الأسيرة هناء طحاينه تروي تفاصيل اعتقالها الصعبة..حرموني من وداع أطفالي
واقع مرير تعانيه أسيرات الدامون
5-8-2026
تقبع الأسيرة هناء محمد محي الدين طحاينة (48 عامًا) من مدينة جنين في سجن الدامون حيث اعتقلت بتاريخ الثامن من حزيران 2026 وحولت إلى الاعتقال الإداري علما بأنها ام لستة أبناء.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، بأن الأسيرة طحاينة تعيش تجربة الاعتقال للمرة الأولى ولكنها ذاقت مرارته قبل ذلك كونها زوجة الأسير المحرر شريف طحاينة، الذي أمضى سابقًا عشرة أعوام في الأسر.
بحسب إفادة الأسيرة لمحامية الهيئة فإن قوات الاحتلال داهمت منزلها قرابة الساعة الثالثة فجرا و فتشت منزلها قبل اعتقالها وحرمتها من توديع أطفالها، حيث قيدها جنود الاحتلال بقيود بلاستيكيه وعصبوا عينيها واقتادوها سيرًا على الأقدام لمسافة طويلة رغم إمكانية وصول الآليات العسكرية إلى محيط منزلها.
و تضيف الأسيرة ، بأنها بقيت لساعات داخل غرفة صغيرة تشبه المخزن وهي مقيدة اليدين ومعصوبة العينين، ومُنعت من استخدام دورة المياه، كما انها وخلال نقلها إلى سجن الشارون شعرت بأن أحد الجنود كان يصورها وعندما حاولت إزالة عصبة العين قليلًا تعرضت للصراخ والشتائم وتم تفتيشها بشكل عار عند وصولها إلى السجن، إضافة إلى الضرب والإهانة و الجر، والإمساك برأسها بعنف وإنزاله إلى الأرض وبعد معاناة مريرة نُقلت إلى سجن الدامون، حيث لا زالت تقبع فيه.
وفي ذات السياق تعاني الأسيرة طحاينة من عدة أمراض مزمنة، أبرزها الشقيقة، والروماتيزم، والقولون العصبي، ودوالي الساقين المصحوبة بآلام مستمرة، حيث رفضت إدارة مصلحة السجن إعطائها حبة مُسكن.
واقع مرير تعانيه الأسيرات في سجن الدامون حيث يفتقر إلى مقومات الحياة الإنسانية من طعام وملبس واحتياجات نسائية ضرورية إضافة إلى القمع والتفتيش المستمر لغرف الأسيرات دون مبرر و اخراجهن في ساعات ذروة الحرارة الحارقة إلى الساحات وشتمهن بأقذر العبارات .




