جنين:  وقفة إسنادية للأسير جبريل الزبيدي المضرب عن الطعام منذ 19 يوما

في . نشر في الاخبار

جنين-رام الله مكس-مصعب زيود
شارك عشرات المواطنين، في وقفة إسنادية مع الأسير جبريل الزبيدي، المضرب عن الطعام لليوم الـ 19 على التوالي رفضا لاعتقاله الإداري، كذلك دعما للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال.
ورفع المشاركون في الوقفة أمام الصليب الأحمر في جنين، اليوم الأربعاء، بدعوة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى، والمؤسسات المعنية، صور الأسير زبيدي والأسرى خاصة المرضى، ورددوا الشعارات المنددة بسياسة الاحتلال بحقهم، محملينه المسؤولية الكاملة على حياتهم.
وحذر المتحدثون راغب أبو دياك منسق فصائل العمل الوطني و وصفي قبها وزير الأسرى السابق ونصري حمامرة الناطق بإسم حركة فتح إقليم جنين و سياف أبو سيف مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين في كلماتهم من تداعيات استمرار عدم الاستجابة لمطالب الأسير المضرب عن الطعام بالحرية ووقف سياسة الاعتقال الإداري، متطرقين للتضييق النفسي والجسدي والصحي الذي يعيشه الأسرى أمام تزايد الانتهاكات بحقهم في كافة الجوانب.
وسلّم المشاركون، مندوب الصليب الأحمر مذكرة احتجاج تجاه ما يجري من ممارسات تعسفية بحق الأسرى، والمطالبة بإطلاق سراح الأسير الزبيدي الذي اعتقل سابقا لمدة 12 عاما.

يئة الأسرى: إدارة سجن "جلبوع" تبلغ الأسرى بقرار تأجيل إعطائهم اللقاح ضد فيروس كورونا

في . نشر في الاخبار

 أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الثلاثاء، أن إدارة سجن "جلبوع" أبلغت الأسرى بقرار تأجيل إعطائهم اللقاح ضد فيروس كوفيد "19" (كورونا)، لشهر أو لشهرين لحين صدور قرار جديد من قبل الحكومة الإسرائيلية بهذا الصدد.
 
وأوضح الأسرى لمحامية الهيئة أن هذا القرار جاء بعد تقديم شكوى من قبل المستوطنين لما يسمى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بمنع الأسرى الأمنيين من تلقي التطعيمات ضد فيروس (كورونا).
 
وكشفت الهيئة أن هذا القرار صادر من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وما يؤكد ذلك أن ما يسمى  وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي تحدث عن تأجيل إعطاء اللقاح للأسرى قبل تقدم المستوطنين بطلب الشكوى، وهذا يدلل على أن حكومة الاحتلال هي المتهم الأساسي والرئيسي في استمرار تعريض أسرانا لخطر هذا الوباء.
 
وأشارت الهيئة أن معتقل "جلبوع" سجل خلال الشهر الماضي أكثر من 100 إصابة بفيروس كورونا المستجد بين صفوف الأسرى ، وتم إغلاق أقسامه وإعلانه منطقة حمراء ، علماً بأن عدد الإصابات بين صفوف الأسرى وصلت إلى 140 إصابة منذ شهر نيسان الماضي.
 
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة ومصير الأسرى، مشيرة بأن إدارة معتقلات الاحتلال تتعمد تحويل هذا الوباء لأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى، فهي تواصل إهمال أوضاع الأسرى بشكل مقصود  بحرمانهم من  وسائل الوقاية والسلامة العامة كالمطهرات ومواد التنظيف والتعقيم،  مما يجبرهم على شراء مواد التنظيف والكمامات على حسابهم الخاص لمواجهة الوباء، كما وتماطل بأخذ العينات من الأسرى في حال ظهور أعراض الفيروس عليهم، عدا عن زجهم بظروف اعتقالية قاسية تجعل من السجون بيئة خصبة لانتشار المرض. 
 
وطالبت الهيئة مؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل وإلزام دولة الاحتلال بضرورة إعطاء اللقاح للأسرى بأسرع وقت ممكن، مشددة على ضرورة وجود لجنة طبية محايدة تشرف على إعطاء اللقاح لهم وتتابع أوضاعهم الصحية.
 
 
 

ابو بكر ينعى المناضل الوطني الكبير عبد الرحيم ملوح

في . نشر في الاخبار

ينعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، إلى شعبنا الفلسطيني، نائب الأمين العام السابق للجبهة الشعبية، عضو اللجنة التنفيذية السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية المناضل عبد الرحيم ملوح.
 
وتقدم ابو بكر بخالص ايات التعازي والمواساة، من القيادة الفلسطينية والجبهة الشعبية وعائلة الراحل الكبير، ومن عموم أبناء شعبنا في الوطن والشتات بالفقيد المناضل، داعيا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أسرته وشعبه الصبر وحسن العزاء.
 
 ولد المناضل الراحل في قرية ابوكشك احدى قرى يافا المحتله في العام 1945 م . انخرط في صفوف الحركه الوطنيه الفلسطينيه في سن مبكره اذ التحق بصفوف جيش التحرير في الكويت عام 1965 م ثم انضم الى حركة القوميين العرب في العام نفسه وكان احد مؤسسي الجبهه الشعبيه بقيادة الراحل جورج حبش واصبح لاحقا عضوا في لجنتها المركزيه ومكتبها السياسي وممثلا عنها في اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير بعد عودته للوطن وعضوا في المجلسين الوطني والمركزي للمنظمه .
 
شارك ملوح في معركة الكرامه عام 1968م ثم انتقل الى لبنان وشارك في معارك الدفاع عن المخيمات في وجه الاعتداءات الصهيونيه والقوى الانعزاليه، عاد الى فلسطين وانتخب نائبا للمناضل احمد سعدات الامين العام للجبهه الشعبيه الذي اعتقلته اسرائيل ولا يزال اسيرا حتى الان .
 
رحل المناضل ملوح امس في رام الله بعد صراع شديد مع مرض عضال .
لروحه الرحمه والمغفرة ولذويه الصبر والسلوان
 
 
 
 
 
 

*عام 2020: معاناة مضاعفة على الأسرى في مواجهة سياسات السّجان والوباء*

في . نشر في الاخبار

*مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل أكثر من (4600) مواطن/ة فلسطيني/ة بينهم (543) قاصرًا و(128) من النساء*
   واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خلال عام 2020م، سياسة التنكيل الممنهج، وانتهاكاتها المنظمة لحقوق الأسرى والمعتقلين التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية، كجزء من بنية العنف التي تفرضها على الواقع الفلسطيني، حيث تصدرت جملة من الانتهاكات واقع قضية المعتقلين، والأسرى في السجون الإسرائيلية، لا سيما مع انتشار فيروس "كورونا"، والتحولات التي رافقت الوباء، عبر جملة من الإجراءات التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال، وساهمت في تفاقم الظروف الاعتقالية.  
 ووفقًا لمتابعة المؤسسات الحقوقية الخاصة بشؤون الأسرى، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت، نحو(4634) فلسطينياً/ة، خلال عام 2020؛ من بينهم (543) طفلاً، و(128) من النساء، ووصل عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (1114) أمر اعتقال إداري.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة –سلوان) في تقرير سنوي صدر عنها اليوم الخميس، إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ حتى نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر 2020 نحو (4400) أسير، منهم (40) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو (170) طفلاً، وعدد المعتقلين الإداريين إلى نحو (380) معتقلاً، فيما وصل عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (226) شهيدًا، حيث ارتقى أربعة أسرى داخل سجون الاحتلال خلال العام المنصرم وهم: (نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر). 
ووصل عدد الأسرى الذين صدر بحقهم أحكامًا بالسّجن المؤبد إلى (543) أسيرًا منهم خمسة أسرى خلال العام 2020، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبدًا. 
فيما وصل عدد الأسرى المرضى قرابة (700) أسير منهم قرابة (300) حالة مرضية مزمنة وخطيرة و بحاجة لعلاج مناسب ورعاية مستمرة، وعلى الأقل هناك عشرة حالات مصابين بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة، من بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (81) عاماً، وهو أكبر الأسرى سنّا. 
أبرز أسماء الأسرى المرضى في سجن "عيادة الرملة": (خالد الشاويش، منصور موقده، معتصم رداد، ناهض الأقرع، صالح صالح، موفق العروق). علماً أن غالبيتهم ومنذ سنوات اعتقالهم وهم في عيادة الرملة، وقد استشهد لهم رفاق احتجزوا لسنوات معهم، منهم سامي أبو دياك، وبسام السايح، وكمال أبو وعر. 
عدد الأسرى الذين قتلهم الاحتلال عبر إجراءات الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء) وهي جزء من سياسة ثابتة وممنهجة- وصل إلى (71) وذلك منذ عام 1967م. 
ويواصل الاحتلال احتجاز جثامين (8) أسرى استشهدوا داخل السجون وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980م، وعزيز عويسات منذ عام 2018م، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح، وأربعتهم اُستشهدوا خلال العام المنصرم 2019م، والأسير سعدي الغرابلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر اُستشهدوا خلال العام 2020. 
وبلغ عدد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو،(26) أسيراً، أقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان منذ يناير عام 1983مبشكل متواصل، والأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، ما مجموعها أكثر (40) عاماً، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل، وتحرر عام 2011 في صفقة (وفاء الأحرار)، إلى أن أُعيد اعتقاله عام 2014. 
وعدد نواب المجلس التشريعي في دورته الأخيرة والمعتقلين (9) نواب. 
 
*قراءة في نسبة عمليات الاعتقال التي نفذها الاحتلال على مدار عام 2020*
     بلغت أعلى نسبة اعتقالات في شهر كانون الثاني/يناير 2020، بـ(496) حالة اعتقال، وكانت أدنى نسبة اعتقالات قد سُجلت في شهر نيسان / أبريل 2020، وبلغت (197) حالة اعتقال، إلا أنه ومنذ شهر أيار/ مايو صعّد الاحتلال من عمليات الاعتقال الممنهجة رغم تصاعد انتشار وباء "كورونا" منذ شهر آذار/ مارس 2020. 
وتؤكد مؤسسات الأسرى على أن أعلى نسبة اعتقالات في المحافظات سُجلت في القدس وبلداتها منذ بداية العام حتى نهاية العام المنصرم، ووصلت إلى (1975) حالة اعتقال كانت أعلاها في بلدة العيسوية حيث سُجلت (642) حالة اعتقال، من بينها (363) قاصرًا، و(100) من النساء بينهن 3 قاصرات. 
وصعّدت سلطات الاحتلال من استهداف للبلدات والمخيمات التي تشهد مواجهة مستمرة مع الاحتلال، خاصة البلدات والمخيمات القريبة من المستوطنات المُقامة على أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية. 
كما استهدفت عمليات الاعتقال طلاب الجامعات في محاولة لتقويض أي مساهمة اجتماعية أو نضالية يمكن أن تُشكل رافعة للمجتمع الفلسطيني، وتُساهم في بث الوعي الوطني، فكان طلبة جامعة بيرزيت على وجه الخصوص، في بؤرة الاستهداف، ووصلت حالات الاعتقال بين صفوف طلبة الجامعات خلال العام 2020 لأكثر من 70 حالة اعتقال.
ويتضمن تقرير المؤسسات، أبرز القضايا التي فرضت نفسها على واقع المعتقلين والأسرى، حيث شكلت قضية وباء "كورونا"، نقطة تحول جذرية على واقع الأسرى بما رافقها من إجراءات فرضتها إدارة سجون الاحتلال، وحوّلت الوباء إلى أداة قمع وتنكيل، وضاعفت من عزل الأسرى، عدا عن استمرار قوات الاحتلال ورغم انتشار الوباء من الاستمرار في عمليات الاعتقال الممنهجة، والاقتحامات لمنازل المواطنين والتنكيل بهم، حيث وصلت عدد حالات الاعتقال منذ بداية انتشار الوباء إلى أكثر من (3600) حالة اعتقال. 
 وتناول التقرير، قضية اعتقال الأطفال والنساء الممنهج، والذي استهدف على وجه الخصوص أطفال ونساء القدس، وبلغت أعلى نسبة اعتقالات بين صفوف الأطفال والنساء من القدس، إضافة إلى بعض المناطق والبلدات التي تشهد مواجهة مستمرة مع الاحتلال، ويوضح التقرير أبرز عمليات السلب والانتهاكات التي نفذها جيش الاحتلال بحق المعتقلين منذ لحظة اعتقالهم مروراً بمرحلة التحقيق، والظروف التي يواجهونها لاحقًا بعد زجهم داخل السجون. 
ويستعرض التقرير كذلك، جملة السياسات التي واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بتنفيذها بحق الأسرى، أبرزها: التعذيب، والإهمال الطبي المتعمد (التقل البطيء)، والتي أدت إلى استشهاد أربعة أسرى خلال عام 2020م، والعزل الإنفرادي التي صعّدت من تنفيذها، والاقتحامات وعمليات القمع الممنهجة لأقسام الأسرى وغرفهم، إضافة إلى عمليات الاقتحامات الليلة لمنازل المواطنين، بما يرافقها من عمليات تنكيل، والتي تندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي، إضافة إلى سياسة هدم المنازل، وحرمان المئات من عائلات الأسرى من الزيارة، والتحولات التي فرضتها إجراءات الوباء على الحق في الزيارة، لا سيما أسرى غزة وعائلاتهم. 
وفي إطار تصاعد السياسات التي تستهدف حقوق الأسرى وعائلاتهم، تناول التقرير الحرب المتصاعدة على القضية بمجملها والتي تمس الوجود الفلسطيني، وحق الفلسطيني في النضال وتقرير المصير، حيث شكلت قضية الحرب على مخصصات الأسرى وعائلاتهم، أبرز القضايا التي فرضت نفسها خلال عام 2020م، بما حملته من أبعاد مختلفة. 
وفي مواجهة سياسات الاحتلال وأبرزها قضية الاعتقال الإداري، استعرض التقرير الإضراب عن الطعام كوسيلة تاريخية للمواجهة، والفاعلية التي فرضها الأسرى، من خلال التعليم، والنطف المحررة التي فرضت معادلة جديدة على صعيد حياة الأسرى وعائلاتهم.

اللواء أبو بكر: لدينا تخوفات خشية تجربة الاحتلال لقاح كورونا على الأسرى 

في . نشر في الاخبار

 أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر أن الاحتلال الإسرائيلي يعتزم تطعيم الأسرى بلقاح كورونا.
 
 وقال أبو بكر لصحيفة "فلسطين": "يجب على الاحتلال قبل تطعيم الأسرى أن يطلعنا على نوعية اللقاح ومصدره، والوقت المحدد للتطعيم".
 
 وحدد عدة شروط كإشراف وزارتي الصحة والأسرى، وحضور أطباء ومختصين، ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر.   
 
وأضاف: "إن تطعيم الأسرى دون إطلاع الجهات المعنية على نوعية ومصدر اللقاح يثير مخاوف الأسرى والجهات المعنية، ويدفعهما للتشكيك والخشية من أن يكون الأسرى عرضة للتجارب الطبية الإسرائيلية". 
 
ودعا اللواء أبو بكر  إلى حماية الأسرى من الإصابة بالفيروس وتوفير احتياجاتهم من معقمات ومنظفات وكمامات، وإلى وقف إدارة السجون تغولها على الأسرى، ووقف نقلهم بين السجون لتجنيبهم الإصابة بالفيروس.
 
 ويواصل الاحتلال اعتقال نحو 4300 أسير فلسطيني، منهم 700 مريض، منهم 40 يعانون أمراضا مستعصية، منهم عشرة أسرى يعانون السرطان بدرجات متفاوتة، وفق إحصائيات رسمية.

إضرابهم رسالة للقيادة والمسؤولين

في . نشر في الاخبار

 
 اللواء أبوبكر لـ"خبر": نقلنا رسالة أسرى غزّة للرئيس ومجلس الوزراء ونتمنى تلبية مطالبهم
 
 
أكّد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، على دعم الهيئة لحقوق أسرى قطاع غزّة في الحصول على مستحقاتهم المالية، داعياً إلى تسوية وضعهم وصرف مخصصاتهم.
 
وقال أبو بكر في حديثٍ خاص بوكالة "خبر": "نضم صوتنا للأسرى المحررين في قطاع غزّة الذين يطالبون بمستحقاتهم المالية، ويجب تسوية وضعهم وصرف مخصصات لهم؛ خاصةً أسرى غزّة المحررين والموجودين داخل الأسر مثل زملائهم في الضفة الغربية".
 
وبالحديث عن رسالة العتاب التي بعثها أسرى حركة فتح في سجن نفحة للقيادة بشأن خصومات أسرى غزّة، بيّن أنّ الهيئة بعثت رسائل لوزارة المالية ورئاسة الوزراء والرئاسة الفلسطينية بضرورة حل هذه القضية بشكلٍ عاجل.
 
وأضاف: "هذه القضية قائمة منذ ثلاث سنوات، وكان من الأجدر حلّ هذا الملف قبل فترة من الزمن".
 
وختم أبو بكر حديثه بالقول: "إنّ نشاط أسرى غزّة يوم أمس، وإضرابهم ليوم واحد عن الطعام، عبارة عن رسالة للقيادة وللمسؤولين؛ كي ينتبهوا لمطالبهم العادلة".
 
 
 
 
 
 

اللواء قدري أبو بكر يلتقي بنائب الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين

في . نشر في الاخبار

التقى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم الأربعاء بمقر الهيئة في رام الله، بنائب الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين السيدة مي أبو عليا، حيث تم في بداية اللقاء نقل تحيات الأمين العام لاتحاد عمال فلسطين السيد عبد القادر عبد الله وأعضاء الأمانة العامة، متمنين دوام الصحة والعافية لمعالي اللواء أبو بكر، ومن ثم تم مناقشة العديد من القضايا التي تخص شؤون الحركة الأسيرة.  

وحضر الاجتماع كل من مدير العلاقات الدولية في الهيئة رائد أبو الحمص، والأخ حسين قرابصة من دائرة العلاقات الدولية في الاتحاد العام لعمال فلسطين.  

وخلال الاجتماع سلمت السيدة أبو عليا بالنيابة عن السيد جورج مافريكوس الأمين العام لاتحاد النقابات العالمي، رسالة بالنسختين العربية والانجليزية، حيث تتناول الرسالة في طياتها فكرة إطلاق حملة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين، وستكون الحملة بتاريخ الأول من كانون الثاني لعام 2021 بالتزامن مع ذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية، وستحمل شعار(الحرية حقنا ولنا فيها وطن).

واختتم الاجتماع بتأكيد كلا الطرفين على بذل الجهود لإنجاح هذه الحملة التضامنية، من أجل أسرانا البواسل الذين ضحوا بأعمارهم من أجل فلسطين.      

هيئة الأسرى: " معبار هشارون"،، قسم خاص للتنكيل بالأسيرات اللواتي يعتقلن حديثا

في . نشر في الاخبار

 
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن الأسيرات اللواتي يعتقلن حديثا وينقلن إلى قسم خاص بسجن هشارون أشبه بالعزل يسمى "المعبار"، ويُحتجزن فيه لأيام وأحيانا لأسابيع، بات قسما خاصا للتنكيل بالأسيرات المعتقلات حديثا.
 
ووفقًا لإفادة الأسيرات فإنهن يعشن ظروفا مأساوية وقاسية في ذلك القسم قبل نقلهن إلى سجن الدامون، حيث "تحتجز بغرف عفنة مليئة بكاميرات المراقبة، ومراحيضها بالية تتدفق منها المياه العادمة الى الغرف، ذات الأبراش الحديدية وعليها فرشات جلدية قذرة ورقيقة جدا تسبب أوجاعا في الظهر والرقبة وكافة أنحاء الجسد".
 
كما اشتكت الأسيرات، من سوء المعاملة وسوء الطعام المقدم نوعًا وكمًا، اضافة الى وجود سجناء جنائيين إسرائيليين في أقسام مجاورة يصرخون ويشتمون طوال الوقت ويشكلون مصدر إزعاج مستمر للأسيرات على مدار الساعة، ومن مأساوية سيارة البوسطة (عربة النقل بين السجون والمحاكم)، إذ يُحتجزن فيها داخل أقفاص حديدية مغلقة وباردة لساعات طويلة وربما لأيام، يُحرمن من النوم وتناول الطعام أو قضاء الحاجة.
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى: قوات الاحتلال تُعنف 4 أسرى وتُنكل بهم أثناء عملية اعتقالهم

في . نشر في الاخبار

 
 
سجل تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، شهادات حية لأسرى وقاصرين، يسردون فيها تفاصيل التنكيل بهم وما يتعرضون له من معاملة مهينة وتعذيب أثناء اعتقالهم من منازلهم، واستجوابهم داخل مراكز التوقيف الإسرائيلية.  
 
ومن الإفادات التي كشف عنها تقرير الهيئة، إفادة الفتى خالد القني (16 عاماً) من بلدة كفر قليل قضاء مدينة نابلس، والذي جرى اعتقاله هو وأشقائه، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزله برفقة كلاب بوليسية منتصف الليل وكسرت باب المدخل، واعتقلته هو وأخوته (وليد ويحيى)، وخلال اقتيادهم للخارج هاجم أحد الكلاب البوليسية أخيه يحيى وقام بعضه من قدمه، وبعدها جرى زجهم داخل الجيب العسكري ونقلهم إلى مركز توقيف "حوارة"، ومن ثم جرى نقل القاصر خالد إلى مركز شرطة اللد لاستجوابه، وحقق معه 6 ساعات متتالية وهو مقيد اليدين والقدمين، وفيما بعد تم نقله إلى معتقل "مجدو" حيث يقبع الآن.  
 
بينما اعتدى جيش الاحتلال على القاصر عبد الهادي نزال (16 عاماً) من بلدة قباطية قضاء جنين، حيث هاجمه أفراد من وحدة اليسام وقاموا بطرحه على الأرض ومن ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح واللكمات، وبعدها قاموا بجره على الأرض واجلاسه على (التركترون) العسكري، واستمروا بضربه وصفعه على وجهه، وفيما بعد تم نقل إلى مركز شرطة "الخضيرة" للتحقيق معه، وبعد الانتهاء من استجوابه تم اقتياده إلى مركز توقيف "الجلمة" وهناك تم احتجازه داخل زنزانة انفرادية، وحقق معه عدة مرات ولساعات طويلة، علاوة على نقله لما تسمّى غرف العصافير (العملاء) لثلاثة أيام في محاولة لانتزاع الاعترافات منه، بقي 16 يوماً في "الجلمة" وبعدها نُقل إلى معتقل "مجدو".
 
أما عن الأسير الطفل عبد الرحمن شقفة (16)  فقد جرى اعتقاله فجراً بعد اقتحام أفراد من القوات الخاصة وعدد من جنود الاحتلال لمنزله في بلدة قباطية قضاء جنين، حيث اقتادوه من منزله وانهالوا عليه بالضرب بشكل تعسفي بأعقاب بنادقهم، ومن ثم جرى زجه داخل الجيب العسكري ونقله إلى مركز توقيف "حوارة"،  وهناك حقق معه 7 مرات وفي كل مرة كان يتم استجوابه لثلاث ساعات متتالية وهو مشبوح على كرسي صغير، وفيما بعد جرى نقله إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو".        
 
كما نكلت قوات الاحتلال بالشاب محمد أبو عكر (26 عاماً)  أثناء اعتقاله من منزله في مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم، بعد أن داهم جنود الاحتلال بيته فجراً وانهالوا عليه بالضرب واللكمات، كما اعتدوا أيضاً بالضرب على والدته وشقيقه وتم صعقهم بالكهرباء، ولا تزال آثار الضرب واضحة على الأسير ويقبع حالياً بمركز توقيف "حوارة".   
 
وأشارت الهيئة أن هذه الانتهاكات التي تم رصدها من خلال الشهادات التي وثقها التقرير، ما هي إلا جزء بسيط مما يتعرض له الأسرى لا سيما القاصرين منهم، فإن سلطات الاحتلال لا تتوقف عن ابتكار أساليب جديدة لتعذيبهم والتنكيل بهم منذ اللحظات الأولى لاعتقالهم، إضافة إلى معاناتهم بزجهم بظروف قاسية ولا انسانية داخل جدران المعتقلات، ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حقوقهم كأسرى.