• هيئة شؤون الأسرى تكشف عن جريمة منظمة بحق الأسير أمجد عوّاد

    هيئة شؤون الأسرى تكشف عن جريمة منظمة بحق الأسير أمجد عوّاد

  • شكر وتقدير للإعلام الرسمي والدولي والمحلي على جهوده في نصرة قضية الأسرى وإحياء يوم الأسير الفلسطيني

    شكر وتقدير للإعلام الرسمي والدولي والمحلي على جهوده في نصرة قضية الأسرى وإحياء يوم الأسير الفلسطيني

  •  أوضاع مأساوية للأسرى في سجن عصيون وسط تدهور غير مسبوق في المعاملة والمعنويات

    أوضاع مأساوية للأسرى في سجن عصيون وسط تدهور غير مسبوق في المعاملة والمعنويات

  • ارتفع عدد الأسرى في سجون الاحتلال في أعقاب جريمة الإبادة بنسبة 83% استناداً للمعطيات الراهنة.

    ارتفع عدد الأسرى في سجون الاحتلال في أعقاب جريمة الإبادة بنسبة 83% استناداً للمعطيات الراهنة.

  • *معاً ضد الإعدام والإبادة*

    *معاً ضد الإعدام والإبادة*

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

ذوو الأسرى: هم أيضا ضحايا الاعتقال الإسرائيلي

في . نشر في الاخبار

بقلم/عبد الناصر عوني فروانة
منذ قيامها في العام 1948، ما تزال دولة الاحتلال الإسرائيلي تقترف أبشع الجرائم وأعنفها، بحق الشعب الفلسطيني، وعلى اختلاف فئاتهم العمرية وشرائحهم الاجتماعية. فدولة الاحتلال تعتبر الأمن أساس وجودها، وتؤمن أيضاً أن الأمن كفيل بديمومة احتلالها للأراضي الفلسطينية – على حد زعمها- وقد خيم على عقلها أن التخلص من الآخر أو على الأقل ردعه واعتقاله وسلب حريته هو الوسيلة الأفضل، والأكثر ضمانة، لتحقيق أمنها والحفاظ على وجودها واستمرار احتلالها. دون أن تولي -في تطبيقها لنظريتها الأمنية - أي اهتمام لكرامة الإنسان الفلسطيني وحقوقه الأساسية، ولتحقيق ذلك المراد، اعتمدت الاعتقالات نهجاً منظماً وممارسة مؤسساتية ووسيلة للقمع والإرهاب وبث الرعب والخوف في نفوس الفلسطينيين، وكبح إرادتهم ومقاومتهم، في إطار سياسة ثابتة، لاسيما بعد احتلالها لباقي الأراضي الفلسطينية في الخامس من حزيران عام 1967، حتى أضحت الاعتقالات جزءًا لا يتجزأ من فلسفة الاحتلال وسلوكه اليومي في التعامل مع الفلسطينيين. وباتت الاعتقالات جزءًا أساسيًا من منهجية الاحتلال للسيطرة على الشعب الفلسطيني، وجعله الوسيلة الأكثر قمعًا وقهرًا وخرابًا بالفرد والأسرة والمجتمع الفلسطيني.
ومن خلال ما نرى ونشاهد، فقد أصبحت الاعتقالات الإسرائيلية، جزءا من حياة الفلسطينيين اليومية، إذ لا يكاد يمضي يوم واحد إلا وتسجل فيه اعتقالات، تطال كافة فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني، ذكورا وإناثا، صغاراً وكباراً. فلم تعد هناك عائلة فلسطينية واحدة، إلا وقـد ذاق أحد أفرادها مرارة السجن. وفي حالات عديدة اعتقلت العائلة بكامل أفرادها، وفي مرات كثيرة استخدم الاحتلال الاعتقال والاحتجاز كوسيلة للعقاب الجماعي والانتقام، أو للإذلال والاهانة، أو للضغط والمساومة والابتزاز. حتى بتنا نُطلق على فلسطين: بلد المليون أسير ومعتقل.
ومما لا نشك فيه أن أخطر ما في عمليات الاعتقال هو ذاك التلازم بين الاعتقالات والتعذيب، حيث أن كافة المعطيات والوقائع تؤكد على أن جميع من مرّوا بتجربة الاعتقال، من الفلسطينيين، كانوا قد تعرضوا - على الأقل - إلى واحد من أحد أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي والمعاملة القاسية، مما يلحق الضرر بالفرد والجماعة، ويعيق من تطور الإنسان والأسرة والمجتمع الفلسطيني.
ومن المؤكد أن سلطات الاحتلال تلجأ إلى الاعتقالات بمعزل تام عن قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا تلتزم كذلك بالضمانات الخاصة بحماية السكان المدنيين، والقواعد الناظمة لحقوق المحتجزين وأوضاعهم، وتُصر دوماً على معاملتهم وفقاً لقوانينها العسكرية وإجراءاتها الأمنية ورؤيتها السياسية، ومفهومها لهم كـ "مجرمين وإرهابيين" دون الاعتراف بهم كمناضلين من أجل الحرية، مما انعكس سلباً على ظروف احتجازهم وآلية التعامل معهم وطريقة معاملتهم، كما وسعت سلطات الاحتلال إلى الانتقام من عائلاتهم وفرض عقوبات جماعية عليهم. إذ ترى سلطات الاحتلال أن عقاب جسد الأسير، يمتد إلى الجسد الفلسطيني العام، مما يذكرنا بحديث الفيلسوف الفرنسي "ميشيل فوكو" عن مبدأ الضبط الاجتماعي العام، الذي يؤمن "امتداد السيطرة والسلطة من جسد السجين المُعذب إلى جسد المجتمع". لذا فإن آثار السجن والاعتقال لا تقتصر على المعتقلين في سجون الاحتلال، وانما تمتد وتشمل الدوائر الاجتماعية، فأفراد الأسرة والعائلة وحتى الأصدقاء والجيران، هم أيضا ضحايا الاعتقالات، ويعانون آثارها وعواقبها، بشكل مباشر أو غير مباشر.
لقد عشت تجارب مريرة، واستمعت لشهادات أليمة روت بشاعة الاعتقال والسجن وما يصاحبهما من تعذيب وحرمان وألم، وقرأت تجارب لا يمكن تصورها أو مجرد تخيل حدوثها، تلك التي وثقتها ألسن الأمهات والآباء والزوجات والفتيات والأبناء الذين عانوا الاعتقال، أو تضرروا من آثاره جراء اعتقال أحبتهم وأفراد عائلاتهم. لذا فإننا ندرك أن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ليسوا وحدهم ضحايا الاعتقال، وانما عائلاتهم، هم ضحايا مثلهم.
فسلطات الاحتلال دوما ما تلجأ إلى كثير من الاجراءات الانتقامية المباشرة بحق اهالي الأسرى كوسيلة للعقاب الجماعي وإلحاق الضرر المتعمد بهم ومحاولة لردعهم مثل: سياسة هدم البيوت على خلفية نشاط أحد أفراد العائلة في أعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال، مما أدى إلى تشريد آلاف العائلات الفلسطينية وإلحاق الضرر بهم. وهذا يشكل جريمة حرب وفقا لما هو مُعرف في اتفاقية جنيف الرابعة.
وكذلك منع الزيارات وحرمان الأهالي من رؤية أبنائهم المعتقلين، تحت ذرائع مختلفة ومنها بذريعة ما يُسمى "المنع الأمني"، بما يخالف كافة المواثيق والأعراف الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة، التي كفلت لكلا الطرفين، الأسير وذويه، حق التواصل والالتقاء على فترات منتظمة، فيما ما يزال هناك الآلاف من ذوي الأسرى وأقربائهم من الدرجة الأولى ممنوعين من الزيارة، الأمر الذي يمثل معاناة مركبة تثقل كاهل الأسرى وأقاربهم في آن واحد، وتشكل ضربة نفسية قاسية لكلا الطرفين.
وقد استغلت سلطات الاحتلال جائحة "كورونا"، ووظفت هذا الفايروس لمعاقبة الأسرى وذويهم ومفاقمة معاناتهم، فأوقفت الزيارات منذ انتشار "الجائحة" في المنطقة في آذار/مارس من العام الماضي، ومن ثم سمحت بالزيارات لأهالي القدس والضفة والداخل ضمن شروط وعراقيل عديدة ودون انتظام، فيما ما يزال المنع ساريا والزيارات متوقفة لأهالي قطاع غزة، منذ انتشار الجائحة قبل خمسة عشر شهرا، دون أن توفر آليات بديلة أو وسائل جديدة للتواصل الانساني ما بين اسرى غزة وذويهم، ودون مراعاة الضغوطات النفسية والقلق المتزايد خلال فترة العدوان الأخير على قطاع غزة، مما يُفاقم من معاناة الطرفين ويزيد من قلق كل طرف على الآخر.
وخلال السنوات الأخيرة، عادت سلطات الاحتلال وصعّدت من سياسة "الحبس المنزلي"، ولجأت إلى افتتاح مئات السجون الجديدة التي لم نكن نتوقع نشوئها أو افتتاحها، لتشكل اليوم ظاهرة، وظاهرة خطيرة، آخذة بالاتساع والازدياد. إذ لم تعد بيوت الأهالي الآمنة ملكاً لساكنيها وخاصة المقدسيين، حين يفرض عليهم أن يجعلوا منها سجوناً، ولمن ؟ لأبنائهم وبناتهم وخاصة الأطفال منهم ولا أحد سواهم. مما جعل مئات البيوت سجونا، وحولّ الآلاف من الأهالي وأفراد العائلات المقدسية الى سجانين على أبنائهم وأحبتهم، وحراس ومراقبين على من تصدر المحاكم الإسرائيلية بحقهم حكما بـ "الحبس المنزلي"، حيث يُمنع الشخص من مغادرة المكان لأي سبب كان. مما فاقم من معاناتهم وزاد من حالة القلق والتوتر لدي أفراد الأسرة، وهذا يحدث خللا في طبيعة العلاقة ما بين الطفل وأسرته، ويخلق العديد من المشاكل النفسية والاجتماعية لديهم.
ويُعتبر "الحبس المنزلي" إجراءً تعسفياً ولا أخلاقياً ومخالفةً لقواعد وأحكام القانون الدولي. كما ويشكل عقوبة جماعية للأسرة بمجموع أفرادها التي تضطر لأن تَبقى في حالة استنفار دائم، حريصة على حماية ابنهم من خطر تبعات تجاوزه للشروط المفروضة وعدم مغادرة المكان.
وتلجأ سلطات الاحتلال إلى هذا الشكل من "الحبس المنزلي" بهدف ترويع الأطفال وتخويفهم وفقدانهم الثقة بأفراد أسرهم، والتأثير على توجهات أفراد العائلة ومعتقداتهم وأفكارهم ودفعهم نحو الالتزام بما يصدر عن سلطات الاحتلال الإسرائيلي من قرارات، وإلزام أبنائهم بتنفيذها. وصولا إلى الهدف غير المعلن والمتمثل بقبولهم بالأمر الواقع ومنعهم طواعية من المشاركة بأي شكل من أشكال الاحتجاجات السلمية والمقاومة المشروعة للاحتلال.
هذا بالإضافة الى فرض الغرامات المالية من قبل المحاكم العسكرية الإسرائيلية وخاصة بحق الأطفال، حيث نكاد نقول: أن جميع الأحكام الصادرة بحق المعتقلين الأطفال الفلسطينيين، تكون مقرونة بغرامة مالية. ودائما ما تكون باهظة و مرتفعة تشكل عبئا اقتصاديا على الاهل الذين يضطرون لدفعها خاصة ان تعلق الامر بالأطفال. وهي شكل من اشكال السرقة والقرصنة وتستخدم أحيانا للضغط والابتزاز. كما وان الاموال التي يجبيها الاحتلال من الغرامات تخفف عليه أعباء السجون والاعتقالات.
وعلاوة على كل ذلك تلجأ سلطات الاحتلال الى اعتقال أفراد الأسرة، وخاصة الآباء والأمهات والزوجات، للضغط على المعتقل وابتزازه، ومعاقبة الأهالي والتعمد بإلحاق الأذى الجسدي والنفسي والمادي بهم من خلال إغلاق المنازل ومنع السفر والملاحقة المستمرة ووضع العراقيل والمضايقات أمام الحرية والتنقل عبر المعابر والحواجز وانجاز المعاملات الخاصة، وإغلاق الحسابات البنكية والسطو على المخصصات المالية و إلغاء التأمين الصحي والمخصصات الاجتماعية كما حصل مؤخرا مع العديد من أهالي القدس وغيرها.
لذا فإن كان من الواجب الوطني والانساني والأخلاقي مساندة الأسرى والمعتقلين ورعايتهم والوقوف بجانبهم، فمن الضروري كذلك مساندة الدوائر الاجتماعية المحيطة بالمُعتقلين ورعايتهم والاهتمام بهم وضمان مستوى لائق من الحياة الكريمة لهم. وخاصة الأطفال، إذ أن "صدمة" الاعتقال، تترك تأثيرات فظيعة على الصحة النفسية للأطفال وتكوين شخصياتهم وسماتهم النفسية وخصائصهم بدرجة أعلى من البالغين، سواء أكانوا أولئك الذين مرّوا بتجربة الاعتقال والسجن بشكل مباشر، أم أولئك الأطفال الذين عُذبوا وعانوا من تداعيات اعتقال أحد الوالدين أو كليهما. فيما الحالة الفلسطينية تشير الى أن غالبية الأطفال الذين عانوا آثار الاعتقال والسجن، بقيت صور معاناتهم في أذهانهم، ونما لديهم شعور متزايد من الكراهية للاحتلال، مما يدفعهم دوما نحو العنف والانتقام.
وتفيد دراسات عديدة بأن الاعتقال قد أثر على الأسرة الفلسطينية التي تعتبر المؤسسة الأولى المسؤولة عن التنشئة الاجتماعية، وتسبب في كثير من الضغوطات والصعوبات والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والصحية، مع اختلاف درجاتها من فرد لآخر ومن أسرة لأخرى. وتضررت الكثير من العائلات الفلسطينية بسبب اعتقال الأب أو الزوج أو الأخ أو الابن، وأدى ذلك إلى اختلال كبير في نظام العائلة وتكوينها، وطبيعة ونمط العلاقات الأسرية، إضافة إلى حالة القلق التي تعيشها الأسرة خلال فترة اعتقال أحد أفرادها، حيث لا يمكن أن تؤدي الأسرة جميع وظائفها في حالة غياب الأب ووجوده داخل المعتقل. ففي كثير من الأحيان تبرز العديد من المشكلات داخل الأسرة. وتُشير التقديرات إلى أن أكثر من 40% من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال هم من المتزوجين، وهذا يؤثر بدوره على الوضع النفسي لأفراد الأسرة ومستقبل الأبناء وطبيعة الحياة الاجتماعية لهم، ويضع مسؤوليات جديدة على زوجة الأسير ويلقي عليها أعباءً إضافية ثقيلة، حيث تقوم بدور مزدوج وهو دور الأب والأم معاً.
وبالرغم مما ذكرناه، وكثير مما يمكن إضافته، فان استمرار الاعتقالات الإسرائيلية، وارتفاع أعدادها، وما يُمارس بحق المعتقلين الفلسطينيين وعائلاتهم من انتهاكات جسيمة وجرائم فظيعة، وما تلحقه من أضرار وخيمة وآثار جسيمة بالفرد والأسرة والمجتمع، فإنها لم تفلح في كسر إرادة الأسرى الذين حافظوا على انتماءهم الوطني، وقدموا نماذج تُحتذى في مقاومة الاحتلال خلف القضبان، وجعلوا من السجون مؤسسة وطنية تصون الهوية الوطنية وتعزز الانتماء للوطن. فسجلوا تجارب فريدة ومميزة، حُفرت عميقاً في الوعي الجمعي الفلسطيني. كما ولم تدفع تلك الاعتقالات الشعب الفلسطيني إلى الاستسلام أو التخلي عن حقوقه ووقف مسيرته الكفاحية المستمرة نحو تحقيق أهدافه الوطنية المشروعة.

 

12 أسيراً محتجزين داخل عيادة "الرملة" بأجساد مرهقة

في . نشر في الاخبار

تحتجز سلطات الاحتلال الإسرائيلية داخل ما يسمى عيادة "الرملة" 12 أسيراً مريضاً، يمرون بأوضاع صحية قاسية جداً، وكثير منهم يشتكون من مشاكل صحية حرجة كالسرطانات وأمراض القلب والشلل والإصابة بالرصاص وغيرها، وجميعهم بحاجة ماسة لمتابعة طبية لحالاتهم الصعبة.
ومن بين الحالات المرضية التي كشف عنها تقرير هيئة الأسرى، ونُقلت مرخراً إلى عيادة "الرملة"، حالة الأسير عماد الصوفي من قطاع غزة، والذي أصيب برصاص جيش الاحتلال أثناء عملية اعتقاله بالقرب من الشريط الحدودي، حيث أصيب برصاصة بالحوض وأخرى بالفخد الأيمن وأربع رصاصات بالفخد الأيسر، ووضعه آخذ بالاستقرار، لكنه ما زال بحاجة لمراقبة طبية لحالته.
ولفتت الهيئة في تقريرها، أن العيادات الطبية الموجودة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، تفتقر إلى أدنى المقومات الطبية، لاسيما عيادة معتقل "الرملة"، حيث أنها غير قادرة على معاينة وتشخيص ومعالجة الحالات المرضية المتعددة، والدواء السحري الوحيد المتوفر فيها حبة (الأكامول) التي تقدم علاجاً لكل مرض وداء.
وأضافت أن إدارة معتقلات الاحتلال لا تقوم بتوفير ممرضين مختصين بل تكتفي بتوظيف ما يسمى بالممرضين الميدانيين، ومتطوعين من جيش الاحتلال ليس لديهم أية خبرة في التعامل مع الحالات المرضية الصعبة، ولا يحملون المؤهلات العلمية اللازمة، لذلك فإن الأسرى المرضى داخل عيادة "الرملة" يعتمدون بشكل أساسي على أسرى آخرين تطوعوا لخدمة رفاقهم المرضى وتلبية حاجاتهم من بينهم الأسيرين إياد رضوان وسامر أبو دياك.
من الجدير ذكره أن الأسرى المرضى المحتجزين حالياً داخل العيادة إلى جانب المعتقل الصوفي، هم (خالد الشاويش، منصور موقدة، معتصم رداد، ناهض الأقرع، صالح صالح، نضال أبو عاهور، ناظم أبو سليم، نور بيطاوي، أحمد فقها، عبد الرحمن برقان، ماهر ضراغمة).

 

مؤسسات الأسرى تطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ الأسرى وتوفير الحماية لهم

في . نشر في الاخبار

طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، ونائب رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، ومدير مركز حريات للحقوق المدنية حلمي الأعرج، وأمين شومان رئيس الهيئة الوطنية العليا لشؤون الأسرى ومؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام ومواجهة الجرائم والسياسات الإسرائيلية التعسفية وغير القانونية بحق الأسرى، ومنع إسرائيل من التمادي بخروقاتها المنافية للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني وتوفير الحماية الفورية لهم وفتح السجون الإسرائيلية أمام لجنة دولية للتفتيش والتحقيق.
جاء ذلك خلال لقاء دبلوماسي نظمته مؤسسات الأسرى الفلسطينية بالتعاون مع دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير في مقر منظمة التحرير الفلسطينية اليوم، حيث أطلع المشاركون الجهات الدولية على الأوضاع الخطيرة التي يعيشها الأسرى، وتصاعد الانتهاكات والجرائم الممنهجة بحقّهم وبشكل خاص في الآونة الأخيرة.
واستعرض المشاركون أبرز السياسات العنصرية التي تمارسها إسرائيل بما في ذلك سياسة التعذيب، ومنع الزيارات، والعقوبات الجماعية، والمحاكم العسكرية، والاعتقال الإداري التعسفي لاسيما قضية المعتقلين الإداريين، والمضربين منهم عن الطعام ومن أبرزهم الأسير الغضنفر أبو عطوان المضرب عن الطعام لليوم الـ55 على التوالي والذي يواجه وضعًا خطيرًا في مستشفى "كابلن" الإسرائيلي، إضافة إلى قضية الأسرى المرضى وجرائم الإهمال الطبي الذي كان آخر ضحاياها الأسيرين إياد حريبات، وموفق العروق اللذان يواجهان أوضاعاً صحية خطيرة تهدد حياتهم.
كما وتوقف المشاركون مطولاً عند الحملة الإسرائيلية التحريضية والممنهجة التي تستهدف نضال شعبنا الوطني وأسراه البواسل ووصمهم بالإرهاب، معربين عن رفضهم القاطع لهذه الحملات التشويهية التي تضلل الرأي العام الدولي وتجرم نضالنا المشروع ضد الإحتلال، مؤكدين إصطفاف الكل الفلسطيني خلف حقوق الأسرى وحمايتها وحماية عائلاتهم.
وحمّل المشاركون إسرائيل، السلطة القائمة بالإحتلال، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، ودعوا المؤسسات الحقوقية الدولية وأعضاء المجتمع الدولي كافة إلى التحرك الفوري للضغط على سلطة الاحتلال وإلزامها بقواعد القانون الدولي والشرعية الدولية وضمان حقوقهم كافة.

 

اللواء أبو بكر يلتقي عائلات أسرى من بيت لحم ويكرم عدد من المحررين

في . نشر في الاخبار

طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، سفارات وقنصليات الدول العاملة في دولة فلسطين، أن يخرجوا عن صمتهم ويكونوا أكثر جرأة في توثيق جرائم الإحتلال بحق الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال، وأن يتحملوا مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية.
وأضاف اللواء أبو بكر " حان الوقت لكي تكتب السفارات والقنصليات تقارير لدولها عن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين بموضوعية، وبعيداً عن كل أشكال الخوف أو التخاذل، وأن يتم التركيز على الجرائم اليومية والموثقة، والتي تمس حياة ما يقارب 5300 أسيراً وأسيرةً ".
وشدد اللواء أبو بكر على أن الجريمة الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين مستمرة ومتصاعدة، حيث إقتحام الأقسام والغرف والاعتداء على الأسرى والعبث بمحتوياتهم، ومحاربتهم بسحب المواد الغذائية من الكانتينا وبالمياه والعلاج والعزل وفرض الغرامات، وجملة من الإنتهاكات التي تتنافى مع كل الأعراف والمواثيق الدولية.
من جانبه قال نائب مدير نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الصغاري أن قضية أسرانا تتطلب منا كل الجهود التي توحدنا وتجعل من شراكتنا دعم حقيقي لأسرانا ومساندتهم فيما يتعرضون له من هجمة شرسة، وأن الإحتلال مهما تغول على أسرانا ومعتقلينا الا إنهم يمتلكون من الصبر والعزيمة ما هو أقوى من كل هذه الإجراءات والممارسات.
أقوال اللواء أبو بكر جاءت خلال لقائه ظهر اليوم ووفد من الهيئة في بيت لحم ممثلاً بمدير المديرية منقذ أبو عطوان وموظفيها كل من: مدير عام الشؤون الإدارية نفين عازم، ومدير عام الشؤون المالية عبد الفتاح علاونة ووفاء نصار ومحمود العريان وعهود الشوبكي ومجدي العدرة، ورئيس جمعية الأسرى المحررين محمد حميدة، حيث شهد اللقاء نقاشاً واستفسارات من عائلات الأسرى والمحررين، وتم توضيح الأمور والرد عليها من قبل رئيس الهيئة.
وفي ختام اللقاء تم تكريم المحررين وهم: عز الدين حميد أمضى 18 عاماً، ومحمد كراجة أمضى 17 عاماً، ونعيم العصا 14 عاماً، ورماح حمامرة واسماعيل حمامرة 8 أعوام ونصف، وشروق البدن التي أمضت ثمانية أشهر في الاعتقال الإداري ، كما تم تكريم عائلة الأسيرة ميسون موسى المحكومة 15 عاماً قضت منها 6 أعوام.

 

هيئة الأسرى وجامعة القدس تكرمان د. فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة

في . نشر في الاخبار

كرمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجامعة القدس مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة د. فهد أبو الحاج، والأستاذ راضي جراعي، على جهودهما العظيمة في تأريخ مسيرة الحركة الأسيرة على مدار سنوات النضال الفلسطيني، وجمع كل المقتنيات في هذا المركز العظيم.
وبدأ حفل التكريم بكلمة رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، الذي أشاد بالتضحيات الحقيقية التي قدمها د. فهد وطاقم المركز وعلى رأسهم الأستاذ راضي، والتي نلمسها اليوم ونحن نملك هذا الكنز الحقيقي من البطولات المشرفة، والإنجازات التي خلقها الأسرى من الحرمان والبعد والآلام، وبفضلها استطاعوا أن يُثبتوا إنسانيتهم وحبهم للحياة، وأن وجودهم في هذه السجون لسعيهم الدائم نحو الحياة التي تعيشها كل الشعوب.
وأعرب اللواء أبو بكر عن أمنياته أن يصبح هذا المركز مزاراً ومتحفاً عالمياً، تزوره الوفود الدولية والعالمية في ظل دولة فلسطين المستقلة الخالية من الإحتلال، ويجب علينا أن نتغنى جميعاً بهذه البطولات ونتفاخر بها لإنها وبهذا المركز شاهد حي على تضحيات أسرانا وعائلاتهم.
من جانبه وجه رئيس الجامعة د. عماد أبو كشك تحياته للمركز والعاملين فيه وتحديداً د. فهد أبو الحاج، الذي لم يبخل على هذا الإنجاز العظيم، وسعى بكل الوسائل والطرق إلى جعل المركز منارة حقيقية لكل الأجيال القادمة، لوضعهم في صلب قضية الأسرى وما قدمته هذه الشريحة للوطن، وأن كل الوثائق تدلل على حجم الانتماء الحقيقي لهذا الوطن.
وتحدث د. فهد أبو الحاج بعاطفته الصادقة تجاه هذا المركز، والذي أكد على صعوبة الحياة بدونه، ولكنه مؤمن بتوالي الأجيال، وأنه حان الوقت لتسليم الراية لإكمال المسيرة، مشيراً الى أنه سيبقى مخلصاً ومنتمياً لهذا المركز بكل ما يتضمنه من أعمال عظيمة وطاقم أسري دافىء.
وقال الأستاذ راضي جراعي أنهم اليوم وفي وداعهم لهذا المركز، يجددون الانتماء للأسرى وقضيتهم ولهذا الصرح العظيم ولجامعة القدس، وأنهم جاهزون لكل التضحيات وللتطوع الدائم من أجل تقدم وتطور هذا المركز.
وفي ختام الحفل الذي قدمه وكيل الهيئة د. عبد القادر الخطيب، وحضره طاقم من هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجامعة القدس، تم تكريم د. فهد أبو الحاج والأستاذ راضي جراعي، كما سلم د. فهد نسخة توثيقية احتياطية لكل الوثائق الموجودة في المركز.

 

تمديد توقيف المعتقل المصاب محمد عرندة لثمانية أيام بذريعة استكمال التحقيق

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الإثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية مددت توقيف المعتقل المصاب محمد أنور محمد عرندة من بلدة عينبوس قضاء نابلس، لثمانية أيام بذريعة استكمال التحقيق معه.
وأشارت الهيئة أن المعتقل عرندة محتجز حالياً داخل مشفى "بلنسون" الإسرائيلي، وهو بوضع صحي مستقر.
من الجدير ذكره أن جيش الاحتلال كان قد اعتقل الشاب عرندة بتاريخ 25/6/2021، بعد إطلاق النار وإصابته في قدمه اليسرى وبطنه.

 

الأسير محمد أبو فنونة يعلق إضرابه عن الطعام

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الاربعاء، ان الاسير محمد أبو فنونة قد علق اليوم اضرابه المفتوح عن الطعام مقابل عدم تجديد اعتقاله الاداري.
واوضحت ان الاسير أبو فنونة ( 55 عاما) من الخليل، علق اضرابه عن الطعام بعد التوصل الى اتفاق بعدم تجديد اعتقاله الاداري.
يشار ان الاسير ابو فنونة الذي يقبع في معتقل "النقب" اعلن اضرابه عن الطعام في 23 يونيو/ حزيران الجاري، بعد أن أصدرت مخابرات الاحتلال بحقّه أمر اعتقالٍ إداريّ لمدة أربعة شهور.
ويعاني الاسير ابو فنونة من مشاكل صحية عديدة، وهو بحاجة إلى رعاية ومتابعة صحية وهو أسير سابق أمضى في سجون الاحتلال ما مجموعه 12 عاماً، وخلال اعتقاله ارتقى نجله الأكبر أحمد شهيداً عام 2016

 

البيرة: وقفة إسناد للأسرى المضربين والمرضى في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار

رام الله 29-6-2021 وفا- شارك عشرات المواطنين، اليوم الثلاثاء، في الاعتصام الأسبوعي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة البيرة، إسناداً للأسرى المضربين عن الطعام والمرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وحمل المشاركون في الاعتصام صور الأسرى المرضى والمضربين، ولافتات تطالب بضرورة التحرك الفوري للإفراج عن الأسرى المرضى، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.
ودعت حركة فتح، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى لتنظيم الوقفة، دعماً لمطلب الأسير الغضنفر أبو عطوان الذي يخوض إضراباً عن الطعام منذ 56 يوماً احتجاجاً على الاعتقال الإداري، والأسير المريض إياد حريبات وبقية الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الذين يتعرضون لجرائم طبية متواصلة.
وأكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر، إن الوضع الصحي الحرج الذي وصل له الأسير الغضنفر أبو عطوان نتيجة إضرابه عن الطعام منذ نحو شهرين؛ يتطلب تدخلاً عاجلاً من قبل المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية العالمية، من أجل إجبار السلطات الإسرائيلية على إسقاط الحكم الإداري عنه.
وأضاف لـ "وفا"، أن محكمة الاحتلال العليا أصدرت يوم الخميس الماضي قراراً بتعليق أمر الاعتقال الإداريّ بحق الأسير أبو عطوان، بناء على طلب النيابة العسكرية، استناداً لتقارير طبيّة صادرة عن مستشفى "كابلان" الإسرائيلي، والتي تُشير إلى وجود خطورة حقيقية على حياة الأسير.
وبيّن أن قرار تجميد الاعتقال الإداري يشكل التفافاً على مطالب الغضنفر، الذي خاض معركة الأمعاء الخاوية طلباً للحرية، حيث يمكّن التجميد سلطات الاحتلال والحاكم العسكري من إعادة الحكم الإداري على الأسير بعد فك إضرابه عن الطعام وتحسن وضعه الصحي وخروجه من المستشفى.
وأشار إلى اجتماع عقد يوم أمس الاثنين مع نحو 20 من القناصل والسفراء والدبلوماسيين وممثلي الدول الأجنبية، وطالبت فيه الهيئة بضرورة التدخل لدى السلطات الإسرائيلية للإفراج عن الأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى، وفي مقدمتهم الأسيران إياد حريبات من دورا بالخليل، ومؤيد عروق من بلدة يافة الناصرة بالداخل.
ويقبع حريبات في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي بوضع صحي حرج، حيث يعاني عاني من انتشار البكتيريا في جسده، وضعف في الرئة، وكان قد تعرّض لجريمة إهمال طبي منذ إصابته بمرض في الأعصاب بعد اعتقاله عام 2002.
إلى ذلك يواجه الأسير موفق عروق (78 عاما) وضعا صحيا قاسيا، حيث تحتجزه سلطات الاحتلال في معتقل "عسقلان" وهو مصاب بالسرطان في الكبد والمعدة، وعانى مؤخراً من مشاكل في الرئة ويتقيأ بشكل يومي، ويشتكي من اخدرار في قدميه وتعب وإرهاق مستمر وأوجاع في كافة أنحاء جسده.

 

أسرى "عوفر" يعيدون وجبات الطعام تضامنا مع الأسرى المضربين والأسير المريض حريبات

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن أسرى "عوفر"، قرروا اعادت وجبات الطعام اليوم الأثنين، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام ودعما للأسير المريض إياد حريبات والذي مورس بحقه إهمالا طبيا متعمدا لعدة سنوات أوصله لوضع صحي حرج.
وأوضحت الهيئة، أن اسرى عوفر والأسرى في مختلف السجون هددوا الدخول في خطوات تصعيدية خلال الأيام المقبلة في حال أستمرت إدارة سجون الاحتلال والسلطات الإسرائيلية تعمد سياسة اللامبالاة بالوضع الصحي الخطير للأسرى المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم الأسير الغضنفر ابو عطوان والذي يعاني وضعا صحيا صعبا في مشفى "كابلن" الإسرائيلي.
ولفتت الهيئة، أن 4 أسرى يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام لمدد متفاوته، وهم الغضنفر ابو عطوان ضد اعتقاله الاداري منذ 55 يوميا، والأسير جمال الطويل منذ 26 يوميا رفضا لاعتقال ابنته الصحفية بشرى الطويل، والأسير محمد ابو فنونة والمضرب عن الطعام منذ 6 ايام ضد اعتقاله الاداري، والأسير منيف ابو عطوان والمضرب منذ عدة أيام اسنادا لإبن شقيقه الغضنفر.

 

نشاطات وفعاليات

  • #صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في محافظة رام الله، والتي شهدت حضوراً رسمياً وجماهيرياً >

    اقرأ المزيد
  • #صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في طوباس >

    اقرأ المزيد
  • فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني في محافظة بيت لحم >

    اقرأ المزيد
  • تحت شعار "معاً لوقف إعدام الفلسطينين": الإعلان عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني لهذا العام. >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير باسل عريف يدخل عامه الـ22 على التوالي >

    اقرأ المزيد
  • قدري أبو بكر.. مسيرة نضال وكفاح عاش ثائراً وأسيراً ومبعداً وترجل شهيداً للواجب الوطني >

    اقرأ المزيد
  • لماذا أبكرت الرحيل يا أبا فادي؟ كتب الأسير قتيبه مسلم – عميد أسرى محافظة نابلس رئيس اللجنة التعليمية العليا – سجن جلبوع >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري ابوً بكر عنوان ناصع لقضية الاسرى كتب حسان البلعاوي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص في مكتبه بمقر الهيئة ظهر اليوم وفداً من هيئة التوجيه الوطني والمعنوي برئاسة العميد الدكتور شادي جبارين . >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر >

    اقرأ المزيد
  • 1