قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاربعاء، أن محكمة عوفر العسكرية حكمت على الاسير الطالب في جامعة بيرزيت حسن هاشم ابو حسن من بلدة عربونة قضاء جنين بالسجن 10 أشهر وغرامة مالية 5000 شيكل.
وأوضحت الهيئة، أن سلطات الاحتلال قد اعتقلت ابو حسن في 13/9/2019 مع مجموعة كبيرة من ناشطي الجبهة الشعبية في جامعة بيرزيت على خلفية "عملية عين بوبين" منتصف العام الماضي، وقد مكث الاسير ابو حسن قرابة الشهرين في زنازين المخابرات الإسرائيلية في مركز تحقيق المسكوبية وتعرض للتعذيب ومنع من لقاء محاميه لما يقارب ٤٠ يوما.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن ما تسمى "بالمحكمة العليا الإسرائيلية" ردت أمس، التماس الهيئة المقدم عبر طاقمها القانوني للطعن في قرار الإعتقال الإداري الصادر بحق الأسير نبيل أبو قبيطة (أمين سر حركة فتح يطا وضواحيها).
وقالت الهيئة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية كانت قد اعتقلت ابو قبيطة آب/أغسطس الماضي، وأصدرت أمر بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بحق الاسير ابو قبيطة، ويقبع حاليا في سجن النقب.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت يوم أمس عن الأسير خليل قراوة (18 عاماً) من بلدة الطور قضاء القدس المحتلة.
وأوضحت الهيئة أن الفتى قراوة من ذوي الاحتياجات الخاصة ( لديه اعاقة حركية وعقلية)، وجرى اعتقاله بتاريخ 29/1/2020 من باحات المسجد الاقصى بتهمة حيازة سكين.
وأضافت أن سلطات الاحتلال تراجعت عن لائحة الاتهام المقدمه ضده، وذلك بعد جهود قانونية حثيثة بُذلت من قبل طاقم الوحدة القانونية في هيئة الأسرى، وعلى إثرها تم الافراج عن الأسير قراوة يوم أمس وتحويله للحبس المنزلي لمدة 10 أيام.
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، والدة الأسير ماهر حرب (أم محمود حرب المسكاوي) من مدينة نابلس، والتي وافتها المنية اليوم الأربعاء، إثر صراع طويل مع المرض.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير حرب وعائلته بوفاة والدته، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم أهلها وعائلتها الصبر والسلوان وأن يدخلها جناته ويحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر بأن الفقيدة أم محمود والدة كل من الشهيد خليل وإياد حرب واللذين استشهدا خلال انتفاضة الأقصى، كما وتعرض بيتها للهدم من قبل جنود الاحتلال خلال عام 1988.
أستنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، اقتحام سلطات الاحتلال الإسرائيلية، منازل عدد من الأسرى المحررين المقدسيين، ومصادرة مبالغ مالية منها والسطو عليها "بوصفها أموال معادية"، في إشارة إلى رواتبهم التي تقدمها لهم الحكومة الفلسطينية عبر الهيئة.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت فجراً عدة منازل لأسرى محررين في القدس عرف منهم : الأسير المحرر مجدي العباسي، والمحرر ناجي عودة، والمحرر باسل أبو تايه من بلدة سلوان، والمحرر ايهاب بكيرات من قرية صور باهر، بعد تفتيشها بشكل همجي وسرقة ما فيها من أموال.
وقالت الهيئة أن هذه الإجراءات الإرهابية الإسرائيلية، تأتي إستكمالا لتوجهات ما يسمى بوزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت حيث أصدر قرارا قبل عدة أسابيع، يقضي بقطع رواتب 9 أسرى مقدسيين بحجة " تلقيهم رواتب شهرية من السلطة الفلسطينية.
وقالت الهيئة، أن أسرى القدس الذين تم الحجز على أموالهم هم: ايهاب بكيرات المبلغ 60 ألف شيكل، انتصار حمد 37600 شيكل، محمد يوسف سلمان 12400، نادية سلامة كستيروا 21400 شيكل، وعايدة عودة 17 ألف شيكل، وباسل ابو تايه 46 الف شيكل، مجدي العباسي شيكل19800، نادر فروخ 18700 شيكل، باسمة جيوسي 37800 شيكل.
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الثلاثاء، أن الأسير علاء ابراهيم علي الهمص (46 عاماً) من مدينة رفح، بوضع صحي مقلق وصعب، وذلك نتاجاً لما يتعرض له من اهمال طبي مقصود وتجاهل متعمد لحالته من قبل إدارة معتقلات الاحتلال.
ولفتت الهيئة أن الأسير الهمص والقابع حالياً في معتقل "إيشل"، لم يكن يعاني قبل اعتقاله من أمراض لكن حالته تفاقمت خلال سنوات اعتقاله، حيث يعاني من عدة مشاكل صحية مزمنة، فهو يشتكي من اصابته بمرض السل وتسبب العلاج الذي قدمه أطباء الاحتلال بمضاعفات خطيرة له، أدت إلى إصابته بورم في الغدة الليمفاوية، وأزمة حادة بالرئتين.
كما يعاني الأسير الهمص من وجود ورم بين الكبد والمعدة، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية لازالته لكن عيادة المعتقل تماطل بتحويله، ويشتكي أيضاً من آلام حادة في منطقة المثانة مكان العملية التي أجراها خلال العام الماضي، ومن خروج دم وقيح في البول، ومن التهابات حادة بالمعدة ومن ترسب للأملاح بالكلى ومن أوجاع وصداع في الرأس، ورغم معاناته وأوجاعه تكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه المسكنات بما مجموعه 11 نوعاً من الأدوية المسكنة والمنومة.
يذكر بأن الأسير الهمص معتقل منذ تاريخ 24/1/2009 ومحكوم بالسجن لـ 29 عاماً، وهو أب لأربعة أبناء.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الإثنين، أن سلطات الاحتلال تواصل عزل الأسير محمود عطا الله من مدينة نابلس، بظروف سيئة.
وبينت الهيئة أن الأسير عطا الله يقبع حالياً داخل زنازين عزل "إيلا" بأوضاع اعتقالية صعبة، حيث هناك تفتيشات يومية لزنزانته واستفزاز دائم من قبل السجانين، ويُسمح له بفورة لمدة ساعة فقط وداخل ساحة صغيرة جداً.
يذكر بأن الأسير عطا الله معتقل منذ 19 عاماً، ويعاني من جرثومة في المعدة منذ عدة سنوات و بحاجة ماسة لعلاج دائم ومنتظم لكن عيادة المعتقل لا تكترث لحالته، وتنقل بين العديد من أقسام العزل في السجون كعزل هداريم وجلبوع وعسقلان وريمون واوهلي كيدار ومؤخراً عزل "ايلا".
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، أن الأسير نضال اعمر من قرية بيت أمين قضاء قلقيلية يواجة أوضاعاً صحية سيئة.
ولفتت الهيئة أن الأسير اعمر والقابع حالياً في معتقل "نفحة"، يعاني من مرض السكري والضغط وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وهو بحاجة إلى علاج دائم ومنتظم، لكن إدارة المعتقل تكتفي بإعطاءه المسكنات فقط.
وأضافت منذ فترة تراجع وضعه الصحي وعلى إثرها جرى نقله إلى مشفى "سوروكا" الإسرائيلي، لكن الأطباء ادّعوا عدم قدرتهم على تشخيص الحالة واكتفوا بتزويده بدواء يؤدي إلى ترخية أعضاء جسده بدون علاجه بشكل صحيح.
كما ويشتكي الأسير اعمر من مشاكل بالكبد وذلك بعد خوضه اضراب الحرية والكرامة خلال عام 2017، ولديه انتفاخ بالجانب الأيمن من جسده، ورغم آلامه لا تقدم له إدارة المعتقل أي علاج له، ويقوم الأسير بعلاج نفسه بوضع كمادات ماء ساخن مكان الانتفاخ.
يذكر بأن الأسير اعمر معتقل منذ عام 2013 ومحكوم بالسجن المؤبد وله شقيقين يقبعان أيضاً في سجون الاحتلال.