الاسير محمد طقاقطة اصيب بجلطة خلال التحقيق معه بالمسكوبية شهادات جديدة عن استمرار تعذيب الاسرى والتنكيل بهم بما فيهم الاطفال

في . نشر في الاخبار

الاسير محمد طقاقطة اصيب بجلطة خلال التحقيق معه بالمسكوبية شهادات جديدة عن استمرار تعذيب الاسرى والتنكيل بهم بما فيهم الاطفال

4/2/2017

نقل محامو هيئة الاسرى لؤي عكة وهبة مصالحة وابراهيم الاعرج شهادات عن تعرض اسرى للتعذيب الوحشي والتنكيل والمعاملة المهينة بما فيهم اطفال قاصرين.

محمد طقاطقة : اصابته بجلطة خلال التحقيق

افاد الاسير محمد عبد الرحمن طقاطقة 34 عاما، سكان بيت فجار قضاء بيت لحم ، وهو متزوج ويعيل ولدين، ومعتقل منذ 9/12/2016 ويقبع الآن في سجن عوفر، انه اعتقل الساعة الخامسة صباحا وتعرض على يد الجنود للضرب بأعقاب البنادق على كل انحاء جسمه، وان احد الضباط انهال بضربه باللكمات على صدره حتى سقط ارضا وشعر بعدم قدرته على التنفس.

وقال طقاطقة انه ابلغ الضابط بانه مريض ويتناول العلاج من اجل ان يتوقف عن ضربه ، موضحا ان عملية الضرب استمرت رغم ذلك خلال نقله في سيارة عسكرية الى مركز سجن عتصيون حيث تم تقييد يديه بقيد بلاستيكي والضغط عليه بشدة، وتعصيب عينيه، وطوال الطريق كان الجنود يضربونه باحذيتهم على كافة انحاء جسمه.

وقال انه لم يعط اي نوع من انواع الدواء في سجن عتصيون، وتم نقله الى سجن المسكوبية للتحقيق وخلال ذلك اصيب بجلطة في القلب نتيجة الضرب والضغط التي مورست عليه خلال جولات التحقيق.

وقال تم نقله من المسكوبية بسيارة اسعاف الى مستشفى تشعار تصيدق وهناك اجري له عملية قسطرة ثم أعادوه الى زنازين سجن المسكوبية دون ان يعطى اي فرصة للمثول للعلاج.

 

سعادة ربيع: الضرب والتهديد

افاد الاسير سعادة محمد سعادة ربيع 16 سنة، سكان المزرعة الغربية قضاء رام الله المعتقل يوم 25/11/2016 ويقبع في سجن عوفر انه اعتقل من منزل صديقه  حوالي الساعة 1.5 ظهرا بعد مواجهات مع  قوات الجيش و أن الجنود قاموا بمداهمة منزل صديقه بطريقة همجية وبسحبه هو وصديقه وقاموا بالاعتداء عليهما بالضرب بالأيدي والأرجل في جميع أنحاء جسمه وتم تقييده للخلف وضعه في شاحنة عسكرية نقل بعد ذلك إلى المعسكر القريب من البلدة واحتجز بداخله حوالي 8 ساعات في مكان داخلي ولكن مفتوح النوافذ وكان البرد قارصا كما ذكر الأسير وانه لم يقدم له الماء ولا طعام نهائيا رغم طلبه ذلك ورد عليه احد الجنود بالرفض وقال له تعذب بسبب ضربك الحجارة .

كما طلب الذهاب إلى قضاء حاجته ولكن تم السماح له بعد أكثر من نصف ساعة ثم نقل الأسير بعد ذلك إلى بنيامين وتم التحقيق معه على إلقاء حجارة وأنكر الأسير ما وجه له وأفاد بان المحقق قام بالصراخ عليه وتهديده بالضرب استمر التحقيق معه حوالي ساعة ونصف وقد تم إدخاله إلى التحقيق بعد أربع ساعات من نقله إلى المركز وذكر بان التحقيق بدا معه حوالي الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل نقل بعد ذلك لمعسكر قريب من البلدة ومن ثم نقل إلى  معسكرعوفر .

 

ربيع طقاطقة :الضرب على رأسه

أفاد الاسير ربيع طقاطقة 16 سنة، سكان بيت فجار قضاء بيت لحم ، المعتقل يوم 13/12/2016 ويقبع في سجن عوفر انه اعتقل من المنزل الساعه الثالثه فجرا وقد قاموا بالدخول للمنزل باعداد كبيره وقد  ضربوه وقت الاعتقال على راسه واقتادوه للخارج وكانت الاجواء ماطره ووضعوه داخل ناقلة الجند الكبيره والبارده جدا وخلال السير لم يتوقفوا عن ضربه على وجهه باكفهم وتم تعصيب عيونه وانزلوه لمنطقه لا يعرف اين كان وبقي ما يقارب العشر ساعات وادخلوه الى غرفه بارده جدا ولم يتناول خلال ذلك سوى قطعة من البسكويت اعطوه ليأكلها وتم نقله الى عتصيون للتحقيق هناك، وتم التحقيق معه باجواء متوتره ولم يتوقف المحقق كما افادني عن الصراخ والشتائم النابيه طوال الوقت.

ووقد امضى ليله في عتصيون,,,وقد تم نقله بعد اِذ الى عوفر في بوسطه استمرت الرحله الى ما يقارب الاربع ساعات .

 يزن الرجبي : اصابته بارتجاج بسبب الضرب

افاد الاسير يزن عاطف الرجبي 17 سنة، سكان الخليل، المعتقل يوم 7/12/2016 ، ويقبع في سجن عوفر العسكري انه اعتقل من المنزل الساعه الثالثه فجرا وقد قاموا بالدخول للمنزل باعداد كبيره وقد  ضربوه وقت الاعتقال على راسه واقتادوه للخارج وكانت الاجواء ماطره وكانت معهم مجنده وكانت تصرخ به طوال الوقت وبسبب الضرب المتتالي على راسه فقد شعر ان ارتجاج صار لديه ولم يتمكن من السير بتوازن وكلما صرخ متألماَ ترد عليه المجنده ان يسكت ولا يتحدث ولا يحتج وهم مستمرون بضربه .

وقد وضعوا القيود البلاستيكيه على معصميه وبقوا يضغطوا على يديه ليس اقل كما قال من 12 ساعه ..

وقال بانه يعاني من السابق من مشاكل في المعده ولم يتناول لها أي من اصناف الدواء.

الاسير يزن منصور الضرب التعسفي

افاد الاسير يزن مهند رزق منصور 16 سنة ، سكان بلدة كفر قليل قضاء نابلس المعتقل يوم 16/9/2016 ويقبع في سجن مجدو انه اعتقل من وسط البلد حوالي الساعه التاسعه مساءا , وهو يمشي متوجها لبيته هجم عليه عدد من الجنود امسكوه بطحوه على الأرض لفوا يديه الى الخلف بقوه , ثم قيدوه بقيود بلاستيكيه ووضعوا عصبه على عينيه , وهو ملقى على الأرض انهالوا عليه بالضرب المبرح , ضربوه بايديهم ارجلهم وبالبواريد التي معهم , ضربوه بشكل تعسفي باقدامهم واحذيتهم على ظهره , أصيب بالكثير من الكدمات والرضوض في جسمه وظهره خاصة , لم يقو على الوقوف , فشده الجنود بقوه ودفعوه لداخل الجيب , وهو جالس على الكرسي قام الجندي بربط حزام الأمان عليه وشده بقوه على بطنه وبشكل مؤلم , ثم اخذ الجنود بقذف حقائبهم الممتلئه فوق جسمه , جلس بجانبه جندي وكل الطريق كان يضربه على قدميه وهو يسبه ويشتمه .

انزلوه في معسكر حواره , بقي حوالي ال 3 ساعات جالسا على الأرض في الخارج والجو كان بارد جدا , طلب ان يشرب القليل من الماء لكن طلبه قوبل بالرفض , بعد وقت طويل في الخارج ادخلوه لاجراء فحص طبي ثم فتشوه تفتيش عاري , ونقل الى مركز اريئيل للتحقيق , هناك وضعوه داخل غرفه وشغلوا فيها المكيف الهوائي البارد , بقي ساعتين في هذه الغرفه وهو يعاني البرد الشديد بسبب المكيف , واذا حدث وسهت عينيه يصيح به الجندي المرافق ليمنعه من النوم , بعد هذا العذاب ادخلوه لغرفة التحقيق وحقق معه خلال ساعه .

ارجعوه لسجن حواره وقضى ما تبقى من ليلته هناك وثاني يوم في ساعات العصر نقل الى سجن مجيدو لقسم الاشبال , عند دخوله للسجن تم تفتيشه تفتيش عاري .  

الاسير بدر حيدر قادوس: التلذذ بتعذيبه

افاد الاسير بدر حيدر اسماعيل قادوس 16 سنة، سكان بلدة عراق بورين قضاء نابلس المعتقل يوم 24/8/2016 ويقبع في سجن مجدو انه اعتقل من البيت حوالي الساعه الثامنه مساءا , قام عدد من الجنود باقتحام بيتهم , انتشروا بداخله ووجهوا بعض الاسئله لوالده , ثم توجهوا لبدر وسألوه هو أيضا اسئله شخصيه ثم فتشوه واعتقلوه , في ذات الوقت وصل عمه ( هيمان إسماعيل قادوس ) للبيت وتصايح مع الجنود فاعتقلوه هو أيضا , خارج البيت قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه واقتادوه مشيا على الاقدام الى مستوطنه قريبه نسبيا من بلده تدعى مستوطنة براغا .

امسك به اثنان من الجنود ومشوا دون مبالغة حوالي ال 3 ساعات في طريق ترابيه وعره ممتلئة بالحجارة والاعشاب والاشواك الجافه , يقول بدر قادوس عانيت وتعبت كثيرا من المشي كل هذه الساعات , وكان الجنود عمدا يوجهوني خلال المشي الى مكان تواجد الاشواك والحجارة مما أدى الى وقوعي اكثر من مره عليها توجعت بسبب سقوطي على الحجارة ودخول الاشواك في جسمي , والجنود يضحكون يسخرون يهزؤون يشتمون ويسبوني كل الوقت , يتلذذون بوقوعي وسقوطي على الحجاره والاشواك من حين لاخر , واحيانا يدفشوني او يشدوني بسرعه وبقوه عمدا بهدف اسقاطي على الأرض .

بعد وصوله للمستوطنه فتشوه تفتيش عاري ثم اجروا له فحص طبي سريع ,اخبرهم بانه مريض فقام الجندي بضربه بالبارودة بكل قوته على قدمه وهو يصيح به " انت لست مريض انت كاذب ..." .

من هناك نقل الى مركز التحقيق في اريئيل , وصل حوالي الساعه الثانيه بعد منتصف الليل , حقق معه هناك خلال ساعه , وبعد انتهاء التحقيق نقل الى سجن حواره ليقضي ليلته هناك .

وفي ساعات الظهر من اليوم التالي نقل الى سجن مجيدو لقسم الاشبال .

الاسير محمد مشاهرة: الضرب على الرأس والوجه

افاد الاسير محمد سمير حسين مشاهرة 17 سنة، سكان جبل المكبر قضاء القدس، المعتقل يوم 20/5/2016 ويقبع في سجن مجدو انه اعتقل من البيت حوالي الساعه الثالثه عصرا , وصل عدد من افراد وحدة اليمام الى بيته , اقتحموا البيت وانتشروا بداخله , سالوا عن محمد مشاهره وعلموا انه داخل الحمام يستحم , دخلوا عليه الحمام مباشره وصاحوا به ليخرج , رافقوه لغرفته حتى يلبس ملابسه ثم اعتقلوه , فتشوا غرفته واخذوا هاتفه النقال وحاسوبه , وخارج البيت قيدوا يديه الى الخلف , ادخلوه للسيارة العسكريه واجلسوه بين اثنين منهم وراسه بالأرض وممنوع من الحركه . انزلوه في غرف 4 للتحقيق في سجن المسكوبيه.

 

وهناك فتشوه واوقفوه في ممر وراسه بالحائط وكلما مر شرطي بجانبه يضربه على وجهه , بعد ساعه ادخل لغرفة التحقيق , حقق معه خلال 5 ساعات وبعد انتهاء التحقيق ارجعوه للممر وهناك اجبروه بان يركع على ركبتيه ووجهه باتجاه الحائط وراسه بالأرض , وثانية ضربوه على وجهه وراسه .

بقي في سجن المسكوبيه 55 يوم , نزل خلالها 6 مرات أخرى لغرف 4 لاكمال التحقيق , حقق معه وهو مقيد اليدين والقدمين بالكرسي , ودائما كان المحقق يضربه على وجهه وراسه ليعترف , واحيانا كان المحقق يدفعه بقوه بقدمه , فيقع على الارض هو والكرسي المقيد بها .

من سجن المسكوبيه نقل الى سجن مجيدو لقسم الاشبال .