أطفال تحت نار التعذيب والمعاملة الوحشية احمد صلاح تعرض للضرب حتى فقد الوعي، ومعتصم عبيد تعرض لقمع قوات النحشون في قاعة المحكمة

في . نشر في الاخبار

أطفال تحت نار التعذيب والمعاملة الوحشية احمد صلاح تعرض للضرب حتى فقد الوعي، ومعتصم عبيد تعرض لقمع قوات النحشون في قاعة المحكمة

30/1/2017

نقل محاميا هيئة الاسرى لؤي عكة وهبة مصالحة شهادات اسرى قاصرين تعرضوا للتعذيب والتنكيل والمعاملة المهينة خلال اعتقالهم ونقلهم الى المحاكم العسكرية ، وهذه الشهادات هي:

احمد عبد الحميد صلاح: 16 سنة سكان رام الله في الصف الحادي عشر، اعتقل يوم 13/1/2017، ويقبع في سجن عوفر العسكري، افاد انه تم اعتقاله من منطقه قريبه على المنزل وصبيحة يوم الجمعه وكان بمنطقة المدرسه يسير بشكل عادي... وكان هناك مواجهات بمنطقه قريبه ففوجئ بعدد من الجنود يركضوا وراءه واضطر وخوفا منهم وعددهم كما قدرهم ليس اقل من عشر افراد وبقي يركض وهم وراءه الى ان سقط ارضا وجاء احدهم وضربه بالسلاح على رأسه واخر يضربه باللكمات على وجهه .

ومنذ تلك اللحظات فقد فقد الوعي ولم يعلم ولم ير الا مره واحده وهو ملقى على ارض السياره العسكريه ولا يعلم كما كيف صعد اليها وقد كانوا يضربوه على كل انحاء جسده بارجلهم وهم عدد كبير وتم تقييد معصميه بقيد بلاستيكي وتم ضغطه على رسغيه وقد ترك ندبه حمراء واضحة على يده.

وذهبوا فيه الى مركز بينيامين وطلب ان يتناول مياه ورفضوا ذلك عدة مرات وكانوا كلما طلب ان يشرب يقابلوه بالشتائم النابيه.

ومن جراء الضرب على وجهه فعينه تحول لونها للون الاحمر الغامق وما زالت حتى الان وتبدو واضحه جدا لمن يراه.

وقال انه كان يعاني منذ قبل الاعتقال من ازمة تنفس ويطلب تزويده بدواء ..

ولديه مشاكل في خاصرته وتؤثر على انسياب التنفس وكذلك الام في الارجل من جراء الضرب بالجيب  العسكري بالبساطير العسكريه وانه يجد صعوبه بالمشي والصلاه من جراء ذلك.

 

معتصم حمزة محمد عبيد:

15 سنة ، سكان بلدة العيسوية بالقدس، اعتقل يوم 15/11/2016 ويقبع في سجن مجدو، افاد انه اعتقل من البيت حوالي الساعه الثالثه فجرا , قام عدد من الجنود وافراد القوات الخاصه باقتحام البيت بعد ان فتح لهم والده الباب , سالوه عن معتصم واعطوه امر الاعتقال وتفتيش البيت , ثم انتشروا داخل البيت فتشوه وقلبوه راسا على عقب , لم يسمحوا لمعتصم بتبديل ملابسه الخفيفه اعتقلوه واخرجوه من البيت بسرعه , الجو كان باردا وماطر, لذلك بعد خروجه من البيت عانى كثيرا من البرد القارص , خارج البيت قيدوا يديه الى الخلف بقيود بلاستيكيه وشدوها بقوه , امسك به اثنان ومشوا مسافه طويله في البلد حتى مكان تواجد الجيبات العسكريه , في الطريق ضربوه كل الوقت على وجهه وقدميه , عند وصول الجيبات امسكه الضابط من راسه ودفعه بقوه للداخل , اجلسوه بين اثنين منهم وراسه بالأرض , ثم قام احدهم بفتح الشباك ودخل هواء بارد جدا , طلب معتصم من الشرطي ان يغلق الشباك لان الجو بارد وهو يلبس بلوزه خفيفه , لكن الشرطي رفض , وبسبب البرد الشديد الذي تعرض له معتصم أصيب بالبرد واخذ يتقيا داخل الجيب , توقف الجيب وطلب منه الشرطي ان ينظف القيئ لكنه رفض , فقام الشرطي بضربه على وجهه عقابا له .

انزلوه في شرطة البريد في شارع صلاح الدين , وهناك اجلسوه على كرسي ووجهه باتجاه الحائط ويديه مقيده للخلف لمدة 5 ساعات , اذا تحرك او طلب الماء كان يضرب مباشرة من قبل الشرطي المرافق له .

حوالي الساعه 11 ظهرا ادخلوه للتحقيق , حقق معه لمدة ساعتين تقريبا وهو مقيد اليدين , ثم نقل الى المحكمه وهناك تم تمديد توقيفه , من المحكمه نقل الى سجن المسكوبيه .

بقي في سجن المسكوبيه 15 يوم , نزل خلالها 3 مرات أخرى لغرف 4 لاكمال التحقيق .

من سجن المسكوبيه نقل الى سجن مجيدو لقسم الاشبال .

يقول معتصم عبيد : نعاني جدا من معاملة قوات الناحشون لنا خاصة داخل المحاكم , عندما ينقلونا من غرف الانتظار الى قاعة المحكمه يضعوا اقدامهم عمدا على القيود لنقع ونرتطم بقوه بالأرض , يتعرضوا لنا داخل غرف الانتظار ويضربونا , ويستعملوا الكثير من طرق الذل والاهانه للأسرى .

كذلك السجانين داخل سجن المسكوبيه جدا سيئين ومعاملتهم سيئه ويتعرضوا كثيرا للأسرى ويضربوهم .