الأسرى في "مجيدو" يعيشون ظروفا اعتقالية غاية في الصعوبة

في . نشر في الاخبار العاجلة

الأسرى في "مجيدو" يعيشون ظروفا اعتقالية غاية في الصعوبة

19-11-2025

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، في تقريرها عن أوضاع إنسانية صعبة يعيشها الأسرى الأشبال في سجن مجيدو، في ظل استمرار سياسات التضييق والمعاملة القاسية داخل المعتقل.

وخلال زيارة محامية الهيئة لعدد من الأسرى، ظهر بوضوح حجم معاناة الأسرى الأشبال، ومن بينهم الأسير عهد محمود سلمان (17 عاماً) من بلدة قوصين، المعتقل إدارياً منذ تموز الماضي، والذي يقيم في قسم يضم ثمانية أسرى، بينهم مصابون بمرض السكابيوس نتيجة الاكتظاظ وسوء العناية الصحية، ما تسبب بظهور دمامل مؤلمة لدى عدد منهم.

كما زارت المحامية الأسير كريم سليم سباعنة (16 عاماً) من جنين، والذي ينتظر محاكمته مطلع كانون الثاني المقبل، ورغم تحسن وضعه الصحي بعد إصابته بالسكابيوس، فإنه حاله كحال ثمانية أسرى في ذات الغرفة محرومين من "الفورة" بلا سبب، في ظل نقص كبير في الملابس وسوء الغذاء المقدم لهم.

أما الأسير محمد جمعة زبيدات (17 عاماً) من أريحا، فيعاني أوضاعاً صحية مقلقة، أبرزها آلام حادة في الأسنان والأذن يفقد بسببها القدرة على النوم، إضافة إلى خسارته عشرة كيلوغرامات من وزنه نتيجة سوء التغذية داخل السجن.

الأسرى الذين التقتهم المحامية تحدثوا عن تنقلات واسعة داخل الأقسام، ونقل عدد كبير من المعتقلين الإداريين لسجني "كتسيعوت" و"عوفر"، إلى جانب استمرار الإضاءة القوية داخل الغرف على مدار 24 ساعة، وهو ما يزيد من معاناتهم النفسية والجسدية.

هذه الشهادات الإنسانية تعكس جانباً من الواقع الذي يعيشه الأسرى، خصوصاً الأشبال منهم، في ظل ظروف احتجاز قاسية ومُهينة.

وتتفاقم معاناة الأسير مجاهد عكوب (30 عامًا)، المصاب بعيارين ناريين أدّيا إلى أضرار في يده اليمنى ووريد قدمه ورغم خضوعه لعمليتين جراحيتين، لا يزال الأسير يعاني من آلام شديدة في اليد والظهر، وسط توقف إدارة السجن عن تزويده بالمسكنات المناسبة، والاكتفاء بـحبة “أكمول” فقط، ويزيد البرد من معاناته وآلامه .

وأفاد الأسير إيهاب شولي (39 عامًا)، خلال زيارة محامي الهيئة أنه فقد الكثير من وزنه ويعاني من مرض “السكابيوس” مشيرًا إلى أن الاقتحامات متكررة للأقسام أثناء خروج الأسرى للزيارات.

وأقدمت إدارة السجن قبل أسابيع على سحب جميع الخزائن من الغرف، ما اضطر الأسرى إلى وضع مستلزماتهم تحت الأسرّة، بينما لا توفر إدارة السجن الأغطية الشتوية رغم برودة الطقس.

ولازال الأسير القاصر يامن الدربي (15 عامًا) مصابا بسكابيوس ويقبع في القسم 6 من سجن مجيدو، الذي يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة والرعاية الطبية .