أبو الحمص: “نادي الأسير منارة وطنية معبّدة بنضالات وتضحيات خيرة أبناء الشعب الفلسطيني”

في . نشر في الاخبار

بمناسبة الذكرى “32” على تأسيسه
أبو الحمص: “نادي الأسير منارة وطنية معبّدة بنضالات وتضحيات خيرة أبناء الشعب الفلسطيني”
27/9/2025
وجه رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، تحية وفاء لكافة الأيادي البيضاء التي كانت سبباً في ولادة وتطور وديمومة نادي الأسير الفلسطيني، والذي يصادف اليوم السبت الذكرى الثانية والثلاثين على تأسيسه وانطلاقته، كمؤسسة وطنية تعنى بجيش الأسرى والمحررين، رأس مال قضيتنا الفلسطينية، والذين يشكلون رافداً نقياً وحياً لمؤسساتنا المدنية والعسكرية.
وقال أبو الحمص: “نقف اليوم فخراً وشموخاً بهذه المؤسسة الوطنية في ذكرى تأسيسها، التي دفعنا من أعمارنا ثمناً في سبيل حضورها وبقائها، ولم نبخل عليها يوماً، وقدمنا ونقدم لها كل الانتماء والوفاء، حريصين على تطورها كسند أساسي للأسرى والمحررين وذويهم”.
وأضاف: “اليوم مناسبة عظيمة لتأكيد الشراكة بين هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، وفخورون بهذا التعاون والتكامل غير المسبوق الذي نكرسه اليوم، ولقد حولنا التنافس في خدمة هذه القضية إلى شراكة دائمة ووحدة راسخة بالعمل اليومي على أرض الواقع، وذلك انطلاقاً من الإيمان الثابت بضرورة الحفاظ على مؤسساتنا وتعزيز تكاملها وإنجازاتها كعملية تراكمية تصب في المصلحة الوطنية العامة”.
وأكد أبو الحمص أن هذه المؤسسة الوطنية، التي بدأت نواتها الأولى من خلف القضبان وزنازين الظلم كمؤسسة فتحاوية، استطاعت مع مرور السنوات أن تتحول إلى مؤسسة جامعة لكافة الأسرى والمحررين، وسارت على نهج حركة فتح الأم في احتضان مختلف أطياف هذا الجيش الوطني.
وبمناسبة هذه الذكرى العظيمة، يتقدم رئيس الهيئة بالتحية الصادقة لرئيس نادي الأسير الفلسطيني ولمجلس الإدارة ومديري الفروع ولكافة العاملين في هذه المؤسسة الوطنية، مشدداً على أن النادي مؤسسة لكافة الأسرى المحررين من أبناء حركة فتح، وهي في الوقت ذاته مؤسسة وطنية جامعة لكل الأسرى والمحررين بمختلف انتماءاتهم.
وختم أبو الحمص تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المؤسسة لم يكن لها أن تستمر لولا حرص القيادة الفلسطينية ودعمها المادي والمعنوي، ممثلة بالسيد الرئيس واللجنة المركزية، الذين يؤكدون دوماً على أهمية وجود النادي وحضوره الدائم كشريك تكاملي مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين.