خلال مشاركة هيئة الأسرى بمؤتمر صحفي تم تنظيمه من قبل طاقم منظمة معاقون بلا حدود وبالتعاون مع الاتحاد العام لذوي الاعاقة في فلسطين

في . نشر في الاخبار

خلال مشاركة هيئة الأسرى بمؤتمر صحفي تم تنظيمه من قبل طاقم  منظمة معاقون بلا حدود وبالتعاون مع الاتحاد العام لذوي الاعاقة في فلسطين،  حيث عُقد المؤتمر اليوم الإثنين بمركز الاعلام الحكومي بمدينة رام الله تحت عنوان (سجناء خلف القضبان من ذوي إعاقة في مقابر الاحياء)، وذلك كجزء من فعاليات اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة والذي يصادف الثالث من شهر كانون أول، كذلك اليوم العالمي لحقوق الانسان والذي يصادف العاشر من كانون أول. 
وقد حضر المؤتمر كل من معالي اللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، والأخ  الدكتور واصل أبو يوسف، وصلاح الدين سمارو رئيس منظمة معاقون بلا حدود، وجمس هينان مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان في فلسطين، ومدير عام العلاقات العامة والإعلام في هيئة الأسرى فؤاد الهودلي، ومدير الاعلام في هيئة الأسرى ثائر شريتح، وعدد من أهالي الأسرى.
وخلال المؤتمر تحدث مدير الاعلام في هيئة الأسرى ثائر شريتح عن أوضاع الأسرى من ذوي الاحتياجات الخاصة لا سيما القابعين داخل ما يسمى "مشفى الرملة"، وتناول ما يتعرض له هؤلاء الأسرى من انتهاكات طبية مقصودة من قبل إدارة سجون الاحتلال، حيث تتعمد زجهم بظروف انسانية قاسية للغاية لا تتناسب مع حالاتهم واعاقاتهم الجسدية الصعبة، كما وتمعن باهمالهم طبياً فلا تكترث لأوجاعهم وأجسادهم المنهكة. 
وطالب شريتح مؤسسات المجتمع الدولي  بالضغط على سلطات الاحتلال لاحترام الاتفاقيات الدولية والتي كفلت لفئة ذوي الاعاقة حق التمتع في الحرية والأمن الشخصي، وعدم حرمانهم من حريتهم بشكل تعسفي، كما شدد على ضرورة محاسبة سلطات الاحتلال على الانتهاكات التي يرتكبها بحق الأسرى من ذوي الاحتياجات الخاصة، وضرورة التحرك الجاد للحد من استهدافهم.