أبو الحمص: “بينما يحتفل العالم بيوم الأم، تحتجز سلطات الاحتلال 39 أمًا فلسطينية”
أبو الحمص: “بينما يحتفل العالم بيوم الأم، تحتجز سلطات الاحتلال 39 أمًا فلسطينية”
21/03/2026
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، اليوم السبت، كافة المؤسسات والحركات النسوية في أنحاء العالم، بإطلاق صرخة أممية للإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والبالغ عددهن 79 أسيرة، بينهن 39 أماً حُرمن من حضور يومهن، الذي يصادف في 21 آذار من كل عام.
وقال أبو الحمص: “نعيش في زمن الحريات وتمكين المرأة وإعطائها حقوقها، وتتنافس الدول والشعوب في سبيل ذلك، إلا هنا في فلسطين، فإن المرأة فريسة لهذا الاحتلال الجشع، الذي يحاربها في مكانتها وصوتها ورأيها، ويصرّ على أن يبقيها هدفاً لإشباع نزعاته وإجرامه”.
وأضاف أبو الحمص: “في هذه الأوقات، وفي معظم دول العالم، يُحتفى بالأم كمنبع للأمان والحنان، أما نحن الفلسطينيين فنفتقد 39 أماً أُبعدن قسراً عن بيوتهن وأسرهن، بذريعة أنهن يشكلن خطراً عليه، بينما حقيقة الخطر أنهن نشرن صور أبنائهن الشهداء أو الأسرى، أو تعاطفن مع أبناء شعبهن الذي يُذبح بكلمة أو دعاء على مواقع التواصل الاجتماعي”.
وأوضح أبو الحمص أن الأم الفلسطينية، وعلى مدار عقود من النضال والكفاح، دفعت أثماناً باهظة، حيث فقدت الكثير منهن الأزواج والأبناء شهداء أو معتقلين، وهُدمت البيوت، وتعرّض تماسك الأسر للتهديد، وفُرض البعد القسري. وليس هذا فحسب، بل استُشهد المئات منهن واعتُقل الآلاف، وغالبيتهن جرّبن السجون والمعتقلات دون زيارة الأبناء والأزواج.
وختم أبو الحمص تصريحاته بدعوة العالم إلى تحمّل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية والقانونية، والتدخل الفوري للإفراج عن كافة الأسرى والأسيرات، وفي مقدمتهم الأمهات اللواتي يدفعن أضعاف المعاناة مقارنة بغيرهن من المعتقلات. وأكد على ضرورة إنصاف المرأة الفلسطينية، وإعطائها حقها في الحياة، وألّا تتحول هذه المناسبة، والأمهات والمرأة الفلسطينية عموماً، إلى هدفٍ وفريسة لهذا الاحتلال.