فارس يستقبل مدير مكاتب الصليب الأحمر في الضفة الغربية والقدس

في . نشر في الاخبار

فارس يستقبل مدير مكاتب الصليب الأحمر في الضفة الغربية والقدس
20/10/2024
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ظهر اليوم الأحد في مكتبه في مقر الوزارة الرئيسي، مدير مكاتب الصليب الأحمر في الضفة الغربية والقدس بيرترون لامون، وذلك في اطار مناقشة آخر المستجدات على قضية الأسرى، المتعلقة بتصاعد حجم الجريمة التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات وفقاً لمنظومة سياسات عدائية غير مسبوقة.
واستهل فارس حديثه مع لامون بالتعبير عن استيائه من التقصير المستمر من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي نرى انها تخلت بشكل كامل عن دورها الإنساني والمهني والأخلاقي تجاه الأسرى على مدار عام كامل، ولم يكن لها اي بصمة إيجابية منذ السابع من اكتوبر من العام ٢٠٢٣، وهذا يعكس عدم حيادية الصليب الأحمر تجاه الشعب الفلسطيني.
وكشف فارس للامون حجم المعاناة الحقيقية داخل السجون والمعتقلات، حيث فرض على الأسرى والأسيرات واقع جديد لم تشهده الحركة الأسيرة، حيث الإعدامات والإخفاء القسري والضرب والتعذيب والتجويع والإغتصاب، وإنكار إنسانيتهم وتجاوز كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية في التعامل معهم.
وطالب فارس لامون أن تكون اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكثر جرأة في فضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات، وأن تصاغ المعاملة السلبية من قبل سلطات الاحتلال معها كمؤسسة دولية في تقارير واضحة، تعري تعالي اسرائيل على المجتمع الدولي وتشكيلاته، وتخطيها للمنظومة الأخلاقية والإنسانية بشكل علني وفاضح، من خلال استعراض ممارساتها العنصرية والانتقامية والفاشية على وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح فارس للامون أننا نعيش حالة من الخوف والقلق على أسرانا وأسيراتنا، ونخشى أن تكون الأيام القادمة أكثر حزناً وألماً، حيث أننا قد نجد أنفسنا أمام استقبال أخبار عن ارتقاء أسرى شهداء بالجملة، وهذا جراء تمادي إدارة سجون الاحتلال في سياساتها الانتقامية، دون وجود أي تدخلات دولية أو رادع للحد من ذلك ووقفه.
وركز فارس في حديثه مع لامون على الاعتقالات للفلسطينيين من قطاع غزة، حيث لا تتوفر لدينا معلومات وبيانات شاملة، ونعيش تخبط ناتج عن سياسة التعتيم التي فرضها الاحتلال على المعتقلين وظروفهم الحياتية والصحية، وكان هناك وعود كثيرة من قبل الصليب الأحمر لتزويدنا بقاعدة البيانات عن أعدادهم وبياناتهم وظروف اعتقالهم، ولكن لم يكن هناك التزام بذلك، مما دفعنا لايجاد آلية للتواصل مع الأهالي في غزة في ظل الحرب القائمة لتعبئة استمارات نقدمها لجيش الاحتلال للإستفسار عن المواطنين بصفتهم مفقودين، ونحصل على ردود بين الحين والآخر عن ما نقدمه لهم من أسماء، ولكن لا يوحد لدينا ثقة بهذه المعلومات ولكننا مضطرين للتعامل معها.
وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك من الهيئة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لمتابعة كافة القضايا العالقة، ولمحاولة معالجة التقصير الذي انتاب عمل اللجنة خلال الفترة الماضية.