خلال زيارته أسرى محررين في عدة محافظات أبو بكر: فرض عقوبات جديدة على الأسرى مطلع الشهر المقبل ينذر بانفجار السجون

في . نشر في الاخبار

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأثنين، أن ما تعكف عليه إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية من فرض عقوبات جديدة وإضافية بحق الأسرى مطلع الشهر المقبل، ينذر بغليان الأوضاع في مختلف المعتقلات وإنفجارها.

وأشار أبو بكر إلى أن ادارة السجون، ابلغت الأسرى في بعض السجون نيتها فرض مزيدا من التضيقيات عليهم مطلع الشهر القادم، وهى منع وجود ممثلين لدى الأسرى القاصرين، وأن لا يعد الطعام الا بأيدي السجناء المدنيين، وتنزيل 140 صنف من الكانتينا، وتخفيض عدد المحطات التلفزيونية من عشر إلى سبع، وتخفيض عدد أرغفة الخبز من خمسة إلى أربعة للأسير الواحد، وسحب البلاطات التي تستخدم للطبخ، والتي يعتمد عليها الأسرى في طهو الطعام، وأن تكون ألوان الشراشف والأغطية بلون واحد.

وأكد أبو بكر، بأن هذه التضيقات والإجراءات تنسجم مع توصيات وتوجهات لجنة أردان، والتي بدأت منذ أكثر من عام تشديد الخناق على الأسرى والتنكيل بهم، من خلال وضع أجهزة تشويش بأقسام عدة سجون ووضع كاميرات مراقبة في أقسام الأسيرات، مما دفع الأسرى إلى تنفيذ احتجاجات واسعة خلال العام الماضي، ودخول العشرات للإضراب عن الطعام.

أقوال أبو بكر تلك جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة لكل من الأسير المحرر محمود القدسي من مدينة طولكرم والذي افرج عنه بعد اعتقال دام 18 عاما، والمحرر عبد اللطيف الطويل من طولكرم بعد 17 عاما من الأسر، والأسير المحرر فراس يوسف قدري من سلفيت والذي أفرج عنه بعد 17 عاما من الإعتقال.

وفي سياق ذي صله كرم رئيس الهيئة في مكتبه برام الله، الأسير المحرر أحمد غنام والذي أفرج عنه قبل أيام بعد اعتقال إداري دام قرابة 8 أشهر، خاض خلاله إضرابا عن الطعام لمدة 102 يوما تكللت بكسر اعتقاله الإداري وتحرره بتاريخ 5/2/2020، كما قام الأسير غنام بتكريم رئيس الهيئة لجهود الهيئة في اسناد الأسرى والوقوف معهم والانتصار لهم على مختلف الأصعده القانونية والحقوقية والشعبية والقانونية.

رام الله: عائلات الأسرى تدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لإنهاء جرائم التعذيب بحق أبنائهم

في . نشر في الاخبار

دعا أهالي الأسرى الذين تعرضوا للتعذيب في سجون الاحتلال، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للضغط على إسرائيل لإنهاء جريمة التعذيب بحق الأسرى، ووضع حد للحصانة التي يتمتع بها المحققين في سجون الاحتلال.

وتطرق أهالي الأسرى خلال مؤتمر صحفي نظم، اليوم السبت، في بلدية رام الله، إلى تفاصيل ما تعرض له الأسرى من تعذيب جسدي ونفسي، وضرورة الالتفاف حولهم وإعلاء صوتهم.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر إن مسألة التحقيق العنيف ليست بالسياسة الجديدة على حكومة الاحتلال، فمنذ بداية الاحتلال سقط عشرات الأسرى نتيجة التعذيب الوحشي، مشيرا إلى أنه في الفترة الأخيرة، وتحديدا خلال فترة اعتقال سامر العربيد، حيث صدر قرار بالتحقيق معه، وأعطت محكمة الاحتلال المحققين كل الصلاحيات لانتزاع الافادات منه.

وأوضح أن الهيئة عقدت عدة ورش للاستماع للأطفال وتفاصيل التعذيب الذي تعرضوا له.

من جانبها، أوضحت وزيرة الصحة مي كيلة أن سلطات الاحتلال تمارس التعذيب بشكل ممنهج وعلى نطاق واسع، الأمر الذي خلف العديد من الاعاقات الجسدية والنفسية بحقهم، ما يستوجب على الجميع التدخل للجم السلطات ومحاسبتهم على جرائمهم.

ولفتت الى أن الوزارة تقوم بكل ما يلزم لعلاج الذين تعرضوا للتعذيب في سجون الاحتلال، والعمل على إعادة تأهيلهم بالتعاون مع كافة الجهات، إضافة إلى التنسيق الدائم للتواصل مع المؤسسات الحقوقية من أجل وضعهم في صورة ما يتعرض له الأسرى.

بدوره، قال عضو الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء عيسى قراقع إن سياسة التعذيب مستمرة ولكنها تصاعدت بشكل ملحوظ نتيجة عدم وجود رادع لحكومة الاحتلال، وبات التعذيب بهدف التسلية واشباع الرغبات، وهي وسيلة لتدمير الأسير جسديا ومعنويا، وليس من أجل نزع اعترافات.

وأكد أن تلك السياسة تعتبر جريمة حرب وضد الإنسانية، وشكل من أشكال التمييز العنصري، ويجب التحرك فورا لإطلاق سراحهم، وتشكيل لجنة قانونية من أجل محاسبة حكومة الاحتلال.

وأضاف: "منذ أن بدأت الأخبار باستخدام العنف ضد الأسير سامر العربيد، كان يجب أن يستنفر الجميع لحماية الأسرى، وأيضا التحرك على كافة المستويات للضغط على حكومة الاحتلال".

من جهته، شدد مدير عام مؤسسة الحق شعوان جبارين على ضرورة توثيق معاناة الأسر الى جانب الأسرى أنفسهم.

وقال والد الأسير طارق مطر "عندما رأيت طارق كان وضعه صعبا، حيث تعرض للتعذيب الوحشي أثناء فترة التحقيق، وجسده كان منهكا"، مشددا على أن التعذيب جريمة مخالفة لكل القوانين الدولية، ويجب على المؤسسات الحقوقية والدولية محاسبة كل من قام وأمر بالتعذيب.

أما زوجة الأسير سامر العربيد، اشارت إلى أنها تمكنت من رؤيته بعد 3 أيام من تحويله لمستشفى "هداسا" حيث كان محاطا بالجنود رغم أنه مقيد في السرير، وفي حالة غيبوبة ووجهه شاحب، إضافة لآثار كدمات على جسده، وكان معصوب العينين، في حين أنه خلال الزيارة الثانية أحضروه على كرسي متحرك وقد تم وضع جهاز أوكسجين على فمه، وكان يتنفس بصعوبة.

وقالت ابنة الأسير وليد حناتشة إن والدها وقت الزيارة كان يتكئ على الجدار ولا يستطيع المشي، حيث تعرض للتعذيب والضرب ونتف شعر لحيته.

في حين أكدت والدة الأسير ميس أبو غوش أنها تعرضت لتحقيق دام 33 يوما، ذاقت خلاله مختلف وسائل التعذيب، من ضرب وجرها من شعرها.

وقال والد الأسير قسام البرغوثي إن قسام أمضى 78 يوما في التحقيق، منها 25 تحقيقا عسكريا، وعندما زرته أول مرة أخبرني أن قدميه ويديه لونهما أزرق من شدة الضرب، وعضلة الفخذ لديه متقلصة، لكن رغم ذلك لا تزال معنوياته قوية، مشددا على ضرورة الالتفاف حول أسرانا، ودعوة المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من أجل إنهاء جريمة التعذيب ووضع حد للحصانة التي يتمتع بها المحققون الاسرائيليون.

فيما أكدت شقيقة الأسير ربحي كراجة أنه فقد من وزنه 17 كيلوغراما، وغير قادر على التحرك أو التفاعل معنا في الزيارة، وفكه منفوخ.

وقالت زوجة الاسير أيسر معروف إن زوجها تعرض للتعذيب، ويعاني من آلام شديدة وحادة في المفاصل والعظام ولا يستطيع التكلم من شدة الضرب. أما زوجة الأسير اعتراف الريماوي أشارت الى أن زوجها تعرض للتحقيق لمدة 42 يوما، تعرض خلالها لأشد أنواع التعذيب من الوقوف على أصابع القدم لفترة طويلة، وقيام المفتش بالضغط على كتفه من أجل الوقوع.

هيئة الأسرى: الاحتلال ينقل (الموجه العام لأسرى فتح) عز الدين العطار إلى العزل الانفرادي

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن إدارة معتقل "مجدو" أبلغت الأسير عز الدين العطار (الموجه العام لأسرى حركة فتح) بنقله إلى زنازين العزل الانفرادي، بدون أي مبرر يستدعي لذلك.

وأوضحت الهيئة أن الأسير العطار(37 عاماً) من مدينة طولكرم، معتقل منذ عام 2003 ومحكوم بالسجن لـ(21) عاماً، وهو أحد الحالات المرضية القابعة في سجون الاحتلال، فهو يعاني من آلام حادة في الظهر بسبب وجود ديسكات في ظهره منذ العام 2004،  وبقيت إدارة السجن تمتنع عن نقله إلى المستشفى حتى العام 2010، وبعد ذلك نقلته لإجراء الفحوص الطّبية وأعادته إلى السّجن بدون علاج، وقبل عدّة أشهر نقلته للمستشفى مرّة أخرى، وتقرّر إجراء عملية جراحية له بعد تفاقم حالته الصّحية، واشتداد الآلام عليه وتكوّن صعوبة في المشي لديه، إلّا أنه لم يخضع لها حتى الآن، وما يزال يعتمد على تناول المسكّنات كعلاج له.

الأسير عماد دويكات: هكذا اقتحم الجنود بيتي وأرعبوا أطفالي بالكلاب البوليسية؟!

في . نشر في الاخبار

 

نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إفاده قاسية ومؤلمة للأسير عماد دويكات من مدينة نابلس والذي اعتقل من منزله في قرية روجيب قبل عدة أسابيع ولا زال موقوفا، ويقبع حاليا في سجن مجيدو.

 ويقول: "قام جنود الاحتلال باعتقالي من المنزل حوالي الساعه الثانيه بعد منتصف الليل، حيث قاموا بمداهمه المنزل وكسروا الجبص وقاموا بالاقتحام وبرفقتهم كلاب بوليسية متوحشة، طلبت منهم عدم ادخال الكلاب حيث ان أطفالي نيام، لكنهم لم يكترثوا وعندما ادخلوا الكلاب بدؤوا بالصراخ واصابتهم حاله من الفزع والبكاء الشديد".

ويضيف، " قاموا بالدخول بشكل استفزازي وقلبوا البيت راسا على عقب قاموا بعدها بتقييدي  بجانب الباب وقاموا بالاعتداء علي وبتعصيب اعيني واقتيادي مباشره الى مركز توقيف حوارة حيث بقيت هناك لساعة ومن ثم تم اخذي الى مركز "بيتاح تكفا" .

 ويكمل: "تم التحقيق معي مدة 30 يوما وكان يحقق معي حوالي سبعه محققين كانوا يتناوبون على التحقيق معي كل منهم اربع ساعات وانا مقيد الايدي للوراء، كان هناك اهانات بالكلام وسب وشتم على مدار الساعة، قاموا بتهديدي مرارا وتكرارا بالبقاء بالزنازين واعتقال اهلي واقاربي وتخريب بيتي ايضا تم انزالي بعدها عند العصافير في مجيدوا مده سبعه أيام ومن ثم تم ارجاعي للتحقيق مره أخرى، منعوني طوال الوقت من لقاء المحامي".

 ويضيف: "أعاني من غده باليد وواحده بالظهر ويوجد لدي غضاريف بالظهر والقولون ورباط صليب في الركبه، ولا يقدم الاحتلال لي أية علاجات تذكر".

هيئة الأسرى: تدهور خطير على صحة الأسير المسن المريض بالسرطان موفق عروق

في . نشر في الاخبار

فادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الجمعة، بتدهور الوضع الصحي بشكل خطير للأسير المريض بالسرطان المسن موفق عروق ( 77 عاماً) والذي لا يزال محتجزاً في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي منذ ١٢ يوما.
 
وقالت الهيئة ان الاسير عروق من الداخل المحتل عام ٤٨ ، خضع لعملية جراحية بداية الشهر الجاري، لاستئصال المعده وورم سرطاني في الأمعاء بعد استنفاذ علاجه الكيماوي.
 
واضافت، ان الاسير بحالة خطيرة وصعبة وهو بحالة تخدير شبه دائمه ولا يتناول سوى قليل من المحاليل وقد فقد من وزنه الكثير.
 
وذكرت الهيئة، أن الأسير عروق، محكوم بالسّجن لمدة (30 عامًا)، وهو معتقل منذ عام 2003، علمًا أن هناك عشرة أسرى على الأقل يعانون من السرطان بدرجات متفاوتة.

هيئة الأسرى: جيش الاحتلال يعتقل مريضاً بالكلى ويُنكل به

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأربعاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت يوم أمس الشاب المريض محمد علي محمود طقاطقة (21 عاماً) من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، وذلك بعد مداهمة منزله بقوة مدججة من جيش الاحتلال.

ولفتت الهيئة أن جنود الاحتلال تعمدوا التنكيل بالمعتقل طقاطقة والاعتداء عليه وضربه على بطنه وظهره بأيديهم وبساطيرهم العسكرية، بالرغم من علمهم أن الأسير مريض بالكلى ووضعه الصحي صعب للغاية.

وأضافت أنه جرى اقتياده بعدها إلى مركز توقيف "عتصيون" واحتجازه بأوضاع اعتقالية قاسية لا تناسب حالته المرضية، ومن ثم نُقل إلى معتقل "عوفر"، وستعقد له جلسة تمديد توقيف يوم غد الخميس.

هيئة الأسرى: الاحتلال يواصل عزل الأسير عز الدين العطار في سجن مجيدو

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد أن إدارة سجن مجيدو تواصل عزل الموجه العام لأسرى حركة "فتح" في السجن الأسير عز الدين العطار، حيث يقبع في العزل الانفرادي منذ أكثر من أسبوع.

وأكدت الهيئة، أن إدارة سجن مجيدو نقلت الأسير العطار إلى زنازين العزل الانفرادي، لتهريبه نطفه لزوجته بالخارج والتي أنجبت توأماً من الذكور قبل نحو شهرين.

وبينت الهيئة، الأسير العطار (37 عاما) من مدينة طولكرم، معتقل منذ العام 2003 ومحكوم بالسجن لمدة 21 عاما، وهو "إحدى الحالات المرضية القابعة في سجون الاحتلال، ويعاني من آلام حادة في الظهر بسبب وجود ديسكات في ظهره منذ عام 2004، وبقيت إدارة السجن تمتنع عن نقله إلى المستشفى حتى عام 2010".

بالرغم من معاناته من اضطرابات نفسية هيئة الأسرى: الاحتلال يتعامل بوحشية مع أحد المعتقلين ويُنكل به

في . نشر في الاخبار

لت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها ظهر الخميس، شهادة المعتقل عبد القادر سمحان (36 عاماً) من مدينة نابلس، والتي يروي فيها ظروف اعتقاله الوحشية على يد جيش الاحتلال، بالرغم من وضعه الصحي الحرج.  

وأوضح المعتقل سمحان لمحامية الهيئة عقب زيارتها له في مركز توقيف "عتصيون"،  بأنه جرى اعتقاله بعد مداهمة منزله فجراً، حيث هاجمه أربعة جنود وقاموا بضربه بالعصي وشمته بأقذر المسبات، ومن ثم قاموا بطرحه أرضاً وتعمدوا الدعس عليه ببساطيرهم العسكرية.

وأضاف سمحان بأنه نُقل بعدها إلى معسكر "كرنيه شمرون"، وهناك تم شبحه في ساحة المعسكر وتركه تحت المطر والبرد الشديد لـ 5 ساعات متواصلة، يشار بأن المعتقل سمحان يعاني من اضطرابات نفسية وبحاجة لعناية فائقة لحالته الصحية الصعبة.       

وفي ذات السياق، وثق تقرير الهيئة شكوى المعتقلين القابعين حالياً في مركز توقيف "عتصيون"، بسبب ظروف احتجازهم المأساوية في المعتقل، في ظل انخفاض درجات الحرارة والبرد القارس في الفترة الأخيرة، حيث هناك العديد من الأسرى لا يستطيعون النوم من شدة البرد الذي ينهش أجسادهم، وفي كثير من الأحيان تتسرب مياه الأمطار إلى زنازينهم، مما يجبر الأسرى على  وضع بطانيات على الأرض لمنع وصول المياه إلى "الأبراش".

كما اشتكى الأسرى أيضاً من سوء الطعام الذي يُقدم لهم كماً ونوعاً، فوجبات الطعام التي يتم توزيعها عليهم بكميات قليلة وبجودة رديئة، ومعظم الأسرى لا يتناولوا إلا (الخبز واللبن) لسد حاجتهم فقط بسبب الجوع الشديد.

هاجمه أحد الكلاب البوليسية وضربوه بلا رحمة / هيئة الأسرى: أسير قاصر يروي تفاصيل اعتقاله المؤلمة على يد جنود الاحتلال

في . نشر في الاخبار

وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأربعاء، شهادة الأسير القاصر محمود ثوابتة (17 عاماً) من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، والتي يسرد من خلالها تفاصيل اعتقاله المؤلمة على يد جنود الاحتلال.  

وروى الفتى ثوابتة لمحامية الهيئة تفاصيل التنكيل به مشيراً بأنه جرى اعتقاله بعد اقتحام منزله فجراً وتخريبه وقلبه رأساً على عقب، ومن ثم اقتادوه للخارج وجرى التحقيق معه ميدانياً وبعدها هاجمه أحد الكلاب البوليسية وقام بعضه من رجله، وفيما بعد قام جنود الاحتلال بزجه داخل الناقلة العسكرية وهناك أشبعوه ضرباً بالعصي وأعقاب البنادق على ظهره ورأسه.  

وأكمل ثوابتة افادته مشيراً بأنه جرى نقله بعدها إلى مركز توقيف "عتصيون"، وقبل التحقيق معه خضع لفحص طبي، لكن الطبيب هناك لم يقم بمعالجتة أو توثيق حالته الطبية، مع العلم أنه وصل إلى المعتقل ورأسه ينزف ومليء بالدماء، حيث اكتفى فقط بقياس ضغطه بدون علاجه، مكث الفتى ثوابتة ثلاث أيام داخل زنازين "عتصيون" ذات الظروف الصعبة، حُقق معه خلالها عدة مرات وتم الاعتداء عليه وضربه بلا إنسانية ،عدا عن شتمه بأقذر المسبات والصراخ في وجهه، نُقل بعدها إلى قسم الأسرى الأشبال في معتقل "عوفر".

وتابع الفتى ثوابتة بأنه بتاريخ 13 كانون الثاني الماضي، جرى نقله مع مجموعة من الأسرى الأشبال من معتقل "عوفر" إلى "الدامون" والبالغ عددهم (34 طفلاً)،  وهناك جرى زجه برفقة الفتية الآخرين داخل قسم مهجور مليء بالحشرات والصراصير، ولا يصلح للحياة الآدمية، ولا يزال الأسير ثوابتة والقاصرون الآخرون يعيشون بظروف حياتية قاسية وغير آمنة، وإدارة المعتقل تستفرد بهم في ظل غياب ممثليهم من الأسرى البالغين.