الاعتقال الاداري اعتقال تعسفي وغير شرعي وانا مستمر بإضرابي فإما الحرية او الشهادة الاسير الصحفي محمد القيق يواصل اضرابه عن الطعام لليوم الثامن والثلاثين
افادت محامية هيئة شؤون الاسرى حنان الخطيب ان الاسير الصحفي محمد احمد سليمان القيق سكان دورا الخليل يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام منذ 38 يوما وهو معزول في مستشفى سجن الرملة الاسرائيلي، ويخوض اضرابا ضد اعتقاله الاداري لمدة 6 شهور.
وقالت الخطيب التي زارت الاسير القيق انه اعلن اضرابه يوم 24/11/2015 وان وضعه الصحي اصبح صعبا حيث يتنقل على كرسي متحرك بسبب الاعياء والارهاق ، وأنه فقد من وزنه 20 كغم اضافة الى آلام شديدة في الرأس ودوخة.
وعن اسباب اضرابه قال الاسير محمد القيق ان اسباب اضرابه هي:
- رفضه الاعقتال الاداري واعتباره اعتقال غير قانوني وتعسفي وانتقامي.
- رده على التعذيب والمعاملة المهينة التي تعرض لها خلال التحقيق في معتقل الجلمة حيث جرى تهديده بالاغتصاب وحرمانه من اولاده، وتعرضه للتفتيش العاري والمسبات والاهانات ، إضافة الى تعذيبه بالشبح المتواصل على كرسي مثبت بالارض.
وقال القيق انه بدأ اضرابه خلال استجوابه في معتقل الجلمة ، وان التحقيق اشتد معه بعد الاضراب وصار اكثر قساوة ومتواصل ليل نهار، وانه زج في زنازين سيئة جدا وقذرة وخالية من مواد النظافة.
وقال القيق انه يرفض التعاطي مع الاطباء ولا يتناول المدعمات، ويرفض الانتقال للمستشفيات الاسرائيلية ، رافعا شعار الحرية او الموت.
وقال ان قضيتي انسانية عادلة، فالاعتقال الاداري مرفوض رفضا باتا، وان كانوا يتحدثون عن الانسانية والديمقراطية فإنني اطالب بالنقل الى المستشفيات الفلسطينية ولا اعترف بالمستشفيات الاسرائيلية.
وقال: انا صحفي وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين وعضو الاتحاد الدولي للصحفيين وانا مضرب في سبيل حريتي وليس للتفاوض مع إدارة السجون حول الاداري، فالاعتقال الاداري هو اعتقال تعسفي وغير شرعي انا مستمر بإضرابي فإما الشهادة او النصر.
ويذكر ان الاسير محمد القيق اعتقل يوم 21/11/2015، بعد مداهمة قوات الجيش الاسرائيلي لمنزله في ساعات الفجر حيث قاموا بتكسير وتحطيم باب المنزل واقتحامه وتفتيشه ومصادرة اجهزة الحاسوب والهواتف النقالة.
وقد نقل بعد اعتقاله الى معسكر بيت ايل في البرد القارص ثم الى معتقل المسكوبية وبعدها الى معتقل الجلمة، وهو صحفي يعمل في قناة المجد السعودية.