جهود تبذل على المستوى القيادي للإفراج عن الأسير المريض الدربي هيئة الأسرى: تنظيم مسيرة وفعالية تضامنية مع القدس والأسير الدربي في جنين
نظمت القوى وفصائل العمل الوطني في جنين الثلاثاء، مسيرة ومهرجانا خطابيا، تضامنا مع القدس والأقصى وتنديدا بجرائم الاحتلال الاسرائيلي المستمرة بحق أبناء شعبنا وتضامنا مع الأسير فادي الدربي الذي دخل في مرحلة الخطر الشديد بعد نقله من سجن ريمون الى مستشفى 'سوروكا' داخل أراضي الـ48 ومع الحركة الأسيرة.
وانطلقت المسيرة من ساحة الشهيد ياسر عرفات أمام مقر المحافظة، بمشاركة محافظ محافظة جنين اللواء ابراهيم رمضان، ووزير الأسرى عيسى قراقع، وجابت شوارع المدينة ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وصور الأسرى والأقصى، ولافتات كتب عليها شعارات منددة بجرائم الاحتلال وانتهت بمهرجان خطابي أمام مقر الصليب الأحمر الدولي.
وجدد محافظ جنين اللواء ابراهيم رمضان، خلال كلمته الدعوة الى وحدتنا الوطنية ومزيدا من الحراك والتضامن مع اسرانا، كما ندد بجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا وبحق الحركة الأسيرة وبحق مقدساتنا.وحمل رمضان سلطات الاحتلال المسؤولية لما يتعرض له الأسير الدربي الذي وصل الى مرحلة الخطر نتيجة الاهمال الطبي المتعمد بحقه، داعيا أسرته إلى التحمل والصبر.
بدوره قال رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع، إن سلطات الاحتلال ارتكبت جريمة طبية بحق الأسير الدربي، وبحق مئات من الأسرى الذين أصبحوا حقل تجارب للاحتلال، مشيرا الى ان الرئيس محمود عباس أعطى تعليماته على اعلى المستويات لمتابعة وضع الأسير الدربي الصحي، وهناك متابعة حثيثة من قبل الحكومة، ووزير الصحة الذي يعمل على إدخال طاقم طبي الى مستشفى سوروكا.
وأضاف أن الحكومة تعمل على محاسبة ومحاكمة اسرائيل أمام القضاء لما ترتكبه من جرائم حرب منظمة بحق الحركة الأسيرة وبحق أبناء شعبنا وخاصة في القدس والأقصى.
وحمل رامي الدربي سقيق الأسير المريض فادي، الاحتلال المسؤولية الكاملة إزاء ما وصل اليه شقيقه من وضع صحي خطير، داعيا الجهات المعنية لتحمل مسؤولياتها والعمل على إنقاذ حياة شقيقه.
كما قام رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ووفد من الهيئة بزيارة لبيت الأسير الدربي، تضامنا مع حالته الصحية الحرجة، بعد دخوله بحالة موت دماغي قبل أيام.
كما زار الوفد كل من الأسيرين المحررين حمدون عواد (33 عاما)، ومصطفى عواد(36 عاما) من قرية دير ابو ضعيف بجنين، واللذان أفرج عنهم بتاريخ 10/10/2015 من سجون الاحتلال، بعد أن قضيا قرابة 10 سنوات خلف القضبان.