أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الثلاثاء، أن إدارة معتقل ريمون أقدمت على نقل الأسير حسام عابد (40 عاماً) من بلدة كفر دان قضاء جنين، إلى عزل "مجيدو" بذريعة أنه يشكل خطر على دولة الاحتلال.
وأوضحت الهيئة أن الأسير عابد معتقل منذ تاريخ 25/9/2003 ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة.
كرمت هيئة شؤون الأسرى اليوم الإثنين في مقرها بمدينة رام الله، بالتعاون مع محافظة رام الله والبيرة، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، الأسير المحرر البطل صدقي المقت (ابن الجولان العربي السوري المحتل)، وذلك بمناسبة الافراج عنه من سجون الاحتلال بعد اعتقال استمر لـ 5 سنوات، وسبقها 27 عاماً في أقبية الاحتلال.
وخلال الحفل وجهت الدكتورة ليلى غنام محافظ محافظة رام الله والبيرة، تحية محبة واحترام وشموخ لجميع الحاضرين وخصت بالذكر أسيراتنا الباسلات وأمهات وزوجات الأسرى، كما وحيت الشعب الفلسطيني والسوري الذين ربوا أبطالاً كالأسير المحرر صدقي المقت، مشيرة بأن الفرحة كبيرة بالافراج عن الأسير المقت رغم صعوبة أوضاع الشعبين الفلسطيني والسوري.
بدوره رحب اللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالضيوف الكرام، موجهاً تحية إكبار واحترام للمحرر صدقي المقت الذي وهب سنوات عمره من أجل سوريا وفلسطين معاً، فهو عنوان مفخرة وتضحية.
وتناول أبو بكر في كلمته قصة نضال الأسير صدقي المقت موضحاً بأنه جرى اعتقال المقت أول مرة بتاريخ 23/8/1985 وذلك بعد اقتحام منزل عائلته في بلدة مجدل شمس والتحقيق معه بقسوه وكانت نتاجها 27 عاماً من الاعتقال، ليعود بطلاً حراً خلال عام 2012، لكن الاحتلال أعاد اعتقاله مرة أخرى خلال عام 2015 وتم الافراج عنه مطلع العام الجاري.
وحيا أبو بكر أيضاً في كلمته الأسرى العرب القابعين في سجون الاحتلال، وعمداء الأسرى كريم وماهر يونس ونائل البرغوثي، والأسير أحمد سعدات ومروان البرغوثي وشيخ الأسرى فؤاد الشوبكي، كما وثمن صمود أسرانا الأشبال في ظل الهجمة الشرسة عليهم في الآونة الأخيرة وأسيراتنا الماجدات.
من جانبه أشار رئيس نادي الأسير قدورة فارس بأن المحرر صدقي المقت هو رمز للكفاح العربي وحالة رمزية تعكس البيئة الثورية لأهلنا في الجولان، فتجربة صدقي المقت داخل سجون الاحتلال ما هي إلا رسالة للأجيال الناشئة تُثبت بأن "إرادة المناضل لا يمكن أن تُكسر".
بينما تحدث الدكتور واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وممثل القوى الوطنية والاسلامية بمحافظة رام الله، عن الانتهاكات التي تعرض لها المحرر المقت داخل زنازين الاحتلال على مر السنين، بالاضافة إلى محاولات الاحتلال لمساومة صدقي المقت باطلاق سراحه مقابل ابعاده عن الجولان المحتل، لكن المقت رفض اطلاق سراحه المشروط وشدد على تمسكه بنهج المقاومة والنضال.
في حين أعربا عضويّ اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم وعزام الأحمد، عن فرحتهما بالافراج عن المحرر البطل صدقي المقت مشيرين بأن المقت هو أحد نجوم العمل الوطني الذين قاتلوا من أجل فلسطين وسوريا، وبالتالي فإن واجبنا الاحتفال به وتكريمه على نضاله وثباته لسنين طويله في سجون الاحتلال.
من جهته تحدث المحرر صدقي المقت عن المعاناة المشتركة للأسرى الفلسطينيين والعرب داخل سجون الاحتلال مؤكداً على أن العدو واحد وهو الجلاد الصهيوني، وأضاف بأنه داخل السجون جمعتنا الهموم وامتزج الألم الفلسطيني بالسوري، لكن بقيت الآمال والأحلام بالتحرر راسخة بعقولنا.
وحيا المقت في كلمته الشهداء القادة كالرمز ياسر عرفات (أبو عمار)، وأبو إياد، وأبو جهاد، وغيرهم وطالب المقت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بضرورة التمسك بالمشروع الوطني الفلسطيني وحمايته من المشروع الصهيوني.
وفي ختام الحفل تم تكريم المحرر صدقي المقت من قبل هيئة شؤون الأسرى والمحررين ومحافظة رام الله والبيرة ومؤسسات الأسرى وفعاليات المحافظة، تعبيراً عن تقدير شعبنا لتضحياته التاريخية وصموده داخل أقبية الاحتلال.
يذكر بأن الأسير المقت قضى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي (27) عاماً وأُفرج عنه عام 2012، وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً عام 2015 بعد اقتحام منزله في مجدل شمس، ليصل مجموع ما قضاه داخل السجون الإسرائيلية 32 عاماً.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم، السبت، أن جريمة طبية حقيقية تمارس بحق الأسير المسن المصاب بالسرطان موفق عروق (77 عاما) والذي يمر بوضع صحي مقلق وحرج بعد استئصال معدته وجزء كبير من امعائه.
وأوضحت الهيئة، أن الأسير عروق يعاني من آلام حادة وارتفاع بدرجة الحرارة، وفقد من وزنه الكثير، ولا يستطيع الأكل أو الشرب، ويتم تزويده بالغذاء من خلال أنبوب مخصص للتغذية يتم إدخاله عبر فتحة جراحية في البطن".
وحذرت الهيئة من عمليات النقل المتكررة للاسير عروق بين مستشفى برزلاي وما تسمى عيادة الرملة والتي ترهق الاسير وتزيد من الآمه وخطورة حالته.
وأشارت الهيئة إلى أن "أطباء الاحتلال كانوا قد اكتشفوا إصابته بالسرطان في الكبد والمعدة خلال شهر تموز الماضي، لكن إدارة سجون الاحتلال ماطلت بتحويله للمستشفى لتلقي العلاج الكيماوي حتى شهر تشرين الثاني الماضي ما أدى إلى تفاقم حالته، وبداية الشهر الجاري خضع عروق لعملية جراحية لاستئصال المعدة وورم سرطاني في الأمعاء، لكنه لا يزال بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة لحالته".
يذكر أن الأسير عروق من يافة الناصرة معتقل منذ العام 2003، ومحكوم بالسّجن لمدة 30 عاما، وهو واحد من عشرة أسرى على الأقل يعانون من مرض السرطان بدرجات متفاوتة، وتواصل سلطات الاحتلال احتجازهم بأوضاع اعتقالية مأساوية لا تناسب أوضاعهم الصحية الصعبة، حسبما أكدت هيئة الأسرى.
كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الثلاثاء، يرافقه وفد من الهيئة، عدد من الأسرى المحررين من محافظة الخليل الذين أفرج عنهم مؤخرا من سجون الاحتلال الإسرائيلية، بعد قضائهم أشهر وسنوات طويلة في الأسر.
حيث زار أبو بكر ووفد مرافق ضم كل من العقيد نعمان الرفاتي مدير ديوان رئيس الهيئة، وفؤاد الهودلي مدير عام العلاقات العامة والإعلام ومن مكتب الهيئة في الخليل كل من إبراهيم نجاجرة وأمجد النجار وشادي الطوس، أمين سر حركة فتح في أقليم يطا وضواحيها العقيد نبيل أبو قبيطة، والذي أفرج عنه قبل أيام بعد إعتقاله إداريا لمدة ستة أشهر، حيث تمت زيارته في مقر الأقليم بحضور كادر الحركة بالمدينة وأسرى محررين وعلى رأسهم الأسير المحرر أبو علي يطا.
كما قام أبو بكر والوفد المرافق، بزيارة لمنزل أمين سر اقليم حركة فتح شمال الخليل الأسير هاني جعارة في مخيم العروب، والذي اعتقل قبل نحو شهر وصدر بحقه قرارا بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر.
حيث أكد أبو بكر خلال هذه الزيارة، أن عمليات الإستهداف المتلاحقة من قبل قوات الإحتلال لكوادر الحركة في مختلف محافظات الوطن وزجهم إداريا في غياهب السجون، وازدياد معدلات الاعتقال اليومي للفلسطينين في مختلف المحافظات والقرى والمخيمات وعلى رأسها القدس، لن تزيد الشعب الفلسطيني وقيادته الا تمسكا بثوابتنا الوطنية والإستمرار في مواجهة هذا المحتل وقواته الإجرامية حتى تحقيق الحلم بالحرية والاستقلال.
كما وكرم رئيس الهيئة، كل من الأسير المحرر رومل عطوان من قرية خاراس قضاء الخليل، بعد قضاءه 18 عاما في معتقلات الاحتلال، وكذلك تكريم الأسيرة المحررة خولة علان 50 عاما من مدينة الظاهرية قضاء الخليل، وذلك بعد الإفراج عنها من سجون الاحتلال الإسرائيلي نهاية الشهر الماضي بعد إعتقال إداريا استمر ستة أشهر.
كما قام ابو بكر ووفد الهيئة المرافق، بتقديم واجب العزاء لمحافظ محافظة الخليل اللواء جبريل البكري، لوفاة شقيقته أمس، معبرين عن خالص مواساتهم ومشاطرتهم للواء البكري مشاعر الحزن على رحيل الفقيدة، ومتنمين لها الرحمة والمغفرة ولأهلها الصبر والسوان.
وفي سياق آخر قام أبو بكر والوفد المرافق، بجولة تفقدية لمديرية الهيئة في المحافظة، تنفيذا لتوجيهات مجلس الوزراء بخصوص متابعة مجريات العمل في مختلف مديريات المؤسسات الحكومية في محافظات الوطن، والوقوف عند احتياجاتها وسبل التطوير الدائم لآليات العمل وتحسينها باستمرار، بما يخدم الأسرى وعائلاتهم على أكمل وجه.
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأحد، أنّ 40 أسيرة يقبعن في سجن الدامون الإسرائيلي يعانين من ظروفٍ صعبةٍ وقاسيةٍ على مختلف المستويات الإنسانية والمعيشية والصحية.
وأكدت الهيئة، أن الأسيرات لا زلن يعانين من تواجد كاميرات في ساحة الفورة وجميع الاسيرات يخرجن الى الساحة وهن باللباس الشرعي، كما اشتكين من ازدياد معدلات الرطوبة في الغرف بسبب الشتاء وعدم اجراء التصليحات اللازمة بالقسم، ومن التزحلق في الساحة ومن عدم وجود أبواب للمراحيض حيث تغطيها الأسيرات بالشراشف والأغطية، كما يعانين من الإنقطاع المتكرر للتيار الكهربائي داخل القسم بشكل متعمد.
كما تعاني الأسيرات من إهمال طبي متعمد من قبل إدارة السجن، حيث لا تتلقى الأسيرات المريضات عضويًا ونفسيًا العلاج اللازم والضروري، وهناك بعض الأسيرات بحاجة إلى نقل للمستشفيات أوْ لإجراء العمليات أوْ الفحوصات اللازمة كالأسيرة إسراء جعابيص، ولا تتلقى الأسيرات سوى وعودًا وهمية ومماطلة متعمدة من قبل إدارة السجن.
كما أشارت إلى الظروف الحياتية الصعبة التي يعشنها الأسيرات في "الدامون"، والتي تتمثل في التنغيص على الأهالي والمماطلة في إدخالهم للزيارة، ومنع دخول الأغراض الخاصة بالأشغال اليدوية.
كما تعاني الأسيرات من النقل في سيارة البوسطة إلى المحاكم العسكرية الإسرائيلية حيث أنّ الأسيرات يخرجن إلى المحاكم في ساعات الفجر ويرجعن بعد منتصف الليل، وأنّ السفر في البوسطة متعب جدًا وطويل ويتم مضايقة الأسيرات من قبل السجناء الجنائيين المنقولين في نفس البوسطة والتهجم على الأسيرات بالشتم والألفاظ النابية، إضافةً إلى استفزازات قوات وحدة (نحشون)، المسؤولة عن نقل الأسيرات.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، أن إدارة معتقلات الاحتلال صعدت في الفترة الأخيرة من إجراءاتها الانتقامية بحق الأسرى الأشبال، فهي تسعى لتنفيذ سياسة جديدة تهدف من خلالها نقل مزيد من الأسرى القاصرين إلى قسم (1) بمعتقل "الدامون"، وهو القسم الذي لا يصلح مطلقاً للعيش الآدمي.
وأوضحت الهيئة أن خلال الأسبوع الماضي جرى نقل خمسة أسرى أشبال من معتقل "عوفر" إلى معتقل "مجيدو"، وفور وصولهم جرى زجهم داخل غرف قسم "المعبار" بمعتقل "مجيدو"، ورفضت الإدارة إدخالهم إلى الأقسام العامة بذريعة أنه ممتلئ ولا مكان لهم.
وأضافت أن إدارة "مجيدو" تسعى لنلقهم إلى قسم (1) بمعتقل "الدامون" ذا الظروف الصعبة، ورداً على هذا الإجراء شرع القاصرون الخمسة باضراب مفتوح عن الطعام، وأقدمت إدارة المعتقل على معاقبة اثنين منهم بزجهم داخل الزنازين.
ولفتت الهيئة على الرغم من وجود بوادر جديدة لوضع حد لمعاناة الأسرى الأطفال القابعين في معتقل "الدامون"، وذلك من خلال نقل ممثلين من الأسرى البالغين للأشراف عليهم ورعاية أمور حياتهم، إلا أن الوضع يبقى كارثياً داخل قسم (1)، فهو قسم يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة البشرية، عدا عن الإجراءات التنكيلية والتصعيدية التي تمارسها إدارة "الدامون" بحق هؤلاء الأسرى الأطفال منذ أكثر من 40 يوماً، كعزلهم وقمعهم وتهديدهم وحرمانهم من الكانتينا وزيارات الأهل.
يذكر بأن إدارة سجون الاحتلال كانت قد نقلت (33) طفلاً من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" بتاريخ 13 كانون الثاني الماضي، وتبقى منهم داخل القسم (17) طفلاً بعد الإفراج عن عدد منهم ونقل جزء آخر.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أصدرت أمرا بتجديد الإعتقال الإداري بحق الأسير أحمد زهران لأربعة أشهر جديدة.
وقالت الهيئة أن الأسير زهران، كان قد أضرب عن الطعام نهاية العام الماضي استمر لـ 113 يوما على التوالي، ضد اعتقاله الإداري وعلق إضرابه بتاريخ 14/1/2020، بعد اتفاق قضى بتحويل الأسير زهران للتحقيق الأمني بعد تعليقه للإضراب، وانتظار نتائج هذا التحقيق والإفراج عنه في حال عدم ثبوت أي تهمة بحق الأسير”.
ولفتت الهيئة إلى أنه وبعد تحويله للتحقيق الأثنين الماضي في المسكوبية، لم تظهر نتائج التحقيق شيئا، عادت السلطات الإسرائيلية لتنقض الإتفاق وتصدر قرارا بتجديد اعتقاله الإداري لـ 4 أشهر جديدة بدون أية أسباب، وبذريعة الملف السري.
يذكر أن الأسير أحمد زهران (42 عاما)، من بلدة دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، كان قد أمضى ما مجموعه 15 عاما في معتقلات الاحتلال، وهو أب لأربعة أبناء، وتم اعتقاله في شهر آذار/ مارس 2019.
جدير بالذكر أن الأسير زهران خاض خلال العام 2019 إضرابان عن الطعام، الأول استمر لـمدة 39 يوما ضد اعتقاله الإداري، وانتهى بعد وعود بالإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال أعادت تجديد اعتقاله الإداري لمدة أربعة أشهر، والثاني نهاية العام واستمر 113 يوما تعرض فيها لخطر حقيقي كاد أن يفقده حياته.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، أن إدارة معتقل "جلبوع" تواصل عزل الأسير وليد دقة (59 عاماً) من بلدة باقة الغربية في الداخل المحتل، بأوضاع اعتقالية غاية في القسوة.
وأوضحت الهيئة أن إدارة معتقل "مجدو" قامت بمعاقبة الأسير دقة وزجه داخل الزنازين، لتهريبه نطفة لزوجته بالخارج والتي أنجبت طفلة مؤخراً أسمتها "ميلاد"، وبتاريخ 18/2/2020 جرى نقل الأسير إلى عزل "جلبوع."
وأضافت أن ظروف العزل للأسير دقة صعبة جداً، حيث جرى مصادرة جميع كتبه وأوراقه قبل عزله، كما وحرمته إدارة المعتقل من الكانتينا ومن إدخال "بلاطة للطهي"، وتعمد إدارة المعتقل تمديد عزله كل 48 ساعة.
وأشارت أن الأسير دقة والمعتقل منذ العام 1986، والمحكوم بالسجن المؤبد لـ 37 عاماً، يعاني منذ سنوات من أوضاع صحية سيئة جداً، فهو يشتكي من زيادة في إنتاج كريات الدم الحمراء والمعروف باسم "بوليتسيتيميا"، وهو بحاجة لمتابعة طبية حثيثة لحالته الصحية وإلى تلقي دوائه بشكل منتظم وشرب مياه معدنية، وبسبب حرمانه من الكانتينا، يضطر الأسير للشرب من مياه الصنبور الغير مناسبة لحالته الصحية.
ولفتت الهيئة أن إدارة معتقلات الاحتلال تسعى لفرض إجراءات انتقامية بحق الأسرى الذين يقدمون على خوض تجربة "تهريب النطف" والتضييق عليهم، وذلك إما بعزلهم كحال الأسير دقة وعز الدين عطار، أو زيادة فترات سجنهم، أو فرض غرامات مالية باهظة بحقهم، أو أحياناً الانتقام من زوجاتهن بإخضاعن لتفتيش شبه عاري وللتحقيق والإهانة، كما وترفض سلطات الاحتلال الاعتراف بأطفال النطف المهربة فهم من وجهة نظر دولة الاحتلال "أطفال غير شرعيين"، وبالتالي تحرمهم من الحق في زيارة آبائهم داخل السجون.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن محكمة الاحتلال العسكرية في "المسكوبية" قررت اليوم الافراج عن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل شمال غرب مدينة رام الله، والذي خاض اضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 113 يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري.
وأوضحت الهيئة أن المحكمة قررت الافراج عن الأسير زهران بعد دفع كفالة مالية بقيمة (10000 شيكل)، لكن شرطة الاحتلال طلبت تجميد قرار الافراج حتى يوم الأحد القادم بذريعة تقدير موقفها لتقديم استئناف على قرار الإفراج أم لا، وكانت في وقت سابق قد طلبت تمديد اعتقال زهران لـ 12 يوماً بحجة استكمال التحقيق.
يذكر أن الأسير أحمد زهران كان قد أمضى ما مجموعه 15 عاماً في معتقلات الاحتلال، وهو أب لأربعة أبناء، وكان آخر اعتقال له في شهر آذار/ مارس 2019، ويعتبر الإضراب الذي خاضه مؤخراً هو الثاني، حيث خاض إضرابا ضد اعتقاله الإداري استمر لـمدة 39 يوماً، وانتهى بعد وعود بالإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال أعادت تجديد اعتقاله الإداري لمدة أربعة أشهر وثبتته على كامل المدة.