قضية الاسرى انتقلت من المحلية الى العالمية قراقع خطاب الرئيس أكد ان الافراج عن الاسرى جزء أساسي من اي حل سياسي

في . نشر في عارض الاخبار

قضية الاسرى انتقلت من المحلية الى العالمية قراقع خطاب الرئيس أكد ان الافراج عن الاسرى جزء أساسي من اي حل سياسي

 

3/10/2015

قال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن امام الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها السبعين والتي توجت برفع علم دولة فلسطين في الامم المتحدة قد اكد بوضوح أن الافراج عن الاسرى واطلاق سراحهم وإنهاء معاناتهم جزء أساسي من أي حل سياسي مستقبلي وان قضية الاسرى إحدى ثوابت هذا الحل وتحقيق السلام و العدالة على ارض فلسطين.

 

واعتبر قراقع ان قضية الاسرى في الخطاب السياسي الفلسطيني قد انتقلت من مرحلة بناء الثقة وحسن النوايا التي تعاملت وفقها اسرائيل منذ توقيع اتفاقيات اوسلو عام 1993، الى احد أركان التسوية والحل السياسي وجزء اصيل من اي اتفاق مع الجانب الاسرائيلي.

 

وقال قراقع اكد الرئيس في خطابه انه حان الوقت لإطلاق سراح 6000 اسير فلسطيني وأن عدم اطلاق اسرائيل سراح الاسرى واستمرار الاستيطان وعربدة المستوطنين دفعت القيادة الفلسطينية الى اعلان عدم الالتزام بالاتفاقيات السابقة والتي تنصلت منها حكومة اسرائيل.

 

واعتبر قراقع ان خطاب الرئيس فيه تحد وامل وانعطافة استراتيجية هامة في تاريخ الشعب الفلسطيني على قاعدة إما دولة فلسطينية حرة وإما استمرار النضال ضد الاحتلال حتى تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني العادلة.

 

وقال ان قضية الاسرى انتقلت من الثنائية الفلسطينية الاسرائيلية المحلية الى العالمية كقضية القرارات والمواثيق الدولية والعدالة الانسانية ، وأن الصراع الآن مع الجانب الاسرائيلي هو صراع على مكانة الاسرى القانونية باعتبارهم محميين وفوق اتفاقيات جنيف والقانون الدولي، والقانون الدولي الانساني.

 

وأشار قراقع ان خطاب الرئيس يدعو الامم المتحدة والدول المنضوبة فيها الى تحمل مسؤولياتهم الاخلاقية والقانونية في إنهاء اطول احتلال في التاريخ الحديث وان هناك مسؤوليات وخطوات عملية على الامم المتحدة والدول السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف والمؤسسات الانسانية القيام بها تجاه الاسرى لتوفير الحماية لهم.