• *نداء عاجل وأخير: أوقفوا قانون إعدام الأسرى قبل فوات الأوان*

    *نداء عاجل وأخير: أوقفوا قانون إعدام الأسرى قبل فوات الأوان*

  • *جريمة إعدام جديدة* الاحتلال يُعدم الشاب قاسم شقيرات خلال عملية اعتقاله*

    *جريمة إعدام جديدة* الاحتلال يُعدم الشاب قاسم شقيرات خلال عملية اعتقاله*

  • بعد الإفراج عن الاسير ابراهيم ابو مخ.. قائمة بأسماء 8 أسرى ما زالوا داخل سجون الاحتلال ومعتقلين قبل اتفاقية أوسلو

    بعد الإفراج عن الاسير ابراهيم ابو مخ.. قائمة بأسماء 8 أسرى ما زالوا داخل سجون الاحتلال ومعتقلين قبل اتفاقية أوسلو

  • الإفراج عن الاسير ابراهيم ابو مخ بعد اعتقال دام 40 عاماً

    الإفراج عن الاسير ابراهيم ابو مخ بعد اعتقال دام 40 عاماً

  • أبو الحمص: “بينما يحتفل العالم بيوم الأم، تحتجز سلطات الاحتلال 39 أمًا فلسطينية”

    أبو الحمص: “بينما يحتفل العالم بيوم الأم، تحتجز سلطات الاحتلال 39 أمًا فلسطينية”

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

شهادة اعتقال قاسية يرويها "الشبل" عبدالله الجنازرة

في . نشر في الاخبار

يعيش الاسرى الفلسطينيين " الاشبال" ظروفاً اعتقالية صعبة جداً، حيث يتعرضون لشتى أنواع التعذيب الجسدي، والنفسي، ويتعمد الاحتلال الإسرائيلي الى استخدام ابشع الطرق والانتهاكات بحقهم، والتي تبدأ منذ لحظة اعتقالهم وصولاً بهم الى اقبية التحقيق والزنازين الضيقة، والمعتمة دون طعام أو شراب، إضافة الى تعرضهم للضرب المبرح والشتائم البذيئة، علاوة على ما سبق يواجه الاسرى الأشبال حالياً انتشار المرض الجلدي الصعب" السكابيوس" دون تقديم أي نوع من العلاج اللازم.
وفي هذا السياق رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاربعاء، في تقريرها وفقاً لزيارة محاميتها لسجن "عوفر"، تفاصيل ما تعرض له الأسير الطفل عبد الله الجنازرة (15عاماً)، من بلدة حلحول/ الخليل، حيث اقتحم جنود الاحتلال الاسرائيلي، منزله بتاريخ 14/1/2024 قرابة الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، وقاموا بكسر الباب الرئيسي وتفجيره، ثم قيدوا يديه وعصبوا عينيه، و اقتادوه الى مركز توقيف وتحقيق "عتصيون" ومن ثم تم نقله الى سجن "عوفر" قسم الاشبال.
ويقول الأسير:" تم الاعتداء علي بالضرب المبرح، والشتم والألفاظ النابية منذ اعتقالي حتى الوصول بي الى مركز توقيف "عتصيون" الذي يفتقر الى مقومات العيش الادمي، ولا تتوفر فيه الأغطية الدافئة كما أن الأكل قليل جداً واغلب الاحيان فاسد"
ويضيف جنازرة: "يعاملوننا بمعاملة أكبر من أعمارنا، حيث تعرضنا بتاريخ 6/7/2024 لهجمة من قبل وحدة خاصة مسلحة بالسلاح، وقاموا بضرب كل من في الغرفة رقم (14)، كما يتم ضربنا في البرد خارج الغرفة، ويتم منعنا من الاستحمام والخروج الى الفورة، وخلال الشهر الفضيل (رمضان) كان يتم تقديم أربعة قطع خبز صغيرة وحمص أو لبنة وهذه الوجبات لاتحتوي على ملح او سكر، حيث الكمية لا تكفي لإشباع انسان طبيعي ولا يوجد أي نوع من المشروبات سوا الماء، وهو ما يشعرنا بالهزلان، وبالنسبة للصلاة كنا اغلب الاوقات لا نعلم موعد الاذان، كما قمنا بأداء صلاة العيد جماعة بالخفية ".
 
 
 
 
 
 

إهمال طبي وأوضاع مأساوية يعيشها الأسرى في سجن عوفر الاحتلالي

في . نشر في الاخبار

 إهمال طبي وأوضاع مأساوية يعيشها الأسرى في سجن عوفر الاحتلالي

4/8/2025

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، بعد زيارة محاميها عن عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن عوفر من بينها حالة الأسير محمد ريان (24 عاماً) من بلدة بيت دقو قضاء القدس، والذي يشتكي من أوجاع شديدة بالعظام، حيث تعرض الى حادثة قبل اعتقاله بثلاثة شهور أدت إلى فقدان يده اليمنى كاملة، وفقدان أصابع يده اليسرى، وهو بحاجة الى عناية خاصة ومسكنات ومضادات حيوية وبحاجة الى تدفئة كون يديه مكشوفة ومفقودة بالكامل، كما ويعاني الأسير من نقص حاد في الوزن نتيجة شح الطعام كماً ونوعاً، إلا أن إدارة المعتقل تتعمد إهماله ولا تقدم أي علاج أو دواء له.

بينما يعاني الأسير عبد الحفيظ غزاوي (25 عاماً) من مخيم قدورة/رام الله، من المرض الجلدي (سكابيوس)، ولا يستطيع النوم ليلاً من شدة الحفر، والحكة، وقوة الحبوب التي تخرج على جسده، ولا تقدم له إدارة المعتقل أي علاج له.

وفي ذات السياق تعرض الأسير فارس فاروق مره " 27 عاما" من بلدة بيت دقو معتقل منذ تاريخ 4/8/2022 للضرب والتنكيل بصورة وحشية داخل قسم 25 غرفة 22 الشهر الماضي حيث أفاد للمحامي خلال الزيارة أن "قوات مسلحة قامت برمي قنابل الغاز داخل القسم قبل الدخول وقاموا بتقييدنا جميعا على الارض بصورة عكسية على بطوننا وضربونا وجعلونا عراة عدا عن الشتائم ".

وحققت إدارة السجن مع الأسير مرة بصورة شخصية كونه أقدم أسير في القسم وانهالوا عليه بالضرب بـ" الدبسات" على الرغم من معرفتهم وجود بلاتين في قدمه.

وأشار الأسير إلى أن مرض (السكابيوس) منتشر في القسم ودون توفرعلاج رغم وجود حالات صعبة فيما لازالت إدارة مصلحة السجن تمنع توافر فراشي ومعجون اسنان أومواد تنظيف كما أن الأسير لم يرى نفسه بالمرآة لسنة ونصف وخسرمن وزنه كثيراً ومرهق طيلة الوقت.

وعند سؤاله عن أحوال الأسرى داخل الغرفة بعد الاقتحام قال الأسير مرة:" يوجد أسير من قرية سلواد إسمه محمد لطفي تعرض لكسور في صدره لدرجة أنه لم يستطيع التحرك الى هذا الوقت ولم يخضع لأي علاج أو كشف طبي وهو بحالة سيئة".

الأسير أحمد سراج " 32 عاما" من سلواد معتقل بتاريخ 7-6-2024 منقطع عن العالم وممنوع من الزيارة وهذه أول زيارة له منذ اعتقاله، وقال الأسير أنه تعرض للضرب والقمع والإهانات بداية الشهر الماضي ويتنفس بصعوبة ويشك بأن صدره مكسور بسبب ضربه على صدره ويعاني من مشكلة في القلب وهو بحاجة الى عناية طبية صحيحة بسبب وضعه الحرج ، وذكر الأسير بأن إدارة السجن تعاقبهم في حال سمعت صوت الأسرى.

محكمة الاحتلال المركزية في اللد أصدرت صباح اليوم الثلاثاء حكماً جائراً بالسجن المؤبد وستين عاماً بحق الأسيرين أحمد محمد زيدات ومحمود علي زيدات

في . نشر في الاخبار

محكمة الاحتلال المركزية في اللد أصدرت صباح اليوم الثلاثاء حكماً جائراً بالسجن المؤبد وستين عاماً بحق الأسيرين أحمد محمد زيدات ومحمود علي زيدات وهما من بلدة بني نعيم في محافظة الخليل ، كما تضمن قرار المحكمة فرض تعويض مالي بقيمة مليوني شيقل
 
 
 
 
 

● في يوم الطفل الفلسطيني الخامس من نيسان من كل عام ● الاحتلال ينفذ جرائم منظمة بحقّ الأطفال الأسرى في سجونه ومعسكراته

في . نشر في الاخبار

● في يوم الطفل الفلسطيني الخامس من نيسان من كل عام

● الاحتلال ينفذ جرائم منظمة بحقّ الأطفال الأسرى في سجونه ومعسكراته

رام الله - قالت مؤسسات الأسرى، إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينياً، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل يعتقلهم إدارياً، ويواجهون الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، وجريمة التجويع، والجرائم الطبية، هذا إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يواجهونها بشكل لحظي، والتي أدت مؤخرا إلى استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة وهو الطفل وليد أحمد (17 عاماً) من بلدة سلواد/ رام الله الذي استشهد في سجن (مجدو).

وأضافت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، إن حملات الاعتقال الممنهجة للأطفال، في تصاعد كبير، والتي تهدف إلى اقتلاع الأطفال من بين عائلاتهم، وسلبهم طفولتهم، في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك مع استمرار الإبادة الجماعية، وعمليات المحو الممنهجة، والتي أدت إلى استشهاد الآلاف منهم، إلى جانب آلاف الجرحى، والآلاف ممن فقدوا أفرادا من عائلاتهم أو عائلاتهم بشكل كامل، لتّشكّل هذه المرحلة، امتداداً لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يوما، إلا أنّ ما نشهده من مستوى للتوحش غير مسبوق.

ولقد شهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقّهم، سواء في الضّفة بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل (1200) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من غزة لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم قضية الأطفال المعتقلين.

وعلى مدار الشهور الماضية، تمكّنت الطواقم القانونية، من تنفيذ زيارات للعديد من الأطفال الأسرى في سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، رغم القيود المشددة التي فرضت على الزيارات، وخلالها تم جمع عشرات الإفادات من الأطفال التي عكست مستوى التوحش الذي يمارس بحقهم، فقد نفّذت بحقهم، جرائم تعذيب ممنهجة، وعمليات سلب -غير مسبوقة، واستنادا للمتابعة التي جرت على مدار تلك الفترة، نستعرض جملة من المعطيات والحقائق عن واقع عمليات الاعتقال للأطفال وظروف احتجازهم:

● للاطلاع على التقرير الخاص بيوم الطفل مرفق أدناه

الاحتلال يقتلع الأطفال من بين ذويهم عبر حملات الاعتقال الممنهجة

الاحتلال ينفذ جرائم منظمة بحقّ الأطفال الأسرى في سجونه ومعسكراته

الأطفال الأسرى يواجهون جريمة التجويع

اعتقل وليد أحمد البالغ من العمر (17 عاما) من منزل عائلته في سلواد في تاريخ 30 أيلول/ سبتمبر 2024، وعلى مدار الشهور التي قضاها في سجن (مجدو)، وواجه جرائم ممنهجة، كان أبرزها جريمة التجويع التي أدت إلى استشهاده في تاريخ 22/3/2025، وكان وليد قد أصيب بمرض (الجرب – السكايبوس) لعدة شهور، وتعرض لجريمة طبية، إلى جانب جريمة التجويع، وذلك بحرمانه الكلي من العلاج حتى آخر يوم في استشهاده، إلا أنّه وبحسب التقرير الطبي بعد تشريح جثمانه، أكّد بأن الجوع كان السبب المركزي في استشهاده.

أكثر من 100 طفل يواجهون جريمة الاعتقال الإداري:

إلى جانب ذلك يتعرض الأطفال لسياسات ثابتة وممنهجة، منذ لحظة الاعتقال مرورا بمرحلة التوقيف، واعتقالهم لاحقا داخل السّجون، وتتخذ هذه السياسات أشكالًا عدّة منها: اعتقالهم في ساعات متأخرة من الليل، حيث يقتحم عشرات الجنود المدججين منازل الفلسطينيين بشكل مريب ويعيثون خرابًا في منازل المواطنين قبل الاعتقال، وكان هناك العديد منهم مصابون، ومرضى، وخلال عملية اعتقالهم، استخدم جنود الاحتلال أساليب مذلّة ومهينة، وحاطّة من كرامتهم، والغالبية منهم تم احتجازهم في مراكز توقيف تابعة لجيش الاحتلال في ظروف مأساوية، تحت تهديدات وشتائم، واعتداءات بالضرّب المبرح، وحرمانهم من الطعام ومن استخدام دورة المياه لساعات طويلة، وذلك في محاولة للضغط عليهم لإجبارهم على الإدلاء باعترافات، كما يجبر الأطفال على التوقيع على أوراق مكتوبة باللغة العبرية.

 إنّ الأعداد المذكورة لحلات الاعتقال بين صفوف الأطفال، ليست المؤشر الوحيد لقراءة التّحولات التي رافقت سياسة استهداف الأطفال عبر عمليات الاعتقال والتي تشكل جزءا من سياسات الممنهجة بهدف اقتلاعهم من بين ذويهم ومحاربة أجيال كاملة، فهذا العدد لحجم الاعتقالات في الضّفة واجهناه سابقاً، وكان هناك عدة مراحل تصاعدت فيها عمليات اعتقال الأطفال بشكل كبير، ويمكن الإشارة هنا إلى المرحلة التي تلت الهبة الشعبية، إلا أنّ هذا المعطى على الصعيد الراهن يعكس بشكل أساس مستوى تصاعد الجرائم والانتهاكات الممنهجة بحقّهم، ونشير هنا إلى أن حجم حملات الاعتقال بحقّ الأطفال، تتركز في المناطق الأكثر تماسا مع جنود الاحتلال الإسرائيليّ، إلى جانب المستوطنين.

  تجدد المؤسسات مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية الدّولية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء الإبادة والعدوان المستمر، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

حالة الطفل الشهيد وليد أحمد الذي استشهد جرّاء الجوع

رام الله - قالت مؤسسات الأسرى، إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينياً، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل يعتقلهم إدارياً، ويواجهون الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، وجريمة التجويع، والجرائم الطبية، هذا إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يواجهونها بشكل لحظي، والتي أدت مؤخرا إلى استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة وهو الطفل وليد أحمد (17 عاماً) من بلدة سلواد/ رام الله الذي استشهد في سجن (مجدو).

س

شكّلت جريمة اعتقال الأطفال إدارياً تحت ذريعة وجود (ملف سري) تحولا كبيراً فلم نشهد أن سجل هذا العدد لأطفال معتقلين إدارياً في سجون الاحتلال، ويبلغ عددهم أكثر من 100، بينهم أطفال لم يتجاوزا الـ15 عاما، لتضاف هذه الجريمة إلى مجمل الجرائم الكثيفة التي ينفذها الاحتلال بحقهم، فجريمة الاعتقال الإداريّ، تشهد منذ بدء الإبادة تصاعد غير مسبوق، حيث يبلغ عدد إجمالي الأسرى المعتقلين إدارياً 3498 معتقلا حتى بداية شهر نيسان 2025. وهذا المعطى فعليا لم يسجل حتى في أوج حالة المواجهة في الانتفاضتين الأبرز في تاريخ شعبنا.

عشرات الأطفال أصيبوا بالجرب تحديدا في سجن (مجدو) وحرموا من العلاج

في يوم الطفل الفلسطيني الخامس من نيسان من كل عام

محاكم الاحتلال جزء من ماكنة التوحش التي تمارس بحقّ الأطفال

وأبرز هذه الجرائم: تعرضهم للضرب المبرح، والتهديدات بمختلف مستوياتها، حيث تشير الإحصاءات والشهادات الموثّقة للمعتقلين الأطفال؛ إلى أنّ غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التّعذيب الجسدي والنّفسيّ، عبر جملة من الأدوات والأساليب الممنهجة المنافية للقوانين، والأعراف الدولية، والاتفاقيات الخاصة بحقوق الطّفل. هذا إلى جانب عمليات الإعدام الميداني التي رافقت حملات الاعتقال، وكان من بينها إطلاق الرصاص بشكل مباشر، ومتعمد على الأطفال، عدا عن توثيق لعدد من الحالات خلالها استخدم الاحتلال الأطفال رهائن للضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم نفسه، إضافة إلى عمليات الاستدعاء من قبل مخابرات الاحتلال، حيث يجبر الاحتلال ذوي الأطفال على جلبهم من أجل إجراء مقابلات خاصّة معهم، وفي ظل التصاعد الكبير لعمليات التحقيق الميداني، فإن الأطفال لم يكونوا بمعزل عن هذه السياسة، فقد تعرض العشرات من الأطفال لعمليات تحقيق ميدانية.

واحتلت جريمة التّجويع التي تُمارس بحق الأسرى ومنهم الأطفال، السطر الأول في شهاداتهم بعد الحرب، فالجوع يخيم على أقسام الأطفال بشكل –غير مسبوق- حتى أنّ العديد منهم اضطر للصوم لأيام جراء ذلك، وما تسميه إدارة السّجون بالوجبات، هي فعليا مجرد لقيمات، ففي الوقت الذي عمل الأسرى فيه وعلى مدار عقود طويلة من ترسيخ قواعد معينة داخل أقسام الأسرى، من خلال وجود مشرفين عليهم من الأسرى البالغين إلا أنّ ذلك فعليا لم يعد قائما واستفردت إدارة السّجون بالأطفال دون وجود أي رقابة على ما يجري معهم، وفعليا الرعاية التي حاول الأسرى فرضها بالتضحية، انقضت عليها إدارة السّجون كما كافة ظروف الحياة الاعتقالية التي كانت قائمة قبل الحرب.

وأضافت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، إن حملات الاعتقال الممنهجة للأطفال، في تصاعد كبير، والتي تهدف إلى اقتلاع الأطفال من بين عائلاتهم، وسلبهم طفولتهم، في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك مع استمرار الإبادة الجماعية، وعمليات المحو الممنهجة، والتي أدت إلى استشهاد الآلاف منهم، إلى جانب آلاف الجرحى، والآلاف ممن فقدوا أفرادا من عائلاتهم أو عائلاتهم بشكل كامل، لتّشكّل هذه المرحلة، امتداداً لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يوما، إلا أنّ ما نشهده من مستوى للتوحش غير مسبوق.

وخلال الشهور الماضية، طال الأسرى الأطفال أمراض جلدية، أبرزها مرض (الجرب السكايبوس)، الذي تحوّل إلى    كارثة صحية سيطرت على غالبية أقسام الأسرى وفي عدة سجون مركزية، واستخدمه الاحتلال فعليا إلى أداة لتّعذيب الأسرى، ومنهم الأسرى الأطفال، وذلك عبر حرمانهم من العلاج، وكذلك تعمد إدارة السّجون، بعدم اتخاذ الإجراءات التي تحد من استمرار انتشاره، حيث يحتل مرض الجرب، مجمل إفادات الأسرى مؤخراً، خاصّة أن بعض الأسرى الذين تعافوا منه، أصيب به مجددا، وبحسب العديد من تقارير الطواقم القانونية، فإن العديد من الأسرى ومنهم أطفال خرجوا للزيارة، والدمامل تغطي أجسادهم، واشتكوا من عدم قدرتهم على النوم، بسبب الحكة الشديدة التي ترافقهم على مدار الساعة، ورغم بعض الجهود التي قامت بها بعض المؤسسات للضغط على إدارة السجون لتوفير العوامل التي تحد من انتشاره وتحديدا بتوفير أسباب النظافة، إلا أنّه وحتى اليوم، ما زال المرض ينتشر بنسبة كبيرة بين صفوف الأسرى إجمالا، وقد أدى خلال الشهور الماضية إلى التسبب باستشهاد أسرى داخل السجون والمعسكرات.

وعلى مدار الشهور الماضية، تمكّنت الطواقم القانونية، من تنفيذ زيارات للعديد من الأطفال الأسرى في سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، رغم القيود المشددة التي فرضت على الزيارات، وخلالها تم جمع عشرات الإفادات من الأطفال التي عكست مستوى التوحش الذي يمارس بحقهم، فقد نفّذت بحقهم، جرائم تعذيب ممنهجة، وعمليات سلب -غير مسبوقة، واستنادا للمتابعة التي جرت على مدار تلك الفترة، نستعرض جملة من المعطيات والحقائق عن واقع عمليات الاعتقال للأطفال وظروف احتجازهم:

ولقد شهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقّهم، سواء في الضّفة بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل (1200) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من غزة لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم قضية الأطفال المعتقلين.

ويستكمل الاحتلال جريمته بحقّ الأطفال من خلال محاكمة الأطفال، وإخضاعهم لمحاكمات تفتقر الضمانات الأساسية (للمحاكمات) العادلة، كما في كل محاكمات الأسرى؛ حيث شكّلت محاكم الاحتلال أداة مركزية في انتهاك حقوق الأطفال الفلسطينيين، سواء من خلال المحاكم العسكرية في الضفة، أو محاكم الاحتلال في القدس، وما تزال قضية الحبس المنزلي في القدس، تتصدر العنوان الأبرز بحق الأطفال المقدسيين، التي حوّلت منازل عائلاتهم إلى سجون، حيث تنتهج سلطات الاحتلال جريمة الحبس المنزلي بحقّ الأطفال المقدسيين بشكل أساس.

ويكمل الاحتلال سلسلة انتهاكاته وجرائمه بحقّ الأطفال داخل السجون، من خلال تجويعهم، وتنفيذ اعتداءات متكررة بحقّهم باقتحام الأقسام من قبل وحدات السّجن، ووحدات تابعة لجيش الاحتلال، وقد وثقت المؤسسات المختصة العديد من عمليات الاقتحام التي جرت لأقسام الأسرى الأطفال بعد الحرب، خلالها دخلت القوات أقسامهم وهي مدججة بالسّلاح، واعتدت عليهم بالضرّب، وقد أصيب العديد منهم، هذا عدا عن حرمان عشرات المرضى والجرحى منهم من العلاج، منهم من يعاني من أمراض مزمنة وخطيرة، وإصابات بمستويات مختلفة.

أسرى عيادة سجن الرملة في مواجهة المرض و السجان

في . نشر في الاخبار

 أسرى عيادة سجن الرملة في مواجهة المرض و السجان

08/04/2025

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر لليوم الثلاثاء، تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي لعدد من الأسرى المرضى القابعين في عيادة سجن الرملة.

حيث أفاد محامو الهيئة أن الأسير إبراهيم أيوب شلهوب (28 عام)/ طولكرم ، يعاني من اوجاع شديدة و صعوبة بالغة في الكلام، نتيجة إصابته ب 14 عيار ناري في مناطق مختلفة من جسده أثناء اعتقاله بتاريخ 27/12/2024، في الوقت الذي تتعمد فيه ادارة السجن ممارسة اسوأ اساليب التعذيب النفسي بحقه و تتوعده دائما بالموت.

في حين يشتكي الأسير محمد فيومي (32 عام) / قلقيلية، من ثقب في المثانة، اصابته بالرصاص في يده اليمنى و الحوض، مما حال دون قدرته على المشي بداية اعتقاله، لكن وضعه الصحي بدأ بالتحسن مؤخرا و عاد للمشي بشكل تدريجي.

علما أن فيومي اعتقل بتاريخ 21/11/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الإداري 6 أشهر، تم تجديده لمرة واحدة.

أما الأسير ناصر موسى عبد ربه ( 58 عام) من بلدة صور باهر/القدس، فقد قام عددا من الجنود باطلاق الرصاص المطاطي عليه من مسافة تقل عن المترين بتاريخ 04/03/2025 اثناء تواجده في سجن النقب، بعد رفضه لأمر الابعاد الصادر بحقه، حيث أصيب في مشط قدمه، و بعدها تعمد أحد السجانين الدوس بكل قوته على قدمه، لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر به، مما أدى الى تعمق الجرح و حدوث التهابات مكان الاصابة، نقل على أثر ذلك الى عيادة سجن الرملة، و هو الآن بصحة جيدة .

يذكر أن عبد ربه أسير سابق اعتقل بتاريخ 09/02/1988 ، وتم الإفراج عنه في صفقة شاليط، ثم أعيد اعتقاله بتاريخ 18/06/2014، و من المتوقع الافراج عنه يوم 08/10/2025.

انتقام ممنهج يمارس بحق الأسير حمزة أبو الهيجاء

في . نشر في الاخبار

انتقام ممنهج يمارس بحق الأسير حمزة أبو الهيجاء

3/4/2025

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، عن تعرض الأسير البطل حمزة أبو الهيجاء ( 45 عاماً ) من محافظة جنين لسياسة انتقام ممنهج، حيث يتم استهدافه بشكل خاص ومركز من قبل ادارة سجن مجيدو.

وأوضحت الهيئة أن الأسير أبو الهيجا والذي يعتبر من قادة الحركة الأسيرة، كان يشغل قبل أحداث السابع من أكتوبر من العام 2023 ممثل سجن مجيدو، وأن نشاطه وحضوره في الاشراف على الأسرى في السجن حوله لفريسة يومية تهاجم من قبل شرطة السجن ووحدات القمع.

وأكدت الهيئة أن ما يتعرض له الأسير أبو الهيجاء يشكل خطورة على حياته، تحديداً وأن ما يمارس بحقه من تعذيب وتنكيل يتم دون أي قيود أو ضوابط، وهناك تعمد بإلحاق الأذى به.

وأشارت الهيئة الى أن غياب المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية وعدم القيام بدورها تجاه الأسرى، يعطي سلطات الاحتلال الضوء الأخضر للمضي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق الأسرى والأسيرات.

نشاطات وفعاليات

  • صور || من الوقفة التي دعت إليها مؤسسات الأسرى والقوى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محافظة رام الله >

    اقرأ المزيد
  • إستقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون وممثلين عن تنظيم حركة فتح >

    اقرأ المزيد
  • الخارجية، بالشراكة مع مؤسسات الأسرى والهيئات القانونية وحقوق الإنسان، تطلق حملة وطنية شاملة لمواجهة تصعيد جرائم الاحتلال وتشريعاته الخطيرة، وعلى رأسها قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين >

    اقرأ المزيد
  • هيئة شؤون الأسرى والمحررين تشارك في اليوم الأول من معرض الكتاب الوطني الثاني في جامعة الخليل >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير باسل عريف يدخل عامه الـ22 على التوالي >

    اقرأ المزيد
  • قدري أبو بكر.. مسيرة نضال وكفاح عاش ثائراً وأسيراً ومبعداً وترجل شهيداً للواجب الوطني >

    اقرأ المزيد
  • لماذا أبكرت الرحيل يا أبا فادي؟ كتب الأسير قتيبه مسلم – عميد أسرى محافظة نابلس رئيس اللجنة التعليمية العليا – سجن جلبوع >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري ابوً بكر عنوان ناصع لقضية الاسرى كتب حسان البلعاوي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين يستقبل وفداً من الحملة الوطنية للإفراج عن الأسير القائد مروان البرغوثي >

    اقرأ المزيد
  • 1