*من شهادات الأسيرات في سجن (الدامون)*
*من شهادات الأسيرات في سجن (الدامون)*
شكّل سجن (هشارون) وما يزال محطة للتنكيل والإذلال بحقّ الأسيرات وتصاعد ذلك بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، واستنادًا لزيارات متواصلة جرت للأسيرات مؤخرًا أكدنّ أنهنّ تعرضنّ للإذلال والتفتيش والاعتداء عليهنّ في زنازين سجن (هشارون)، واحتجازهنّ في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي.
ذكرت الأسيرة (ي،ع): "أنّه وعند وصولها إلى سجن (هشارون) تعرضت للتفتيش العاري، واحتجزت في زنزانة لا تصلح للعيش الآدمي وبحسب وصفها (كانت أسوأ ليلة أعيشها، فالزنزانة باردة جدًا، وفيها مرحاض رائحته كريهة جدًا وقذر."
أما الأسيرة (ن،ث) قالت: "إنّ ثلاث سجانات قاموا بإدخالي على الزنزانة، وحاولنّ تفتيشي بشكل عار، إلا أنني رفضت وأصريت على عدم الانصياع لهنّ، فقمنّ بالاعتداء عليّ وتحديدًا على رأسي، وكان برفقتي أسيرة أخرى تعرضت كذلك للضرب بشدة كونها رفضت التفتيش العاري، ولاحقًا تم نقلنا إلى زنزانة نتنة مجردة من كل شيء، وبعد أن طالبنا مرات عديدة بتوفير فرشة وغطاء، تم إحضار فرشتين رطبتين ذو رائحة كريهة، وكذلك الغطاء."
وأكّدت على تلك التفاصيل أيضًا الأسيرة (ه.د): "وصلت سجن (هشارون) الساعة الرابعة عصرًا، تم وضعي في زنزانة أرضيتها مغطاة بالمياه ومجردة من أي مقتنيات، بدأت أشعر بفقدان التوازن كوني أعاني من مرض السكري، حيث تم إبقائي طوال الوقت دون شراب وطعام ،في وقت متأخر ولاحقًا قاموا بنقلي إلى زنزانة أخرى فيها كاميرات، والمرحاض مكشوف، وبدأت أشعر بالتّعب الشديد، ورغم ذلك استغرقت عملية نقلي بعربة البوسطة إلى سجن (الدامون) يوم كامل، وعندما وصلت إلى هناك كنت منهكة جدًا ولا أقوى على السير."
وفي هذا الإطار طالبت الأسيرات بضرورة الضغط القانوني لإغلاق سجن (هشارون).