• هيئة الأسرى تستنكر استهداف الاحتلال المتواصل للمقدسيين وتصاعد الهجمة الشرسة بحقهم

    هيئة الأسرى تستنكر استهداف الاحتلال المتواصل للمقدسيين وتصاعد الهجمة الشرسة بحقهم

  • هيئة الأسرى تستنكر استهداف الاحتلال المتواصل للمقدسيين وتصاعد الهجمة الشرسة بحقهم (2)

    هيئة الأسرى تستنكر استهداف الاحتلال المتواصل للمقدسيين وتصاعد الهجمة الشرسة بحقهم (2)

  •  الاحتلال يفرج عن الأستاذة الجامعية وداد البرغوثي الليلة الماضية

    الاحتلال يفرج عن الأستاذة الجامعية وداد البرغوثي الليلة الماضية

  •  تشريح جثمان الشهيد بسام السايح اليوم بحضور طبيب فلسطيني

    تشريح جثمان الشهيد بسام السايح اليوم بحضور طبيب فلسطيني

  • تدهور خطير على حالة الأسير المضرب عن الطعام سلطان خلوف

    تدهور خطير على حالة الأسير المضرب عن الطعام سلطان خلوف

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

الاسرى والمفاوضات واموال المقاصة

في . نشر في مقالات

لا زال الاسرى والمحررين في دائرة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي الذي توسع من المحلي الى الاقليمي والدولي، ضمن قوانين صراع الشعوب مع الاحتلال ان يكون العنصر البشري هو المحرك للصراع، وهو اهم اداه من ادواته سواء اتخذت هذه الادوات مظاهر شعبية ام عسكرية ام سياسية ام اقتصادية في المقاومة، وفي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي كان اهم مظاهر و نتائج مقاومة الاحتلال هي ما اصطلح عليه الحركة الاسيرة الفلسطينية التي بدأت تتشكل وتتكون ما قبل الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، وزادت وتيرتها من حيث العدد والنوع بعد عام 1967 حيث زجت اسرائيل بالاف الاسرى والاسيرات من كافة الاعمار في السجون رغبة منها في اخضاع الشعب الفلسطيني للاحتلال العسكري للاراضي الفلسطينية واتسعت السجون من حيث الكم والنوع بشكل طردي مع زيادة عدد الاسرى في كافة المحافظات، وعملت منظمة التحرير وفصائل العمل الوطني بالتوازي على مقاومة الاحتلال من جهة والعمل على الافراج عن الاسرى  من جهة اخر، وتعددت هذه الوسائل والخيارات لتشمل صفقات التبادل كأهم اداة من ادوات تحرير الاسرى، وفي بعض المحطات كانت المفاوضات وخاصة اتفاق اوسلو الذي عمل على تحرير اكثر من 95% من الاسرى في حينه وفي محطات اخرى كانت مبادرات حسن النية واستغلال المناسبات السياسية والدينية والخارجية للافراج عن يعض الدفعات وذوي الاحكام الصغيرة ومنها صفقات حزب الله مع الاحتلال اما اخر عمليات الافراج كانت افراجات اسرى ما قبل اوسلو لعام 2014 والتي شملت 76 اسير نتيجة لتفاهمات الرئيس مع الاسرائيليين وتوقفت الدفعة الرابعة سنة 2014 ومن نتائجها ان قام الرئيس ابو مازن بوقف المفاوضات السياسية مع الجانب الاسرائيلي احتجاجا على عدم ايفاء اسرائيل بالتزاماتها علما ان هذه المفاوضات كانت نتاج تدخل ووساطة دولية واقليمية بعد توقف دام سنوات ولا زالت المفاوضات السياسية متوقفة بقرار فلسطيني لعدم وجود شريك اسرائيلي للسلام ولعدم التجاوب مع مطالب المجتمع الدولي بالافراج عن الدفعة الرابعة من اسرى ما قبل اوسلو، واستمر الوضع في التعقيد واخذ الصراع الطابع الدوبلوماسي من خلال المنظمات والهيئات الدولية، وبالمقابل كان ملف الاسرى حاضر بقوة على اجندة الاحزاب والحركات اليمينية والذي تمثل في الهجمة الشرسة على الحركة الاسيرة واتباع سياسة القبة الحديدية وكي الوعي والتي تمثلت في سحب الانجازات بالتدريج وتضييق الخناق على الاسرى في برنامجهم اليومي والتي شملت سياسة التنقل الدائم بين الاسرى داخل الاقسام وبين السجون حتى يعيش الاسير في قلق وخوف وحراك دائم، والتفتيش الليلي المفاجئ والمتكرر واحيانا العاري والاقتحامات المتكررة للاقسام والغرف وتخريب المقتنيات واتلافها والحرمان من الزيارة والكنتين والعزل والاهمال الطبي وسياسة تركيب اجهزة التشويش في الاقسام التي تؤثر على الحالة النفسية والجسمية للاسرى وغيرها من العقوبات، اما على الصعيد القانوني فقد قدم اكثر من(28) مقترح قانون للكنيست الاسرائيلي خاصة بالحركة الاسيرة وكلها تهدف الى الهجوم على الاسرى وحقوقهم وتهدف الى منع الافراج عنهم والتعامل معهم على انهم ارقام واعداد مفرغة من الحقوق الانسانية والدولية والسياسية، وكان اخرها قانون خصم مستحقات الاسرى من اموال الضرائب والذي اصبح ساري المفعول مع بداية 2019، هذا القانون وما نتج عنه من ردات فعل فلسطينية وضع الاسرى مرة اخرى في دائرة الصراع السياسي والاخلاقي والقانوني على المستوى المحلي والشعبي والدولي والاقليمي في ظل تراجع شعبي ومدني ودولي في الدفاع عن الاسرى والشهداء والجرحى كأحد مخرجات ونتائج الاحتلال وعن مستحقاتهم الاجتماعية والاقتصادية التي هي من ابجديات مهام اي سلطة في صرف مستحقات مواطنيها ورعاية ابنائها ورعاياها في عصر العولمة ودولة الرفاهية والرخاء والحقوق المدنية والاجتماعية والعدالة الاجتماعية التي يتغنى بها الغرب وامريكا واسرائيل .

ان تنكر العالم وصمته ومسايرته لما يجري اليوم من تجويع وحصار للشعب الفلسطيني هو تكريس للاحتلال وتشريع له ودعوة غير مباشرة للعنف والفلتان وتعميق للفقر والتهميش للاطفال والنساء والضعفاء واعتقد ان العرب والغرب والعجم يعرفون تماما ان الشعب الفلسطيني لن يخون نفسه ومعتقداته وقيمه وينقلب على نفسه وتاريخه ويستجيب للمطالب الاسرائيلية بعدم الصرف لهذه الفئة من ابناء شعبنا الذين رسمو طريق السلام وهم الذين يرسموا طريق الحرب، سيبقى مشروع السلام وانهاء الصراع ورفع الحصار السياسي والاقتصادي عن الشعب الفلسطيني مرهون بالاسرى وحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي هي حقوق مجموع الشعب الفلسطيني في جميع اماكن تواجده رغم ما يجري من محاولات لاعادة تعريف الاحتلال وادواته لصالح دولة الاحتلال من قبل العالم الغربي ومنظماته الدولية .

نشاطات وفعاليات

  • اللواء ابو بكر يزور عدد من عائلات الأسرى بمحافظة رام الله بمناسبة حلول عيد الاضحى >

    اقرأ المزيد
  • ابو بكر: المجتمع الدولي مطالب بالتدخل الحقيقي لوقف انتهاكات الاحتلال وتوفير الحماية للأسرى >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى تكرم أبناء الأسرى الناجحين في امتحان الثانوية العامة >

    اقرأ المزيد
  • اللواء أبوبكر يشارك في افتتاح المهرجان الدولي الوثائقي لحقوق الإنسان بدورته الثامنة ويلتقي شخصيات وفعاليات سياسية وحزبية >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • ما وراء التحريض الإسرائيلي على الأسرى الفلسطينيين في بريطانيا >

    اقرأ المزيد
  • أهمية الالتزام بمبادئ التنظيم >

    اقرأ المزيد
  • الاسرى والمفاوضات واموال المقاصة >

    اقرأ المزيد
  • اقتطاع مخصصات الأسرى والشهداء: ما بين التكتيكي الأميركي والعقائدي الإسرائيلي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • هيئة الأسرى والصليب والأحمر يعقدان اجتماعا بشأن اتمام الزيارة الثانية للمعتقلين >

    اقرأ المزيد
  • اللواء ابو بكر يطلع لجنة أممية خاصة على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المعتقلين الفلسطينيين >

    اقرأ المزيد
  • أبو بكر وفارس يستقبلان وفد مناصر لقضية الأسرى من دولة تشيلي >

    اقرأ المزيد
  • الخطيب وبراك يؤكدان على أهمية التعاون المشترك بين الهيئتين >

    اقرأ المزيد
  • 1