اكتظاظ في مستشفى سجن الرملة الاسرائيلي تدهور الوضع الصحي للاسيرين ياسر الطروة وجلال شراونة
افادت هيئة محامية هيئة الاسرى حنان الخطيب ان حالة اكتظاظ يشهدها مستشفى سجن الرملة الاسرائيلي بسبب قدوم مصابين في الهبة الشعبية الفلسطينية، وأن العدد ارتفع من 18 اسير مريض الى 24 اسير، وأن قسم مستشفى الرملة لم يعد فيه متسع مما يضطر عدد منهم الى النوم على الارض وما يسبب ذلك من خطورة على صحتهم خاصة الاسرى المصابين.
وقال راتب حريبات ممثل الاسرى المرضى ان الاسرى المصابين في الاحداث الاخيرة يتم نقلهم بعد اجراء عمليات لهم في مستشفيات اسرائيلية الى مستشفى الرملة، حيث لا يتلقون العلاج في هذا المستشفى الذي لا ينطبق عليه اسم مستشفى مما يؤدي الى تدهور وضعهم الصحي .
وأفادت المحامية الخطيب ان تدهورا صحيا جرى على حالة الاسير المصاب جلال شراونة 17 سنة، سكان دورا الخليل الذي اطلقت النيران عليه من قبل الجيش الاسرائيلي يوم 10/10/2015 واصيب بالرصاص في قدميه، ولا زالت قدمه اليمنى تنزف دما ويتألم بشدة.
وقالت الخطيب ان حرارة الاسير شراونة قد ارتفعت وتدهور وضعه الصحي وكان يصرخ من شدة الالم وأن النزيف من قدمه قد ازداد وتم تحويله الى مستشفى اساف هروفيه ومن المحتمل بتر قدمه اليمنى حسب اطباء السجن.
وقالت الخطيب ان الوضع الصحي للاسير شراونة تدهور بسبب إخراجه للتحقيق خلال وجوده في العلاج، وقدمه اليمنى مفتوحة من الطرفين بسبب الاصابة.
وفي نفس السياق افادت المحامية الخطيب ان حالة الاسير ياسر ياسين الطروة 18 عاما سكان قرية سعير قضاء الخليل والذي اعتقل يوم 21/6/2015 اصبحت سيئة جدا.
وقالت الخطيب ان الاسير يقبع في عزل مستشفى الرملة وهو مصاب بالرصاص في كافة انحاء جسمه ودخل في حالة غيبوبة لمدة شهرين في مستشفى هداسا عين كارم قبل نقله الى مستشفى الرملة.
وقالت الخطيب انه تم استئصال الكلية من الاسير وأن احد اصابعه مقطوعة بسبب الاصابات ويعاني من ضيق التنفس ويتحرك على كرسي متحرك، وعنده فتحة في الرقبة يتنفس منها، ووضعه صعب للغاية.