ممثل اسرى سجن عسقلان: قضية النائب باسل غطاس اتخذت كذريعة للتنكيل بالاسرى
25/1/2017
نقل محامي هيئة الاسرى كريم عجوة على لسان ممثل اسرى سجن عسقلان زياد بزار بأن الهجمة المسعورة التي تشنها مصلحة السجون من خلال المداهمات الواسعة والشاملة لكافة السجون من خلال قوات قمعية همجية واستفزازية تقوم بالتنكيل بالاسرى وإذلالهم وتخريب ممتلكاتهم الشخصية ليست سوى حملة قمعية للاسرى خاصة بعد قضية عضو الكنيست باسل غطاس التي اتخذت كذريعة للتنكيل بالاسرى وبقرار سياسي اسرائيلي.
وقال بزار انه لا يوجد اي مبرر لهذه التفتيشات خاصة ان وحدات القمع لا تفارق السجن بمعدل انه في كل شهر يكون هناك اكثر من مداهمة وتفتيش.
وأشار بزار الى حملة التفتيشات التي تقوم بها وحدات قمعية في سجن عسقلان منذ يوم الاحد الماضي ومنذ طلوع الفجر، حيث اقتحمت ثلاث وحدات قمع تابعة لمصلحة السجون وهي: (درور واليماز والمتسادا) جميع غرف السجن في قسم 3 دون اي مبرر واعتبار لوجود اسرى مرضى وحالات مرضية صعبة كحالة الاسير محمد براش وناهض الاقرع وسعيد مسلم وعثمان ابو خرج وغيرهم من الحالات المرضية.
وقال لقد تم الاقتحام باستعراض لافت للقوة مدعمين بعشرات من الشرطة، وانه تم تفتيش الاسرى تفتيشا عاريا ، ونقل جميع الاسرى الى غرف اخرى في قسم آخر من نفس السجن، وقامت هذه الوحدات بتفتيش الكنتينا والعبث فيها مما تسبب بأضرار بالغة وتلف في محتويات الكنتين ويأتي ذلك بحجة البحث عن اجهزة خلوية وانه لم يتم العثور على اي شيء.
وقال بزار انه تم إخراج ملابس الاسرى وأغراضهم وحاجياتهم للساحة خلال التفتيش ، وبقي الاسرى خلال فترة التفتيش التي تمتد لساعات دون ان يستطيعوا استبدال ملابسهم.
وأشارت هيئة الاسرى ان حملة التفتيشات الواسعة المصحوبة بالتنكيل وفرض العقوبات شملت اسرى سجن نفحة والنقب وريمون ويبدو ان هناك قرار سياسي بالتنغيص على حياة الاسرى وإهانتهم تحت حجة التفتيشات الامنية.