رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في زيارة مكتب تلفزيون فلسطين في القاهرة، وإستضافته على نشرة التاسعة حول الجولة العربية والدولية من أجل أسرانا الأبطال
زار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين ووفد من الهيئة، عدد من الأسرى المحررين في القاهرة، كما عقد أبو بكر الوفد المرافق عدة لقاءات من بينها وفدا من حركة فتح ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان والامانة العامة لاتحاد المحامين العرب وذلك ضمن جولة في العاصمة المصرية تستمر عدة ايام، قبل المغادرة الى أوروبا لعقد عدة اجتماعات ضمن أطار تدويل قضية الأسرى والانتهاكات المتواصلة بحقهم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية.
حيث التقى أبو بكر صباح اليوم الأحد، برئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر د. مشيرة خطاب، في المقر الجديد للمجلس في القاهرة، مطلعا اياها على كافة الإنتهاكات التي تمارسها دولة الإحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين الفلسطينيين.
وفي ذات السياق أطلع أبو بكر أمس، قيادة اقليم حركة فتح في جمهورية مصر العربية، وبحضور امين سر واعضاء لجنة الاقليم و العديد من القيادات وممثلي المؤسسات والإتحادات الفلسطينية العاملة على الساحة المصرية، على آخر المستجدات المتعلقة بالأسرى، والتصعيد الإسرائيلي الخطير بحقهم، حيث الإقتحامات والإعتداءات والتنكيل المخالف لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وكذلك وضع الامانة العامة لاتحاد المحامين العرب بصورة تلك الانتهاكات المتواصلة.
كما التقى ابو بكر والوفد المرافق أمس، عدد من الأسرى المحررين والمرضى في القاهرة من بينهم زيارة الأسيرة الأولى في الثورة الفلسطينية اللواء فاطمة البرناوي والتي أمضت ١٠ سنوات في سجون الإحتلال، وكذلك زيارة الشابة فاطمة الششنية، ابنة الأسير المحرر زهير الششنية والذي أمضى في سجون الإحتلال ٢١ عاماً، وهو من مخيم البريج وسط قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال الاسرائيلي عام 1990 وحكمت عليه بالسجن المؤبد، وتحرر ضمن صفقة تبادل الاسرى (شاليط) عام2011.
كما أجرى أبو بكر منذ وصوله القاهرة أمس العديد من اللقاءات الإعلامية والصحفية المحلية والعربية محذرا فيها من الهجمة الإسرائيلية الخطرة على الأسرى، ومحاولة الإستفراد والتنكيل بهم من قبل القوات القمعية الإسرائيلية ومطالبا المجتمع الدولي بضرورة التوقف عن لعب دور المتفرج والصامت أمام هذه الجرائم المتعاظمه.
التقى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر صباح اليوم الأحد، برئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر د. مشيرة خطاب، في المقر الجديد للمجلس في القاهرة.
وأطلع اللواء أبو بكر د. خطاب على كافة الإنتهاكات التي تمارسها دولة الإحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، والتي تستهدف وكل تفاصيل الحياة اليومية لهم، وإنكار منظومة حقوقهم بالكامل.
وأشاد اللواء أبو بكر بالجهود والمسؤولية العظيمة لجمهورية مصر العربية برئيسها وشعبها ومؤسساتها الرسمية والأهلية والحقوقية والإنسانية، متمنياً على المجلس أن يكون له دور حقيقي في إنشاء منظومة مسائلة لدولة الإحتلال على جرائمها، وأن هذا يبدأ من خلال مراسلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمخاطبة مكتبها العامل في فلسطين بضرورة أن يتم التعامل مع قضية الأسرى والمعتقلين بشكل مهني، وتحقيق العدالة للحقوق الإنسانية لهم، استناداً للمواثيق والإتفاقيات الدولية.
وطالب اللواء أبو بكر د. خطاب بأن يلعب المجلس دوراً أساسياً في وقف التفرد الإسرائيلي بالأسرى والمعتقلين، وإننا نعقد عليه آمالاً كبيرة في أن يكون صوت الحق والإنصاف لهم، تحديداً فيما يتعلق بالمعتقليين الإداريين والمضربين عن الطعام والأطفال والأسيرات والمرضى.
من جانبها أبدت د. خطاب كامل تعاونها مع هذه القضية، مؤكدةً على موقف جمهورية مصر الثابت اتجاه الشعب الفلسطيني ومناضليه، وأن المجلس مؤمن بحقوق الأسرى الفلسطينيين، وأن إنتهاكها يعتبر إنتهاكاً لمنظومة حقوق الإنسان على مستوى العالم.
وفي ختام اللقاء الذي شهد حواراً ايجابياً ومسؤولاً، والذي حضره وشارك فيه من الهيئة عبد الناصر فروانة وثائر شريتح، ومن سفارة دولة فلسطين د. اياد أبو الهنود، ومن مجلس حقوق الإنسان إسلام ريحان، تم الإتفاق على تنظيم ندوة قانونية إنسانية متخصصة في قضايا وملفات الأسرى وعلى رأسها الإعتقال الإداري، وذلك في النصف الثاني من ديسمبر القادم.
أكد اللواء قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، أن مصر كانت هي الوجهة الأولى بالنسبة لهم في شروعهم في مسألة تدويل قضية الأسرى.
وقال أبو بكر، في تصريحاتٍ "بوابة أخبار اليوم"، "نحن نعتبر مصر هي الأساس، عربيًا وأفريقيا وعلى صعيد الدول الإسلامية، ومن هذا المنطلق كانت وجهتنا الأولى هي مصر".
وأردف قائلًا: "كانت هناك توجيهات من الرئيس محمود عباس بتدويل قضية الأسرى، فكانت مصر أول دولة لأننا ندرك ثقلها القانوني والإعلامي فجئنا لمصر وسنلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية ومسؤولين آخرين".
وترأس قدري أبو بكر وفدًا فلسطينيًا من هيئة الأسرى والمحررين، في زيارةٍ رسميةٍ إلى مصر، بدأت أول أمس السبت، بغرض عرض قضية الأسرى الفلسطينيين، والتي طفحت على السطح في الآونة الأخيرة، بعد واقعة هروب أسرى فلسطينيين من سجن "جلبوع" الإسرائيلي.
وكان ستة أسرى فلسطينيين قد تمكنوا من الهروب من سجن "جلبوع" شديد الحراسة، في 6 سبتمبر الماضي، في ضربةٍ قويةٍ للمنظومة الأمنية الإسرائيلية، إلا أن قوات الاحتلال أعادت اعتقالهم، بدايةً من اعتقال أربعة منهم، مساء 10 سبتمبر وفجر 11 سبتمبر، بشكلٍ متتابعٍ.
والأسرى الستة هم محمد العارضة ومحمود العارضة وزكريا الزبيدي ويعقوب قادري ومناضل يعقوب نفيعات وأيهم فؤاد كمامجي.
وظل الأسيران مناضل نفيعات وأيهم كمامجي حرّين طليقين، إلى أن تم اعتقالهم فجر الأحد 19 سبتمبر، في جنين.
ومثل الأسرى الأربعة المعاد اعتقالهم آنفًا، في 11 سبتمبر، أمام محكمة "الناصرة" الإسرائيلية، والتي قررت تمديد اعتقالهم مثلما جرى الأمر لاحقًا مع آخر أسيرين معتقلين.
إستقبل الأمين العام المساعد للأمانة العامة لإتحاد المحامين العرب الأستاذ سيد شعبان، وعدد من الأمناء المساعدين وأعضاء مجلس في الأمانة العامة ظهر اليوم الأحد، في العاصمة المصرية القاهرة حيث مقرها الرئيسي والدائم، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ووفد من الهيئة صم كل من عبد الناصر فروانة وثائر شريتح، ومن سفارة دولة فلسطين في مصر د. إياد أبو الهنود.
وبدأ اللقاء بنقل اللواء أبو بكر تحيات القيادة والشعب الفلسطيني لجمهورية مصر العربية، بما تمثله من بوابة حقيقية لنصرة ودعم فلسطين وحقوقها، ووفائها الدائم لقضيتنا بكافة اتجاهاتها.
وتحدث اللواء أبو بكر عن خطورة الأوضاع داخل سجون ومعتقلات الإحتلال الإسرائيلي، تحديداً وأن الإنتهاكات والإعتداءات على الأسرى والمعتقلين منظمة ومقننة بقوانين من الكنيست الإسرائيلي.
وأكد اللواء أبو بكر على أن الجهاز القضائي الإسرائيلي جزء أساسي من منظومة الإحتلال المتطرفه، ونأمل أن نبدأ من خلال الأمانة العامة في فضح وتعرية التطرف القضائي الإسرائيلي ومخالفته لأخلاقيات منهة القضاء العالمية.
وأضاف اللواء أبو بكر " جاهزون لتزويد الأمانة العامة بكل ما يلزم من معلومات وتقارير تؤكد مدى انخراط القضاء في الجرائم بحق الأسرى المرضى والأسيرات والأطفال القصر والإداريين والمضربين عن الطعام، وبحق كافة أسرانا وأسيراتنا.
من جانبه أكد الأمين العام المساعد سيد شعبان على أن الأمانة العامة شريك في القضية الفلسطينية، وتقع على رأس أولويات عملها، وأنه سيتم التعاون مع نقابة المحامين الفلسطينيين، ومع مختلف أركان الأمانة العامة في العالم العربي لتشكيل حراك حقيقي مؤثر في المجتمع الدولي.
وأشار الأمين العام المساعد الى أنه سيتم الدعوة لعقد جلسة خاصة بقضية الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال خلال الأيام القادمة، لترتيب لقاء للأمانة العامة في احدى الدول العربية لتبني استراتيجية شاملة وواضحة، تتضمن حملة اعلامية وقانونية، ولدعوة المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية لتحمل مسؤولياتها، ووضع حد للجريمة التي تمارس كل يوم بحق أكثر من ٤٦٠٠ أسيراً وأسيرةً.
وأضاف الأمين العام " سنعمل على رفع مذكرة للجنة حقوق الإنسان في جنيف، وندعوها بشكل واضح وصريح للتدخل لإعطاء الأسرى والمعتقلين حقوقهم، استناداً الى الإتفاقيات والمواثيق الدولية، تحديداً اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة.
وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الأحد، شهادة مروعة للأسير الشاب اسماعيل عوكل(26 عاماً) من مدينة نابلس، والذي تعرض لأقسى أنواع التعذيب والتنكيل أثناء اعتقاله.
وتابعت الهيئة بأن الشاب تم اعتقاله من منزل جده بمحافظة سلفيت بعد منتصف الليل، حيث قامت قوة كبيرة من جيش الاحتلال بتفجير باب المنزل وتصويب كشافات الليزر على الموجودين فيه، ومن ثم انهالوا على الشاب بالضرب المبرح بالأيدي والأرجل وأعقاب البنادق، كما قلبوا محتويات المنزل رأساً على عقب.
وأضافت أنه خلال مداهمة المنزل أخبر الأسير عوكل جنود الاحتلال أنه يعاني من مشاكل حادة بالقلب ولديه بلاتين برجليه، إلا أنهم لم يكترثوا وتعمدوا ضربه بشدة ودفعه على الحائط الأمر الذي تسبب بآلام شيدية ، وبعد ذلك قيدوا الأسير بقيود بلاستيكية محكمة، وعصبوا عينيه وقاموا بزجه بجيب عسكري واقتادوه إلى " مستعمرة أرئيل" .
ولفتت الهيئة بأن وضع الأسير عوكل الصحي سيء وبحاجة لرعاية خاصة لحالته، فهو لا يرى بعينه اليسرى، ولديه شعر بالجمجمة وبلاتين بالأرجل، وضعف عام بعضلة القلب على إثر دهسه بجيب عسكري إسرائيلي أثناء طفولته.
قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين مساء الاحد، ان ما تسمى "بمحكمة الاحتلال العليا" ستنظر غدا الاثنين الساعة التاسعه والنصف صباحا بالالتماس المقدم من طاقمها القانوني قبل شهرين، بشأن قضية الأسير نظمي عصفور أبو بكر من بلدة يعبد بمحافظة جنين، بادعاء وتلفيق تهمة تسببه بمقتل جندي إسرائيلي في البلدة.
وأوضحت هيئة الأسرى في بيانها، أن الالتماس تضمن طلبا قانونيا للمحكمة بإصدار قرار بفتح قبر الجندي وإخراج الخوذة التي كان يلبسها وقت الحادثة، ومن ثم تسليمها لطاقم محامي الهيئة، من أجل فحصها على يد مختصين للتحقق من صحة ادعاءات وتلفيق نيابة الاحتلال بشأن التهمة الموجهة بحق الأسير أبو بكر.
وأضافت أنه من حق الأسير أبو بكر وطاقمنا القانوني، التحقق من كافة الأدلة في التهمة المنسوبه اليه، والتي من الممكن أن تُغير مجرى التحقيق بما فيها خوذة الجندي التي تم دفنها بقبره، من أجل تطبيق إجراءات عادلة بمحاكمته المصيرية.
هنأ وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين د.عبد القادر الخطيب، اليوم الاحد، الدكتور عبد المنعم وهدان في مكتبه برام الله، بمناسبة الثقة التي منحه اياها السيد الرئيس بتعيينه رئيساً للمؤسسة الفلسطينية للاقراض الزراعي.
وأثنى الخطيب، على الجهد والعمل الدؤوب الذي يقوم به د. وهدان على كافة المستويات وفي اي تكليف له خدمتا للوطن والمواطن، مثمنا دور المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعي في خدمة المواطن الفلسطيني في ظل الظروف الاقتصادية التي يشهدها الوطن.
وتحدث وهدان عن دور المؤسسة في خدمة المزارع والقطاع الزراعي في فلسطين، باعتبارها وجدت لتقديم تمويلات وقروض ميسرة، الأمر االذي يخدم سياسات وتوجيهات الحكومة في القطاع الزراعي ورافعة للإستثمار تساهم في النمو العام في الإنتاج الزراعي.
وفي نهاية اللقاء قدم د.الخطيب درعا تكريما للدكتور وهدان
الآن لقاء اعلامي لرئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في القاهرة مع الصحفي أحمد نزيه / مؤسسة أخبار اليوم المصرية، والحديث في كافة تفاصيل قضية الأسرى والمعتقلين وآخر المستجدات