خلال احتفال جماهيري في مدرسة بنات حوسان الثانوية تكريم الطالبة سارة حمامرة على ابداعها في كتابها " نصوص في المنفى ...اراسل العالم"

في . نشر في الاخبار

خلال احتفال جماهيري في مدرسة بنات حوسان الثانوية تكريم الطالبة سارة حمامرة على ابداعها في كتابها " نصوص في المنفى ...اراسل العالم"

 

4/2/2017

بحضور رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع ووفد من هيئة الاسرى ونائب مدير التربية والتعليم في محافظة بيت لحم بسام جبر ، ومديرة مدرسة بنات حوسان الثانوية منال مطر، ومحمد المصري امين سر اقليم فتح في بيت لحم واللجنة التنظيمية في حوسان ولؤي زعول ممثل عن محافظة بيت لحم وممثلين عن الاجهزة الامنية والتوجيه السياسي، والاسرى المحررين وطلبة المدرسة وعائلاتهم ، والمعلمين والمعلمات في سلك التربية والتعليم وفعاليات قرية حوسان ، جرى تكريم الطالبة سارة جمال حمامرة 16 سنة، الطالبة في مدرسة حوسان الثانوية في الصف الحادي عشر، وهي ابنة الاسير جمال حمامرة المحكوم بالسجن المؤبد و 10 سنوات ومعتقل منذ عام 2004.

وقد جرى التكريم خلال احتفال جماهيري للطالبة حمامرة على ابداعها في كتابة نصوص ادبية بعنوان " نصوص في المنفى ... اراسل العالم" والتي قامت هيئة الاسرى بالاشراف على طباعتها واصدارها في كتاب تقديرا للطالبة المبدعة ووفاء لوالدها الاسير ولكل الاسرى في سجون الاحتلال.

وقد تخلل الاحتفال فقرات فنية وكلمات تقديرية اشادت بابداع الطالبة وتميزها واعتبرت ان النصوص التي كتبتها تعبر عن التطلع الى الحرية والحياة الكريمة والمستقرة وان اطفالنا في فلسطين يطلبون الحياة الآمنة بدون احتلال وملاحقة وسجون.

واعتبر قراقع ان كتاب الطالبة حمامرة هو رسالة محبة ووفاء للاسرى في السجون ورسالة من طلبتنا الصغار الى العالم يناشدون خلالها انهاء معاناة الآلاف من الاسرى وعائلاتهم ووقف الجرائم والممارسات الاسرائيلية بحق الأسرى خاصة الاطفال القاصرين.

وقرأت الطالبة سارة حمامرة نصا من كتابها في الاحتفال موجه الى والدها الاسير جاء فيه (سارة جمال حمامرة في المدرسة والطرقات في حينا والحدائق في بيتنا في قريتنا هكذا يسمونني وكما قرأت يوما ان لكل منا نصيبا من اسمه وان للنصيب ان يكتمل والاسم ناقص ، فالمدة اربع عشرة سنة اصبح جمال يفصله عن سارة جدران وجنود اسروا جمالا واسروا القلب معه ، وأنى لأسير القلب ان يهنأ ويسر قلبه بعيدا عنه، في كل مرة ازوره خلف القضبان، اراه واحادثه ويفصل بيننا ذلك الحائط الزجاجي الذي تشوبه بعض الشوائب مما يمنعني عن رؤية وجهه الصافي يمسك بيدي ويداعبها بيده الكبيرة مبتسما والشموخ يملأ محياه، ففي عينيه كلمة واحدة الشجاعة، تلك النظرات تشعرني بانني المسجونة وهو الحر الطليق).