الاسرى الاطفال المقدسيون في سجن جفعون الجديد: تعرضنا للتعذيب والتنكيل والمعاملة القاسية ويفتقد السجن لكل المقومات الانسانية

في . نشر في عارض الاخبار

الاسرى الاطفال المقدسيون في سجن جفعون الجديد: تعرضنا للتعذيب والتنكيل والمعاملة القاسية ويفتقد السجن لكل المقومات الانسانية

 

 

 

 

نقلت محامية هيئة شؤون الاسرى والمحررين حنان الخطيب في اول زيارة لها الى سجن جفعون الجديد في الرملة والذي تم افتتاحه لاستيعاب الاسرى القاصرين بعد حالة الاكتظاظ وحملات الاعتقال المتواصلة بحق الاسرى ، شهادات لعدد منهم افادو عن تعرضهم لمعاملة قاسية وتعذيب واهانات وحشية خلال اعتقالهم واستجوابهم.

 

واوضحت الخطيب ان عدد المعتقلين في سجن جفعون 15 قاصرا من القدس وان السجن يفتقد لكل المقومات المعيشية والانسانية.

 

ويفتقد السجن الى مواد للتنظيف ، والاكل المقدم سيء جدا وغير صالح للاكل، ولا يسمح للاسرى بشراء احتياجاتهم من الكنتين ولا يوجد مغسلة لغسيل الملابس ولا يوجد مواد كهربائية ويشبه سجن جفعون قسم العزل.

 

نقلت الخطيب شهادات عدد من الاسرى هم:

 

الاسير محمد ابو سنينة، (15) سنة، سكان البلدة القديمة في القدس، والمعتقل منذ 2/8/2015، أفاد ان رجال المخابرات في مركز (القشلة) بالقدس هجموا عليه واخذوا يضربونه على كافة انحاء جسمه بأرجلهم وبقبضات ايديهم وتوجيه الشتائم القذرة.

 

وقال الاسير ابو سنينة انه لم يسمح لذويه بحضور التحقيق، وانه خلال التحقيق كان مقيدا طوال الوقت.

 

وقال ان الموجودين في سجن جفعون هم اشبال متهمين برشق الحجارة، ولا يوجد اسرى بالغين معهم، ولم يسمح لهم زيارة ذويهم او الاتصال بهم.

 

ويذكر ان هذا الاعقتال هو رقم (20) للاسير الشبل ابو سنينة.

 

الاسير مفيد سعيدة:

افاد الاسير مفيد زياد عمران سعيدة (15) سنة سكان واد الجوز بالقدس، المعتقل منذ بداية شهر ايلول الماضي انهم اعتقلوه الساعة الرابعة فجرا من البيت، وانهال الجنود عليه بالضرب الشديد، وهددوه باعتقال والديه ان لم يعترف، حيث جرى التحقيق معه في مركز الشرطة بباب الساهرة.

 

وقال خلال استجوابه من الساعة الثانية عشرة حتى منتصف الليل كان مشبوحا على كرسي مقيد اليدين والرجلين، ولم يحضروا له الطعام أو ماء الشرب.

 

وأفاد نقل الى معتقل المسكوبية، وشبح في البرد ساعات طويلة بعد ان قاموا بخلع ملابسه عمدا، واصيب بسبب ذلك بالانفلونزا وارتفاع في درجة الحرارة، ولم يتم تقديم العلاج له.

 

وقال خلال وجوده بالزنزانة ، هجم عليه عدد من الشرطة يقارب عددهم 8 وهو نائم، وانهالوا عليه بالضرب الشديد، وقاموا بإدخاله الى الحمام وخلعوا عنه ملابسه حيث بقي عاريا.

 

وقال خلال وجوده بالمسكوبية وقع على الارض واصيب بجروح في رأسه، وانه خلال نقله في البوسطة الى سجن جفعون كانت معاملة قوات النحشون قاسية وصعبة جدا، ولا يستجيبون لاي اسير اذا طلب ماء او اكل.