*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 15/2/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الخميس (20) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم طفل، وأسرى سابقون.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات: طولكرم، بيت لحم، الخليل، نابلس، جنين، والقدس، رافقها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى نحو (7040)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يُشار إلى أنّ الاحتلال يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد مرور 132 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية، حيث يرفض الاحتلال تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدّولية والفلسطينية المختصة أي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتّى اليوم، بما فيهم الشهداء من معتقلي غزة.
*يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، أن ما يتعرض له الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي، تجاوز الجرائم المنظمة للعصابات والمليشيات وقطاع الطرق، لان السجان أو الشرطي الاسرائيلي أصبح يمتلك القرار الكامل في شكل التعامل الذي يريده مع الأسير أو الأسيرة، وبإمكانه استخدام التعذيب والتنكيل وصولاً لتنفيذ الاعدام الميداني.
جاء ذلك خلال استقباله مساء أمس الخميس في مكتبه في مقر الهيئة الرئيسي النائب العام البريطاني فيكتوريا برنتيس، والقنصل العام دييان كورنر ونائب القنصل دوغ ويلسون والقنصل السياسي انابيل ميتشيل، حيث قدم لهم شرح مكثف ومفصل عن حقيقة الجرائم التي تشهدها السجون والمعتقلات الاسرائيلية، والتي تحولت لمقابر للاحياء.
وقال فارس " العدوان القائم سواء بحق الشعب الفلسطيني بشكل عام، أو بحق الأسرى والأسيرات في السجون والمعتقلات، عدوان استثنائي مبني على دعم سياسي وعسكري اسرائيلي أمريكي، ويأتي في مرحلة صعبة، ومبني على أهداف عنصرية انتقامية وردعية، بحيث أصبح يلوح بالافق نكبة ثانية، نفذت في غزة داخلياً، وتَبقىّ أن تقدم عصابة الاحتلال على طرد السكان الى دول ومناطق أخرى ".
وأضاف فارس " ملامح النكبة الحديدة طالت الأسرى أيضاً، حيث هناك الآلاف من الأسر والعائلات الفلسطينية من المحافظات الجنوبية ( غزة )، لا يعملون ان كان أبنائهم شهداء أو أسرى، حتى أن احتجاز المئات والآلاف من أسرى غزة مرهون للمجهول لاننا لا نعلم شيئاً عنهم حتى اليوم، حيث تحولوا الى رهائن للحرب المستمرة منذ أربعة شهور ونصف ".
وبين فارس أن المعاملة اللا انسانية واللا اخلاقية مع الأسرى على مدار الشهور الماضية، ابتداءً من اقتحام المنازل وتفجير أبوابها والعبث بمحتوياتها وتخريبها والاعتداء على ساكنيها، وتنفيذ الاعتقال بإستخدام القوة المفرطة من ضرب وتكسير، واللجوء للتحقيق الميداني، وملازمة ذلك بإجراء عقابية وتنكيلية طالت كافة الأسرى والأسيرات في السجون والمعتقلات، حيث لا ملابس ولا أغطية وشح في الطعام ومصادرة الاجهزة الكهربائية ووسائل التدفئة وأدوات المطبخ وتحويل الاقسام والسجون الى زنازين، ومنعهم من الخروج للفورة واغلاق الكانتينا، وتنفيذ الاقتحامات والعزل والضرب اليومي، جعلنا نعيش أصعب وأقسى مرحلة في تاريخ الحركة الاسيرة.
وحمل فارس المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عما يتعرض له الشعب الفلسطيني والأسرى والأسيرات في السجون، مشيرا الى أن جيش الاحتلال نفذ منذ السابع من اكتوبر وحتى اليوم أكثر من ( 7000 ) حالة اعتقال، يضاف لهم المئات من معتقلي قطاع غزة لا نملك عنهم أي بيانات، مشددا على أن الصمت الدولي الرسمي والمؤسساتي هو من أوصلنا لهذه المرحلة.
وتم اللقاء بحضور رئيس وحدة العلاقات الدولية رائد أبو الحمص، والمديرتين في العلاقات الدولية والعلاقات العامة والاعلام فرح المصري ونور تلباني.
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس يقدم التهاني لمدير عام جهاز الامن الوقائي اللواء عبد القادر التعمري ولنائب مدير عام الجهاز اللواء إياد الأقرع أبو الفاتح بمناسبة ثقة السيد الرئيس بهما لهذه المهمة الوطنية والنضالية، ورافق رئيس الهيئة الوكيلين المساعدين نائل خليل وعبد العال العناني ورئيس وحدة العلاقات الدولية رائد ابو الحمص ومعد ومقدم برنامج عمالقة الصبر سامر تيم ومن دائرة الاعلام ومكتب الوزير مجد القدومي وطارق الرفاعي
فارس والشلالدة يفتتحان تدريب قانوني حول " آليات التوثيق"
14/02/2024
افتتح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ووزير العدل الدكتور محمد الشلالدة صباح اليوم الأربعاء، تدريب قانوني لذوي أسرى وأسرى محررين حول " آليات التوثيق "، وذلك في فندق الكرمل في مدينة رام الله .
وأكد فارس و الشلالدة على أهمية هذا التدريب، والذي يأتي في مرحلة صعبة وحساسة، حيث اخترقت اسرائيل كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية، وتجاوزت كل الخطوط الحمراء في تعاملها مع الشعب الفلسطيني و مناضليه داخل السجون والمعتقلات، إذ تمارس أبشع جرائم القتل والاعتقال والتعذيب والتدمير، في ظل صمت دولي مرعب وخطير .
وشدد فارس و الشلالدة على ضرورة اعتبار هذا التدريب والذي يتم بالتعاون مع مؤسسة الحق، انطلاقة لسلسلة من حلقات التدريب لتشمل كل أرجاء الوطن، حتى نتمكن من إعداد ملفات كاملة ومتكاملة عن هذه الجرائم والإرهاب المنظم الذي تنفذه دولة الاحتلال ومنظومتها العسكرية بشكل يومي .
وأوضح فارس والشلالدة أن هذه فرصة حقيقية لكي نبدأ بعمل توثيق ممنهج وهادف، نتمكن من خلاله مخاطبة المؤسسات الدولية والقانونية في كل فرصة يمكن من خلالها ملاحقة ومحاسبة قادة الاحتلال ومرتكبي الجرائم .
وقدم فارس و الشلالدة شكرهما لذوي الأسرى والأسرى المحررين المشاركين في هذا التدريب، ولمؤسسة الحق ممثلة بالأستاذ تحسين عليان ولطاقمي الهيئة والوزارة على هذا الجهد الوطني والإنساني والقانوني والتوثيقي
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، تفاصيل التنكيل الذي تعرض له عدد من الأسرى اثناء اعتقال قوات الاحتلال لهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مما أدى الى التسبب في اصابتهم باصابات متفاوتة الخطورة.
حيث داهمت قوات الاحتلال منزل الاسير حمزة سليمان ارشيد (30 عام) من مدينة جنين و اعتقلته بصحبة اشقائة ( خالد، صلاح الدين و عبد القادر) ، مستعينة بالكلاب الشرسة المسعورة، التي هاجمت حمزة و قامت بعضه بيده اليسرى و اصابته بجروح بالغة، و بالرغم من صراخ الأسير من شدة الألم، لم يتم علاجه، بل واصل الجنود التنكيل به هو و اشقاؤه داخل الجيبات العسكرية و ضربهم بشدة وصولا الى معتقل حوارة.
في حين اعتقل الأسير محمد جرادات بتاريخ 03/12/2023، و تعرض للشبح و الضرب الشديد خلال تواجده في معتقل عتصيون حتى فقد الوعي، علما أن جرادات يعاني من نقص حاد بالدم و بحاجة الى دواء و فحوصات عاجلة، لكن عيادة المعتقل ترفض عرضه على الطبيب.
و قد تم تحويل الأسير الى الاعتقال الاداري لمدة 6 أشهر.
أما الاسير أسيد حامد من بلدة سلواد/ رام الله و القابع في سجن عوفر، فقد اعتقل من منزل ذويه بتاريخ 30/10/2023، و تعرض للضرب المبرح من قبل الجنود، و ما زالت آثار الكدمات على يديه و قدميه حتى يومنا هذا، كما أصيب بالتهاب شديد في اصبع قدمه اليمنى، و طلب العلاج أكثر من مرة، الا ان طلبه قوبل بالرفض من قبل ادارة السجن .
تم تحويل حامد الى السجن الاداري، و قد صدر قرار تمديد جديد لمدة 6 أشهر أخرى بحقه مؤخرا.