هيئة الأسرى: أوضاع صعبة للغاية يعيشها معتقلي سجن عصيون
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسين الشيخ، أنه وبعد جهد ومعاناة صعبة تمكن قبل يومين من دخول مركز توقيف عصيون جنوب بيت لحم، وزيارة 23 معتقلا من محافظة بيت لحم والخليل والقدس ورام الله.
وقال الشيخ، أن وضع المعتقلين في عصيون سيئ على كل الأصعدة، حيث كان للهبة الشعبية مطلع أكتوبر الحالي، اثر واضح في تعامل جنود الاحتلال والسجانين مع الأسرى سواء في عملية الاعتقال من المنزل أو الشارع، حيث الضرب المبرح وتفجير الأبواب وتفتيش المنازل والعبث بمحتوياتها، أو أثناء عملية النقل حيث يتعرض المعتقلون للضرب بشكل وحشي وجنوني وإسماعهم ألفاظ نابية ومهينة.
كما ذكر الشيخ، أنه وخلال التحقيق مع المعتقلين، يتم ضربهم وتعذيبهم بكافة السبل وكان أخرها إطلاق "كلاب مسعورة" على الأسرى لتغرز أنيابها في أجسادهم وخصوصا الأطفال، مفيدا بتعرض كل من الطفل "محمد جمال خالد خلف" من العيزرية 14 عام، و وديع ناصر سلامة الجندي" 15 عام و"محمد صالح محمد غر"17 عام من مخيم العروب"، وعاصف دخل الله العمور" من بلدة تقوع، و"عبد المجيد يونس الجعافرة 16 عام من ترقوميا، للعض من قبل تلك الكلاب، وإصابتهم بجروح متوسطه في أنحاء متفرقة من أجسادهم، خصوصا اليدين والوجه.
كما أكد الشيخ، أن جميع المعتقلين في عصيون يعيشون ظروفا صعبة جدا بلا استثناء، حيث تعرضوا للضرب بطريقة مسعورة ومجنونة من قبل السجانين .
وناشدت الهيئة، كافة الجهات المختصة وعلى رأسها مؤسسة الصليب الأحمر الدولية التدخل السريع والعاجل لإنقاذ الأسرى من وحشية هذا التعامل الذي يتنافى مع ابسط حقوق الإنسان، التي كفلتها كافة القوانين والأنظمة الحقوقية العالمية.