استهداف الاطفال في قرية تقوع في بيت لحم المحامية مصالحة تكشف حالات تعذيب وحشية وتنكيل بحق الاسرى القاصرين

في . نشر في الاخبار

استهداف الاطفال في قرية تقوع في بيت لحم المحامية مصالحة تكشف حالات تعذيب وحشية وتنكيل بحق الاسرى القاصرين

 

3/10/2015

افاد محامي هيئة الاسرى حسين الشيخ ان قرية تقوع شرق بيت لحم اصبحت مستهدفة في الآونة الاخيرة من خلال اعتقالات واسعة في صفوف الاطفال القاصرين وعمليات مداهمة واقتحامات واعتداءات من قبل الجيش على المواطنين.

 

وقال الشيخ ان اطفالا صغارا وطلاب مدارس ابتدائية يتم اعتقالهم وضربهم وزجهم في ظروف اعتقالية وحشية وبعضهم من المصابين بالغاز او الرصاص.

 

واشار الشيخ الى اعتقال 6 اطفال يوم 1/10/2015 من قرية  تقوع تتراوح اعمارهم بين 12-14 عاما واحتجزوا في معسكر عصيون الاحتلالي وهم:

  1. عمر عيسى محمد صباح 14 سنة، الصف التاسع.
  2. احمد ابراهيم صباح، 13 سنة ،الصف التاسع.
  3. احمد ابراهيم صباح، 12 سنة، الصف الثامن.
  4. محمود علي صباح، 14 سنة، الصف التاسع.
  5. مؤيد سامي الحميدة، 13 سنة ، الصف التاسع.
  6. محمد محمود العمور، 13 سنة، الصف التاسع .

 

وفي نفس السياق كشفت محامية هيئة شؤون الاسرى هبة مصالحة شهادات عن حالات ضرب وتعذيب وتنكيل وحشي بحق القاصرين الاسرى خلال زياراتها للاسرى في السجون وهي:

محمد ملحم بيبرس : خلع اظفر يده

افاد الاسير محمد ملحم بيبرس، 17 سنة، سكان بيت حنينا بالقدس والمعتقل يوم 6/8/2015 والذي يقبع في سجن الشارون انه اعتقل الساعة الثالثة فجرا من بيته ، وخلال نقله في السيارة العسكرية انهال الجنود عليه بالضرب الشديد بعد ان شدوا يديه بالقيود البلاستيكية.

 

وقال انه اقتيد الى سجن المسكوبية بالقدس حيث حقق معه لساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي ومقيد القدمين، حيث مكث 21 يوما.

 

وقال انه خلال رجوعه من المحكمة قام احد السجانين بطرق الباب على يده بقوة فاصابه بضربة قوية على اصبعه ادى الى نزيف حاد وخلع اظفره.

 

الاسير اشرف غيث: الضرب الشديد

أفاد الاسير اشرف هاني غيث، 14 سنة سكان بلدة الثوري بالقدس، والمعتقل منذ 10/5/2015 ويقبع في سجن الشارون انه حقق معه في سجن المسكوبية ساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي ويداه مقيدتان للخلف، وانه خلال ذلك انهال عليه 3 محققين بالضرب المبرح طالبين منه الاعتراف وان الجميع ضربوه على بطنه ووجهه مسببين له آلام شديدة.

 

وقال في إحدى المرات قام احد المحققين بتقييد يديه للخلف وطلب منه ان يركع على الارض ثم اخذ بضربه بشكل تعسفي و شديد.

 

الاسير محمد وليد ابو جمعة : الدعس على بطنه

وقال الاسير محمد وليد ابو جمعة، 16 سنة، سكان بلدة الطور بالقدس، انه اعتقل يوم 9/5/2015 من إحدى حارات الطور حيث هجم عليه الجنود وبطحوه ارضا واخذوا يضربونه بشكل تعسفي وبواسطة الكف الحديدية التي يلبسها الجنود في اياديهم على ظهره ورأسه مسببين له آلام واوجاع قوية واصابة بجروح في كتفه.

 

وقال أخذ الجنود يدعسون على بطنه وهو ملقى على الارض وشدوا بعد ذلك القيود على يديه مما تسبب له بجروح وآلام شديدة.

 

وقال خلال نقله الى سجن المسكوبية استمر الجنود بضربه في السيارة العسكرية بعد ان بطحوه على ارض السيارة.