ورقة حقائق صادرة عن مؤسسات الأسرى عن النصف الأول من العام 2025
في . نشر في الاخبار
ورقة حقائق صادرة عن مؤسسات الأسرى عن النصف الأول من العام 2025
تتضمن معطيات رقمية عن حملات الاعتقال خلال النصف الأول من العام 2025
ومعطيات عن حملات الاعتقال منذ بدء الإبادةوتحديث عن أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال ومعسكراته
سُجلت نحو (3850) حالة اعتقال في الضّفة بما فيها القدس خلال النصف الأول من العام الجاري 2025
بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس خلال النصف الأول من العام 2025 (3850)، من بينهم نحو (400) طفل، و(125) من النساء، وكانت أعلى نسبة في حملات الاعتقال في شهر آذار/ مارس، حيث سُجلت (800) حالة اعتقال. علمًا أن حالات الاعتقال تشمل من اعتُقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أُفرج عنه لاحقًا. وقد شملت حملات الاعتقال الفئات كافة، وشكّلت النسبة الأعلى بحق الشبان، والأسرى السابقين والمحررين.
للاطلاع على الورقة مرفقة أدناه باللغة العربية
14/7/2024
ورقة حقائق صادرة عن مؤسسات الأسرى للنصف الأول من العام الجاري 2025
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي توحشها وجرائمها الممنهجة في ظل استمرار حرب الإبادة، وقد شكّل النصف الأول من العام 2025 امتدادًا للمرحلة التي تلت حرب الإبادة، والتي فرضت تحوّلات هائلة على مستوى جرائم الاحتلال وسياساته، سواء على صعيد حملات الاعتقال الممنهجة وما رافقها من جرائم، أو على صعيد واقع الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال ومعسكراته، كأحد أوجه حرب الإبادة.
وقد تابعت المؤسسات مئات الجرائم والانتهاكات التي نفذتها منظومة الاحتلال الإسرائيلي، والتي عكستها مئات الشهادات والإفادات التي وثقتها منذ بدء حرب الإبادة.
وتستعرض المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) ورقة حقائق تتضمن معطيات رقمية خاصة عن النصف الأول من العام 2025، ترتبط بواقع حملات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس، ومعطيات خاصة عن واقع هذه الحملات منذ بدء حرب الإبادة، إلى جانب معطيات أخرى مرتبطة بواقع الجرائم في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته.
سُجلت (3850) حالة اعتقال في الضفة بما فيها القدس خلال النصف الأول من العام الجاري 2025
بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس خلال النصف الأول من العام 2025 (3850)، من بينهم نحو (400) طفل، و(125) من النساء، وكانت أعلى نسبة في حملات الاعتقال في شهر آذار/ مارس، حيث سُجلت (800) حالة اعتقال. علمًا أن حالات الاعتقال تشمل من اعتُقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أُفرج عنه لاحقًا. وقد شملت حملات الاعتقال الفئات كافة، وشكّلت النسبة الأعلى بحق الشبان، والأسرى السابقين والمحررين.
وسُجلت أعلى نسبة لحملات الاعتقال في محافظتي جنين وطولكرم اللتين تشهدان عدوانًا هو الأكبر منذ انتفاضة الأقصى، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال في جنين خلال النصف الأول من العام 2025 (920)، وفي طولكرم (455). وقد رافق هذا العدوان الواسع عمليات تهجير قسرية طالت عشرات الآلاف من المواطنين من المخيمات في المحافظتين، وهدم المئات من المنازل، إلى جانب عمليات الاغتيال والإعدام الميداني.
ولم يقلّ مستوى هذه الجرائم في بقية محافظات الضفة التي شهدت حملات اعتقال وعمليات تحقيق ميدانية واسعة طالت الآلاف، إلى جانب عمليات تخريب وتدمير للمنازل، وعمليات سرقة ومصادرة، واعتداءات بالضرب المبرح، واستخدام المواطنين رهائن ودروعًا بشرية، عدا عن عمليات الإرهاب المنظمة، والتهديدات التي وصلت حد القتل.
وفي هذا الإطار، نشير إلى أن عمليات التحقيق الميدانية الواسعة طغت خلال الشهور الأخيرة على عمليات الاعتقال الفعلية، والتي رافقتها جرائم لا تقلّ في مستواها عن الجرائم التي يواجهها المعتقلون في مراكز التحقيق والتوقيف. فالمئات من المواطنين الذين تعرضوا لعمليات تحقيق ميدانية واجهوا عمليات تعذيب وتنكيل واعتداءات بمختلف مستوياتها، وقد شملت فئات المواطنين كافة، بما فيهم النساء والأطفال وكبار السن. كما ساهم عدوان المستوطنين في مختلف المحافظات في ارتفاع وتيرة عمليات الاعتقال، لا سيما في القرى القريبة من المستوطنات المقامة على أراضي تلك البلدات أو المناطق القريبة منها.
واقع الجرائم الممارسة بحقّ الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال ومعسكراته
فيما يتعلق بواقع الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، استمرت منظومة الاحتلال في ممارسة الجرائم كافة، والتي صعّدت منها بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، وأبرزها جرائم التعذيب، والتجويع، والجرائم الطبية، ونشر الأمراض والأوبئة بشكل متعمّد، والاعتداءات الجنسية، عدا عن عمليات السلب والحرمان والإذلال والتنكيل التي طالت احتياجات الأسرى كافة، إلى جانب عملية العزل الشاملة التي يواجهونها منذ الإبادة.
وقد أعلنت المؤسسات عن استشهاد (19) معتقلًا وأسيرًا خلال النصف الأول من العام الجاري، من بينهم عشرة معتقلين من غزة، وتسعة من الضفة، من بينهم الطفل وليد أحمد من بلدة سلواد.
وقد وثّقت المؤسسات المئات من الإفادات والشهادات لأسرى ومعتقلين داخل المعتقلات والمعسكرات، وأخرى لأسرى مفرج عنهم، والتي عكست مستوى الجرائم المهولة والفظائع التي ارتُكبت بحقهم. وما تزال إفادات معتقلي غزة الأشد والأقسى. وقد نشرت المؤسسات، على مدار الشهور الماضية، العشرات من التقارير والبيانات الخاصة حول ذلك. وخيّم استمرار انتشار مرض الجرب (السكابيوس) على إفادات المئات من الأسرى والمعتقلين، والذي شكّل أحد الأسباب المركزية في تدهور الأوضاع الصحية للآلاف من الأسرى والمعتقلين، وشكّل، إلى جانب كل الجرائم المذكورة، التحدي الأبرز أمام المؤسسات في متابعة الأوضاع الصحية للأسرى والمعتقلين.
وشكّلت جريمة الاعتقال الإداريّ التعسفي تحت ذريعة وجود "ملف سرّي"، التحول الأبرز والمستمر منذ بدء الإبادة، حيث واصل الاحتلال استخدامها بشكل واسع وغير مسبوق تاريخيًا، حتى وصل عددهم إلى أكثر من (3600) حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025، من بينهم (87) طفلًا/ة، و(10) أسيرات من بينهن طفلة. وتنتهج سلطات الاحتلال هذه الجريمة تاريخيًا في محاولة مستمرة لفرض المزيد من السيطرة والرقابة على المواطنين وسلبهم حياتهم، فغالبية المعتقلين إداريًا هم أسرى اعتُقلوا سابقًا ولسنوات، كانت جلّها رهن الاعتقال الإداري. علمًا أن عدد المعتقلين الإداريين يشكّل اليوم النسبة الأعلى مقارنة بالمعتقلين الموقوفين والمحكومين، ومن يصنّفهم الاحتلال "بالمقاتلين غير الشرعيين".
معطيات خاصة عن المرحلة التي تلت حرب الإبادة
بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس، أكثر من (18,000) حالة، وهذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة، والتي تُقدّر بالآلاف. فيما بلغ عدد النساء اللواتي تعرضن للاعتقال والاحتجاز منذ الإبادة أكثر من (560)، أما على صعيد الأطفال، فبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوفهم منذ الإبادة أكثر من (1450).
وقد بلغ عدد الشهداء والمعتقلين الذين ارتقوا منذ بدء الإبادة، والمعلومة هوياتهم فقط، (73) أسيرًا ومعتقلًا، من بينهم (45) من غزة، علمًا أن هناك عشرات من الشهداء، وتحديدًا بين صفوف معتقلي غزة، تواصل سلطات الاحتلال إخفاءهم قسرًا.
تحديث عن أعداد الأسرى والمعتقلين حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025
🔴 ارتفاع أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي إلى نحو (10,800) أسير
🔴 هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي
- بلغ إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025 نحو (10,800) أسير، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويشكّل هذا العدد الأعلى منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وذلك استنادًا إلى المعطيات التوثيقية المتوفرة لدى المؤسسات.
- الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخ اليوم (50) أسيرة، بينهن أسيرتان من غزة.
- الأطفال: حتى تاريخ اليوم، بلغ عددهم أكثر من (450) طفلًا.
- المعتقلون الإداريون: حتى بداية تموز/ يوليو، بلغ عددهم (3,629) معتقلًا، وهي النسبة الأعلى مقارنة بأعداد الأسرى الموقوفين والمحكومين والمصنفين "كمقاتلين غير شرعيين".
- المعتقلون المصنّفون "كمقاتلين غير شرعيين": بلغ عددهم (2,454) معتقلًا. علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويُعدّ هذا الرقم الأعلى منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
(انتهى)
مؤسسات الأسرى: العقوبات الأمريكية على الأممية ألبانيز رسالة تهديد واضحة للمنظومة الحقوقية الدولية والمدافعين عن العدالة
في . نشر في الاخبار
🔴 مؤسسات الأسرى: العقوبات الأمريكية على الأممية ألبانيز رسالة تهديد واضحة للمنظومة الحقوقية الدولية والمدافعين عن العدالة
رام الله – أدانت مؤسسات الأسرى العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، واعتبرتها خطوة غير قانونية ومخالفة للقانون الدولي والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
وأكدت المؤسسات أن هذه العقوبات تمثل رسالة تهديد واضحة لأركان المنظومة الحقوقية الدولية، وتشكل محاولة خطيرة لتقويض دورها الأساسي في حماية حقوق الإنسان ومحاسبة منتهكيها.
وأضافت المؤسسات في بيانها أن المقررة الأممية ألبانيز تخوض نضالًا حقوقيًا شجاعًا، وأظهرت التزامًا مهنيًا وأخلاقيًا في فضح الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في غزة، والعدوان الشامل على الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما كشفت بشكل واضح تورط بعض القوى الدولية في دعم هذه الجرائم.
وشددت المؤسسات على أن العقوبات المفروضة على ألبانيز تعكس بوضوح دعم الولايات المتحدة للاحتلال، ومساعدتها له في مواصلة عدوانه على غزة، ما يكرّس دورها كخصم مباشر للعدالة الإنسانية.
وأكدت مؤسسات الأسرى دعمها الكامل للمقررة الأممية، التي شكّلت صوتًا وسندًا حقيقيًا للفلسطينيين في ظل العجز الدولي المتعمد، الذي مكّن "دولة" الاحتلال من الاستمرار في ارتكاب جرائمها على مدار عقود.
وطالبت المؤسسات المجتمع الدولي، بما يضمه من هيئات ومنظمات، إلى التحرك الفوري والجاد لإلغاء العقوبات المفروضة على ألبانيز، واتخاذ خطوات حاسمة لحماية النظام الدولي الإنساني من محاولات تقويض دوره ومصداقيته.
الشهيد الرفاعي هو الشهيد 74 في معتقلات الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة
في . نشر في الاخبار
🔴 الشهيد المعتقل سمير الرفاعي من بلدة رمانه/ جنين، يبلغ من العمر (53 عاما)
🔴 معتقل منذ تاريخ العاشر من تموز/ يوليو 2025
🔴 كان من المفترض أن تعقد له اليوم جلسة في محكمة "سالم" العسكرية
🔴 وهو متزوج وأب لخمسة من الأبناء
🔴 الشهيد الرفاعي هو الشهيد 74 في معتقلات الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة
محكمة الاحتلال في "بئر السبع" أصدرت، خلال جلسة عقدت صباح اليوم، قرارًا بإجراء تشريح لجثمان الشهيد لؤي فيصل نصر الله
في . نشر في الاخبار
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
14/7/2025
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني إنّ محكمة الاحتلال في "بئر السبع" أصدرت، خلال جلسة عقدت صباح اليوم، قرارًا بإجراء تشريح لجثمان الشهيد لؤي فيصل نصر الله من جنين، كما أوصت المحكمة بتسليم جثمانه لعائلته.
وأضافت الهيئة ونادي الأسير أنّ توصية المحكمة بتسليم الجثمان لا تعني أنّها ملزمة لسلطات الاحتلال، خاصة وأنّ هذه السلطات تنتهج سياسة احتجاز جثامين الشهداء بقرار سياسي.
ويُذكر أنّ الشهيد نصر الله استُشهد بتاريخ 30 حزيران/يونيو 2025 في مستشفى "سوروكا"، دون معرفة ظروف استشهاده. ووفقًا لما أكدته عائلته، فإن نجلهم لم يكن يعاني من أية مشكلات صحية قبل اعتقاله في 26/3/2024، وتحويله إلى الاعتقال الإداري.
ويُشار إلى أنّ نصر الله هو واحد من بين 73 أسيرًا ومعتقلًا استُشهدوا منذ بدء حرب الإبادة، نتيجةً لسلسلة من الجرائم الممنهجة التي تمارسها منظومة معتقلات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى والمعتقلين، بشكل غير مسبوق، وعلى رأسها جريمة التعذيب، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، ونشر الأمراض والأوبئة.
علمًا بأنّ الشهداء الـ73 هم فقط من تم الإعلان عنهم، فيما لا يزال الاحتلال يمارس جريمة الإخفاء القسري بحق عشرات المعتقلين الشهداء من قطاع غزة.
الأسرى وضحايا التعذيب يوقعان مذكرة تفاهم لخدمة الأسرى
في . نشر في الاخبار
الأسرى وضحايا التعذيب يوقعان مذكرة تفاهم لخدمة الأسرى
المحررين
11/7/2025
وقعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ومركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب أمس الخميس، مذكرة تفاهم لخدمة الأسرى المحررين، الذين أفرج عنهم من سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذين تعرضوا لأبشع وسائل وأساليب التعذيب الجسدي والنفسي، مما كان له تداعياته السلبية عليهم خلال الاعتقال وبعد تحررهم.
ويأتي توقيع هذه المذكرة والتي تمت مراسمها في المقر الرئيسي لهيئة الأسرى في محافظة رام الله والبيرة، في ظل أصعب وأخطر مرحلة تعيشها الحركة الأسيرة الفلسطينية، جراء السياسات العقابية والتنكيلية التي تنتهجها ادارة سجون الاحتلال منذ بدء حرب الابادة في السابع من أكتوبر من العام 2023.
وتضمنت مذكرة التفاهم بنود واضحة تنص على التعاون والتكامل في خدمة الأسرى المحررين، والعمل الجاد على تقديم كل ما بلزم لهم لازالة التراكمات النفسية التي اجتاحت اجسادهم وارواحهم بفعل الارهاب الاسرائيلي المنظم داخل السجون والمعتقلات، بحيث يكون العمل بروح الفريق الواحد، كخدمة وطنية وانسانية لهذه الشريحة المناضلة.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية والتي تمت من خلال طاقمين من الهيئة والمركز على رأسهما رئيس الهيئة رائد أبو الحمص ومدير عام المركز الدكتور خضر رصرص، في اطار الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمؤسسات الاهلية، وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية والاجتماعية والانسانية تجاه الأسرى والمحررين وذويهم، حيث أكد الطرفان على أن العمل سيكون مكثف خلال الفترة المقبلة.
هيئة الأسرى وجهاز المخابرات ونادي الأسير يستقبلون عدد من الاسرى المحررين الذين انتقلت استضافتهم من مصر لتركيا
في . نشر في الاخبار
بتعليمات فخامة السيد الرئيس محمود عباس
هيئة الأسرى وجهاز المخابرات ونادي الأسير يستقبلون عدد من الاسرى المحررين الذين انتقلت استضافتهم من مصر لتركيا
16/7/2025
بتوجيهات السيد الرئيس محمود عباس " أبو مازن " وبمتابعة مباشرة من الوزير اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة ، استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، ومدير الأمن الخارجي و العلاقات الدولية في جهاز المخابرات العامة اللواء ناصر عدوي، وسفير دولة فلسطين في تركيا الدكتور فائد مصطفى، ورئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري اليوم الأربعاء، كوكبة من الأسرى المحررين المبعدين لجمهورية مصر العربية، والذين نقلت استضافتهم لتركيا.
وتأتي هذه الخطوة في اطار التعاون والتكامل بين الهيئة وجهاز المخابرات العامة ونادي الأسير، بحيث يشكل ذلك سياسة عامة تصب في خدمة محررينا، وبذل كل الجهود الممكنة للتسهيل عليهم وتحقيق الاستقرار لهم، حيث بذلت جهود عظيمة من قبل جهاز المخابرات العامة وضباطه على مدار اسابيع بالتعاون والتنسيق الكامل مع هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير أوصلتنا لهذه النتيجة المتمثلة بتأمين نقل اقامة واستقبال عدد من محررينا الابطال.
وتؤكد المؤسسات الثلاث على أن هذه التجربة من العمل المشترك ، ستكون بمثابة انطلاقة فعلية لمعالجة قضية الأسرى العالقين في القاهرة، وستكثف الاتصالات مع الدول الشقيقة والصديقة للحصول على موافقة لاستضافة أسرى محررين، علماً أن ثلثي الأسرى المحررين المبعدين لا زالوا في استضافة العاصمة المصرية القاهرة.
وتقدمت المؤسسات الثلاث وبالنيابة عن السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية بالشكر والعرفان لجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية ، على استضافتهم لأسرانا المحررين المبعدين، وان دل هذا على شيء فإنه يدل على المسؤولية الانسانية والاخلاقية والقومية والدينية لدى هذه الدول، والتي اخذت على عاتقها أن تكون السباقة في الانتصار لنضالات وتضحيات الشعب الفلسطيني.
ودعت المؤسسات الثلاث الأشقاء والاصدقاء في المحيط الاقليمي والعالمي أن يكون لديها ذات الجاهزية التي حققتها الدول المستضيفة لأسرانا المحررين الأبطال، لأن في استضافتهم واكرامهم انتصار للقضية الفلسطينية بكافة تفاصيلها، وفيها رفضا للاحتلال الاسرائيلي كآخر احتلال على وجه الكرة الأرضية.
الأسير الصحفي ناصر اللحام يحتجز في ظروف حياتية صعبة
في . نشر في الاخبار
الأسير الصحفي ناصر اللحام يحتجز في ظروف حياتية صعبة
13/7/2025
تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة صباح اليوم الأحد، من زيارة الأسير الصحفي ناصر اللحام ( 60 عاماً ) من بيت لحم، والذي يحتجز في سجن عوفر العسكري في قسم ( 21 ) غرفة ( 19 ).
وأوضح محامي الهيئة أن ظروف الاحتجاز الحياتية للصحفي اللحام صعبة ومعقدة، حيث الاكتظاظ بالقسم والغرف والطعام السيء كماً ونوعاً، ويحتجز طوال ساعات اليوم داخل غرفته ولا يخرج لساحة الفورة الا عشرة دقائق فقط، وعدد كبير من أسرى القسم يعانون من أمراض جلدية.
وبين محامي الهيئة أن الأسير اللحام بحاجة لرعاية صحية حقيقية، اذ يعاني قبل اعتقاله من مشاكل في القلب، وخضع لعدة عمليات لزراعة ست شبكيات، وعلى الرغم من انه يتلقى ادويته داخل المعتقل، الا انه بحاجة لمكان طبي تتوفر فيه البيئة الصحية المناسبة، حتى لا تتفاقم حالته وتتأثر سلباً.
وأشار محامي الهيئة الى أن الأسير اللحام عرض على المحكمة صباح اليوم، وتم تمديد توقيفه لمدة ثلاثة ايام، علماً انه معتقل منذ السابع من الشهر الجاري.
مددت المحكمة العسكرية التابعة للاحتلال في "عوفر" اعتقال الصحفي ناصر اللحام حتّى يوم الأحد المقبل، لاستكمال التحقيق.
في . نشر في الاخبار
صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
10/7/2025
مددت المحكمة العسكرية التابعة للاحتلال في "عوفر" اعتقال الصحفي ناصر اللحام حتّى يوم الأحد المقبل، لاستكمال التحقيق.
يُذكر أن الاحتلال كان قد اعتقل الصحفي اللحام في السابع من تموز/يوليو الجاري، من منزله.
ومن الجدير بالذكر أن الاحتلال يواصل تصعيد حملته ضد الصحفيين واستهدافهم بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة الجماعية المستمرة، إذ بلغ عدد الصحفيين الذين تعرضوا للاعتقال أو الاحتجاز منذ اندلاع الإبادة 193 صحفيًا/ة، لا يزال 50 منهم رهن الاعتقال حتى اليوم، من بينهم الصحفي اللحام.
وتُوجَّه إلى غالبيتهم "تهم" تتعلق بما يدّعيه الاحتلال "بالتحريض" عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، فيما يُحتجز آخرون إداريًا بذريعة وجود "ملف سري".
كما يصنّف الاحتلال صحفيي غزة ضمن ما يُعرف بـ"المقاتلين غير الشرعيين"، اثنان منهم رهن الإخفاء القسري، منذ بدء الإبادة.




