هيئة الأسرى: محكمة عوفر تقرر الافراج عن الأسير المصاب علي عمرو بكفالة مالية 10.000شيكل

في . نشر في الاخبار

قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الجمعة، إن محكمة الاحتلال العسكرية في عوفر قررت الإفراج عن الأسير الجريح علي عمرو من مدينة دورا قضاء الخليل، بكفالة مالية قدرها 10.000 شيكل.

وقال عجوة، أنه من المقرر اطلاق سراح الاسير عمرو اليوم، والذي يقبع في عيادة سجن الرملة "المراش"، بوضع صحي مستقر.

ولفتت الهيئة إلى أن المعتقل عمرو كان قد أصيب برصاص جيش الاحتلال مطلع الشهر الماضي بالقرب من مخيم الفوار جنوب الخليل، وجرى نقله بعدها لمستشفى سوروكا وهناك أجريت له عملية جراحية، وبعدها تم نقله الى ما تسمى "بعيادة سجن الرملة".

بعد جهود حثيثة بذلتها هيئة الأسرى وسفارة تركيا لدى دولة فلسطين سلطات الاحتلال تفرج عن الأسير المسن يوسف أبو الخير

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أفرجت اليوم الخميس عن الأسير المسن يوسف أبو الخير، وذلك بعد قضاء محكوميته والبالغة ثلاث سنوات.

وأوضحت الهيئة أن جهودا حثيثة بذلت من قبل طاقم الهيئة وسفارة تركيا لدى دولة فلسطين، من أجل العمل على إصدار تأشيرة سفر تسمح للأسير بمغادرة فلسطين والعودة إلى اليونان، وذلك بعد اللقاء الذي عقد بين رئيس هيئة الأسرى اللواء قدري أبو بكر والسفير التركي أحمد رضا دمرير، يوم الثلاثاء الماضي بمقر الهيئة.

حيث ثمن اللواء قدري أبو بكر خلال اللقاء مساعي سعادة السفير التركي في خدمة قضية الأسرى الفلسطينيين، لا سيما قضية الأسير المسن يوسف أبو الخير.

كما أكد الطرفان في خلال اللقاء على أهمية التواصل الدائم واستمرار العلاقة بين البلدين، من أجل العمل معاً وتعزيز سبل التعاون في القضايا المشتركة.

من الجدير ذكره أن الأسير يوسف حسن أبو الخير (76) عاما من مدينة عكا، اعتقل أول مرة خلال عام 1969، وحكم عليه بالسّجن لمدى الحياة، وأفرج عنه ضمن صفقة التبادل التي تمّت عام 1985، بعد قضائه 16 عاماً داخل معتقلات الاحتلال، وأبعد في حينه إلى ليبيا ومن ثمّ انتقل للعيش في اليونان، وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله خلال شهر أيار عام 2017،  خلال عودته إلى أرض الوطن من اليونان، و قامت بزجه داخل معتقل "جلبوع" ، علماً بأن الأسير أبو الخير يعاني قبل اعتقاله من مشاكل صحية في الأذنين والقلب ومن اصابته بعدة جلطات وبحاجة لرعاية حثيثة لحالته.  

هيئة الاسرى: الأسير الفتى مقبل يروي تفاصيل ضربه بكعب بندقية جندي إسرائيلي وكسر فكه السفلي؟!

في . نشر في الاخبار

نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين مأمون الحشيم، اليوم الثلاثاء، تفاصيل الإعتداء الذي تعرض له الأسير الفتى محمد مقبل 16 عاما من مخيم العروب، على أيدي جنود الاحتلال ما أدى الى كسر فكه السفلي وأسنانه السفلية وإصابته بالعديد من الكدمات والجروح.

وبين الحشيم الذي تمكن من زيارة الأسير مقبل أمس، في مستشفى هداسا عين كارم، أن مقبل بوضع صحي مستقر، وأجريت له عملية جراحية في فكه قبل يومين استمرت لأكثر من ثلاث ساعات.

وروى الفتى مقبل لمحامي الهيئة، التفاصيل المؤلمه لاعتقاله يوم الثلاثاء الماضي، " حيث وعند الساعة السابعة صباحا كان متوجها الى مدرسته وعند وصوله الى المدرسه تبين أن الدوام معلق، ليعود الى البيت وبعدها خرج مره اخرى لشراء بعض الاحتياجات للبيت وخلال تواجده في الشارع قام الجنود بإطلاق غاز مسيل الدموع وقنابل صوت ونتيجة لذلك هرب مع اولاد اخرين وبعدها حضر جيب عسكري ونزل منه ثلاثة جنود وقاموا باللحاق بهم وحينها دخل القاصر الى احد البيوت فاقتحم احد الجنود البيت وقبض عليه وقام بضربه بكعب البندقية على فكه الايسر بكل قوته".

 "ومن ثم قام بسحبه وبعدها قام الجنود الاخرين بالاعتداء عليه بالضرب وهو ملقى على الارض  بأيديهم وبساطيرهم حيث اصيب بعدة رضوض في ظهره وكتفه وجرح نازف جهة الفك، وبقي ملقى على الارض لمدة عشر دقائق والدم ينزل من فمه وتحت ذقنه وبعدها حضرت سيارة عسكرية وتم إلقائه على ارضيه الجيب وكان معه في الجيب ثلاثة اولاد اخرين، وبداخل الجيب كان الجنود يضعوا ارجلهم عليه وقاموا بشتمه وسبه مع باقي الاولاد".

و"بعدها نقل الى جهة مدينة حلحول بالقرب من المدخل، وهناك تم انزاله من الجيب مع الاولاد الاخرين وجلسوا على الارض بعد تقيد ايديهم بمرابط بلاستيكيه وقد بقوا متواجدين جهة المستوطنه لمدة ساعتين وبعدها حضر جيب اخر ونقله الى معتقل عصيون، وبعدها تم ادخاله الى غرفه التحقيق وكان بها محققين قاموا بشتمه وتلفيق تهمة القاء الحجارة على الجنود، وبعد انتهاء التحقيق معه تم ابقاءه بالخارج لمدة 6 ساعات في البرد القارص والمؤلم وعند الساعة 12 ليلا ادخل الى الغرف في معتقل عصيون إلا وانه وبسبب صراخ القاصر من شدة الألم، تم نقله صباح اليوم التالي الى مستشفى هداسا عين كارم وإجراء صوره اشعه لفكه تبين وجود كسر به وفي اسنانه السفلية بسبب الضرب المبرح الذي تعرض له".

 

 

هيئة الأسرى: محكمة عوفر العسكرية تقرر الإفراج عن الأسير المصاب محمد ابو لبن بشروط

في . نشر في الاخبار

 

أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة اليوم الخميس، أن محكمة عوفر العسكرية قررت الإفراج عن الأسير الجريح محمد ابو لبن من رام الله بشروط، والذي أصيب برصاص جيش الاحتلال الاثنين الماضي على حاجز قلنديا.

وبين عجوة، أن محكمة عوفر عقدت جلسة للأسير الجريح ابو لبن دون حضوره كونه يقبع في مستشفى شعاري تصيدك الإسرائيلي، وقررت الإفراج عنه بكفالة 2500 شيكل، وشريطة ألا تستأنف الشرطة الإسرائيلية على قرار الإفراج خلال 72 ساعة.

وكان الشاب المُصاب محمد أبو لبن من مخيم "الأمعري" (قرب رام الله)، وحارس مرمى مركز "شباب الأمعري قد أصيب بعدة رصاصات بقدميه بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه لرفضه الإنصياع لهم.

 

هيئة الأسرى: الأسير معزوز بشارات يواجه أوضاعاً صحية سيئة وإدارة "ريمون" لا تكترث لعلاجه

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، أن الأسير معزوز راضي بشارات (45 عاماً) من بلدة طمون قضاء طوباس، يواجه أوضاعاً صحية سيئة للغاية.

وقالت الهيئة أن الأسير بشارت يقبع حالياً في معتقل "ريمون"، ويعاني من مشاكل صحية عديدة فهو يشتكي منذ فترة طويلة من صداع مزمن ومن التهابات في الأذن الوسطى تسبب له الإغماء في كثير من الأحيان، وهو بحاجة لعرضه على طبيب مختص لتشخيص حالته، لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله وتكتفي بإعطاءه مسكنات للآلام بدون علاجه. 

كما ويعاني الأسير بشارات من آلام حادة في الظهر ولا يستطيع المشي لأكثر من 5 دقائق متواصلة، وذلك نتيجة لما تعرض من ضرب مبرح واعتداءات أثناء استجوابه مما أدى إلى إصابته بفتاق بالعمود الفقري، وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية جراحية، ويشتكي بشارات أيضاً من مشاكل بالأسنان.  

ولفتت الهيئة أن الأسير قبل اعتقاله لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية، لكن حالته تدهورت بسبب التحقيق القاسي التي تعرض له.

تجدر الإشارة أن الأسير بشارات معتقل منذ عام 2003 ومحكوم بالسجن المؤبد و35 عاماً. 

هيئة الاسرى: الاحتلال يحكم على الاسير يوسف كميل 4 سنوات إضافية على حكمه المؤبد

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن ما تسمى بمحكمة سالم الإسرائيلية، حكمت على الأسير يوسف خالد كميل من بلدة قباطية قضاء جنين، بالسجن 4 سنوات إضافية على حكمة المؤبد والصادر في العام 2017.

وبينت الهيئة، أن الأسير كميل (23 عاما) اعتقل في العام 2017 الى جانب الاسير محمد ابو الرب، وأصدرت بحقهما ما تسمى بمحكمة اللد، حكما بالسجن المؤبد مدى الحياة، وتعويضات مالية مقدارها 258 الف شيكل على كل منهم، بذريعة قتل مستوطن في الاراضي المحتلة عام 1948.

ولفتت الهيئة، أن إضافة 4 سنوات الى الحكم المؤبد للأسير كميل، جاء بعد تقديم لائحة اتهام اضافية بحقه تتضمن وفق الإدعاء المزعوم بالتآمر والتخطيط للقتل.

يذكر ان الاسير كميل يقبع حاليا في سجن جلبوع، وهو من مواليد 13/1/1997م.

 

هيئة الأسرى تنعى والدة الأسير أسامة عصيدة من مدينة نابلس

في . نشر في الاخبار

نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، والأسرى والمحررون، اليوم الخميس، والدة الأسير أسامة عصيدة الحاجة خديجة عصيدة من قرية تل قضاء مدينة نابلس، والتي وافتها المنية يوم أمس.

وتقدم اللواء أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير عصيدة وعائلته عامة، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحم الفقيدة بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان.

يذكر بأن الأسير عصيدة معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن 28 عاما.

8 شهداء سقطوا داخل السجون ولا زالت جثامينهم محتجزة لدى حكومة الاحتلال بيت لحم: تنظيم وقفة احتجاجية أمام منزل الشهيد داوود الخطيب للمطالبة باسترداد جثمانه

في . نشر في الاخبار

نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيت لحم وجمعية الأسرى والمحررين ونادي الأسير والقوى الوطنية، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام منزل الشهيد داوود طلعت الخطيب، وذلك لمطالبة حكومة الاحتلال باسترداد جثمانه.

وخلال الوقفة حمل مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين منقذ أبوعطوان الاحتلال مسؤولية استشهاد الأسير داوود الخطيب، قائلاً أن إجرام سلطات الإحتلال في عدم توفير العلاج اللازم للأسرى وعدم توفير ظروف معيشية صحية لهم سبباً رئيسياً في قتلهم.

كما وطالب أبو عطوان المجتمع الدولي والمؤسسات التي تُعنى بحقوق الإنسان بالتدخل من أجل الإفراج عن جثامين الشهداء من أجل تشييعهم إلى مثواهم الأخير بما يليق بالشهداء، مشيراً بأن حكومة الاحتلال ما زالت تمارس طقوساً إجرامية بحق الشهداء خاصة أنها الدولة الوحيدة التي تعاقب جثامين الشهداء.

وتخلل الوقفة الاحتجاجية إزالة الستار عن لوحة كبيرة تحمل صورة الشهيد ياسر عرفات، وصورة الشهيد داوود طلعت الخطيب أمام منزل الشهيد.

من الجدير ذكره أن الأسير الخطيب كان قد استشهد بتاريخ الثاني من أيلول المنصرم  في سجن "عوفر" الاحتلالي المقام غرب مدينة رام الله ، بعد تعرضه لجلطة قلبية حادة، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد الذي تعرض له خلال سنوات اعتقاله، وكان من المتوقع الإفراج عنه في الرابع من كانون أول بعد قضاء مدة حكمه والبالغة  18 عاماً ، لكنه استشهد قبل الإفراج عنه بأربعة أشهر. 

هيئة الأسرى تنقل شهادات مروعة لأسرى أشبال تعرضوا للتعذيب والمعاملة المهينة أثناء اعتقالهم

في . نشر في الاخبار

نقل محامو هيئة شؤون الأسرى والمحررين شهادات مروعة لعدد من الأسرى الأشبال القابعين حالياً في معتقل "مجدو"، والتي يسردون من خلالها تفاصيل ما تعرضوا له من تعذيب ومعاملة قاسية خلال استجوابهم في أقبية التحقيق وخلال عمليات اعتقالهم الوحشية.

ومن الشهادات التي سجلها محامو الهيئة، شهادة القاصر محمد شاهين (17 عاماً) من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم، والذي جرى اعتقاله بعد اقتحام قوات الاحتلال منزله فجراً، حيث هاجمه أحد الجنود وقام بدفعه على الحائط وضربه بعنف، ومن ثم اقتادوه للخارج وقاموا بزجه داخل الجيب العسكري وطوال الطريق لم يتوقف الجنود عن ضربه وصفعه، وفيما بعد نُقل لمركز تحقيق "بتاح تكفا"، حقُق معه لساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي صغير كذلك لم يسلم من الضرب والاهانة أثناء الاستجواب، كما تعمد المحقق أثناء استجواب الفتى شاهين ضرب رأسه بالحائط مرات عديدة، عدا عن تشغيل المكيف البارد داخل الزنزانة لإجباره على الاعتراف بالتهم الموجه ضده، احتجز الأسير القاصر داخل الزنازين القذرة المظلمة الباردة لمدة 16 يوماً، قاسى خلالها أوضاعاً اعتقالية سيئة للغاية، وفيما بعد جرى نقله إلى معتقل "مجدو" حيث يقبع الآن.

بينما نكل جيش الاحتلال بالأسير الطفل كرم شبيطة (17 عاماً)  من بلدة عزون قضاء قلقيلية، وذلك بعد مداهمة بيته فجراً وتكسير باب المدخل، وبعدها اقتادوه جنود الاحتلال لخارج المنزل وانهالوا عليه بالضرب بشكل تعسفي بأيديهم وأرجلهم وأعقاب بنادقهم، ومن ثم قاموا بزجه داخل الجيب العسكري ونقله لمعسكر الجيش في مستوطنة "تسوفيم"، وهناك احتجزوه داخل ساحة المعسكر لساعات طويلة، وفيما بعد جرى نقله لمركز تحقيق "الجلمة"، وهناك خضع لتحقيق قاس، وتم زجه داخل الزنازين القذرة الضيقة عديمة التهوية  لمدة 14 يوماً، ونتيجة لقساوة الأوضاع الحياتية داخل الزنازين تراجع الوضع الصحي للفتى شبيطة وتدهورت حالته بسبب اصابته بفيروس، وعلى إثرها نقل إلى عيادة المعتقل لتلقي العلاج، وفيما بعد إلى قسم الأسرى الأشبال في معتقل "مجدو".

كما ورصد محامو الهيئة أيضاً في تقاريرهم اعتداء جنود الاحتلال بالضرب والتنكيل بكل من الفتية عمرو عرار (18 عاماً) ومحمود محارب وكلاهما من مدينة رام الله، وذلك أثناء اعتقالهم من الطرقات واستجوابهم داخل مراكز التحقيق الإسرائيلية.