى من تعزيز حالة الوحدة، الأمر الذي أفشل فعليًا مخططات إدارة السجون وساهم في نجاحهم على مدار هذه الفترة، فكانت أولى خطوات الأسرى تشكيل لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة ومن كافة الفصائل، وعبرها تمكّن الأسرى من تنفيذ برنامج نضاليّ تصاعديّ، منظم تمكّنت من خلاله صد عدوان إدارة السّجون، المتواصل والذي لم يتوقف حتّى اليوم.
التحوّل الأخطر مرحليًا الإجراءات
إجراءات حكومة الاحتلال اليمينية الفاشية
مع صعود حكومة اليمين الفاشية والأكثر تطرفًا لدى الاحتلال، عملت منظومة الاحتلال بكافة مستوياتها على سنّ قوانين وتشريعات عنصرية، تمس مصير الأسرى وعائلاتهم والتي ارتبطت بتهديدات طالت الأسرى وعائلاتهم والمحررون وكذلك الشهداء وعائلاتهم، وكان أبرزها: مشروع (قانون إعدام الأسرى) الذين نفّذوا عمليات مقاومة ضد الاحتلال، إضافة إلى (قانون سحب الجنسية والإقامة من أسرى ومحررين مقدسيين) ومن الأراضي المحتلة عام 1948، وتم ربط ذلك بالمخصصات التي تقدمها السلطة الفلسطينية لعائلاتهم، إضافة إلى مشروع قانون يقضي بترحيل عائلات الأسرى و الشهداء، كما تمت المصادقة عليه بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بحرمان الأسرى على العلاج الذي يندرج تحت توصيف (تحسين جودة الحياة)، و فعليًا أصدر الوزير الفاشي (بن غفير) تعليمات داخلية بخصم أموال من مخصصات "الكانتينا" للأسرى، في حال استخدم الأسير عيادة علاج الأسنان في السجن وعن كل ساعة تم خصم (175) شيقلًا، إلى جانب هذا تم طرح تعديل قانون (مكافحة الإرهاب)، يقضي بعدم تسليم جثامين الشهداء، ومشروع قانون (منع الإفراج المبكر عن الأسير الذي صدر بحقّه حكمًا) على خلفية عمل مقاوم والذي يصنّفه الاحتلال (كعمل إرهابي)، ومشروع قانون يناقش سجن الأطفال الفلسطينيين من عمر 12، بدلًا من إرسالهم إلى مؤسسات (لإعادة التأهيل)، ومشروع قانون آخر يقضي بإعطاء صلاحيات واسعة لوزير الشرطة بفرض اعتقالات إدارية وتقييد الحركة على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948، وعدد آخر من مشاريع القوانين التي تمس حياة ومصير الأسرى المحررين، وعائلاتهم تحديدًا في القدس والأراضي المحتلة عام 1948.
ومؤخرًا عاد الوزير الفاشي (بن غفير) بالتلويح برزمة من الإجراءات التي تمس حقوق الأسرى وكان آخرها حقهم بالزيارة، وذلك في محاولة جديدة للانقضاض على منجزاتهم، وعلى ضوئه أعلنت لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة، قرارها بالإضراب عن الطعام في 14 أيلول الجاري، رفضًا لأي محاولة للمس بحياتهم، والانقضاض على منجزاتهم.
في هذا السياق تؤكد مؤسسات الأسرى، أنّ هذه السلسلة من القوانين والتشريعات والتعديلات ومشاريع القوانين، هي مسار ممتد تصاعد تدريجيًا، إلى أنّ تحوّلت تهديدات اليمين المتطرف على مدار سنوات ماضية إلى واقع تمثل بهذا التحوّل الحالي المرتبط بوصولهم إلى سدة الحكم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 165
فارس: قضية الأسرى تفرض نفسها على الساحة الدولية والكل الفلسطيني يفتخر بأسرى "نفق الحرية"
أشاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، بالتضحية والبطولة التي حققها أسرى "نفق الحرية" الستة، الذين كسروا منظومة الاحتلال العسكرية في سجن "جلبوع".
وأضاف فارس خلال زيارته عائلات أسرى "نفق الحرية" في جنين، وذوي والشهيدين الأسيرين كمال أبو وعر وخضر عدنان، اليوم الأربعاء، أن الأسرى العارضة والزبيدي والكممجي ونفيعات وقادري، والشهيدين الأسيربن أبو وعر وعدنان، أعادوا الحياة للكل الفلسطيني، بما حققوه من وحدة فلسطينية حقيقية، وبما حمله إنجازهم من رسائل للعالم بأن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لكل أشكال التنكيل، ورغم ذلك يسعون إلى هذه الحرية لأنهم يحبون الحياة، ويريدون العيش على هذه الأرض.
وشدد على أنه في ظل ترهل الموقف الدولي تجاه أسرانا، وعدم قيامه بواجباته لحماية اتفاقياته ومواثيقه وتطبيقها على الأسرى الفلسطينيين بصفتهم أسرى حركات تحرر، إلا أنه من حقهم البحث عن حريتهم بكافة الوسائل والطرق، لافتا إلى أن المجتمع الدولي وتقصيره بحق الشعب الفلسطيني وأسراه هو ما يشجّع الاحتلال على التمادي في جرائمه وحقده.
ووجه فارس تحياته واعتزازه بالأسرى الستة، "الذين صنعوا أسطورة ستتربى الأجيال عليها، وستتغنى وتفتخر بها، وستقدم الدروس والعبر، فهم من حوّلوا المستحيل إلى واقع وحقيقة كسرت عنجهية هذا الاحتلال"، كما وجه تحية اجلال وإكبار إلى عائلاتهم،وعائلات أسرانا وأسيراتنا كافة في سجون ومعتقلات الاحتلال.
وزار فارس، ووفد من الهيئة ونادي الاسير الفلسطيني ، منازل ذوي الأسرى زكريا الزبيدي، وأيهم كممجي، ومناضل نفعيات، ويعقوب غوادره، ومحمود ومحمد العارضة، إضافة إلى ذوي الشهيدين الأسيرين كمال أبو وعر وخضر عدنان.
وكان في استقبال الوفد، أمناء سر " حركة فتح" في جنين ومخيمها، وأهالي الأسرى والشهداء ورؤساء البلديات والمجالس القرويه واسرى محررين .
وأشاد المتحدثون بهذه اللفتة والزيارة التي تؤكد أن القيادة والشعب بكافة مكوناته يلتفون ويسيرون على درب الشهداء والأسرى حتى نيل الحرية والاستقلال وتبييض السجون .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 152
بعد نقلهم التعسفي من عسقلان الى نفحة
هيئة الأسرى: أسرى عسقلان يتقدمون بالتماس جماعي لتعويضهم عن الخسائر والأضرار
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاربعاء،على لسان محاميها كريم عجوة، أن أسرى سجن عسقلان تقدموا بالتماس جماعي للمحكمة، لتعويضهم عن الضرر والخسائر التي تسببت فيها وحدات التفتيش التابعة لمصلحة السجون، حيث قامت باقتحام القسم الذي يضم 30 أسيرا غالبيتهم من المرضى، قبل قرابة الشهر بحجة نقلهم الى سجن نفحة، وأحدثت أضرارا كبيرة في أغراض الأسرى و مقتنياتهم، بالإضافة الى فقدان العديد من ممتلكاتهم الشخصية، عدا عن الهمجية و الاعتداء الجسدي عليهم دون مراعاة لوضعهم الصحي.
وأوضحت الهيئة أنّ عمليات النقل ما هي الا سياسة تعسفية تنتهجها إدارة سجون الاحتلال، للتّنكيل بالأسرى و زعزعة أي حالة استقرار يحاول الأسرى خلقها داخل السّجون.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 153
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*بيان صادر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة في ذكرى نفق الحرية في سجن جلبوع*
*يا أبناء شعبنا العظيم، تحية التحدي والصمود، وبعد.*
نتواصل معكم اليوم من خلال هذا البيان وقد مضى عامان على حدثٍ غيَّر مسار العمل الوطني داخل الأسر، حدث ذكَّر العالم بأحراره وشرفائه أن الحرية واجبة والسعي لها بكل السبل فرض الساعة، وذلك بعد أن استطاع ستة من أسرانا انتزاع حريتهم -ولو بشكل مؤقت- من سجون الاحتلال الصهيوني رغم كل إجراءات العدو الأمنية، معلنين انتصار الإرادة الحرة على الجبروت والباطل.
عندها قرر العدو عبر أدواته المتمثلة في إدارة السجون محاولة فرض عقوبات وإجراءات بحق كل الأسرى لكسر إرادة الحرية عندهم، فكان لزامًا على الحركة الوطنية الأسيرة أن تتوحد وتتجاوز كل خلاف وفرقة لمواجهة هذا التحدي، وكانت -بفضل الله- على قدر هذا التحدي، ونجحت في صد هذا العدوان، وتشكلت وقتها "لجنة الطوارئ الوطنية العليا" لتدير الأزمة باقتدار ووحدة حال وقرار، وخاضت بعدها تحديات ومعارك تجاوزت الـ "6" جولات، ونجحت كل مرة في تعزيز الوحدة والانتصار.
واليوم بعد مرور عامين على هذا الحدث الذي هو عنوان الانتصار والوحدة والسعي للحرية، وبعد أن باتت التحديات متكررة والجولات مستمرة، وبعد أن ترسخت معانى الوحدة في صفوف كل الأسرى من كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي، وبعد أن أثبتت هذه اللجنة الوحدة بالفعل قبل القول، ولأنه لم تكن ولن تكون يومًا الوحدة طارئة، فمن هذه المنطلقات *نعلن عن اعتمادنا اعتبارا من هذا التاريخ المشرف في تاريخ الحركة الأسيرة أن المسمى الرسمي لوحدة الحركة الأسيرة هو "اللجنة الوطنية العليا للحركة الأسيرة"*.
يأتي هذا الإعلان وهذه الذكرى ونحن نواجه إجرام جديد من عدونا في محاولاته لتقليص الزيارات لتصبح مرة واحدة كل شهرين، ومهدَّدًا بإجراءات أخرى تمس جوهر حياتنا وواقعنا الاعتقالي، فكان القرار *بإعلان الإضراب عن الطعام يوم الخميس القادم 14/9/2023م* ما لم يتراجع العدو وأدواته عن هذا القرار وعن كل ما يهدد به، ويلتزم بعدم المس بحقوقنا التي انتزعناها بدمائنا ولحومنا وعذاباتنا.
*شعبنا العظيم:*
إن الوحدة المتجددة في قلاع الأسر لدى ورثة الشهداء يجب أن تتجسد واقعًا في كل ساحات ومؤسسات العمل الوطني الفلسطيني، وإن إسنادكم لنا هو مفتاح انتصارنا -بإذن الله-، فكونوا كما عهدناكم دومًا ركننا الشديد وسدنا المنيع.
*اللجنة الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة*
*الأربعاء 21 صفر 1445هـ*
*الموافق لـ 6 سبتمبر 2023م*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 173
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن 14معتقلًا يقبعون في مركز توقيف "حوارة" يعانون أوضاعًا حياتية قاسية ومزرية للغاية .
وأوضحت الهيئة في بيان صحفي لها اليوم الأربعاء، عقب زيارة محاميها عنان خضر للمعتقل، أن مركز توقيف "حوارة" يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، كما أن إدارة المعتقل لا توفر لهم المياه الساخنة للاستحمام منذ أكثر من أسبوعين، وكذلك عدم وجود أغطية كافية للمعتقلين .
وناشدت الهيئة المؤسسات الحقوقية والقانونية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي بضرورة إجراء زيارة عاجلة للوقوف على الأوضاع الصحية واللانسانية التي يتعرضون لها داخل المعتقل، ومحاسبة سلطات الاحتلال على ما ترتكبه من انتهاكات بحقهم .
وناشدت الهيئة المؤسسات الحقوقية والقانونية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي بضرورة إجراء زيارة عاجلة للوقوف على الأوضاع الصحية واللانسانية التي يتعرضون لها داخل المعتقل، ومحاسبة سلطات الاحتلال على ما ترتكبه من انتهاكات بحقهم .
يشار أن الاحتلال يعتقل آلاف أسير فلسطيني، في 23 سجنا ومركز توقيف وتحقيق، بينهم ما يزيد عن 1200 معتقل إداري، و34 أسيرة، و170 طفلا قاصرا، إلى جانب 700 أسير مريض.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 182
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، بأن الحالة الصحية للأسير المصاب بالسرطان وليد دقة والمحتجز في ما يسمى " عيادة سجن الرملة " استقرت قليلاً، ولكن الخطر لا زال قائم وبحاجة لرعاية صحية مكثفة في مستشفيات مدنية متخصصة.
وقالت الهيئة ان الاسير دقة يعاني من سرطان النخاع الشوكي، وفي الفترة القليلة الماضية تعرض لعدة انتكاسات صحية خطيرة ومتتالية، تمثلت في التهاب رئوي حاد، وقصور كلوي حاد، وهبوط في نسبة الدم .
وطالبت الهيئة بضرورة نقل الأسير القائد دقه إلى مستشفى مدني بشكل فوري، يوفر له العلاجات الطبية اللازمة، محذرا من مخاطر نقله وزجه بعيادة الرملة بسبب افتقارها للتجهيزات الطبية اللازمه لحالته الصحية .
يشار الى أن الاسير دقّة شكل من زنزانته الصغيرة، منارة وطنية، وفكرية للإنسانية، وعلى مدار 37 عامًا من الأسر، واجه منظومة السّجن بكل أدواتها، ومنها جريمة الإهمال الطبيّ (القتل البطيء)، التي أوصلته إلى هذه المرحلة الصحيّة الخطيرة، وإلى جانبه المئات من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الذين يواجهون هذه الجريمة على مدار الساعة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 201
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس يستقبل اليوم الثلاثاء في مكتبه رئيس هيئة الإقراض الزراعي د.عبد المنعم وهدان، كما استقبل كادر تنظيم حركة فتح في بلدة عزون في محافظة قلقيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 149
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء ، أن الأسير عاصف الرفاعي (20 عامًا) المصاب بالسرطان في مختلف أنحاء جسده والقابع في ما يسمى " عيادة سجن الرملة " ما زال بحاجة الى رعاية طبية حثيثة .
وأوضحت الهيئة أن الأسير بدأ في تلقي العلاج الكيميائي في مستشفى "اساف هروفيه " وسط إجراءات أمنية مشددة ، حيث خضع لأكثر من 12 جلسة علاج وذلك بعد فترة طويلة من اعتقاله .
وأضافت الهيئة، أن الأسير الرفاعي كان قد اكتشف إصابته بمرض السرطان في القولون والأمعاء والغدد خلال عام 2021، وقد خضع في ذلك الوقت لعدة عمليات لاستئصال الأورام ،ولجلسات علاج كيميائي،ولكن اعتقاله الأخير كان سببا في تراجع حالته الصحية ووصول المرض الى مرحلة متقدمة نتيجة إهمال الاحتلال في متابعة وضعه الصحي وتقديم العلاج اللازم له .
وحملت الهيئة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الرفاعي ، مطالبةً مؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل من أجل الإفراج عنه وعن جميع الأسرى المرضى الذين تمارس بحقهم جريمة طبية .
من الجدير ذكره جيش الاحتلال الإسرائيلي أعاد اعتقال الرفاعي بتاريخ 24 أيلول/ سبتمبر العام الماضي، بعد مداهمة بيته في بلدة كفرعين شمال غرب رام الله وتفتيشه وقلب محتوياته علماً أنه أسير سابق اعتقل قبل ذلك عدة مرات .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 236
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الثلاثاء، أن الحركة الأسيرة داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي تزداد وحدة وتماسكاً وصلابةً، لمواجهة التطرف السياسي والعسكري الصهيوني، والذي يقوده ما يسمى بوزير الامن القومي ايتمار بن غفير.
وقالت الهيئة " بالنظر الى تفاصيل زيارة سجني "نفحة وريمون"من قبل محامييها يوسف متية وشيرين عراقي، يمكن القول بأن الحركة الأسيرة وبالرغم من كل الصعوبات والاجراءات التنكيلية، قادرة على الوقوف بثبات لكسر كل القرارات الانتقامية التي صدرها بن غفير، وأن هذه الجولة من المواجهة لن يكون لها الا شعار واحد وهو كسر هذا الحاقد، وتعرية جنونه وتفاهته ".
وأوضحت الهيئة أن نوايا بن غفير في تنفيذ أكثر من 20 قراراً صدرها لادارة السجون، ستكون كفيلة بتفجير الأوضاع داخلياً وخارجياً، تحديداً وانها لم تكن بمحض الصدفة، وانما جاءت بعد مشاورات من اليمين المتطرف، والذي يسعى الى تثبيت ذاته على الساحة السياسية والحزبية الاسرائيلية، من خلال مثل هذه القرارات اللا اخلاقية واللا انسانية.
وأضافت الهيئة " ان حركة التنقلات في صفوف الأسرى القدامى ممن امضوا محكوميات عالية، يأتي في سياق استهداف استقرارهم والتأثير على نفسياتهم، وزعزعة وحدتهم وهدم كيانهم، ولكن المعطيات الداخلية تبشر بأن الأسرى أقوى من أي وقت وسينتصرون ".
وطالبت الهيئة بموقف دولي واضح تجاه هذا الجنون الصهيوني، وأن لا يستمر هذا الصمت لانه يشجع هذه العصابة على المزيد من التطرف.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 142
من أبرز الأسرى القدامى
هيئة الأسرى: الأسيرين كعابنة وأبو نعمة ... أمراض مزمنة و اهمال طبي متعمد
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم، تفاصيل الاهمال الطبي المتعمد والمماطلة المستمرة في علاج الأسيرين أحمد كعابنة و سمير أبو نعمة، و ذلك بعد زيارة محامية الهيئة شيرين ناصر لهما في سجن رامون.
و قالت الهيئة أن الأسير احمد كعابنة ( 53 عاما)/ أريحا، يعاني منذ 6 سنوات من مشكلة بالبروستات، وقد خرج لاخصائي عدة مرات و أخبره انه بحاجة لإجراء عمليه جراحية، الا أن هناك اهمال واضح ومماطلة في اعطائه موعد ، والأسير يخشى أن تنفجر في أي لحظة. كما يعاني من مشكلة بالأسنان، حيث فقد معظم أسنان الفك العلوي، و بحاجة الى عملية زراعة بشكل سريع، و قد تقدم بطلب لادارة السجن منذ 10 شهور، و لم يحصل للآن على موافقة أو رفض.
علما أن كعابنة من الأسرى القدامى، اعتقل عام 1997، و قد مضى على اعتقاله 26 عاما، و محكوم بالسجن مؤبدين و 7 سنوات، و هو متزوج وأب لثلاث فتيات، رُزق بإحداهن عبر النطف المهربة أسماها رفيف.
أما الأسير المقدسي سمير أبو نعمة (63 عاما)، فهو يواجه أوضاعا صحية صعبة، تتفاقم مع مرور الوقت، نتيجة ظروف التحقيق والاعتقال القاسية التي عاشها منذ اعتقاله، وما يرافقها من إهمال طبي متعمد بحقه، حيث يعاني من آلام متواصلة في يده اليمنى و محدودية حركة نتيجة للتعذيب الذي تعرض له خلال فترة التحقيق، و أوجاع حادة في مركز الأعصاب بالعمود الفقري، الى جانب تمزق باوتار الكتف، و وجود مياه في ركبته .
في الوقت الذي ترفض فيه ادارة السجن ادخال الدواء اللازم لعلاجه أو السماح له بشرائه على حسابه، على الرغم من عدم وجود بديل لديهم، كما أن عليه الانتظار لفترات طويلة للمواعيد والاخصائين، فالاسير يجب ان ينتظر 4 سنوات ليقرروا له عملية، سنة لاجراء صورة الطبقية وسنة بعدها للخروج للاخصائي، و سنوات لتحديد موعد العملية.
و يرفض أبو نعمة الخروج للبوسطة نتيجة ما يتعرض له من أوجاع شديدة بسبب ديسكات الظهر، و هو بحاجة ماسة للاسراع بتقديم العلاج اللازم له و السماح بادخال الادوية المطلوبة.
علما أن أبو نعمة معتقل منذ عام 1986، ومحكوم بالسجن مدى الحياة، وهو واحد من بين 25 أسيرا من قدامى الأسرى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 134
هيئة الأسرى توثق شهادة اعتقال مؤلمة للأسيرين كمال و قديمات
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها ونقلاً عن محاميتها جاكلين الفرارجه خلال زيارتها لمركز تحقيق "عتصيون" اليوم الثلاثاء، ما تعرض له الأسيران قصي كمال وأحمد قديمات من ضرب همجي وتعسفي أثناء اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال.
وذكرت الهيئة أن الأسير قصي كمال(20 عاماً) من مخيم عقبة جبر/ أريحا، اقتحمت قوات الاحتلال منزله صباحاً وقامت بتكسير محتوياته، والاعتداء عليه بالضرب المبرح، وكان كمال قد أصيب قبل شهرين برصاصة في البطن والقدم وهو يسير بواسطة عكازات، وفور معرفة الجنود أنه مصاب تعمدوا ضربه على قدمه المصابة والدوس عليها، ونقل بعدها إلى سجن عوفر ليتم استجوابه والتحقيق معه، وكان لديه محكمة يوم الخميس الماضي وقد مدد توقيفه 72 ساعة من أجل تحويل ملفه للاعتقال الإداري.
وتابعت الهيئة فيما يخص الأسير أحمد قديمات (22 عاماً) من مدينة الخليل، والذي اعتقل على حاجز الجعبة صباحاً وهو ذاهب إلى عمله، حيث قامت قوات الاحتلال بالاعتداء عليه بشكل همجي، وطرحوه أرضاً وقاموا بضربه على رأسه وظهره وكتفه بواسطة أعقاب البنادق، مما تسبب بإصابته بجروح في الوجه وأدى إلى امتلاء وجهه بالدماء، ولم يقدم له فيما بعد أي
علاج.
يشار الى أن الأسير لم يتم التحقيق معه أو استجوابه ولديه محكمة يوم الأربعاء القادم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 167
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الحالة الصحية للأسير المريض ياسر الفحل (53عاما ) من بلدة كوبر قضاء محافظة رام الله .
وقالت الهيئة في بيان لها ، أن محاميها كريم عجوه قام بزيارة الاسير في مستشفى هداسا من اجل الاطلاع على اخر المستجدات على صعيد وضعه الصحي .
واضافت الهيئة أن المريض أجريت له عملية قسطرة صباح هذا اليوم وهو محتجز في قسم القلب ويعيش حالة صحية مستقرة .
ولفتت الهيئة ان من المقرر أن تعقد جلسة تمديد للمعتقل الفحل يوم الخميس القادم في المحكمة العسكرية في عوفر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 187
