تقرير صادر عن هيئة الاسرى تعصيب اسير بقماش مبلل بالبنزين شهادات جديدة عن حالات تعذيب وتنكيل وحشية واهمال طبي بحق الاطفال الاسرى
10/1/2017
كشف محاميا هيئة الاسرى هبة مصالحة ولؤي عكة عن شهادات لأسرى اطفال تعرضوا للتعذيب والتنكيل والمعاملة المهينة والاهمال الطبي على يد الجنود والمحققين ومصلحة السجون، وجاء ذلك خلال زيارات لعدد من الاطفال الاسرى في سجني مجدو وعوفر.
وهذه الشهادات هي:
ايهاب سرور تركه في البرد ساعتين
افاد الطفل الاسير ايهاب ابراهيم محمد سرور 15 سنة، سكان جبل المكبر قضاء القدس ، وهو في الصف العاشر والذي اعتقل بتاريخ 6/11/2016 ويقبع في سجن مجدو انه اعتقل من البيت حوالي الساعه السابعه مساءا , وصل عدد من افراد القوات الخاصه والشرطه الى بيته , اقتحموا البيت وانتشروا بداخله , فتشوه وعاثوا باغراضه , قلبوا البيت راسا على عقب , لم يبقوا شيئا مكانه , فتحوا كل الخزائن ورموا الأغراض على الأرض .
ثم اعتقلوا إيهاب سرور اخذوا تلفونه والكمبيوتر والكاميرا التي تخصه .
اخرجوه من البيت ثم قيدوا يديه الى الامام وادخلوه للسياره واجلسوه بين اثنين منهم وراسه بالأرض كل الطريق , انزلوه في شرطة عوز بجانب بلدة أبو غنيم , بقي في الخارج في البرد ساعتين وبعدها ادخلوه للتحقيق , حقق معه خلال 6 ساعات وهو مقيد اليدين والقدمين بالكرسي, بعد انتهاء التحقيق نقل الى سجن المسكوبيه .
بقي في سجن المسكوبيه 23 يوم نزل خلالها 5 مرات أخرى لاكمال التحقيق معه , وخلال التحقيق كان المحقق يصفعه بقوه من حين لاخر ليعترف , مهددا إياه صائحا به اذا لم تعترف ساستمر بضربك .
من سجن المسكوبيه نقل الى سجن مجيدو لقسم الاشبال .
محمد عبيد: معاناة من الضرب والبرد القارص
افاد الاسير محمد ايمن محمد عبيد 17 سنة، سكان بلدة العيسوية قضاء القدس، المعتقل يوم 7/11/2016، ويقبع في سجن مجدو، انه اعتقل من البيت حوالي الساعه الرابعه فجرا , قام عدد من الجنود وافراد القوات الخاصه باقتحام بيته بعد ان قاموا بتفجير باب المدخل وانتشروا بداخله , حوالي ال 10 افراد منهم دخلوا غرفته وهو نائم وقام احدهم بالصراخ عليه ليستيقظ بعد ان دفعه بيده من كتفه بقوه , افاق مذعورا ووجدهم منتشرين في الغرفه وفوق راسه , صاح به اخر بانهم سياخذوه للتحقيق ساعتين ويرجعوه , ثم اعطوه ملابس ليبدل ما عليه , الجو كان باردا وماطر واعطوه فقط بلوزه قصيره وبنطلون , لذلك بعد خروجه من البيت عانى كثيرا من البرد القارص , بعد ان بدل ملابسه بسرعه وهم حوله , اخرجوه من البيت وقيدوا يديه الى الخلف ثم ادخلوه للسياره العسكريه , اجلسوه بين اثنين منهم وراسه بالأرض وكل الطريق قاموا بضربه على ظهره واكتافه بالبواريد التي معهم .
انزلوه في شرطة البريد في شارع صلاح الدين , وهناك ابقوه في الممر حتى الساعه 11 ظهرا وهو راكع على ركبتيه وراسه بالحائط ويديه مقيدة للخلف .
الساعه 11 ظهرا ادخلوه للتحقيق , حقق معه لمدة 4 ساعات وهو مقيد اليدين , ثم نقل الى المحكمه وهناك تم تمديد توقيفه , من المحكمه نقل الى سجن المسكوبيه .
بقي في سجن المسكوبيه 12 يوم , نزل خلالها 3 مرات أخرى لغرفة 4 لاكمال التحقيق
من سجن المسكوبيه نقل الى سجن مجيدو لقسم الاشبال .
الاسير طارق عبيد: الضرب المبرح
افاد الاسير طارق موسى محمد عبيد، 16 سنة ، سكان بلدة العيسوية قضاء القدس،المعتقل يوم 15/11/2016 ويقبع في سجن مجدو انه اعتقل من البيت حوالي الساعه الرابعه فجرا , قام عدد من الجنود وافراد القوات الخاصه باقتحام البيت بعد ان فتح لهم والده الباب , انتشروا بداخله وقسم منهم دخلوا غرفته وهو نائم وصاح به احد رجال الشرطه ليستيقظ وهو يدفعه بقوه بقدمه , افاق مذعورا ووجدهم منتشرين في الغرفه وفوق راسه , علم بانهم قدموا لاعتقاله , فتحوا خزانته واعطوه ملابس ليبدل ما عليه , الجو كان باردا وماطر واعطوه فقط بلوزه قصيره وبنطلون ممزق , لذلك بعد خروجه من البيت عانى كثيرا من البرد القارص , بعد ان بدل ملابسه بسرعه وهم حوله , اخرجوه من البيت وقيدوا يديه الى الخلف ثم ادخلوه للسياره العسكريه , اجلسوه بين اثنين منهم وطلبوا منه ان يضع راسه بالأرض لكنه رفض فاخذوا يضربوه بايديهم على ظهره واجبروه ان يحني راسه للأرض .
انزلوه في شرطة البريد في شارع صلاح الدين , وهناك اجلسوه على كرسي ووجهه باتجاه الحائط ويديه مقيده للخلف لمدة 5 ساعات .
حوالي الساعه 11 ظهرا ادخلوه للتحقيق , في غرفة التحقيق قام المحقق بضربه كل على الوقت على وجهه وظهره ليعترف , ضربه كفوف بوكسات على وجهه وعلى بطنه وظهره .
حقق معه لمدة 4 ساعات وهو مقيد اليدين , ثم نقل الى المحكمه وهناك تم تمديد توقيفه , من المحكمه نقل الى سجن المسكوبيه , نزل تحقيق اخر في شرطة البريد وأيضا في هذا التحقيق تعرض للضرب من قبل المحقق ليعترف حيث قام بامساكه من بلوزته من الخلف وضرب راسه بالطاوله اكثر من مره .
بقي في سجن المسكوبيه 22 يوم , ثم نقل الى سجن مجيدو لقسم الاشبال .
الاسير وديع عليان: الضرب الشديد
افاد الاسير وديع داود حسن عليان 16 سنة، سكان بلدة العيسوية قضاء القدس المعتقل يوم 4/7/2016 والمحكوم 16 شهرا و 3000 شيقل غرامة ويقبع في سجن مجدو انه اعتقل من البيت حوالي الساعة السادسة صباحا، وصل عدد من افراد القوات الخاصة ورجال المخابرات و قاموا بكسر قفل باب المدخل واقتحموا البيت واهله نيام ، دخلو غرفته وهو نائم افاق مذعورا على صوتهم بعد ان قام احدهم بدفعه بقوة ليستيقظ ، فتح عينيه ووجدهم فوق رأسه يوجهون اسلحتهم باتجاهه ، صاح به الضابط ليقف ويبدل ملابسه بسرعة لأنه معتقل، بعدها قيدوا يديه الى الخلف وأخرجوه من البيت ، امسك به شرطيان ومشوا مسافة طويلة تقريبا ربع ساعة، وكل الطريق رأسه بالارض وممنوع من رفعه، حتى وصلوا مكان وقوف السيارات العسكرية، أدخلوه لأحدها وأجلسوه بين اثنين منهم ورأسه بالارض، وداخل السيارة قاموا بضربه اكثر من مرة على وجهه وظهره ، انزلوه في غرف 4 في المسكوبية ، فتشوه وأخذوا بصماته ثم ادخلوه للتحقيق، حقق معه خلال 5 ساعات وهو مقيد اليدين والقدمين، بعد انتهاء التحقيق نقل للمحكمة لتمديد توقيفه ، من المحكمة نقل الى سجن المسكوبية .
بقي في سجن المسكوبية 24 يوم نزل خلالها 5 مرات اخرى لغرفة 4 لاكمال التحقيق هناك، من سجن المسكوبية نقل الى سجن مجيدو لقسم الاشبال.
الاسير ربيع طقاطقة : احتجازه في ناقلة جند باردة جدا
افاد الاسير ربيع علاء طقاطقة، 16 سنة سكان بيت فجار قضاء بيت لحم، المعتقل يوم 13/12/2016 ، ويقبع في سجن عوفر العسكري انه تم اعتقاله من المنزل الساعه الثالثه فجرا وقد قاموا بالدخول للمنزل باعداد كبيره وقد ضربوه وقت الاعتقال على راسه واقتادوه للخارج وكانت الاجواء ماطره ووضعوه داخل ناقلة الجند الكبيره والبارده جدا وخلال السير لم يتوقفوا عن ضربه على وجهه باكفهم وتم تعصيب عيونه وانزلوه لمنطقه لا يعرف اين كان وبقي ما يقارب العشر ساعات وادخلوه الى غرفه بارده جدا ولم يتناول خلال ذلك سوى قطعه من البسكويت اعطوه ليأكلها وتم نقله الى عتصيون للتحقيق هناك.
وتم التحقيق معه باجواء متوتره ولم يتوقف المحقق كما افاد عن الصراخ والشتائم النابيه طوال الوقت.
ووقد امضى ليله في عتصيون,,,وقد تم نقله بعد ذلك الى عوفر في بوسطه استمرت الرحله الى ما يقارب الاربع ساعات .
يزن الرجبي: الضرب على الرأس
افاد الاسير يزن عاطف الرجبي، 17 سنة، سكان الخليل، المعتقل يوم 7/12/2016 ويقبع في سجن عوفر العسكري انه تم اعتقاله من المنزل الساعه الثالثه فجرا وقد قاموا بالدخول للمنزل باعداد كبيره وقد ضربوه وقت الاعتقال على راسه واقتادوه للخارج وكانت الاجواء ماطره وكانت معهم مجنده وكانت تصرخ به طوال الوقت وكما افاد فمن الضرب المتتالي على راسه فقد شعر ان ارتجاج صار لديه ولم يتمكن من السير بتوازن وكلما صرخ متألماَ ترد عليه المجنده ان يسكت ولا يتحدث ولا يحتج وهم مستمرون بضربه .
وقد وضعوا القيود البلاستيكيه على معصميه وبقوا يضغطوا على يديه ليس اقل كما قال من 12 ساعه .
يعاني من السابق من مشاكل في المعده ولم يتناول منذ اعتقاله اي علاج.
احمد الجمل: عزله في زنازنة انفراديا
افاد الاسير احمد رومي الجمل 17 سنة، سكان بيت سوريك ، والمعتقل في 1/12/2016|، ويقبع في سجن عوفر العسكري انه حقق معه في المسكوبية بعد استدعائه لمقابلة، وان التحقيق استمر 11 يوما، موضحا انه خلالها تم عزله 10 ايام في زنزانة انفرادية ضيقة وانه تعرض لإهانات وصراخ وشتائم وتهديد خلال التحقيق .
وقال انه تعرض للضرب الشديد خلال التحقيق وكاد ان يفقد الوعي.
الاسير يوسف الشيخ: تعصيبه بشريط قماش مبلل بالبنزين
افاد الاسير يوسف نظمي الشيخ 17 سنة، سكان قطنة قضاء القدس، المعتقل في سجن عوفر العسكري، ان قوات كبيرة اقتحمت منزله بعد تكسير الباب وتحطيمه ، وان الجنود قاموا باقتياده للخارج وتم وضع شريطة القماش المستخدمه في تعصيب عيونه وهي مليئه ومبلله ويسيل منها البنزين وربطوا عيونه بها وقد دخل البنزين بعيونه ومنه ايضا انساب على وجهه وفمه وهم في السياره العسكريه يسخروا منه ويضربوه على وجهه وانحاء جسده ناهيك عن الشتائم القذره وذلك كلما احتج على الامر وشعر بالم شديد في عيونه، ونقلوه الى الطبيب بجهه لا يعرف اين هي ... والطبيب شاهده وعيونه حمراء جدا ورائحة البنزين تنبعث منه الا انه لم يلتفت لذلك ولم يفحص سوى ركبته وساقه حيث يعاني من اصابه بها قبل يوم من الاعتقال وتم معالجتها اوليا في رام الله ولم يتم نزع الرصاصه كونها استقرت في العظام .
ونقلوه بعد ذلك الى المسكوبيه ومكث هناك 25 يوما وكان التحقيق معه صعبا كما افادني حيث ربطوه بكرسي حديد مثبت بالارض ولم يراعوا الامه وكان التحقيق معه حول الحريق الذي شب قرب منطقة سكناه وكانوا ثلاثه من المحققين معا يحققوا معه وتم استخدام الضرب والشتائم منهم ضده.
وقال انه يعاني جدا في ساقه ولا يعطوه سوى ادويه مسكنه ولا يسير بشكل طبيعي.