أوضاع اعتقالية قاسية تعانيها أسيرات الدامون
هيئة شؤون الأسرى: أوضاع اعتقالية قاسية تعانيها أسيرات الدامون
11-5-2026
أيام ثقيلة خلف قضبان السجن تعيشها الأسيرات الفلسطينيات في زنازين وغرف ضيقة وصغيرة باردة باهتة تفتقرلأدنى مقومات الحياة الإنسانية ليعشن الأسر بتفاصيله الصعبة ويواجهن المرض والجوع والإهمال الطبي والخوف على أنفسهن داخلا وأولادهن خارج السجن.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها، اليوم الإثنين، أن الأسيرة الإدارية سهير شريف حسن زعاقيق 46 عاما من بيت امر بالخليل تعاني من ألياف بالرحم قبل الاعتقال وبحاجة ماسة لعملية استئصال رحم ولكنها ترزح تحت وطئة الإهمال الطبي في سجن الدامون.
وحول ظروف اعتقالها بتاريخ 18.11.2025 قالت الأسيرة لمحامية الهيئة، أنها تعرضت للتفتيش العاري خلال الاعتقال إضافة إلى سبها وركلها خلال ذلك ومنعها من ارتداء حجابها إضافة إلى معاناتها من نزيف وآلام بالبطن كما أنها بقيت في زنزانة في سجن الشارون تفتقد إلى مقومات الحياة الآدمية وبدون ماء أو طعام قبل ان تنتقل إلى سجن الدامون.
تقبع الأسيرة بغرفة رقم 9 برفقة 11 أسيرة، 5 منهن يَنمن على الأرض بسبب نقص الأسرة والاكتظاظ الشديد حيث لا مكان للصلاة بالغرفة بشكل مريح.
وأشارت الأسيرة إلى أنها تعرضت برفقة الأسيرات للقمع بتاريخ 5.5.2026 حيث اقتحمت القوات غرفتهن بشكل مرعب ملثمين ومدججين بالأسلحة وألقوا الأسيرات أرضاً وبعدها اخرجوهن الى ساحة الفورة حوالي ساعة بوضعية القرفصاء مقيدات ورؤوسهن محنية الشيء الذي تسبب لهن بآلام شديدة.
يذكر أن الأسيرة زعاقيق متزوجة وأم لـ8 أولاد أحدهم شهيد علاوة على أن زوجها عاجز.
في حين تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز الأسيرة دعاء إسماعيل البطاط (36 عاماً) من بلدة الظاهرية / الخليل في سجن الدامون، منذ اعتقالها بتاريخ 26/3/2026، وهي أم لخمسة أطفال ، وذلك بناء على اداعائات تتعلق بـالتحريض عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.
حيث اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي منزلها فجرا واعتقلتها بعد مصادرة هاتفها، قبل نقلها إلى مراكز احتجاز وتحقيق عدة، وقد تعرضت للتقييد وتعصيب العينين والإجبار على الجلوس لساعات طويلة بوضعية مؤلمة، إضافة إلى التهديد بالسجن لسنوات طويلة وحرمانها من رؤية أطفالها.
وأشارت البطاط إلى أنها تعرضت في مركز تحقيق المسكوبية الذي مكثت فيه 19 يوما، للتفتيش العاري والإهانات اللفظية، كما شهدت المعتقلات هناك عمليات قمع متكررة واقتحامات للزنازين، وسط ظروف احتجاز صعبة ، من حيث البرد الشديد، وانعدام التهوية، وقلة الخروج إلى الفورة، وسوء الطعام، و محدودية الملابس.
وأضافت أنه بعد نقلها إلى سجن الدامون، استمرت عمليات القمع و التفتيش و العزل بحق الأسيرات، و أن المعاملة داخل السجن "قاسية"، حيث تفرض العقوبات الجماعية على الأسيرات لأسباب " تافهة"و دون مبررات واضحة.




