معتقل عصيون .... اسرى تحت البرد والقمع والمعاملة المهينة

في . نشر في الاخبار

معتقل عصيون .... اسرى تحت البرد والقمع والمعاملة المهينة

 

افاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الاسرى ان حالة ازدحام يشهدها معتقل عصيون جنوب بيت لحم بسبب استمرار حملات الاعتقال وان عدد المعتقلين الموقوفين يصل احيانا الى 50 معتقل بعضهم يمكث فترة طويلة في ظل عدم توفر اية مقومات معيشية وإنسانية وعدم توفر الملابس والاغطية الشتوية الكافية مما يتسبب بامراض للمعتقلين.

 

وكشف محامي الهيئة حسين الشيخ ان غالبية الموقوفين في معتقل عصيون تعرضوا للضرب الشديد خلال اعتقالهم ، وان المعتقل سيء تتسرب منه مياه الامطار ، وهناك نقص في الفرشات والملابس اضافة الى سوء الطعام المقدم للاسرى وعدم وجود رعاية طبية للمعتقلين.

 

وقال الشيخ ان معتقل عصيون يعتبر محطة مؤقتة لتوقيف الاسرى لحين نقلهم الى السجون، ولكن الفترة التي يقضونها تطول احيانا ولا يسمح لهم بإدخال اغراضهم الشخصية، وأن الجيش هو المسؤول عن هذا السجن ويتعامل بقسوة مع الاسرى.

 

وقال المحامي الشيخ ان الاسرى المعتقلين تعرضوا لاساليب تعذيب وتنكيل ومعاملة قاسية تتمثل بما يلي:

  1. الضرب بأعقاب البنادق والارجل.
  2. اجبار الاسرى خاصة الاطفال على التوقيع على اعترافات تحت التهديد والضغط.
  3. اصابة عدد من الاسرى بجروح ونزيف بسبب الضرب وعدم تقديم العلاج لهم.
  4. احتجاز الاسرى في مستوطنات وفترات طويلة.
  5. حرمان الاسرى من الطعام والماء والخروج للحمام خلال احتجازهم.
  6. شبح الاسرى في البرد الشديد وتحت المطر عدة ساعات.

 

وقال ان اغلب المعتقلين وجهت لهم تهمة رشق حجارة ونشاطات على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وذكر المحامي الشيخ خلال زيارته الى المعتقلين انهم اشتكوا من تعرضهم للضرب الشديد والاعتداءات على يد الجنود منذ لحظة اعتقالهم.

 

وكشف  اسماء عدد من الاسرى الذين تعرضوا للضرب والتنكيل وهم:

  1. مالك محمد مغنم، سكان يطا 17 سنة تعرض لإصابة في قدمه بالرصاص، وكان الجنود يقومون بضربه على مكان الاصابة واستخدموا اعقاب البنادق في ضربه.
  2. سند محمد مغنم، سكان يطا، 15 سنة، افاد انه تعرض للضرب الشديد على يد ثلاثة محققين في مركز شرطة كريات اربع بالخليل وقاموا بالهجوم عليه والقوة على الارض واصلوا ضربه واجبروه على التوقيع على إفادة تحت التهديد ودون ان يعرف ماهية ما وقع عليه.
  3. موسى عادل شاهين، سكان ارطاس في بيت لحم 21 سنة، افاد انه اعتقل من البيت ونقل الى مستوطنة جيلو حيث مكث من الساعة الثانية عشرة ظهرا حتى الثانية عشرة بعد منتصف الليل وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين وبدون ماء وطعام وكذلك منع من الذهاب الى الحمام خلال هذه الفترة.
  4. سامر محمود داود علامة، سكان بيت امر الخليل 27 سنة، افاد انه تعرض للضرب الشديد على رأسه ووجهه بواسطة اعقاب البنادق وادى ذلك الى حدوث نزيف من رأسه، وآثار الضرب بدت واضحة للمحامي الشيخ خلال زيارته.
  5. فادي حازم رجبي، سكان الخليل 19 سنة، افاد انه اعتقل من البيت بعد منتصف الليل وتعرض على يد الجنود للضرب الشديد على رأسه ادى الى اصابته بجروح ونزيف دموي من رأسه، حيث امتلأ وجهه بالدماء.

وقال ان إدارة سجن عصيون رفضت استقباله في البداية بسبب الاصابة، واعيد الى كريات اربع حيث قدم له العلاج هناك ثم اعيد الى سجن عصيون ثم نقل مرة اخرى الى كريات اربع ومكث اكثر من يوم ونصف في كونتينر مغلق بدون غطاء وطعام وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين.

  1. ابراهيم محمود ضراغمة ، سكان رام الله، 21 سنة، افاد انه اعتقل من البيت الساعة الثالثة والنصف فجرا، ثم نقل الى مستوطنة بيت ايل، وهناك تعرض للضرب والشتم من قبل الجنود وترك في الساحة الخارجية في البرد والمطر عدة ساعات.
  2. علي اسحق الجمل، سكان الخليل 24 سنة، يعاني من حالة نفسية غير مستقرة ويصاب بين فترة واخرى بتشنجات ويحتاج الى رعاية صحية.
  3. محمد سمير الخطيب، سكان مخيم العروب، 19 سنة افاد انه اعتقل من البيت الساعة الثالثة بعد منتصف الليل ، وقام الجنود بضربه على قدميه ويديه مما ادى الى كسر الاصبع الصغير في يده اليمنى، وقال انه اجبر على المشي مسافة طويلة من بيته الى مكان تواجد السيارات العسكرية، وخلال نقله الى عصيون تعرض للضرب الشديد والشتائم البذيئة على يد الجنود، ووجهت له تهمة النشاط على موقعه الفيسبوك.