تسعة اسرى قاصرين حكموا بالاداري تعذيب باطفاء السجائر في يد اسير حتى احترق الجلد
افادت محامية هيئة شؤون الاسرى هبة مصالحة ان 9 اسرى قاصرين حكموا بالسجن الاداري ويقبعون في قسم (8) للاشبال في سجن مجدو وهم: حذيفة جبارين، محمود ابو علي، اشرف زيد، محمود شويكي ، جمال دراي، نسيم هوارين، عبد الغني حماد، مجد السعدي، عدنان العزايزة.
وقالت مصالحة ان سابقة خطيرة تقوم بها سلطات الاحتلال باصدار اوامر اعتقال اداري بحق قاصرين فلسطينيين تتراوح اعمارهم بين 16-18 عاما.
وكشفت مصالحة عن حالة تعذيب وتنكيل بشعة جرت بحقه الاسير محمود احمد محمود عودة 18 سنة سكان طولكرم والمعتقل يوم 8/10/2015، وهو طالب سنة اولي في جامعة خضوري.
وقالت مصالحة التي زارت الاسير في سجن مجدو انه تعرض للحرق في يده بواسطة سجائر المحققين لاجباره على الاعتراف.
ونقلت مصالحة شهادة الاسير محمود عودة والتي جاء فيها:
اعتقل محمود عوده من جانب جامعة الخضوري في طولكرم حوالي الساعه الثانيه ظهرا , توقف بجانبه 3 جيبات جيش نزل منها 3 جنود هجموا عليه واعتقلوه , قيدوا يديه بقيود بلاستيكيه وعصبوا عينيه ادخلوه للجيب واخذوه الى مقر الارتباط العسكري في طولكرم.
اجلسوه في الخارج على كرسي واخذ الجنود المتواجدين حوله يضربوه بشكل تعسفي ضربوه بايديهم و ارجلهم واحذيتهم وبالبواريد التي معهم , بقوا على هذا الحال حتى الساعه الرابعه عصرا , بعدها وصل الطبيب فكوا له القيود والعصبه وقام الطبيب بفحصه فحص طبي سريع , بعد ان خرج الطبيب رجع الجنود وقيدوا يديه ثانية وشدوها بقوه مسببين له اوجاع وجروح في يديه , ووضعوا له العصبه على عينيه واجلسوه ثانية في الخارج على كرسي , وهناك رجعوا يضربوه ثانية حتى الساعه السابعه مساءا , كل جندي يمر بجانبه يضربه , ضربوه شتموه هزاوا وضحكوا منه , وفجاة قام احد الجنود وهو يضحك باطفاء سيجارته على يد محمود عوده على يده اليمين , وتكررت هذه العمليه اكثر من مره وعلى ما يبدو على يد اكثر من جندي , اطفأوا السيجاره في يده 5 مرات وفي اكثر من محل , وكان الجندي يلصق السيجاره بيده ويبقيها لفتره حتى احترق الجلد تحتها , مسببين له وجع رهيب لا يحتمل وهو لا حول له ولا قوه مقيد اليدين ومعصب العينين , آثار السجائر والحروق التي سببتها في يده ما زالت موجوده حتى اليوم .
وخلال وجوده في الخارج وضربه وتعذيبه اخذت الدنيا تمطر , وابقوه تحت المطر وفي البرد حوالي الساعه واكثر , حتى وصلت جيبات ونقل الى منطقه اخرى الى معسكر جيش اخر , انزلوه هناك وابقوه ثانية في الخارج وايضا هناك كان كل جندي يمر بجانبه بضربه و سبه وشتمه , وايضا هناك امطرت الدنيا وابقوه يبتل تحت المطر , بقي ساعات يعاني من المطر و البرد والضرب على ايدي الجنود حتى الفجر , بعدها نقل الى مركز اريئيل.
وفي ساعات الصباح ادخلوه للتحقيق , حقق معه خلال ساعه , بعد انتهاء التحقيق بساعات ادخلوه للجيب وتنقلوا به من مكان لاخر حتى ساعات المغرب انزلوه في معسكر جيش اخر , وهناك ايضا قام الجنود بضربه بايديهم وارجلهم وبالبواريد التي معهم , وبقي على هذا الحال حتى منتصف الليل تقريبا , بعدها وصل جيب جيش ونقله الى حواره , خلال الطريق داخل الجيب استمر الجنود بضربه وقام احدهم بفتح الشباك وكان يمسك راس محمود ويخرجه من الشباك متعمدا لمضايقته ولان الجو بارد وماطر في الخارج .