خلال زيارته عائلة الاسير المريض بالسرطان بسام السايح وعائلة الاسير باسل البزرة والمحرر عاصم جعارة والمحرر محمود عدوي في محافظة نابلس قراقع: قدمنا طلبا عاجلا لنقل الاسير بسام السايح الى المستشفى نظرا لخطورة حالته الصحية

في . نشر في الاخبار

خلال زيارته عائلة الاسير المريض بالسرطان بسام السايح وعائلة الاسير باسل البزرة والمحرر عاصم جعارة والمحرر محمود عدوي في محافظة نابلس قراقع: قدمنا طلبا عاجلا لنقل الاسير بسام السايح الى المستشفى نظرا لخطورة حالته الصحية

حذر عيسى قراقع رئيس الاسرى من خطورة الوضع الصحي للاسير الفلسطيني بسام امين السايح 43 سنة، سكان نابلس الموقوف في سجن مجدو بسبب معاناته الشديدة من مرض سرطان النخاع الشوكي وانتشاره في العظم، وتفيئه للدماء، اضافة الى ضعف عضلات القلب وصعوبة في التنفس.

وقال ان المأساة هي زج الاسير السايح في سجن مجدو بدلا من نقله الى مستشفى مما زاد من تدهور حالته الصحية، موضحا ان هيئة الاسرى قدمت طلبا عاجلا الى مصلحة السجون لجل نقله للعلاج في مستشفى مدني اسرائيلي.

اقوال قراقع جاءت خلال زيارته لعائلة الاسير السايح في نابلس ، حيث اوضحت زوجته منى السايح التي كانت قد اعتقلت لمدة 7 شهور انها صدمت من الوضع الذي يمر به زوجها عندما قامت بزيارته مؤخرا، حيث لا يستطيع المشي بل يتحرك على كرسي متحرك، ولا يستطيع النطق ، إضافة الى تقيؤه الدماء وضعف في التنفس.

وقالت انه بدأوا يعطونه الكيماوي بواسطة الحبوب بسبب تدهور حالته الصحية، مناشدة كافة الجهات الحقوقية والانسانية التدخل لإنقاذ حياة زوجها الذي يصارع الموت.

ويذكر ان الاسير بسام السايح اعتقل يوم 8/10/2015 وذلك خلال حضور محكمة زوجته منى السايح، وهو اسير سابق امضى ما يقارب سنة ونصف عام 2002 في الاعتقال الاداري.

وقد سلمت سلطات الاحتلال عائلته اخطار بهدم منزلهم الكائن في منطقة رفيديا في نابلس ، اضافة ان الامم المتحدة قامت بفصل زوجته من العمل بعد 11 عاما في وظيفتها.

ومن جانبه قام قراقع بزيارات ميدانية في نابلس الى الاسير المحرر عاصم جعارة الذي افرج عنه من سجون الاحتلال بعد قضاء 12 عاما، والمحرر محمود عدوي في مخيم عسكر الذي قضى سابقا في سجون الاحتلال 11 عاما ويعاني من مرض الكلى وضعف في الرؤية والى عائلة الاسير باسل سليمان البزرة 32 عام والمحكوم 15 عاما.