جدير ذكره أن قرار التجميد لا يعني إلغاؤه، لكن هو بالحقيقة إخلاء مسؤولية إدارة سجون الاحتلال، والمخابرات (الشاباك) عن مصير وحياة الأسير الفسفوس، وتحويله إلى "أسير" غير رسمي في المستشفى، ويبقى تحت حراسة "أمن" المستشفى بدلاً من حراسة السّجانين، علمًا بأن أفراد العائلة والأقارب يستطيعون زيارته كأي مريض وفقًا لقوانين المستشفى، لكن لا يستطيعون نقله لأي مكان.
بحضور رئيس تحرير بوابة الأهرام والأهرام المسائي في القاهرة الأستاذ ماجد منير، ومدير التحرير علي محمود عرض رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، قضية الأسرى في سجون ومعتقلات الإحتلال الإسرائيلي خلال لقاء إعلامي هام، حضره نخبة من الإعلاميين العاملين في المؤسسة.
وقدم اللواء أبو بكر في اللقاء الذي حضره وشارك فيه من سفارة د. فلسطين في جمهورية مصر العربية د. ناجي الناجي المستشار الاعلامي والثقافي في سفارة فلسطين، ود.اياد ابو الهنود مسؤول الملف الاكاديمي في السفارة ومن الهيئة عبد الناصر فروانة وثائر شريتح، ملخصاً زخماً عن كافة تفاصيل قضية الأسرى، حيث يحتجز الإحتلال في سجونه ما يقارب ٤٧٠٠ أسيراً وأسيرةً، بينهم 600 مريضاً، ٢٠٠ منهم بحاجة الى تدخلات طبية وعلاجية، و٥٤٤ محكومين بالسجن مدى الحياة، و٥٠٠ معتقل بفعل قرارات الإعتقال الإداري، وهو إعتقال تعسفي لا يستند الى أي تهم أو محاكمات، و٢٠٠ طفلاً قاصراً أعمارهم أقل من ١٨ عاماً، و٣٤ أسيرةً، و ١٠٣ أسرى مضى على إعتقالهم أكثر من ٢٠ عاماً، ٢٥ منهم معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو.
وشدد اللواء أبو بكر على أهمية الإعلام في فضح وتعرية جرائم الإحتلال الإسرائيلي، لا سيما الإعلام المصري الذي نعتبره شريكاً حقيقياً في هذه القضية العادلة، وفي مقدمة ذلك مؤسسة الأهرام وإعلامييها المميزين.
وتحدث اللواء أبو بكر بكل صراحة عن مكانة وأهمية جمهورية مصر بشعبها وقيادتها ومؤسساتها المختلفة لا سيما الإعلامية، لأن الشعب الفلسطيني يرى فيها بوابة حقيقية نحو المساندة والدعم في تحقيق الحلم الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وتبيض السجون والمعتقلات، وانهاء معاناة العائلات الفلسطينية من البعد القسري، الذي يحرمهم من آبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وأحبائهم.
وأكد اللواء أبو بكر على أهمية الإعلام المصري النابع من قوته وقوميته، في التأثير على الإعلام العربي والعالمي، وحمل قضية الأسرى في سجون الإحتلال الى كافة المحافل الدولية، مشيداً بالمساحة الكبيرة التي توليها مؤسسة الأهرام لهذه القضية.
من جانبه قال رئيس التحرير أ. ماجد منير، أن بوابة الأهرام والأهرام المسائي تفتح ذراعيها لهذه القضية العادلة، والتي نعتبر أنفسنا شركاء حقيقيين فيها، ويقع على عاتقنا مسؤوليات كبيرة لخدمة هذه الشريحة المناضلة والمضحية.
وبين منير أن عمل الأهرام سيستهدف المجتمع الدولي، وسيوصل صوت الأسرى والمعتقلين وعائلاتهم الى أكبر قدر ممكن من الشعوب والمؤسسات، حتى تعلم كل الشعوب أن هناك أجساد بشرية محرومة من العيش بكرامة بقرار من الإحتلال.
وفي ختام اللقاء أجاب اللواء أبو بكر على أسئلة وإستفسارات الإعلاميين، وحملهم أمانة حمل هذه القضية، معرباً عن ثقته الكبيرة بهم وبخبراتهم.
قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الأربعاء، إن الأسير المسن المريض موفق عروق (78 عاما) والقابع بسجن عسقلان يعاني ظروفا صحية صعبة، وحالته تتفاقم يوما بعد آخر.
وبينت الهيئة، أن الأسير عروق اصبح وزنه ٤٨ كيلوغرام، ولا يستطيع الوقوف ويستفرغ باستمرار ويعاني من مشاكل في الرئة وأخرى في الرؤية تهدده بفقدان البصر حال استمر الاحتلال بتعمد اهمال وضعه الصحي.
وأضافت ان الأسير يصاحبه شعور بالتعب، وإرهاق مستمر، وأوجاع في كافة أنحاء جسده، إلى جانب إصابته بمرض السرطان في الكبد والمعدة.
يذكر أن الأسير عروق من بلدة يافة الناصرة بأراضي الـ48، ومعتقل منذ العام 2003، ومحكوم بالسجن لـ30 عاما، ويُعتبر من الحالات المرضية الصعبة القابعة داخل معتقلات الاحتلال
جانب من الوقفة الاسنادية التي أقيمت ظهر اليوم على دوار المنارة في رام الله، دعما واسنادا للأسرى الستة المضربين عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداري،حيث يواجهون أوضاعاً صحية صعبة للغاية بعد مرور شهور على إضرابهم لا سيما الأسيرين كايد الفسفوس ومقداد القواسمة، وقد شارك بالوقفة طاقم من هيئة الأسرى ممثل بوكيل الهيئة عبد القادر الخطيب.
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في زيارة بوابة الأهرام والأهرام المسائي في القاهرة، والإلتقاء برئيس التحرير الأستاذ ماجد منير، ورافق اللواء في زيارته من سفارة د. فلسطين د. محمد أبو الهنود ود. ناجي الناجي، ومن الهيئة عبد الناصر فروانة وثائر شريتح
تمارس دولة الاحتلال الإسرائيلي بأجهزتها السياسية، والقضائية، والمُدعية للديمقراطية أساليب تعذيب وتنكيل وإهمال طبي متعمد داخل سجونها بحق الأسرى الفلسطينين، لكسر إرادتهم وعزيمتهم، في سابقة يقل نظيرها على المستوى العالمي ، والذي يعد ذلك مخالفا للعديد من المواثيق والمعاهدات الدولية .
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء ، أن إدارة سجون الاحتلال تمعن بانتهاك الأسرى المرضى والجرحى طبياً، فهي تستهدفهم بشكل مقصود ومبرمج وذلك بتجاهل أوضاعهم الصحية وعدم التعامل معها بشكل جدي، وجعل الأمراض تتفشى في أجسادهم لتصبح لا علاج لها، وبالتالي تعريض حياتهم للخطر.
ووثقت هيئة الأسرى في هذا السياق، من خلال محاميها أبرز الحالات المرضية التي تقبع في سجون إسرائيلية، من بينها. حالة الأسير شادي ابو عكر /بيت لحم، والذي يعاني من اوجاع في جميع أنحاء جسده، وألم في الرأس والمعدة كما يعاني من هزال ونقص في الفيتامينات وفقدان للتوازن بشكل مستمر، ويتنقل على كرسي متحرك .
ويذكر بأن الأسير ابوعكر علق إضرابه المفتوح عن الطعام ، بسبب وضعه الصحي الخطير حيث كاد أن يفقد بصره بشكل نهائي نتيجة استمراره في إضرابه .
وتابعت الهيئة بالرغم من تفاقم الوضع الصحي للأسير ابو عكر الا ان ادارة معتقل سجن الرملة تتعمد إهمال وضعه الصعب وتحتجزه بعزل انفرادي بعيادة سجن "الرملة" .
وفي السياق ذاته يعاني الأسير عبد الباسط معطان (49) عاماً، من سكان البيرة، من سرطان في القولون، وكذلك في الغدد والمتواجد حاليا في سجن عوفر، حيث خضع سابقا الى عملية استئصال للورم وقد وصل المرض الى مراحله المتأخرة.
ويذكر ان الاسير معطان معتقل إدارياً وهو بحاجة ماسة الى رعاية طبية مستمرة ولكن ادارة السجن تتعمد إهماله طبيا كبقية الاسرى المرضى .
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين حكومة الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى في السجون الاسرائيلية مطالبة كافة المؤسسات الدولية والإنسانية والصليب الأحمر بالوقوف الى جانب الأسرى الفلسطينيين.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاربعاء، بأن ستة معتقلين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداري "بلا تهمة".
وبينت الهيئة أن المعتقل علاء الأعرج من مدينة طولكرم والمضرب عن الطعام لليوم (88)، والقابع في مستشفى سجن الرملة، يعاني من آلام في منطقة البطن وخاصة في معدته، اضافة الى نغزات والام في منطقة الصدر والقلب، وفقد نحو (20) كغم من وزنه، وضعف في العضلات وارتعاش في جميع أنحاء جسده وتشنجات ووجع شديد في منطقة الكلى، ومن غباش في النظر، وانخفاض حاد بالوزن وانخفاض السكر في الدم ولا يستطيع الوقوف على قدميه.
وأوضحت الهيئة بأن الأسير كايد النمورة "الفسفوس"، يواصل إضرابه لليوم (112) على التّوالي، ويقبع في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، بوضع صحيّ خطير، فقد بدأ بفقدان الذّاكرة، كما وأنّه يعاني من إرهاق وهزال وآلام في جميع أنحاء جسده، وقد فعّل الاحتلال مجددًا أمر اعتقاله الإداري رغم الخطورة التي وصل إليها، وذلك بعد قرار سابق من المحكمة العليا للاحتلال "بتجميد" اعتقاله الإداري.
ويواصل المعتقل مقداد القواسمة إضرابه لليوم (105) على التوالي، وهو محتجز في العناية المكثّفة في مستشفى "كابلان"، بوضع صحي شديد الخطورة.
فيما يواصل الاسير هشام أبو هواش (39 عامًا)، من دورا في محافظة الخليل،إضرابه عن الطعام لليوم (80) ، والقابع في سجن عيادة الرملة.
ويواصل المعتقل الإداري عيّاد الهريمي، (28 عاما) من بيت لحم، إضرابه لليوم (42) على التوالي؛ وما يزال يقبع في زنازين "عوفر"، ولم يطرأ أي تطوّر على قضيّته.كما ويواصل المعتقل لؤي الأشقر (45 عاماً)، من بلدة صيدا في طولكرم، إضرابه لليوم (24) يوما، ويقبع في سجن "مجدو"، وأصدرت سلطات الاحتلال أمر اعتقال إداري بحقّه لمدّة ستّة شهور، وكان قد أمضى نحو ثماني سنوات بين اعتقالات إدارية ومحكوميات، كما وتعرّض لتحقيق عسكري قاسٍ خلال إحدى اعتقالاته عام 2005، ما أدّى إلى إصابته بشلل في ساقه اليسرى.
وحملت الهيئة حكومة الإحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى المضربين عن الطعام والاّخذ بالتدهور الصحي الخطير.