نقلا عن محامي هيئة الاسرى حمزة قطينة كل أسير فلسطيني عبارة عن قصة معاناة وظلم خاصة له ولعائلته، لكن تبقى أحياناً بعض مشاهد الظلم والأسى عالقة بالذهن
نقلا عن محامي هيئة الاسرى حمزة قطينة كل أسير فلسطيني عبارة عن قصة معاناة وظلم خاصة له ولعائلته، لكن تبقى أحياناً بعض مشاهد الظلم والأسى عالقة بالذهن ومختلفة،
منها ما حصل مع الاسير الطفل صهيب رموني يبلغ من العمر 16 من جبل المكبر في القدس حيث تعرض للضرب الشديد من المحققين في محطة الشرطة لدرجة أن الجبص الذي يربط يده (المصابة أساساً ) قد تكسر، وكل رجاؤه اليوم أثناء عرضه على قاضي المحكمة هو أن يُضمن له أن لا يتم ضربه بهذه الوحشية مرة أخرى.
مشهد تقشعر له الأبدان، ويُظهر مدى الظلم الذي يعانيه أطفالنا في أقبية التحقيق، ومدى حقد هؤلاء ووحشيتهم.